انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الأفكار الأساسية في الجيومورفولوجية كما يراها ثورنبري

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة سعد عبد الرزاق محسن الخرسان       21/10/2012 06:32:32
لمحاضرة الثانية : الأفكار الأساسية في الجيومورفولوجية كما يراها ثورنبري
الفكرة الأولى : أن كل العمليات والقوانين التي كانت تعمل في الأزمنة الجيولوجية الماضية هي نفسها تعمل في الوقت الحاضر ولكن ليس من الضروري أن تكون نفس شدة عملها .
قبل البدء بشرح هذه الفكرة لابد من التعرفء على مفهوم العملية الجيومورفولوجية والتي تعني القوة التي غيرت وما تزال تغير من مظاهر سطح الأرض في الماضي وفي الحاضر وتضم العمليات الجيومورفولوجية كافة التغيرات الفيزياوية والكيماوية التي تلعب الدور الأساسي في تطور التضاريس وهي أما عمليات التي تضم قوى متعددة ، العمليات البانية للقارات ، العمليات البانية للسلاسلا الجبلية ، العمليات ىالمرتبطة بالنشاط البركاني العمليات المسببة للزلازل والزلازل نفسها وهذه القوى مرتبطة ارتباطا وثيقا بالنشاط التكتوني الباطني للقشرة الأرضية وهي عمليات بنائة وقد لبعت دور مهما في بناء التضاريس ، أما العمليات الظاهرية فهي مجموعة من القوى التي تلعب دورا مهما في تكوين التضاريس على القارات فقط مثل التجوية والمياة السطحية الجارية والجليد والرياح والمياه الباطنية والامواج ويعتبر عمل مجمل هذه العمليات هدميا حيث تهدف في الاغلب الى تسوية التضاريس بها الى قاعدة التعرية وبذلك يتعارض عملها عادة مع عمل المجموعة الأولى ولولا النشاط المستمر للعمليات الباطنية لتلاشى وانتهى وجود التضاريس على الارض في الوقت الحاضر . يعني ثونبري بفكرته الأولى أن كل العمليات الظاهرية والباطنية كانت جميعها موجودة خلال الازمنة الجيولوجية الماضية أذ لا توجد أية عملية جيومورفية موجودة في الوقت الحاضر كانت غير موجودة خلال الازمنة الجيولوجية الماضية أو بالعكس لاتوجد عملية جيومورفية في الماضي هي غير موجودة في الوقت الحاضر فالنهار والثلاجات وعوامل الجو والرياح والمياة الباطنية والامواج وكذلك الحركات الارضية والنشاط البركاني كانت كلها موجودة خلال تاريج الارض الجيولوجي غير أن الفرق هو في شدة عمل هذه العمليات التي لم تسر بوتيرة واحدة طيلة تلك الفترة فقد اشتد خلال الفترات الجليدية التي حدثت في عصر البلايستوسين نشاط الكثير من
العمليات الجيومورفية وخاصةلجليد وتعرضت مساجات واسعة من سطح الأر ض الى عمل نهري واضح في الوقت الحاضر في الصحاري وخالية من المجاري النهري ، كما زاد نشاط التعرية العمودية للأنهار بسبب ما اصابها من حالة اعادة الشباب ، وكانت الرياح اشد تأثير في الفترات الجيولوجية الجافة حيث تزداد مساحة الصحاري كما حدث من ترسيب الصخور الرملية خلال عصر الجوارسي كما أزداد عمل المياة الباطنية خلال العصر البرمي وهكذا يتضح من هذه الأمثال حقيقة الفكرة ختلاف درجة شدة عمل العمليات الجيومورفية خلال عمر الأرض الجيولوجي . 2
2-الفكرة الثانية : تعتبر البنية الجيولوجية عاملا مسيطر في تطور الاشكال الارضية وتنعكس فيها .تعني البنية في مفهومنا نوعية الصخور ووضعيتها ضمن القشرة الأرضية ، فالصخور تختلف اختلافا كبيرا في درجة صلابتها ومقدار مقاومتها للعمليات الجيومورفية فقد تكون بعض الصخور مقاومة لعمليات التعرية والتاكل بينما تكون الأخرى سريعة التأثر بها ، وكما يتأثر البعض منها بواحد أو بأخر من العمليات الجيومورفية في حين يكةن صلبا ومقاوما امام عمليات جيومورفية أخرى فعلى سبيل المثال يكون حجر الكلس ( الصخور تلجيرية مقاوما لعمليات التجوية اذ كان موجودا في منطقة صحراوية جافة غير أنه يذيب بسرعة ويتلاشى أذ كان موجودا ضمن منطقة ذات مناخ دافئ ورطب ، وكما أن النظام المفصلي التي تحتويه الصخور دورا أخرى في مقدار استجابتها للعمليات الجيومورفية المختلفة فحينما توجد مفاصل واسعة وعميقة فأن تأثر تلك الصخور بالتعرية يكون اسرع من الصخور التي يكون نظامها المفصلي غير متطور
ولكل بنية من البنيات مجموعة من التضاريس المتعلقة بها بحيث يمكن من خلال دراسة الاشكال الارضية التعرف على طبيعة البنية التي توجد تحتها ، وتختلف الاشكال الارضية التي تحتويها بنية التوائية عن التضاريس التي تظهر فوق سهل ساحلي رغم من أن كلتا التضاريس قد نتجت من عملية جيومورفية واحدة ويقع كلتهما في دورة جيومورفية واحدة .
الفكرة الثالثة : تؤدي العمليات الجيومورفية دورها بمعدلات متباينة ولهذا السبب تمتلك الأرض تضاريسها .
يمكن ارجاع تأثير العمليات الجيومورفية المتباينة الى صخور القشرة الارضية من حيث نوعيتها وبنيتها مما يؤدي الى التباين في درجة مقاومتها لعمليات التعرية فالتضاريس العالية ترتبط بمناطق الصخور الصلبة المقاومة في حين ترتبط التضاريس الواطئة بمناطق الصخور الضعيفة ، ولكن يجب أن لانربط بين تكوين الصخور وتباين درجة مقاومتها فقط أذ تتأثر عمليانت التعرية يظروف محلية أخرى تزيد من شدة التعرية أو تقلل منها مثل درجة الحرارة والارتفاع ودرجة التضرس ومقدار التعرض وكثافة الغطاء النباتي وهذا ما نلاحظة عند عند مقارنة أثر عوامل التعرية على سفح جبل وبطن وادي أو بين السفوح الشمالية والجنوبية أو بين الارض الجرداء والكسوة بغطاء نباتي وتنعكس الاختلافات أحيانا في كمية التساقط والرطوبة والتذبذب في درجات الحرارة حول درجة الانجماد وبذلك يمكن القول أن التغيلا الذي تحدثه العملية الجيومورفية يرتبط ارتباطا وثيقا بالظروف المحلية السائدة .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .