انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية الاساسية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 2
أستاذ المادة سعد عبد الرزاق محسن الخرسان
12/05/2012 09:05:00
الأسبوع السادس :الموارد المائية في القارة تتنوع الموارد المائية في القارة نتيجة لتنوع السطح والظروف المناخية وتتمتاز اوربا بوجود شبكة واسعة من الانھار تخترق اغلب جھات القارة مما أدى الى ربط جھات لقارة بشبكة واسعة من القنوات النھرية ويمكن تقسيم انھار القارة الى مجموعتين أولا – أنھار شرق القارة وتمتاز بأنھا من اكبر انھار القارة من حيث اتساع احواضھا واطوالھا ويربط ذلك باتساع السھل الاوربي شرقا حيث ساھم في بطء جريان الانھار وبالتالي زيادة تعرجاتھا مما ساھم في زيادة اطوالھا ويعد نھر الفولكا من طول انھار القارة حيث يبلغ طولھ 3688 كلم وينبع ھذا النھ من مرتفعات فلداي ويصب في بحر زوين ، أما نھر الدانوب فھو ثاني نھر في القارة حيث يبلغ طولھ 2600 كلم وكما انھ النھر الوحيد الذي يخترق القارة من شرقھا الى غربھا حيث ينع النھر من المنطقة الالبية ثم يمر في العاصمة النمساوية (فينا) ثم يمر وجبال الالب الترنسفانيية وجبال البلقان وعندھا يعرف بالبوابة الحديدية حيث يضق مجرى النھر وتزداد سرعتھ حتى ينتھي عند مصبھ في البحر الاسود. ومن انھار شرق اوربا الاورال والدون والدنيير وتنصرف مياه انھار شرق اوربا الى ربة بحار ھي القزوين والبلطيق والاسود والمحيط المتجمد الشمالي وتمتاز انھار ھذا الجزء من القارة بأن أجزاء واسعة منھا صالحة للملاحة ، وكما ان مناسيب المياه فيھا تتأثر بفصلية الامطار التي تتركز في فصل الصيف وكما ان تراكم الثلوج وذوبانھا في فصل الربيع تشكل مصدر اضافي لمياه تلك الانھار وكما تمتاز بان خط تقسيم المياه فيھا غير واضح بسبب اتساع المستنقعات المائية التي تصل بين المنابع المتقابلة . 2- أنھار غرب القارة : وھي أقصر من المجموعة الاولى بسبب تعقد مظاھر السطح وقلة المساحات السھلية ولكنا اسرع جريانا واقل تذبذب في مناسيب مياھھا مما ساھم في توليد الطاقة الكھربائية كما ھو الحال في انھار الدول الاسكندنافية وشبة جزيرة ايطاليا والبلقان وتمتاز انھار الجزء الغربي المطلة على المحيط الاطلسي بأن مناسيب المياه فيھا اقل تذبذبا ومن انھار ھذا القسم السين والميز والشليد ، اما الانھار التي تتجھ نحو البحر المتوسط فقد تترتفع فيھا مناسيب المياه في فصل الشتاء حيث الامطار الغزيرة وكما تساھم الثلوج المتراكمھ على السلاسل الجبلية في امداد الا نھار في الياه في فصل الربيع ومن اھم الاتھار ھي الرون والجارون والبو. ويعد نھر الراين من اھم القارة واكثرھا صلاحية ويتكون القسم الاعلى منھ ويخترق ھذا النھر مرتفعات الالب وبعد بحيرة كونستانس يتجھ نحو الجنوب الغربي حيث يخترق الھضبة السويسرية ثم جبال جورا وينتھي في بحر الشمال ويعد النھر صالح للملاحة خاصة في الجزء الذي على مدينة بازل التي تعد ميناء مھم على نھر الراين حيث تستطيع السفن البحرية ذات الحمولة 4000 طن من السر في النھر حتى مدينة كولون . البحيرات في قارة اوربا : تمتاز اوربا بوجود عدد كبير من البحيرات حيث تشكل مساحتھا نسبة 1،4 % من مساحة القارة وتقع 20 % من بحيرات القارة في فلنده التي يوجد فيھا اكثر من 60000 بحيرة ، وتتباين بحيرة القارة من حيث اتساعھا وعوامل تكوينھا ويرجع القسم الاكبر من بحيرات القارة وخاصة في القسم لشمالي منھا الى التعرية الجليدية ومنتلك البحيرات بحيرة فترن في السويد وھنك نوع اخر من البحيرات تكونت بفعل الركامات الجليدية وتظھر مثل ھذه البحيرات في فلندا وھنك نمط أخر من البحيرات تكونت بفعل العوامل التكتونية مع الزحف الجليدي وكذلك ھناك بحيرات تتخذ الشكل الطولي مثل بحيرة جنيف . سكان القارة : تحتل اوربا المركز الثاني بعد قارة اسيا في عدد سكانھاحيث بلغ في عام 1986 ب( 675 )مليون نسمة ، أما من حيث الكثافة السكانية العامة فقد بلغت 68 / نسمة / كلم 2 وذلك لصغر مساحتھا وتنتمي الى القارة ثلاث مجموعات سكانية ھي المجموعة الالبية التي تنتشر في شمال القارة والنوردية في شمال غرب القارة ومجموعة جنس البحر المتوسط الذي ينتشر في جنوب القارة . نمو السكان : تتميز القارة بأنخفاضنسبة النو السكاني فيھا وذلك يرجع الى سياسة تحديد النسل الطوعية التي يتخذھا السكان وعزوفھم الى عن العوائل الكبيرة إلا أن نسبة النمو تتباين بين جھات القارة المختلفة فأعلى نسبة للنمو في شرق القارة وأدنھا في شمال القارة وقد مرت القارة بفترات طويلة أمتاز النمو السكاني فيھا بالارتفاع واستمر ذلك منذ الثورة الصناعية حتى مطلع القرن العشرين حيث أخذ النمو السكاني بالانخفاضثم عاد الى الارتفاع مرة اخرى بعد الحرب العالمية الثانية لينخفضمرة اخرى منذ منتصف الخمسينات كما يتضح ذلك في جدول 1986 - رقم ( 1) تطور عدد سكان القارة من 1650 السنة عدد السكان بالمليون الكثافة شخص/كلم 2 10 100 1650 14 140 1750 18 187 1800 23 226 1850 40 401 1900 53 529 1950 68 675 1986 ويتضح من الجدول أن عدد سكان القارة قد تضاعف اربع مرات خلال مدة خلال مدة 250 سنة حيث تزايد عدد سكانھا من 100 مليون نسمة في عام 1650 الى 401 مليون نسمة في عام 1900 ، أما من حيث الكثافة السكانية فأنھا في ارتفاع مستمر وذلك لتزايد حجم لسكان حيث اصبحت في عام 1986 ب 68 نسمة /كلم 2 لذلك بقيت القارة محافظة على ارتفاع الكثافة السكانية فيھا وتتباين ھذه الكثافة بين جھاتھا المختلفة ويمكن تقسيم القارة الى عدة اقاليم 1-- مناطق سكانية ذات كثافة منخفضة جدا وتتمثل في المناطق الواقعة قي دائرة عرض 65 شمالا حيث تصل الكثافة السكانية الى اقل من 1نسمة /كلم 2 . 2-مناطق ذات كثافة سكانية منخفضة حيث يبلغ متوسط الكثافة 25 نسمة/كلم 2 3- مناطق متوسطة الكثافة وتتمثل في المناطق ذات الطابع الصناعي ويبلغ متوسط . الكثافة فيھا من 30 الى 100 نسمة /كلم 2 4- مناطق ذات كثافة سكانية عالية وتترواح معدلات الكثافة السكانية فيھا من 100 الى 200 نسمة /كلم 2 وتضم المناطق الصناعية في القارة والمناطق ذات التربة الخصبة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|