انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثالثة:- تعريف التعداد الحديث وخصائصھ :

الكلية كلية التربية الاساسية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 2
أستاذ المادة سعد عبد الرزاق محسن الخرسان       04/05/2012 18:52:11
المحاضرة الثالثة :- تعريف التعداد الحديث وخصائصھ :
تعرف الدائرة السكانية التابعة للأمم المتحدة التعداد الحديث (بأنھ العملية الكلية الخاصة لتجميع
وتبويب ونشر البيانات الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية لكافة سكان الدولة أو جزء منھا (
الأقليم أو المحافظة ) في فترة زمنية معينة أو فترات زمنية معينة 0 ولھذا التعريف عدة خصائص
مھمة وھي :
1- الرسمية : أن التعداد ليس عملية سھلة ويسيره تقوم بھا أي مؤسسة أو جھة ليست لھا الصبغة
الحكومية و إنما ھو عملية إحصائية صعبة تتطلب تنظيما وتخطيط وتكاليف مادية باھظة مع مراعاة
سرية المعلومات وحفظھا والافادة منھا 0
2- الشمولية : يجب أن يشمل التعداد كل فرد في الدولة أو الأقليم سواء كان موطنا أو أجنبيا وكما
يشمل جميع رعاية الدولة في الخارج 0
3- الآنية : يجب جمع البيانات من كل سكان الأقاليم الأدارية التابعة للدولة في آن واحد وعادة يحدد
يوم واحد لھذا الغرض تكون فيھ الحياة طبيعية وكما أن السكان من أكثر الظواھر الجغرافية تغيرا
ففي كل لحظة يولد أنسان ويموت أخر ويھاجر أخر ثاني 0
4-- الفردية : يجب أن يدلي كل فرد بنفسھ عن المعلومات الشخصية الواردة في استمارة التعداد
5-الحدودية : يجب تحديد المناطق المشمولة بالتعداد تحديدا جغرافيا كاملا لكي يمكن بعد ذلك أعداد
البيانات حسب الأقاليم الادارية ( المحافظات) في الدولة
6- الدورية : يجب أن يجري التعداد بصورة دورية في أوقات منتظمة كل خمس أو عشر سنوات
لغرض تسھيل مھمة الباحثين في عملية المقارنة بين الدول أو الأقاليم الادارية التابعة للدولة
(المحافظات) في 0
3- طرق أجراء التعداد : يجري التعداد بثلاث طرق مختلفة وھي :
أ- طريقة التعداد الفعلي : وفيھا يعد السكان حسب مناطق تواجدھم في يوم التعداد حتى وأن كانوا
زائرين في ذلك اليوم أو مقيمين في الفنادق ، ويتميز التعداد بھذه الطريقة بالبساطة لأنھ يتفادى
الأفراد الغائبين لذلك لا يمثل واقع التوزيع الجغرافي للسكان 0
ب- طريقة التعداد النظري : ويتم من خلالھ عد السكان حسب مناطق أقامتھم المعتادة وأذ صادف
أحد من أفراد الأسرة غائبا في يوم التعداد فأنھ يسجل مع أسرتھ في محل أقامتھ الدائم لذلك يعبر ھذا
التعداد عن واقع التوزيع الجغرافي للسكان أما عيوبھ فأنھ لا يوفر نتائج عن حركات السكان
الموسمية 0
ج- التعداد الفعلي – النظري : وھو يجمع بين التعدادين السابقين أي يسجل السكان حسب مناطق
أقامتھم المعتادة والموجدين في إن واحد 0
4- أھمية التعدادات السكانية : تكمن أھمية التعداد كونھ المصدر الأساسي للبيانات المتعلقة
بخصائص السكان وتوزيعھم الجغرافي لذلك تتعدد مجالات استخدامھ فھي توفر للدولة البيانات
المتعلقة بتوزيع السكان وخصائصھم حسب المناطق الجغرافية (الإقاليم ) التابعة للدولة والتي تعد
ضرورية لوضع كافة الخطط التنموية الشاملة الاقتصادية والاجتماعية الآنية والمستقبلية لكافة
شرائح المجتمع وذلك من خلال التنبؤ في حجم السكان باستخدام الإسقاطات السكانية ، وكما يقدم
التعداد الصورة الكاملة لتقسيم الدولة الى مناطق انتخابية على ضوء حجم السكان اللذين يحق لھم
الانتخاب ، وكما يقدم التعداد فائدة كبرى للباحثين من خلال البيانات التي يوفرھا عن السكان
وتوزيعھم الجغرافي ونموھم وخصائص تركيبھم العمري والنوعي والبيئي والاقتصادي والاجتماعي
وال غير ذلك 0
5- النقص في البيانات :من أكثر الصعوبات التي تواجھ الباحثين المھتمين في جغرافية السكان ھي
مشكلة النقص والتباين في البيانات السكانية الخاصية والنوعية زمانيا ومكانيا ، وخاصة تلك التي
تتعلق بالدول النامية الحديثة العھد في أ جراع التعداد لقلة الخبرة والتجربة فضلا عن قلة وعي
السكان وعدم أدراكھم بأھمية التسجيل على خلاف الدول المتقدمة التي تكون بياناتھا أكثر دقة
وشمولية من سابقتھا وذلك لكونھا قطعت شوطا كبير في ھذا المجال مما كسبت خبرة طويلة وتنامي
وعي وإدراك المواطنين بأھمية تلك البيانات ومع ذلك لا تخلوا بيانات الدول المتقدمة من الأخطاء
بين طياتھا ومن أكثر الأخطاء شيوعا في العالم ھي تلك التي تتعلق بذكر الأعمار عند التسجيل والتي
تنعكس على حجم الفئات العمرية مما يترتب مشاكل متعددة في دراسة باقي خصائص السكان 0
وتعد مشكلات البيانات السكانية من بين أكثر الصعوبات التي تقف أمام الباحث في جغرافية السكان
ھي أختلاف بيانات السكان من حيث النوغية والخاصية زمانيا ومكانيا وعموما تمتلك الدول المتقدمة
أحصاءات سكانية دقيقة أكثر بكثير منھا في الدول النامية و بشكل عام تفتقر البيانات السكانية
العالمية الى الدقة أو التجانس ، ويعزى عدم دقتھا الى الأسباب التالية :
1- فقر وعجز طرق التمويل المتعلقة بجمع البيانات .
2- الشك والاستياء والاھمال في تعدادت السكان .
3- المعلومات الزائفة خاصة مايتعلق بالعمر والمھنة .
4-- التغيرات المستمرة للسكان .
5 – أھمال البيانات سواء لسكان المناطق التي يصعب الوصول اليھا أو بعض الجماعات التي يتعذر
الأتصال بھا . أما الأفتقار الى التجانس فيرجع الى الاسباب التالية .
1- الاختلاف في تعدادات السكان نوعا وشمولية .
2- الأفتقار الى الدورية في تعدادات السكان القومية .
3- التغيرات المستمرة في الحدود السياسية والحدود الأدارية الداخلية للدولة
4- الاختلاف الكبير في منحنى المصطلحات المستعملة في استمارة التعداد نحو اللغة والأسرة
والعرق والقومية والمھنة وسكان الحضر والولادة الميتة .
ولابد من ذكر بعض الأمثلة عن اسباب نقص البيانات السكانية سواء في التعدادات أو الاحصاءات
الحيوية منھا أغفال بعض المعلومات أو العكس من ذلك تكرار البعض الأخر وياتي ذلك من دوافع
متنوعة وغالبا ما تكون ھذه الدوافع مالية أو أنتخابية و:ما أن تأخير نشر نتائج تعداد السكانفي كثير
من الدول بسبب التصنيف والطبع كما حدث في تعداد 1965 الذي جرى في العراق حيث نشر في
عام 1973__


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .