انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مكونات الموارد الطبيعية وانواعها

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 1
أستاذ المادة حدود محمد عبود الطفيلي       17/11/2020 13:03:58
جامعة بابل – كلية التربية للعلوم الأنسانية – قسم الجغرافية.
المادة الدراسية: موارد طبيعية. الكورس الثاني
الصف : الأول .
المحاضرة : الثانية
مدرسة المادة : م . حدود محمد عبود الطفيلي

تعريف الموارد الطبيعية:
الموارد هي كل الظاهرات الطبيعية علي سطح الارض ويعتمد عليها الانسان في سد احتياجاته وهي وسيلة لتحقيق هدف الانسان سواء كانت ظاهرة او كامنه وتعرف عليها الانسان خلال العصور ويوجد موارد اخري لم يتعرف عليها الانسان.
اهمية دراسة الموارد :
1 - ندرة الموارد 2 - التنمية الاقتصادية
3 - حماية الموارد وتنميتها والمحافظة عليها 4 - الحروب.
ماهي اسس تقسيم الموارد؟
1 - التوزيع الجغرافي
2- طبيعة التكوين
3- القدرة على التجدد والاستمرار
4- أصل الموارد
تقسيم الموارد حسب التوزيع الجغرافي الي :-
1 - موارد واسعة الانتشار ( اشعة الشمس - الاكسجين )
2 - موارد توزيعها الجغرافي متوسط ( التربة الزراعية )
3 - موارد توزيعها الجغرافي محدود ( معظم المعادن )
4 - موارد توزيعها الجغرافي محدود جدا ( نادرة :- النيكل )
تقسيم الموارد حسب طبيعة تكوينها إلي :-
- موارد عضوية ( النبات الطبيعي - الحيوان البري )
2 - موارد غير عضوية ( صخور القشرة الأرضية – معظم الموارد المعدنية – الأكسجين )
3 - موارد عضوية وغير عضوية في آن واحد ( التربة )
تقسيم الموارد حسب قدراتها علي التجدد والاستمرار :-
1 - موارد متجددة 2 - موارد غير متجددة
1 - موارد متجددة .
ا - موارد متجددة بطبيعتها ( الاكسجين - اشعة الشمس ).
ب - موارد متجددة لتنظيم الانسان استغلالها( التربة الزراعية - الموارد النباتية - الموارد الحيوانية ).
2 - موارد غير متجددة .
أ - لإسراف الانسان في استغلالها ( التربة الزراعية - الموارد النباتية - الموارد الحيوانية ).
ب - بطبيعتها ( المعادن ).
تنقسم الموارد من حيث اصل وجودها الي قسمين اساسين :-
1 - موارد طبيعية 2 - موارد بشرية.
أ - الموارد الطبيعية تنقسم الى:
1- اقتصادية ( الاسماك - النبات الطبيعي – الحيوان البري ) 2 - غير اقتصادية ( المناخ )
ب - موارد بشرية :-
1 - الإنسان
2 - موارد حضارية ( المعرفة - الأفكار - الاختراع )
التنمية والموارد :-
1- اقتصادية ( الاسماك - النبات الطبيعي – الحيوان البري ) 2 - غير اقتصادية ( المناخ )
ب - موارد بشرية :-
1 - الإنسان
2 - موارد حضارية ( المعرفة - الأفكار - الاختراع )
التنمية والموارد :-
تعتمد التنمية في اي مجتمع من المجتمعات علي مصدرين اساسين هما :-
الموارد الطبيعية والمواد البشرية وهذان هما جناحا التنمية اللذين بهما اما تحلق في افاق الرخاء والرفاهية :-
مراحل عملية التنمية :-
أ - مرحلة التفهم :-
وهي التي يتم فيها توصيف وتشخيص مكونات عمليات التنمية الاربعة وهي الاحتياجات والمشكلات والامكانات والاهداف المطلوب تحقيقها .
ب - مرحلة وضع الخطة :-
وهي المرحلة التي يتم فيها ترجمة الاهداف التنموية المنشودة الى مخططات وبرامج وتتضمن هذه المرحلة وضع حلول وبدائل للوصول الي البديل الامثل
ج - مرحلة التنفيذ :- ويتم فيها كافة المخططات والبرامج المقترحة وتحويلها الي واقع ملموس.
د - مرحلة تقويم الخطط:-
وتهدف هذه المرحلة الي تقويم ما تم تنفيذه وتحسينه بحيث يصبح اكثر توافقا مع الاهداف الموضوعة.
مكونات الموارد الطبيعية :-
1 - اليابسة 2 - المسطحات والموارد المائية
- اشجار دائمة الخضراء الطبيعية 4 - المناخ
5 - الموارد الكامنه في باطن الارض
مفهوم استغلال الموارد :-
هي تحويل الموارد من مجرد مكنون ثروة الي ثروة فعليه نتيجة للنشاط البشري وتحتاج الموارد الطبيعية الي بذل الجهود التي تستهدف التعرف عليها وعلي سبل استغلالها واحتمالات اكتشاف موارد جديدة منها.
اهمية استغلال الموارد :-
1 - الرغبة في تحقيق مستوي معيشه مرتفع 2 - مواجهه الزيادة السريعة في اعداد السكان
3 - ندرة بعض الموارد وتعرضها للنفاذ 4 - مواجهه التكتلات السياسية والاقتصادية
العوامل التي تؤثر في استغلال الموارد :-
يعد الانسان هو العامل الاول الذي يؤثر في الاستغلال الامثل للموارد الطبيعية وتتلخص باقي العوامل في عاملين رئيسين :
1 - طبيعية ونوع الموارد المستغل :- ويشمل خصائص ودرجة غن هذا المورد ومدي ملائمته
أنواع الموارد الطبيعية:
تحتوي البيئة الطبيعية ضمن مكوناتها الرئيسية الثلاثة والتي تعرف بالغلاف اليابس والمائي والجوي على مجموعة من الموارد الطبيعية الضرورية للإنسان والكائنات الحية الأخرى وكذلك النظام البيئي. والموارد البيئية الطبيعية هي موارد لا دخل للإنسان في وجودها ونظرا لأهميتها الحيوية واعتماد الإنسان عليها من هنا فهو يؤثر فيها ويتأثر بها أيضا لقد صنف الباحثون البيئيون الموارد البيئية الطبيعية إلى ثلاثة أصناف تندرج في كل واحد منها عدد من الموارد وهي: مجموعة الموارد غير الحية: تتضمن الماء والهواء وطاقة الشمس الحرارية والضوئية والمعادن المشعة ومصادر الطاقة مثل الفحم والنفط والغاز الطبيعي.
مجموعة الموارد الحية: تتضمن كلاّ من النباتات الطبيعية من غابات وحشائش ونباتات صحراوية، والحيوانات البرية سواء آكلة العشب(مثل الغزال والزرافة غيرها) أو آكلة اللحوم (مثل الأسود والذئاب وغيرها). كما تتضمن هذه المجموعة الأحياء المائية (النباتية والحيوانية) مثل الطحالب والأسماك والمحار.
تنقسم الموارد الطبيعية إلى:
موارد غير متجددة: تتضمن الموارد الموجودة في البيئة على هيئة رصيد ٍ ثابت وما يؤخذ منه لا يعوض. ومن ثمَّ فهي موارد معرضة لخطر النضوب والنفاذ. مثل الفحم والنفط والغاز الطبيعي والمعادن المشعة.
موارد متجددة: تتضمن الموارد التي تتجدد ذاتيا مجموعة من مختلف مصادر الطاقة، فمن أمثلتها المصادر النباتية والحيوانية. وهي موارد لا تتعرض للنُضوب إذا ما استغلها الإنسان بأسلوب معتدل راشد بعيداً عن الإسراف.
ويختلف انتشار الموارد من منطقة إلى أخرى، فمثلا تعد الأشجار أكثر الموارد انتشارا في الطبيعة.
استنزاف الموارد البيئية :
يعمل الإنسان على استغلال موارد الطبيعة لبناء تقدمه وحضارته، إلا أن استغلاله المفرط لهذه الموارد يتم بطرق خاطئة الأمر الذي أدى إلى اختلال التوازن البيئي، وأضر البيئة بشكل عام، فأصبحت ضعيفة هشة لا تستطيع الوفاء بمتطلباته. وقد دأبت دول كثيرة تعتمد على الزراعة كمصدر للدخل إلى التركيز على زراعة الأرض أكثر من مرة في السنة الواحدة، مما أدى إلى إجهاد تربتها، إضافة إلى إزالة أجزاء كبيرة من الغابات التي تعتبر مأوى الحياة البرية فأضر ذلك بها وقلل من أعدادها بدرجة كبيرة. كما أدى التقدم الصناعي إلى التوسع في استخراج كثير من الموارد الطبيعية، خصوصاً تلك الموارد غير المتجددة مثل: الفحم والنفط، وبعض الخامات المعدنية، والمياه الجوفية، وهي الموارد الطبيعية التي يحتاج تكوينها إلى انقضاء عصور جيولوجية طويلة ولا يمكن تعويضها في حياة الإنسان. وقد أدى كل ذلك إلى عدم قدرة البيئة على تجديد مواردها الطبيعية، واختلال التوازن الديناميكي بين عناصرها المختلفة، مما أدى إلى تحولات بعيدة الأثر تهدد مستقبل الأجيال القادمة. كما لم تعد هذه العناصر قادرة على تحليل مخلفات الإنسان أو استهلاك النفايات الناتجة من نشاطاته المختلفة.
وقد أدت الزيادة السكانية المستمرة إلى زيادة استهلاك المياه العذبة في الشرب والزراعة، مما ينذر بقلة موارد المياه في المستقبل، والتوقعات تشير إلى أن معظم حروب المستقبل ستكون بسبب النزاع على مصادر المياه العذبة. وتتركز الزيادة المتوقعة في عدد السكان في قارتي إفريقيا وآسيا، وهي مناطق تعاني حالياً من مشكلات بيئية متعددة، من اخطرها نقص المتاح من المياه العذبة اللازمة للزراعة والرعي، فبارت الأراضي الزراعية ونفقت الماشية والأغنام، وبالتالي تناقصت الأغذية، وانتشرت المجاعات في معظم المناطق .





المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .