انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

العهد الشبيه بالكتابي أو التاريخي

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 1
أستاذ المادة احمد حبيب سنيد عبود الفتلاوي       07/03/2020 15:09:59

لقد أطلق على حضارة النصف الثاني من عصر الوركاء وبداية عصر جمدة نصرللفترة المحصورة مابين (3500- 2800 ق- م) بالعهد الشبيه بالكتابي او التاريخي وهو العهد الذي ظهرت فيه اولى العلامات الصورية الكتابية في تاريخ الحضارة ان استخدام اوائل العلامات الصورية الكتابية لم تكن على نطاق واسع في بداية امرها بل كان الغرض منها تسجيل بعض واردات المعابد واملاكها أي لامور اقتصادية لم تدون بها النصوص التاريخية ولا شؤون الحياة العامة وقد عثر على اولى النماذج الكتابية بهيئة صورية في الطبقة الرابعة (ا) في الوركاء وجمدة نصر وسميت بالكتابة المسمارية فيما بعد لان شكل علاماتها بعد تطورها كانت تشبه المسامير بسبب النهاية المثلثة لقلم القصب او الخشب واللغة التي دونت بها عرفت باللغة السومرية وكانت تدون على الواح من الطين وهناك من الباحثين من يضع عصر فجر السلالات الاول ضمن هذا العصر .
وامتاز هذا العصر ايضا بظهور المعابد العالية الزقورات والتي اختصت بها الحضارة العراقية القديمة ومنها زقورة العقير والوركاء وقد شيدت مباني هذا العصر باللبن المربع والمقطع الذي يعرف باسم (ريمشن) بالالمانية وهو لبن مستطيل الشكل مربع المقطع تقريبا .
ووجدت اثار هذا العصر في مواقع عديدة داخل العراق وخارجه حيث انتشرت التاثيرات الحضارية العراقية الى خارج البلاد فوجدت الاختام الاسطوانية والكتابة العراقية القديمة في عيلام وفي مناطق الفرات الاعلى والخابور وغيرها وكذلك وجدت اختام اسطوانية في مصر من الطراز العراقي وانتهى هذا العصر في العراق بقيام السلالات الحاكمة والذي يسمى بعصر فجر السلالات او العصر السومري .


عصر فجر السلالات

اعقب العهد الشبيه بالكتابي عصر نضجت وازدهرت فيه الحضارة وانتشر استخدام الكتابة والى ذلك تفرد هذا العصر بانه العصر الذي سادت فيه اللغة السومرية والثقافة السومرية كما ان السلالات التي حكمت فيه كان الغالب عليها انها سلالات سومرية وسمى الباحثون المدة الزمنية الممتدة ما بين (2800- 2371ق- م) بعصر فجر السلالات لنشؤ اولى السلالات الحاكمة المعروفة خلاله في حين اطلق بعضهم مصطلح عصر دويلات المدن على هذا العصر لان السلالات السومرية التي حكمت فيه كانت على غرار نظام دويلات المدن اليونانية ويقسم عصر فجر السلالات الى ثلاثة عصور او ادوار حضارية هي عصر فجرالسلالات الاول والثاني والثالث .



الفراتيون الاوائل

قبل الحديث عن الوضع السياسي والحضاري العام في بلاد سومر واكد في عصر فجر السلالات لا بد من بيان هوية الاقوام الاولى التي استقرت في الجزء الجنوبي من العراق الذي عرف فيما بعد ببلاد سومر واكد منذ اقدم عصور الاستيطان فيه والتي يعود اليها الفضل في وضع الاسس التي قامت عليها الحضارة السومرية المعروفة من الالف الثالث قبل الميلاد وكان الراي السائد ان السومريين كانوا اول من استوطن ارض جنوب العراق واقاموا فيه حضارتهم الناضجة غير ان الدراسات الحديثة قد غيرت من هذا الراي فتدل الدراسات التي قام بها احد العلماء المختصين وهو لاندزبركر بان السومريين لم يكونوا اول من استوطن المنطقة بل سبقهم الى ذلك سكان اخرون يمكن الاستدلال على وجودهم من بعض الاثار المادية واللغوية التي خلفوها لنا وحيث ان الكتابة لم تكن معروفة انذاك لذا فان من الصعب جدا تحديد هوية تلك الاقوام بشكل دقيق ومع هذا فقد اشار لاندزبركر الى ان اسماء بعض المدن مثل اور ولكش واوروك وادب والانهار مثل اسمي دجلة والفرات واسماء بعض الحرف والصناعات مثل الملاح والنجار والحداد والفخار وكذلك بعض المفردات اللغوية الاساسية التي وردت في النصوص المسمارية السومرية لا تنتمي الى اللغة السومرية التي سادت البلاد في العهد الشبيه بالكتابي وعصر فجر السلالات كما انها لا تنتمي الى اللغة الاكدية التي انتشرت في المنطقة منذ اواسط الالف الثالث قبل الميلاد لذلك فقد افترض بان هذه المفردات والاسماء الدخيلة على اللغة السومرية والاكدية لا بد انها تمثل التراث اللغوي الذي تركته الاقوام الاولى التي استقرت في ارض جنوب العراق وحيث ان اولى المراكز الحضارية التي نشات في المنطقة كانت على اطراف نهر الفرات فقد اطلق على سكان تلك المراكز سكان الفرات الاوائل او سكان دور العبيد نسبة الى الاثار المادية التي يعتقد بانها تعود الى هذا الدور والتي كانت اساسا لنشؤ وازدهار الحضارة العراقية القديمة في المدة السابقة لاستيطان السومريين القسم الجنوبي من العراق ومن المحتمل ان هؤلاء الفراتيين الاوائل كانوا يضمون عنصرا جزريا أي الاقوام التي جاءت من شبه الجزيرة العربية قبل هجرة الاكديين الى العراق .


السومريون

تبرز الاقوام السومرية على مسرح الاحداث السياسي والحضاري في جنوب العراق منذ مطلع الالف الثالث قبل الميلاد ويعتقد ان هذه الاقوام كانت موجودة في المنطقة منذ بداية العهد الشبيه بالكتابي ومعلوماتنا عن الموطن الاول لهذه الاقوام والطريق الذي سلكته للوصول الى ارض جنوب العراق ما زالت غير مؤكدة وهناك اراء ونظريات عدة حول الموطن الاول للسومريين ومتى وكيف جاؤا الى العراق ولعل السبب في اختلاف الاراء والنظريات في هذا الشان يعود الى :

1- ان اللغة السومرية التي تعرفنا عليها من خلال النصوص المسمارية الكثيرة هي لغة غريبة وتكاد تكون منفردة بنفسها ولا يمكن تصنيفها الى احدى العائلات اللغوية المعروفة في العالم فهي لغة تتصف بظاهرة الالصاق وتمتازمفردات اللغة السومرية ايضا بانها ذات مقطع واحد في الغالب يمكن الصاقها بعضها بالبعض الاخر لتكوين كلمات جديدة وقد دفعت هذه الخصائص بعض الباحثين الى محاولة ايجاد علاقة بينها وبين بعض اللغات العالمية المعروفة كاللغة الصينية والتبتية والهنغارية وبعض لغات افريقيا ولغات الهنود الحمر في امريكا وغيرها ظنا منهم ان ذلك يشير الى اصل الاقوام السومرية غير انه يمكن القول بان السومرية لا تمت الى أي من هذه اللغات بصلة قربى ولعلها تنتمي الى عائلة لغوية انقرضت فروعها قبل ابتداع الكتابة واستخدامها وسيلة للتدوين وحيث ان الكتابة اول ما ظهرت في بلاد سومر لذا دونت اللغة السومرية دون غيرها من افراد تلك العائلة .
2- اما بالنسبة للهياكل العظمية التي قد تساعد في تحديد عرق السومريين واصلهم فقد دلت الدراسات الانثروبولوجية بان الهياكل المكتشفة في المدن السومرية لا تزود بادلة قاطعة وواضحة عن جنس الاقوام السومرية حيث انها تشير الى اختلاط عرقي منذ اقدم الازمنة ففيها صفات اقوام حوض البحر المتوسط ذات الرؤوس الطويلة وصفات اقوام اوربا الوسطى وارمينيا ذات الرؤوس المدورة .
3- اما ما يمكن استنتاجه من ادلة من التماثيل والمنحوتات التي مثل بها السومريون فهي الاخرى غامضة ولا يمكن الاستفادة منها في معرفة العرق الذي ينتمي اليه السومريون حيث يبدو بان ما كان يتحكم باسلوب تمثيل الاشكال الادمية في النحت هو الطرز الفنية الشائعة بالدرجة الاولى وليس التمثيل الواقعي للاشكال الادمية وصفاتها الحقيقية لذا وجدت اشكال مشابهة للاشكال التي مثل بها السومريون في مناطق بعيدة عن بلاد سومر كمنطقة ماري في اواسط الفرات مثلا .
وكان من نتائج غموض الادلة التي قد تشير الى العرق الذي ينتمي اليه السومريين ان اختلف الباحثون في تحديد موطنهم الاصلي ومن هذه الاراء ان السومريين جاؤا من المنطقة الجبلية الواقعة الى الشرق ولذلك نراهم شيدوا معابدهم فوق صروح مدرجة مرتفعة تشبها بالمنطقة الجبلية التي اعتادوا الحياة فيها غير ان المعابد واماكن التقديس المرتفعة وجدت في كثير من مناطق العالم من الصين شرقا وحتى وادي النيل غربا ولا يمكن تفسير ذلك الا انه ناتج عن رغبة الانسان العامة في تقديس المعبودات من خلال جعل مساكنها ترتفع عن مستوى مساكن البشر .
ويرى فريق اخر ان السومريين جاؤا من وادي السند او جنوبي بلوجستان مستندين في ذلك على التشابه الحضاري ما بين حضارة وادي السند والحضارة السومرية ويرى هذا الفريق من العلماء ان السومريين جاؤا في هجرتين احدهما عن طريق البحر عبر الخليج العربي والاخرى عن طريق البر عبر ايران ويعتمد اصحاب الراي القائل بان احدى الهجرتين جاءت عن طريق الخليج العربي على بعض القصص والاساطير الاغريقية المنقولة عن اصل سومري والتي تربط بين السومريين والبحر كذلك على المركز المرموق الذي احتلته المياه في معتقدات السومريين الاولى والى العلاقات الوثقى التي كانت تربط السومريين ببلاد دلمون (البحرين حاليا) واخيرا فان من الاراء المقبولة اكثر من غيرها ان السومريين هم من جملة الاقوام المحلية التي كانت تسكن في العراق منذ اقدم العصور وانها لم تات من خارج العراق بل انها نزحت من جهة الشمال الى الجنوب واستقرت في القسم الجنوبي من العراق منذ عصور ما قبل التاريخ وامتزجت مع السكان المحليين فيه وهم الذين عرفناهم باسم الفراتيين الاوائل وان اسم السومريين مشتق من اسم البلاد التي استقروا فيها (بلاد سومر) شانهم في ذلك شان الاكديين والبابليين .


الوضع السياسي في بلاد سومر


كان الوضع السياسي العام الذي ساد بلاد سومر في عصر فجر السلالات هو ما يعرف بنظام دويلات المدن والمقصود بهذا النظام ان البلاد كانت مجزئة الى عدة اجزاء وكان كل جزء منها يؤلف دويلة مستقلة عن غيرها سياسيا واداريا واقتصاديا ولها نظمها وتقاليدها وعادتها وقوانينها وسلالتها المستقلة وكانت كل دويلة تتركز حول مدينة رئيسية هي العاصمة يتبعها عدد من المدن الصغيرة والقرى وما تضمه من اراضي زراعية وغالبا ما تعتمد دويلة المدينة على مصدر ماء رئيس تاخذ منه المياه وكان النزاع والتنافس بين هذه السلالات للاستيلاء على اكبر جزء من الاراضي الزراعية ومصادر المياه والسيطرة على الطرق التجارية المؤدية الى مصادر المواد الخام السبب الاول والرئيس في الاتجاه السياسي العام نحو توحيد البلاد وضبطها تحت سلطة ادارة مركزية واحدة .
وقد وصلتنا بضعة وثائق مسمارية تحتوي على أسماء الملوك الذين حكموا في دويلات المدن السومرية وتشير جداول أو إثبات الملوك السومرية بان الملكية هي هبة من السماء وهي لذلك إلهيه مقدسة ومقرها في السماء ثم هبطت إلى الأرض في مدينة اريدو ثم انتقلت منها الى مدينة بادتبيرا بعد ان خربت الأولى بالسلاح ثم انتقلت إلى المدينة الثالثة والرابعة والخامسة وعندما حل الطوفان ارتفعت الملكية مرة ثانية إلى السماء ثم عادت وهبطت بعد الطوفان في مدينة كيش حيث قامت سلالة حكم فيها أكثر من عشرين ملكا بالغت الجداول في تحديد مدد حكمهم وان معظم أسماء ملوكهم كانت جزرية وست منهم كانت اسماؤهم سومرية ومما تجدر الاشارة اليه من ان جعل كيش مركز اولى سلالة ملكية من بعد الطوفان قد يفسر لنا اتخاذ عدة ملوك قدامى لقب ( ملك كيش) اشارة الى اتساع سلطانهم السياسي في البلاد وعاصرت سلالة كيش في عهد اخر حكامها اكا سلالة الوركاء الاولى وكان اشهر ملوكها كلكامش بطل الملحمة المشهورة باسمه وتشير الاساطير السومرية الى اعماله الخارقة وحكمته واسفاره البعيدة جريا وراء الخلود وبعد فشله في الحصول عليه عاد الى مدينته وقام ببناء اسوار الوركاء ومعبدها المقدس وقد دخل كلكامش الحرب مع كيش بعد ان استشار مجلس المسنين ومجلس الشباب ويبدو انه تمكن من القضاء على اكا ملك كيش واعقب سلالة الوركاء الاولى سلالة جديدة قامت في مدينة اور عرفت بسلالة اور الاولى وكان مؤسس هذه السلالة معاصرا لكلكامش ملك الوركاء واكا ملك كيش ومن خلال الاثار التي عثر عليها في مقبرة اور تبين مقدار ثراء هذه المدينة وعظمة اسرتها الحاكمة وتذكر جداول الملوك السومرية انه تعاقب على حكم البلاد احدى عشر سلالة من بعد سلالة اور الاولى وحتى قيام الدولة الاكدية غير ان الدلائل الاثرية وبعض النصوص المكتشفة تشير الى ان بعض السلالات المذكورة كان معاصرا كلا او جزءا للبعض الاخر وكان من بين تلك السلالات سلالات اجنبية حكمت في بلاد عيلام مما يشير الى ان بلاد سومر وقعت في بعض الاوقات تحت نفوذ وسيطرة بلاد عيلام اضافة الى هذه السلالات التي لا نعرف عنها الا القليل من المعلومات تدل التنقيبات الاثرية على قيام سلالة قوية في مدينة لكش في عصر فجر السلالات الثالث لم تذكر في جداول الملوك السومرية لاسباب غير معروفة كانت دويلة لكش تتالف من ثلاث مدن متجاورة هي كرسو ومدينة نينا ومدينة لكش وتقع اراضيها في وسط سهل خصب في منطقة الشطرة والفرات وازدهرت الدويلة وعمها الرخاء الاقتصادي ونشطت الحركة العمرانية وشيدت المعابد والاسوار وكان ذلك من نتائج الانتصارات العسكرية المتلاحقة التي حققتها هذه الدويلة ضد الدويلات المجاورة ولا سيما دويلة اوما . واستمر النزاع مع دويلة اوما الواقعة الى الشمال لعدة اجيال وكان من اهم اسبابه الرغبة في السيطرة على القنال الذي يفصل بين الدولتين وعلى السهول الخصبة بينهما وقد خلد لنا احد حكام لكش اخبار انتصاراته على مدينة اوما منحوته نحتا بارازا على مسلة من الحجر عرفت بمسلة النسور بينما يشير النص الذي تركه لنا حاكم اخر من حكام هذه السلالة الى تفاصيل النزاع الذي نشب بين مدينة لكش ومدينة اوما واستمر لعدة اجيال وتدخل في فضه احد الحكام المعاصرين وهو ميسيلم حاكم دويلة كيش على ما يعتقد وقام ميسيلم بدور الوسيط بين الدولتين وعقد صلحا بينهما وقد ثبتت معاهدة الصلح على مسلات من الحجر وضعت على الحدود بين الدولتين غير ان حاكم اوما نقض المعاهدة وشن الحرب على لكش واستمرت الحروب بين الدولتين الى ان تمكن انتمينا حاكم لكش من تحقيق انتصار مؤقت على اوما . لم يستمر ازدهار لكش الذي رافق انتصاراتها العسكرية على الدويلات بل ما لبثت ان اضمحلت وبداء الضعف يدب فيها وكان من أسباب ذلك الأزمات الاقتصادية التي حلت بالبلاد ومحاولة الحكام زيادة أنواع وكميات الضرائب المفروضة على المواطنين بهدف جمع الأموال اللازمة للإنفاق على حياة البذخ والإسراف فعم الارتباك الاقتصادي وقامت ثورة في البلاد أطاحت بالسلالة الحاكمة وجاءت بحاكم جديد (اورونمكينا) يظن انه كان من طبقة الكهنة وقد اشتهر هذا الحاكم باصلاحاته الاقتصادية والاجتماعية المعروفة باسمه والتي اراد من خلالها القضاء على الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد وقد عدد في اصلاحاته المفاسد التي كانت تعم البلاد والاجراءات التي اتخذها للقضاء عليها اذ الغى الكثير من الضرائب المفروضة على المواطنين والحد من استغلال الطبقة الحاكمة والجباة والموظفين وابتزازهم الاموال وتحديد عقوبة للمراة التي تتزوج من رجلين وعقوبة السارق بالرجم وغير ذلك غير ان فترة حكمه القصيرة ثمان سنوات لم تتح له الفرصة من انجاز الاصلاحات المذكورة حيث ظهر في نفس الفترة الحاكم (لوكال زاكيزي) في مدينة اوما الذي تمكن من القضاء على مدينة لكش قضاءا تاما وبشكل مفاجيء وقد امتاز بمقدرته العسكرية والادارية وطمواحاته الواسعة في توحيد البلاد وضم دويلات المدن السومرية المختلفة تحت سلطته ونفوذه ولم يكتف بذلك بل حاول مد فتوحاته من الخليج العربي حتى البحر المتوسط كما ادعى في احد نصوصه استمر لوكال زاكيزي في الحكم 25عام تمكن من خلالها من اقامة اول دولة موحدة في بلاد سومر واكد وظهر في اواخر هذه الفترة شخصية استطاعت ان تتغلب عليه وتقضي على سلطانه وتنتزع منه السلطة والزعامة على البلاد وتقيم دولة واسعة تلك هي شخصية سرجون الاكدي وانتهت بنهاية حكم لوكال زاكيزي فترة عصور فجر السلالات .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .