?? المقدمة: الحمد الله، والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، القرآن الكريم معجزة الرسول )صلى االله عليه وسلم( التي تحدى بها الناس ، فأعجز الخلق قاطبة من الجن والآنس والعرب والعجم أمام هذا السحر فلم يستطيعوا أن يأتوا بمثله ، قال تعالى : ))لئِن أج?تم?ع?ت الإنس? و?الج ِن? ع?لى أن? ي?أتوا ْ بم?ث?لِه?ذا القرآنِ، لاي?أت ُون? ب ِمث?ل?ه? و?لوكان? ب?عض?ه?م لِبعض ظهيرا ً(( . سورة الأسراء /89 وقال تعالى : )) فأت ُوا ْ بس?ور?ة? م?ّن م?ّثل?ه و?أدع?وا ْ ش ُه?د?آء?ك ُم م?ّن د?ون ِاالله إن ك ُنت ُم ص?اد?ق?ين? (( ، سورة البقرة /23 ، فلا عجب أن يعكف المسلمون على دراسة هذا القرآن ، ويعنوا بضبط لغاته ، وتحرير كلماته ، ومعرفة حروفه ، ووصف الوليد بن المغيرة القرآن : )) واالله لقد سمعت من محمد كلاما ً ما هو من كلام الانس ولا من كلام الجن وان له لحلاوة وان عليه لطلاوة وان اعلاه لمثمر وان اسفله لمغدق (( . لقد جاء القرآن الكريم مبينا ً لكثير من الصور البلاغية وأبلغها ، ولقد تناول هذا البحث التوكيد في بعض النصوص القرآنية الكريمة وتطبيقه ، واثر ذلك على المعنى العام للنص القرآني ، وتناول أيضا ً ) التكرار ( في النص القرآني وأهمية هذا الأسلوب وقيمته في تأكيـد المعنى، )) فأن تكرار اللفظ يفيد قوة في قرع الاسماع وأثارة الأذهان (( . وأعتمدت في هذا البحث على أمهات كتب التفسير والبلاغة منها تفسير الكشاف للزمخشري ، وتفسير أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي ، وغيرها من كتب البلاغة كمفتاح العلوم للسكاكي ، وكتاب الصناعتين للعسكري، 288 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس والخصائص لأبن جني ، وشرح الكافية للأسترباذي ، كما أعتمدت على كثير من??? كتب التي أهتمت بأسلوب التكرار ككتاب الأساليب البلاغية ، وكتاب البلاغة عند الجاحظ للدكتور أحمد مطلوب، وكتاب البلاغة والمعنى في النص القرآني للدكتور حامد عبد الهادي . وختاما ً أرجو الباري عز وجل ان يجعل هذا الجهد المتواضع خالصا ً لوجهه الكريم ، وان يجعله في سجل حسناتي يوم لقائه ان شاء االله انه سميع مجيب الدعوات . ? ??????????? ? ????????????????????? التوكيد لغة : وكد : و?كـَد? الع?قد? والع?ه?د? : أوثقه ، والهمز فيه لغة ، يقال : أو?كـ َّد?تـُه، وأكـ?د?تـُه وآكـّد?تـُه إيكادا ً ، وبالواو أفصح ، أي ش َد?د?ت ُه ، وتو?ك َّد? الأمر وتـَأك َّد? ، ويقال : و?ك َّد?ت ُ الي?م?ين? ، والهم?ز? في الع?قد أج?و?د? ، وتقول : إذاع?قد?ت َ فأك ّد ، وإذا ح?لف ْت َ فـَو?ك ّد? . وقال أبو العباس : التوكيد? : ) دخل في الكلام لإخراج الش َّك وفي الأع?داد? لإحاط?ة الأجزاء ( ، ومن ذلك أن تقول : ك َّلمني أخوك ، فيجوز أن يكون ك َلم?ك هو أو أم?ر غلامه بأن يكلمك ، فإذا قلت كلمني أخوك تك ْليما ً لم يجز أن يكون المكلم لك إلا هو ، ووك َّد? الر?ح?لَ والس?رج? توكيدا ً أي ش َد?ه )1( ، واك َّد?ت ُ الع?قد? والي?مين : ]وثقته[ ، ووك َّد?ت ُ لـُغة ، والهمزة في الع?قد أجود )2( التوكيد اصطلاحا" : التوكيد والتأكيد لغتان : والواو أفصح ، وبها جاء القرآن ، قال تعالى : )) و?لا َ تنقض?وا ْ الأيم?ان? ب?عد? توك?يد?ه?ا (( )3( ، ) وهو تمكين الشيء في النفس وتقوية أمره ، وفائدته أزالة الشكوك وأحاطة الشبهات ( )4( ، وقد سماه ابن? جني ) الاحتياط ( إذ بي?ن أن العرب إذا أرادت الزيادة في إيضاح ما تريد تركت الإيجاز واحتاطت لذلك توكيدا )5( ، ومفهوم التوكيد عند الر?ضي أنه كل ما يدفع 289 التجو?ر والغفلة والغلط )6( . م. م. نبراس جلال عباس مجلة كلية الاداب / العدد 101 )) أنواع التوكيد ((??? ** للتوكيد ضربان : لفظي ، ومعنوي . 1ـ التوكيد اللفظي : وهو اعادة اللفظ الأول بعينه ، كان اسما" أو فعلا" أو حرفا"، وليس من تأكيد الاسم قوله تعالى : )) كلآ اذا دكت الأرض دكا" دكا" * وجاء ربك والملك صفـا" صفـا" (( )7( ، لأنه جاء في التفسير أن معناه ))دكا" بعد دك(( ، وأن الدك كرر عليها حتى صارت هباء" منبثا ، وأن معنى ))صفا" صفا ً(( أنه تنزل ملائكة كل سماء ، فيصطفون ))صفا" بعد صف(( محدقين بالانس والجن ، وعلى هذا فليس الثاني فيه تأكيدا" للأول ، بل المراد به التكرير. وكذلك ليس من تأكيد الجملة قول المؤذن : )) االله أكبر ، االله أكبر (( ، لأن الثاني لم يؤت به لتأكيد الأول ، بل لانشاء تكبير ثان ، بخلاف قوله : )) قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة (( فان الجملة الثانية خبر جيء به لتأكيد الخبر الأول . 2ـ التوكيد المعنوي : وهو بألفاظ محصورة : أ . منها : )) النفس (( و )) العين (( ، وهما لرفع المجاز عن الذات ، ولابد من اتصالهما بضمير عائد على المؤكد ، ولك أن تؤكد بكل منهما وحده ، أو أن تجمع بينهما بشرط أن تبدأ بالنفس . بـ . ومنها : )) كل (( ، لرفع احتمال ارادة الخصوص بلفظ العموم ، ويؤكد بها بشروط : أحدها : أن يكون المؤكد بها غير مثنى ، وهو المفرد والجمع . الثاني : أن يكون متجـزئا" بذاتـه أو بعاملـه ، كقولـه تعالى : )) فسجد الملائكة كلهم أجمعون (( )8( . الثالث : أن يتصل بها ضمير عائد على المؤكد ، فليس من التأكيد قراءة بعضهم)9( : )) انا كل فيها (( )10( . ج . ومنها : ))كلا(( و ))كلتا(( ، وهما بمنزلة )) كل (( في المعنى ، فيحتمل مجيئهما معا" ـ وهو الظاهر ـ ويحتمل مجيء أحدهما ، كما قالوا في قوله تعالى : )) لولا نزل هذا القرآن على رجل من احدى القريتـين عظيم (( )11(، ان معناه : علـى رجـل من احدى القريتين ، فاذا قيل )) كلاهما (( اندفع الاحتمال ، ويؤكد بهما بشروط : 290 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس أحدها : أن يكون المؤكد بهما دالا" على اثنين .??? الثاني : أن يصح حلول الواحد محلهما . الثالث : أن يكون ما أسندته اليهما غير مختلف في المعنى . الرابع : أن يتصل بهما ضمير عائد على المؤكد بهما . د . ومنها : ))أجمع(( و ))جمعاء(( وجمعهما وهو ))أجمعون وجمع(( ، وانما يؤكد بها غالبا" بعد ))كل(( ، فلهذا استغنت عن أن يتصل بها ضمير يعود على المؤكد، قال االله تعالى: ))فسجد الملائكة كلهم أجمعون(( )12( ، ويجوز التأكيد بها وان لم يتقدم ))كل(()13(، قال االله تعالى : ))ولأغوينهم أجمعين (()14(، ))وان جهنم لموعدهم أجمعين(( )15( . )) نونا التوكيد (( يراد بهما : نونان ، احدهما مشددة مبنية على الفتح ، والثانية مخففة مبنية على السكون ، وهما حرفان من أحرف المعاني ، وتتصل كل واحدة منهما بآخر المضارع وآخرالأمر لتخليص هذين الفعلين للزمن المستقبل ، ولا تتصل بهما ان كانا لغيره ، وكذلك لا تتصل بالفعل الماضي ، ولا بغيرهما من الأفعال التي لا يراد منها المستقبل الخالص ، ولا بأسماء الأفعال مطلقا" ، ولا سائر الأسماء والحروف . فالنون في آخر الفعلين حرف للتوكيد ، ويصح تشديدها مع الفتح ، أو تخفيفها مع التسكين ، وقد اجتمعا في قوله تعالى في قصة يوسف : )) ليسجنن ، وليكونن من الصاغرين (( )16( ، وان زيادتهما تفيد معنى الجملة قوة ، وتكسبه تأكيدا" ، فلا يكون هناك مجال للشك والتردد عند من هو مستعد للاقتناع ، وتجعله مقصورا" على الحقيقة الواضحة من الألفاظ ، دون ما وراءها من احتمالات ، وتخليص المضارع للزمن المستقبل ، وتقوية الأستقبال في فعل الأمرارجاعه اليه، ومن أجله سميت : بـ )) نون التوكيد (( ، والمشددة أقوى في تأدية التوكيد من المخففة . وقد تفيد النون ـ مع التوكيد ـ للدلالة على الاحاطة والشمول في بعض الصور)17( . 291 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس 1. الأمر : فيؤكد مطلقا" في كل أحواله ، بغير قيد ولا شرط ، ويشمل الدعاء ،??? ومنه قول الرسول الكريم ) صلى االله عليه وسلم (( : )) فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام ان لاقينا (( فأكد فعل الأمر ) أنزل ( بالنون الخفيفة ) دعاء ( . 2. أما المضارع : فيؤكد بهما كثيرا" : جوازا" : )1( : يشترط أن يكون دالا" على الطلب ، والطلب أنواع : )الأمر، والنهي، والعرض، والتحضيض، والتمني، الأستفهام، الدعاء()18(، ومثال المسبوق بالنهي قوله تعالى: ))ولا تحسبن االله غافلا ً عما يعمل الظالمون(()19( . )2( : أو يكون شرطا" تاليا )لاما( : وذلك كقوله تعالى : )) واما تخافن من قوم خيانة (( )20( ، وقوله : )) فاما ترين من البشر أحدا" (( )21(، وقوله: ))فاما نذهبن بك (( )22( ، فقد وقعت الأفعال السابقة شرطا" بعد )اما( المكونة من )ان( الشرطية و) ما ( فأكدت بالنون . ** توكيد المضارع وجوبا" : ويؤكد المضارع وجوبا" اذا جاء مثبتا" ، مستقبلا" في جواب قسم غير مفصول عن لامه بفاصل ، وذلك كقوله تعالى : )) تاالله لأكيدن أصنامكم (( )23( . *** ويمتنع توكيد المضارع الواقع جوابا" لقسم بالنون في الأحوال التالية : أ ـ اذا كان منفيا" ) يفقد شرط الثبوت ( نحو قوله تعالى : )) تاالله تفتأ تذكر يوسف (( )24( ، فالفعل )تفتأ( هنا وقع جواب قسم لكنه منفي ، والتقدير: )تاالله لا تفتأ( . ب ـ اذا كان المضارع جواب قسم ولكنه دال على الحال غير دال على الأستقبال ، وذلك كقراءة ابن كثير : )) لأقسم بيوم القيامة (( )25( ، حيث وقع الفعل ) أقسم ( جوابا" لقسم متصلا" باللام ولكنه دال على الحال . ج ـ اذا كان المضارع جواب قسم مفصولا" عن اللام ، اما بمعموله ، واما بغيره ، كقد ، أو سوف ، أو السين )26( ، وذلك كقوله تعالى : )) ولئن متم أو قتلتم لالى االله تحشرون (( )27( ، فان الفعل ) تحشرون ( لا يجوز توكيده مع أنه جاء جوابا" لقسم مستقبلا" مثبتا" ، غير أنه فصل عن اللام بفاصل )الى 292 االله()28(. مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس *** يقل التوكيد في المواضع التالية :??? أ ـ بعد ) ما ( الزائدة التي لم تسبق ) بان ( الشرطية : والتوكيد بالنون في هذة الحالة قليل بالنسبة لما تقدم بعد ) ما ( المسبوقة ) بان ( ، ويقل التوكيد لأن ) ما( بعد ) ان ( أشبهت لام القسم فعاملوا الفعل بعدها معاملة بعد اللام . ب ـ بعد ) لم ( النافية الجازمة . ج ـ بعد ) لا ( النافية : وتوكيد الفعل بعدها باحدى النونين قليلا" تشبيها" لهـا بـ ) لا ( الناهية ، وذلك كقوله تعالى : )) واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة (( )29( ، فالمقام هنا يقتضي النفي لا النهي . ? ????????????? ? ??????????????????????????????? • قال تعالى: ))ه?و? ا َّلذي ي?ص?لـّي ع?لـَي?ك ُم? و?م?لائِكـَت ُه? لِيخ ْر ِج?ك ُم? م?ن? الظ ّـُل ْم?ات? إلى الن ُّور و?كـَان? بالـْم?ؤم?ن?ين? ر?ح?يما ً(( )30( . هذه )الباء( جاءت للتوكيد بأن االله سبحانه وتعالى رحيم بالمؤمنين في الآخرة فهو صل َّ على المؤمنين لأنهم استجابوا الدعوة الإسلامية كأنهم يفعلون الرحمة فاالله سبحانه وتعالى يصلي عليهم ويترحم عليهم حيث يدعون إلى الخير ويخرجهم من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة ، دليل ذلك هو التوكيد بحرف ) الباء ( الذي خصه )بالمؤمنين( فأالله سبحانه وتعالى رحيم عليهم )31( . • قال تعالى : )) م?ا ج?ع?لَ االلهُ لِر?ج?لِم?ن? ق َل ْب?ي?ن في ج?و?ف?ه? (( )32( . لقد جاءت الآية الكريمة نافية القلبين فاالله سبحانه وتعالى لم يجمع قلبين في جوف? ومما زاد هذا النفي توكيدا ً استخدام الحرف )م?ن?( )33( . • قال تعالى : )) و?إم?ا ي?نز?غن َّك? م?ن? آلش َّي?طان نزغ ُ فـَأست َع?ذ ْ بااللهِ إن َه? ه?و? الس?م?يع الع?ليم (( )34( . جاءت الآية الكريمة مؤكدة بثلاث توكيدات : ـ التوكيد الأول : فعل الأمر )آس?تـَع?ذْ( فذلك أمر وتوجيه من االله سبحانه وتعالى لكل إنسان مؤمن إذا أصابه ضرر أو أذى? من الشيطان فعليه أن يلتجأ إلى االله سبحانه وتعالى . 293 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس ـ والتوكيد الثاني : بالحرف ) إن? ( المشبه بالفعل )35( .??? ـ والتوكيد الثالث : بضمير الفصل ) هو ( لاطمئنان الرسول ، والتوكيد عليه بأنه لم يكن وحده وإنما يسمعه ُويشد أزره االله سبحانه وتعالى في المواقف الصعبة )36( . • قال تعالى : )) إن? ي?و?م? الفـَص?لِم?يقـَات ُه?م? أج?م?ع?ين? (( )37( . جاءت الآية الكريمة مؤكدة بتوكيدين هما : ) إن? ، وأج?م?ع?ين? ( لبيان ي?و?م? الفـَص?لِ أي فصل الحق عن الباطل أو المحق عن المبطل بالجزاء ، ) م?يقـَات ُه?م? ( وقت موعدهم ، ) أج?م?ع?ين? ( أي إن ميعاد جزائهم في ) ي?و?م? الفـَص?ل ( )38( . • قال تعالى : )) ي?ا م?عش َر?الجـِن? والإنس إن ا?ستـَطعت ُم? أن ت َنف ُذ ُوا م?ن أقطـَار الس?ماوات والأرض فأنف ُذوا لا ت َنف ُذون? إلا بس?لطانٍ(( )39( . خرج الأمر عن معناه الأصلي إلى معان ٍأخرى تفهم من سياق الكلام ومن هذه الأغراض المجازية ) التعجيز ( وهو الطلب بما لا يقدر عليه المخاطب كقوله )فأنف ُذوا ( فجاءت الآية الكريمة فيها طور? من التجدد والحدوث فجاءت بصيغة فعلية وذلك باستخدام الأمر ) فأنف ُذوا ( لتدل على التوكيد فاالله سبحانه وتعالى قال لا تقدرون على النفوذ )إلا بس?لطان( ونعني بسلطان، هي بقوة وقهر وغلبة)40(. • قالتعالى:))ولاتـَقـْولـَن?لِش َائٍإنيفـَاع?ل ُّذَلِكغ َد?ا ً*إلاأني?ش َاء? االلهُ(( )41( . جاءت الآية الكريمة مؤكدة ) بنون التوكيد الثقيلة ( وذلك بأن لا تقولن? لأجل شئ، والشئ المقصود به ) غ َد?ا ً إني فـَاع?ل ُّ ذَلِك ( فيما يخص الاستقبال من الزمان )42( . • قال تعالى: ))و?م?ن? تـَاب? و?ع?م? َل ص?الِح?ا ً فـَإن َّه? ي?ت ُوب? إلـَى االلهِ م?تـَابا ً(()43( جاء التوكيد بـ ) إن? ( فمن ترك المعاصي ويندم عليها ويدخل في العمل الصالح فإنه تائب إلى االله سبحانه وتعالى لهذا جاءت الآية الكريمة مؤكدة بـ ) إن? ( ، ومن جانب آخر جاء التوكيد بـ)م?تـَابا ً( وهو مفعول مطلق مؤكد بأن االله سبحانه وتعالى م?رض?ي?ا ً عنده م?كـَف?ـرا للخطايا محص?لا للثواب ، فالتواب هنا هو متابا ً جميلا ً مقبولا ً من االله سبحانه وتعالى )44( . • قال تعالى : )) أولئِك س?ي?ر?ح?م?ه?م? االلهُ إن? االله ع?زيز? ح?ك?ي?م? (( )45( . 294 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس جاء حرف ) السين ( في قوله ) س?ي?ر?ح?م?ه?م? ( للتوكيد والمبالغة ، فالسين مفيدةُ??? ووجود? الرحمة? لا محالة ، فهي تؤكد? الوعد? كما تؤكد الوعيد تعنى انك لا تفوتني، وإن تباطأ ذلك ، وجاء التوكيد أيضا ً بـ ) إن? ( فااللهُ )ع?زيز? ( غالب على كل شئ قادر عليه ، فهو يقدر على الثواب والعقاب ، و )ح?ك?ي?م?( أي : واض ?ع ك ُلا? موضع?ه على حس?ب الاستحقاقِ )46( . • قال تعالى : )) الـ َّله?م? إن كـَان? ه?ذا ه?و? الح?ق َّ م?ن? ع?ند?ك? (( )47( . جاء ضمير الفصل )ه?و?( للتوكيد ، ونعني ) الـ َّله?م? إن كـَان? ه?ذا ه?و? الح?ق َّ ( فهو أسلوب? بليغ ُ يعني : إن كان القرآن هو الحق ُّ فعاقـِبنا على إنكاره? بالس?ج?يل أي : حجارة أحرقت بنار جهنم ، والمراد العذاب الشديد كما فعلت بأصحاب الفيل ، فضمير الفصل )ه?و?( و?ر?د? في الآيـة الكريمة ) للتخصيص والتعيين ( )48( . • قال تعالى : )) ثـُم? أف?يض?وا ْ م?ن? ح?ي?ث ُ أفـَاض? النـ َّاس? و?اس?تـَغ ْف?ر?وا ْ االلهَ إن? االلهَ غ َفـُور? ر?ح?يم (( )49( . جاءت الآية الكريمة مؤكدة بـ )إن?( فالآية الكريمة تؤكد عن مغفرة االله ورحمته فاالله سبحانه تعالى )50( . يتحدث عن مناسك وعن فريضة وهي )الحج( فإذا أخ?ل الحاج? بأي من مناسكها ناسيا ً أو مخطئا ً فلا ذن ْب عليه لأنه لم يتعمد ذلك فاالله سبحانه وتعالى طمئن المؤمن فأكد له مغفرته ورحمته )51( . • قال تعالى : )) م?ا أن ْت َ بـِنع?م?ة? ر?ب?ك بم?ج?ن ُونٍ(( )52( . لقد جاءت الآية الكريمة نافية الجنون عن نبينا الكريم محمد ) صلى االله عليه وسلم ( ومما زاد هذا النفي توكيدا ً استخدام حرف ) الباء ( ، والمعنى استبعاد? ما كان ينس?به إليه كفار? مكة عداوةًوحسدا ً ، وأنه من إنعام االلهِ عليه بحصافة? العقلِ والشهامة? التي يقتضيها التأهيل للنبو?ة بمنزلة? أي : بمكانة تؤهل النبي محمد )صلى االله عليه وسلم( للنبوة )53( . • قال تعالى : )) كـَلا إن َّه?ا لظـَى * ن َز?اع?ةً لِلش َّو?ى (( )54( . • قال تعالى : )) لـَو?اح?ةً ل ِـ ِّل ْب?ش َر ِ (( )55( . جاءت الآية الكريمة في سورة المعارج مؤكدة بتوكيدين هما: )إن? واللام(، فالتأكيد هو ردع ُ للمجرم والكافر عن الو?داد?ة? وتنبيه ُعلى انه لا ينجيه من العذاب، ثم قال ) إن َّه?ا ( فالضمير? تعود على النار و ) لظـَى ( المقصود بها 295 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس النار بمعنى اللهب ، و) ن َز?اع?ة ( أي : أنها متلظية ن َز?اع?ة أي : بأنها ملتهبةُ أو??? على الاختصاص للتهويل ، فجاء بـ ) اللام ( المؤكدة الشوى الأطراف ُ أو جمع? شواة?، وهي جلدةُ الرأس تنزع?ها نزعا ً فتبتكها أي : تقط ِّعها )56( . أما سورة المدثر فالمقصود ) لـَو?اح?ةً( أي : لوحة من لـَو?حِالهجير والهجير شدة لفحه ، وقيل تلفح? الجلد? لفحةً فتدعه? أشد? سوادا ً من الليل . فالتأكيد جاء بـ ) اللام ( في قوله ) ل ِـ ِّل ْب?ش َر ِ ( أي : أعالي الجلود والبشر جمع ب?شرة ، وهي الطبقة العليا من الجلد )57( . • قال تعالى : )) م?ا أص?اب? م?ن? م?ص?يب?ة? إلا َّ بإذن االلهِ (( )58( . لقد جاءت الآية الكريمة مؤكدة باستخدام الحرف ) م?ن? ( أي : ما وقع من حدث أو أمر إلا بتقدير ومشيئة االله سبحانه وتعالى كأنه أذن للمصيبة? أن تصيبه? فمما زاد? وأكد حدوث الأمر االله سبحانه وتعالى هو استخدام الحرف ) م?ن? ( )59( . • قال تعالى : )) ه?و? الذي أر?س? َل ر?س?ول َه?ِ باله?د?ى و?د?ين ِال ْح?ق ّ ِ لِي?ظ ْهر?ه? ع?لـَى الد?ينِك ُل?ه? و?لـَو? كـَره? ا ْلم?ش ْركون? (( )60( . جاءت لفظة ) ِك ُلِ ( في الآية الكريمة لتؤكد أن? االله سبحانه وتعالى أرسلَ نبينا محمد ) صلى االله عليه وسلم ( )باله?د?ى( أي : نقيض? الض?لالة لاظهار)د?ين ال ْح?ق ّ( أي : الملة? الحنيفية ليعليه على جميع الأديان المخالفة له ، فجاءت لفظة )ك ُلِ( لتؤكد أن? دين الإسلام خات?م ومكمل لجميع الأديان )61( . 296 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس )) التكرار في النص القرآني ((??? للتكرار في الكلام آثره الايقاعي والمعنوي ، فهو يؤدي الى زيادة الإيضاح والتمييز ، وهو في التعبير الأدبي )) تناوب الألفاظ واعادتها في سياق التعبير بحيث يشكل نغما ً موسيقيا ً يتقصده الناظم في شعره والناثر في نثره (( ، وبذلك فأن للتكرار قيمة جمالية ومعنوية فهو )) يشكل القانون الأساس لظواهر الايقاع في الكلام ، وهو مظهر مالي يعتمد على قوانين ثانوية ، وهو علاوة على قيمته الإيقاعية النغمية ذو دلالة تعبيرية (( )62( . وقد رأينا االله عز وجل ردد ذكر قصة موسى وهود وهارون وشعيب وابراهيم ولوط وعاد وثمود ، وكذا ذكر الجنة والنار وأمور كثيرة لأنه خاطب جميع الأمم من العرب وأصناف العجم ، وأكثرهم عي? غافل أو معاند مشغول الفكر ، ساهي القلب ، وأما احاديث القصص والرقة فأني لم ار أحدا ً يعيب ذلك)63( . وهذا دليل على أهمية ) التكرار ( في أفهام المعنى ، فقد ورد كثيرا ً في القرآن الكريم لأغراض يقتضيها المقام والحاجة الى التوصيل ) بحيث ان الكلام لا يفي بالمرام ان لم يكن فيه توكيد فهو اذن أسلوب تعبيري مهم ()64( ، ويؤتى به لأغراض عديدة فهو يفيـد ) التأكيد والافهام ( )65( . كقوله تعالـى : )) كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون (( )66( ، وفي )ثم( دلالة على أن الانذار الثاني أبلغ وأشد )67( . • قال تعالى : )) أفـَأم?ن? أهلُ القـُر?ى أن ي?أت?ي?ه?م ب?أس?نـَا ب?ي?اتا ً و?ه?م ن َائِمون? * أو?أم?ن? أهلُ القـُر?ى أن ي?أت?ي?ه?م ب?أس?نـَا ض?حى? و?ه?م ي?لع?ب?ون? * أف َأم?ن ُوا ْ م?كر? االلهِ فـَلاَي?أم?ن? م?كر? االلهِ إلا َّ القـَوم? الخاس?ر?ون? *(( )68( . نلاحظ في الآية الكريمة ما يأتي : - التكرار- ) في الاستفهام ) أ ( في الفعل ) أم?ن? ( ، ) أهلُ القـُر?ى ( ، الفعل ) أن ي?أت?ي?ه?م ( ، كلمة ) ب?أس?نـَا ( ، ) م?كر? االلهِ ( ( ، فأسلوب التكرار ورد في القرآن الكريم بكثرة ، والغرض من هذا التكرار هو ) التأكيد ( ، وتثبيت الأمر في ذهن المخاطب . فالتكرار في القرآن الكريم ))هو تكرار بلاغي الغرض منه العناية والاهتمام((، الغرض من الاستفهام هو الإنكار والتوبيخ ، فذكر ) أهلُ القـُر?ى ( للدلالة على 297 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس أنهم كانوا يعيشون في أمان ٍ واستقـرار بدلالـة الفعـل ) أم?ن? ( لذلك أضافه???? إلى القرى ، وإبراز كلمة ) أهلُ ( بخلاف قوله تعالـى ) وس?أل القريةُ( فلم يبرز كلمة ) أهل ( في ) وسأل القرية ( ، أمـا في قوله تعالى : )) أفـَأم?ن? أهلُ القـُر?ى (( هنا أراد الأمن الذي يخصهم أي : أصحاب القرية وليس الغرباء منهم ، أما تكرار قوله تعالى : )) أن ي?أت?ي?ه?م ب?أس?نـَا (( تكرر مرتين فهو مصدر مؤول ، والمصدر الموؤل يبرز فيه الزمان فـ )أن( تدل على المستقبل ، أما كلمـة )ب?أس?نـَا( فأسند الضمير )نا( إلى سبحانه وتعالى والذي يسمى ضمير العظمة ، ويدل ذلك على أنه بائس شديد لا يمكن أن يتحمله إنسان عادي ، وكذلك المصدر الصريح )م?كر? االلهِ( أصبح الخطاب هنا عام لكل البشر ، والدليل على ذلك استخدام )واو الجماعة( وهو يدل على الجماعة أي: )أف َأم?ن ُوا ْ م?كر? االلهِ ( في كل حين ووقت ومكان ، والمكر هنا بمعنى أنه يمد للإنسان أي : يمدهم في طغيانهم فإضافة المكر إلى االله يكون فيه شدة )69( . • قال تعالى : )) وااللهُ أنب?ت َك ُم م?ن? الأرض ن َب?اتا ً * ث ُم? ي?ع?يد?ك ُم ف?يه?ا و?ي?خرج?ك ُم إخ ْر?اجا ً (( )70( . جاءت الآية الكريمة مؤكدة بالمفعول المطلق ) ن َب?اتا ً ( )) وااللهُ أنب?ت َك ُم م?ن? الأرض ن َب?اتا ً (( أي : أنشأكم منها ، أي : أستعير الإنبات للإنشاء لأنه أدل على الحدوث والتكون من الأرض ، وأصله )) أنب?ت َك ُم م?ن? الأرض (( إنباتا ً فنبتم نباتا ً ، فأختصره اكتفاء بالدلالة الالتزامية )) ث ُم? ي?ع?يد?ك ُم ف?يه?ا (( أي : مقبورين . )) و?ي?خرج?ك ُم إخ ْر?اجا ً (( أي : بالحشر و ) إخ ْر?اجا ً ( توكيد فهي مفعول مطلق تدل على أن الإعادة محققة كالإبداء ، وإنها تكون لا محالة )71( . • قال تعالى : )) وإذ ق َا َل ََت الم?لائِك َة ي?ا م?ر?ي?م إن? االلهَ اص?طـَفاك? و?طـَه?ر?ك? واص?طـَفاك? ع?لى ن?س?اء? الع?ال َمين? * ي?ا م?ر?ي?م? اقن ُتي لِر?ب?ك? و?اس?ج?دي و?ار?ك َعي م?ع? الر?اك ْع?ين? (( )72( . نلاحظ في الآية الكريمة ما يأتي : - التكرار في ) ي?ا م?ر?ي?م - اص?طـَفاك? ( ، صيغة الأمر في )) اقن ُتي - و?اس?ج?دي - و?ار?ك َعي م?ع? الر?اك ْع?ين? (( ، استعمال ) إن? ( حرف مشبه بالفعل فجاءت الآية الكريمة مؤكدة ونوع التأكيد هو التكـرار مرتين بقولـه ) ي?ا م?ر?ي?م - 298 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس اص?طـَفاك?( فالأولى أي : اختارك? واختصك ِ بالكرامة ) و?طـَه?ر?ك? ( مما??? ي?ستقذر من الأفعال ، ومما قرفـَك? به اليهود أي : رموك? باقترافه من الإثم . )) واص?طـَفاك? ع?لى ن?س?اء? الع?ال َمين? (( بأن وه?ب? لك? عيس?ى من غير أب ٍ ، ولم يكن ذلك لأحد? من النساء : أ ُمرت بالصلاة? بذكر القنوت? والسجود? لكون?هما من هيئات الصلاة وأركانها ، ثم قيل لها بأمرها )) و?ار?ك َعي م?ع? الر?اك ْع?ين? (( بمعنى : ولِت?كن? صلاتك? مع الم?صلين أي في الجماعة? ، أو انظمي نفس?ك? في جملة ِ المصلينِ ، وكوني معهم في ع?داد?هم ، ولا تكوني في ع?داد? غير ِهم ، ف َأم?رت بأن تركـَع مع الراكعين ، ولا تكونِ مع من لا يركع )73( . • قال تعالى : )) إم?ا ي?بلـَغ َن? ع?ند?ك? الك?ب?ر? أح?د?ه?م?ا أو? ك?لاه?م?ا (( )74( . جاءت الآية الكريمة مؤكدة بلفظة ) ك?لا ( أي : الأب والأم ، و) إم?ا ( هي إن الشرطيةُ زيدت عليها ) ما ( تأكيدا ً لها ، ولذلك دخلت النون? المؤك ِّدةُفي الفعل وهي ) نون التوكيد الثقيلة ( ، والمقصود )ع?ند?ك? ( هو أن يكـَب?را ، ويعجـِز?ا ، وكانا كـَلا? أي : ) تعب ( على و?لِد?ه?ما لا كافل لهما غي?ره ، فهما عند?ه في بيته وك َن َف َه ، وذلك أشد? احتمالا ً وصبرا ً ، وكانا يتو َّليان منه في حال الطفولة فهو مأمور? بأن يستعمل معهما وطأةَ الخلـُق ، ولين الجان?ب والاحت?مال )75( • قال تعالى:))أُي?ع?د?ك ُم? أن َك ُم? إذا م?ت ُم? و?ك ُن ْت ُم? ت ُراب?ا ً و?ع?ظـَام?ا ً أن ْك ُم? م?خ ْرج?ون?(()76( . جاءت الآية الكريمة مؤكدة ومكررة بلفظة ) أن َك ُم? ( ، فاالله سبحانه وتعالى ُي?ع?د?ك ُم? أن َك ُم? م?خ ْرج?ون? إذا م?ت ُم? ، لذلك ف َص?لَ ما بين ) أن َك ُم? ( الأولى والثانية بالظرف ) ك ُن ْت ُم? ( ومخرجون خبر عن ) أن َك ُم? ( الأولى ، ومعنى ) أن َك ُم? ( الأولى بعد الفناء والموت ، ومعنى ) أن َك ُم? ( الثانية بعد الاخراج من الموت الذين كانوا فيه تراب وعظام . • قال تعالـى : )) و?قـَل ْن َا اه?ب ِطـُوا ب?ع?ض?ك ُم? لِب?ع?ض ٍ ع?د?و? و?ل َك ُم? ف?ي الأر?ض ِم?س?ت َق َر? و?م?ت َاع? إل َى ح?ينٍ* فـٌت َل َقـ َّى? آد?م? م?ن ر?ب?ه? ك َل?م?ات? فـَت َاب? ع?ل َي?ه? إن َّه? ه?و? الت َّو?اب? الر?ح?يم? * ق ُل ْنـَا اه?ب ِطـُوا ْ م?ن ْه?ا ج?م?يعا ً (()77( . )كرر الأمر بالهبوط ايذانا ً بتحتم مقتضاه وتحققه لا محالة ودفعا ً لما عسى ان يقع في امنيته()78(. • قال تعالى : )) فـَو?ي?لٌ ِّل َّلذين? ي?ك ْت ُب?ون? ال ْك?ت َاب? ب ِأي?ديهـِم? ثـُم? ي?قـُو ُلون? ه?ذا م?ن? ع?ند? االلهِ لِيش ْت َر?وا ْ بـِه? ثـَم?نا ً قـَل?يلا ً فـَو?ي?لٌ َّله?م م?م?اك َت َب?ت ْ أي?د?يهـِم? و?و?َي?لٌ َّله?م 299 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس م?م?ا ي?ك ْس?ب?ون? (( )79( ) تكرير لما سبق للتأكيد وتصريح بقليله بما قدمت??? ايديهم بعد الاشعار به فيما سلف ( )80( . • قال تعالى : )) فـَو?ي?لٌ ِّل َّلذين? ي?ك ْت ُب?ون? ال ْك?ت َاب? ب ِأي?ديهـِم? ثـُم? ي?قـُو ُلون? ه?ذا م?ن? ع?ند? االلهِ لِيش ْت َر?وا ْ بـِه? ثـَم?نا ً قـَل?يلا ً فـَو?ي?لٌ َّله?م م?م?اك َت َب?ت ْ أي?د?يهـِم? و?و?َي?لٌ َّله?م م?م?ا ي?ك ْس?ب?ون? (( )81( ) تكرير لما سبق للتأكيد وتصريح بقليله بما قدمت ايديهم بعد الاشعار به فيما سلف ( )82( . • قال تعالى : )) ش َهـِد? االلهُ أن َّه? لا َ إل َه? إلا َّ ه?و? و?ال ْم?لا َئِك َة ُو?أو? ُلوا ْ ال ْع?ل ْم ِ َقآئِم?ا ً ب ِال ْق?س?ط? لا َ إل َه? إلا َّ ه?و? ال ْع?زيز? ال ْح?ك?يم? (( )83( ، ) التكرير للتأكيد ومزيد الاعتناء بمعرفة أدلة التوحيد والحكم به بعد اقامة الحجة ( )84( . • قال تعالى : )) و?ه?م ب ِالآخ?ر?ة ه?م? ك َاف?ر?ون? (( )85( ، ) تكرير الضمير لتأكيد كفرهم واختصاصهم به كأن كفر غيرهم ليس بشىء مقابل كفرهم ( )86( . ويأتي التكرار مفيدا ً معنى التأكيد في كثير من الآيات الكريمة منها : - • قوله تعالى : )) و?م?ا ك ُنت َ ل َد?ي?هـِم? إذ ْي?ل ْقـُون أقـْلا َم?ه?م? أي?ه?م? ي?ك ْف ُلُ م?ر?ي?م? و?م?ا ك ُنت َ ل َد?ي?هـِم? إذ ْي?خ ْت َص?م?ون? (( )87( . • وقوله تعالى : ))ل َك َفـ َّر?ن َا ع?ن ْه?م? س?ي?ئَات?هـِم? و?لأد?خ َل ْن َاه?م? ج?ن َّات? الن َّع?ي?مِ(()88( . • وقوله تعالى : )) لـَه?م? اللـ َّع?ن َة و?لـَه?م? س?وء? الد?ارِ(( )89( . • وقوله تعالى : )) ف َلي?ع?لم?ن? اللـ َّه? الـ َّذيـِن? ص?د?قـُوا و?لي?ع?لم?ن? ال ْك َاذ?بين? (( )90( . * وقوله تعالى: ))ل َج?ع?ل ْن َا لِم?ن ي?ك ْف ُر?ب ِالر?ح?م?نِلِب?ي?وت?هـِم? س?قـُفا ً م?ن ف َض?ة? و?م?ع?ار ِج? ع?لـَي?ه?ا ي?ظـْه?ر?ون?*ولِب?ي?وت?هـِم? أب?و?ابا ً و?س?ر?را ً ع?لـَي?ه?ا ي?ت َّك? ُؤون?(()91( . • وقوله تعالى : )) ك َلا َّ س?ي?ع?ل َم?ون? *ثـُم? ك َلا َّ س?ي?ع?ل َم?ون? (( )92( . • وقوله تعالى : )) ف َـإن? م?ع? ال ْع?س?رِي?س?را ً*إن? م?ع? ال ْع?س?رِي?س?را ً (()93(. 300 م. م. نبراس جلال عباس مجلة كلية الاداب / العدد 101 ???? ???????? • القرآن الكريم . 1. أساليب بلاغية : الدكتور أحمد مطلوب – دار الشؤون الثقافية العامة للنشر ـ بغداد 1980م . 2. انوار التنزيل وأسرار التأويل المعروف بتفسير البيضاوي : تأليف القاضي ناصر الدين أبي الخير عبد االله بن عمر بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي ت )691هـ( ، إعداد وتقديم محمد عبد الرحمن المرعشلي ، دار أحياء التراث العربي ، بيروت – لبنان . 3. البلاغة عند الجاحظ : الدكتور أحمد مطلوب – دار الشؤون الثقافية العامة للنشر – بغداد 1983م . 4. البلاغة والمعنى في النص القرآني ) تفسير ابي السعود إنموذجا ً ( : الدكتور حامد عبد الهادي حسين ، مطبعة هيئة ادارة الوقف السني – بغداد – سبع أبكار ، 2007م – 1428هـ . 5. البيان والتبيين : أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ) ت 255هـ ( ، تحقيق وشرح : عبد السلام هارون ، مكتبة الخانجي للطباعة والنشر ، مطبعة المدني ، ط5 ، 1985م – 1405هـ . 6. تأويل مشكل القرآن : أبن قتيبة ) ت 276هـ ( شرح ونشر السيد أحمد صقر ، المكتبة العلمية ، بيروت ، ط1 ، 1973/ - 1393هـ . 7. التراكيب اللغوية والعربية : دراسة وصفية تطبيقية ، الدكتور هادي نهـر، الجامعة المستنصرية / كلية الآداب ، مطبعة الإرشاد – بغداد 1987 – 1408هـ . 8. ترتيب كتاب العين : للخليل بن أحمد الفراهيدي ت )175هـ( ، تحقيق: الدكتور مهدي المخزومي ، والدكتور إبراهيم السامرائي ، تصحيح الأستاذ أسعد الطيب ، مطبعة باقري – قم ، 1414هـ . 9. تهذيب النحو : د . عبد الحميد السيد طلب : ج4 ، مطبعة المدني . 10. الخصائص : أبي الفتح عثمان بن جني ت )392هـ( ، تحقيق : محمد علي النجار ، دار الهدى ، بيروت . 11. شرح الكافية : الرضي الأستراباذي ت )686هـ( ، الطبعة الأولى – مصر ، 301 1310هـ . مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس 12. شرح قطر الندى وبل الصدى : لابن هشام الأنصاري ت )762( ، ط1 ، دار??? ومكتبة الهلال ، بيروت ــ لبنان ، 2003 . 13.كتاب الصناعتين : أبو الهلال الحسن بن عبد االله بن سهل العسكري )ت 395هـ( تحقيق : د . مفيد قميحة ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط2 ، 1989م – 1409هـ . 14. الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه? التأويل : أبي القاسم جار ِاالله محمود بن عمر الزمخشري? الخوارمي? ت )538هـ( ، شرحه وضبطه وراجعه ي?وس?ف الح?م?ادي ، مكتبة مصر بالفجاله – دار مصر للطباعة ) د . ت ( . 15. لسان العرب : الإمام العلامة ابن منظور )630 – 711هـ ( ، بيروت– لبنان ، دار إحياء التراث العربي ، مؤسسة التاريخ العربي . 16. مفتـاح العلـوم : أبـو يعقـوب يـوسف بن أبـي بكـر محمـد بن علي السكاكـي ) ت 626هـ ( ضبط وتعليق نعيم زرزور ، دار الكتب العلمية ، بيروت، ط1، 1983م – 1403هـ . 17. النحو الوافي : تأليف : عباس حسن ، ج4 ، ط3 ، دار المعارف بمصر ، 1974. ?Provided Praise be to God, prayer and peace be upon the Messengers, Prophet Mohammed, his family and companions and the peace, the Qur an a miracle the Prophet (peace be upon him), which challenged the people, Voadz the entire creation of the jinn and mankind, the Arabs and Persians before this magic they could not afford, he says: ((While met mankind and the jinn to produce the like of this Qur an, for his ideals and ?Aioton Lucane each other helpers)). And the Almighty said: ((like they came from Surat, I hope your martyrs of Allah if ye are truthful)). ?Sura / 23, it s no wonder that Muslims are ?bent on the study of the Koran, and they mean the set of languages, and edit his words, and knowledge of letters, describing Alwaleed bin invasive Quran: ((God has heard the words of Muhammad is one of the words الانس not from the words of the jinn, and his the sweetness and ?charm to it and above to below for a fruitful and lavished)). 302 م. م. نبراس جلال عباس مجلة كلية الاداب / العدد 101 ????We came the Koran, describing the many pictures and told her rhetoric, to address this research method the emphasis in some kind of Quranic texts, application and Atherzlk on the general meaning of the Qur anic text, and research also (repetition) in the text, and the importance of this method and its value to confirm the meaning, ((the ?repetition term benefit ding force in the ears and cause mind)). ?And adopted in the search for the mothers of books and succinct explanation of the interpretation of the Scouts Zmkhcri, and interpretation of lights, downloads and the secrets of interpretation of the oval, and other books of rhetoric as a key science for the stratosphere, and the user industries to the military, and the properties of the open- taking, and explain the adequate Ostervave, also adopted many of the books that focused on repetition in a manner rhetorical methods as a book, a book eloquently when bigeye Dr. Ahmed is required, and a book ?of rhetoric and meaning in the text, Dr. Hamid Abdul Hadi. ?In conclusion, I hope the Almighty to make this modest effort, purely for Allah s sake, and to make it in the record Hassanati day of the meeting ?that, God willing, he listens and responds invitations. 303 م. م. نبراس جلال عباس مجلة كلية الاداب / العدد 101 ???? ??????? 1- لسان العرب : الإمام العلامة ابن منظور )630 – 711هـ ( ، بيروت– لبنان ، دار إحياء التراث العربي ، مؤسسة التاريخ العربي ، مادة )وكد( 382/15 ـ 383 . 2- ترتيب كتاب العين : للخليل بن أحمد الفراهيدي ت )175هـ( ، تحقيق: الدكتور مهدي المخزومي ، والدكتور إبراهيم السامرائي ، تصحيح الأستاذ أسعد الطيب ، مطبعة باقري – قم ، 1414هـ ، مادة )أكد( 92/1 . 3- سورة النحل /آية 91 . 4- التراكيب اللغوية والعربية: دراسة وصفية تطبيقية ، الدكتور هادي نهر، الجامعة المستنصرية / كلية الآداب، مطبعة الإرشاد – بغداد 1987 – 1408هـ ، ص101 . 5- الخصائص: أبي الفتح عثمان بن جني ت )392هـ( ، تحقيق : محمد علي النجار، دار الهدى، بيروت، 3 / 103 . 6- شرح الكافية : الرضي الأستراباذي ت )686هـ(، الطبعة الأولى- مصر، 1310هـ، 328/1 ـ 329 . 7- سورة الفجر / 21 ـ 22 . 8- سورة الحجر / 30 . 9- شرح قطر الندى وبل الصدى : لابن هشام الأنصاري ، ط1 ، دار ومكتبة الهلال ، بيروت ـ لبنان ، 2003 ، ص396 ـ 401 . 10- سورة غافر / 48 . 11- الزخرف / 31 . 12- الحجر / 30 . 13- شرح قطر الندى وبل الصدى : ص401 ـ 403 . 14- الحجر / 39 . 15- الحجر / 43 . 16- يوسف / 32 . 17- النحو الوافي : تأليف : عباس حسن ، ج4 ، المسألة 143 ، ط3 ، دار المعارف بمصر ، 1974 ، ص167ـ 169 . 18- تهذيب النحو: د. عبد الحميد السيد طلب: ج4، مطبعة المدني، ص23ـ31. 19- ابراهيم / 42 . 304?? 20- الأنفال / 58 . م. م. نبراس جلال عباس مجلة كلية الاداب / العدد 101 21- مريم / 26 .????? 22- الزخرف / 41 . 23- الأنبياء / 57 . 24- يوسف / 85 . 25- القيامة / 1 . 26- ينظر : النحو الوافي : ص171 ـ 173 . 27- آل عمران / 158 . 28- النحو الوافي : ص157 . 29- الأعراف / 27 . 30- سورة الأحزاب / آية 43 . 31- الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه? التأويل : أبي القاسم جار ِاالله محمود بن عمر الزمخشري? الخوارمي? ت )538هـ( ، شرحه وضبطه وراجعه ي?وس?ف الح?م?ادي ، مكتبة مصر بالفجاله – دار مصر للطباعة ) د . ت ( ، 3 /570 ـ 571 . 32- سورة الأحزاب/ آية 4 . 33- الكشاف 3 / 546 . 34- سورة فصلت / آية 36 . 35- الكشاف 4 / 115 . 36- الكشاف 115/4 . 37- سورة الدخان / آية 40 . 38- انوار التنزيل وأسرار التأويل المعروف بتفسير البيضاوي : تأليف القاضي ناصر الدين أبي الخير عبد االله بن عمر بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي ت )691هـ( ، إعداد وتقديم محمد عبد الرحمن المرعشلي ، دار أحياء التراث العربي ، بيروت – لبنان، 5 / 103 . 39- سورة الرحمن / آية 33 . 40- الكشاف 4 / 322 . 41- سورة الكهف /آية 23 – 24 . 42- الكشاف 3 / 59 . 43- سورة الفرقان / آية 71 . 44- الكشاف 3 / 344. 305 م. م. نبراس جلال عباس مجلة كلية الاداب / العدد 101 45- سورة التوبة / آية 71 .????? 46- الكشاف 2 / 315 . 47- سورة الأنفال / آية 32 . 48- الكشاف 2 / 253 ـ 254 . 49- سورة البقرة / آية 199 . 50- الكشاف 225/1 . 51- الكشاف 225/1 . 52- سورة القلم / آية 2 . 53- الكشاف 440/4 ـ 441 . 54- سورة المعارج / آية 15 ـ 16 . 55- سورة المدثر / آية 29 . 56- الكشاف 463/4 . 57- الكشاف 4 / 498 ـ 499 . 58- سورة التغابن / آية 11 . 59- الكشاف 4 / 408 . 60- سورة الصف / أية 9 . 61- الكشاف 4 / 388 . 62- البلاغة والمعنى في النص القرآني ) تفسير ابي السعود إنموذجا ً ( : الدكتور حامد عبد الهادي حسين ، مطبعة هيئة ادارة الوقف السني – بغداد – سبع أبكار ، 2007م – 1428هـ ، /187 . 63- البيان والتبيين : أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ ) ت 255هـ ( ، تحقيق وشرح : عبد السلام هارون ، مكتبة الخانجي للطباعة والنشر ، مطبعة المدني ، ط5 ، 1985م – 1405هـ ، 105/1 ، مفتاح العلوم : أبو يعقوب يوسف بن أبي بكـر محمـد بن علي السكاكـي ) ت 626هـ ( ضبط وتعليق نعيم زرزور ، دار الكتب العلمية ، بيروت، ط1، 1983م – 1403هـ ./592 ، البلاغة عند الجاحظ : الدكتور أحمد مطلوب – دار الشؤون الثقافية العامة للنشر – بغداد 1983م ، /82 . 64- البلاغة والمعنى في النص القرآني /188 – 189 . 65- تأويل مشكل القرآن : أبن قتيبة ) ت 276هـ ( شرح ونشر السيد أحمد صقر ، المكتبة العلمية ، بيروت ، ط1 ، 1973/ - 1393هـ ، /235 ، وينظر كتاب الصناعتين : أبو الهلال الحسن بن عبد االله بن سهل العسكري )ت 395هـ( تحقيق : د . مفيد قميحة، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ط2 ، 1989م – 1409هـ ، /212 . 306 مجلة كلية الاداب / العدد 101 م. م. نبراس جلال عباس 66- سورة التكاثر 3 – 4 .????? 67- أساليب بلاغية : الدكتور أحمد مطلوب – دار الشؤون الثقافية للنشر ـ بغداد / 234 . 68- سورة الأعراف / آية 97-98-99 . 69- الكشاف 180/2 - 181 . 70- سورة نوح / آية 17 – 18 . 71- البيضاوي 5 / 249 . 72- سورة آل عمران / آية 42 – 43 . 73- الكشاف 1 / 318 . 74- سورة الإسراء / آية 23 . 75- الكشاف 10/3 – 11 . 76- سورة المؤمنون / آية 35 . 77- سورة البقرة / الآيات : 36-37-38 . 78- تفسير ابي السعود 1 / 74 ، وينظر : البلاغة والمعنى في النص القرآني / 190 . 79- سورة البقرة / 79 . 80- تفسير ابي السعود 95/1 . 81- سورة البقرة / 79 . 82- تفسير ابي السعود 74/1 ، وينظر : البلاغة والمعنى في النص القرآني /190 . 83- سورة آل عمران / 18 . 84- تفسير ابي السعود 222/1 ، وينظر : البلاغة والمعنى في النص القرآني /190 . 85- سورة هود / 19 . 86- تفسير ابي السعود 13/3 ، وينظر : البلاغة والمعنى في النص القرآني /190 . 87- سورة آل عمران / 44 . 88- سورة المائدة / 65 . 89- سورة الرعد / 25 . 90- سورة العنكبوت / 3 . 91- سورة الزخرف / الآيتان 33-34 . 92- سورة النبأ / الآيتان 4 – 5 . 93- سورة الشرح / الآيتان 5 – 6 . 307
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|