انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 2
أستاذ المادة سحر عبد الهادي علي الشريفي
26/11/2018 09:09:29
سجلات الهجرة: وهي السجلات التي تدون فيها البيانات المتعلقة بالسكان الذين انتقلوا من مناطق سكناهم الى مناطق أخرى مع تغيير محل أقامتهم الدائم فسجلات الهجرة الداخلية تضم انتقال السكان من إقليم الى أخر أومن محافظة الى أخرى في داخل البلد الواحد يكون تغير محل الإقامة في دوائر الاحوال المدنية التي تمد الباحثين بسجلات الهجرة الداخلية ، أما الهجرة الخارجية التي تحدث بين دولة وأخرى فالهجرة الخارجية الشرعية (الرسمية )فأنه يمكن جمعها والحصول على بياناتها من مديريات الإقامة في دوائر الجوازات أو الجنسية ،بينما تظهر الصعوبة بشكل كبير في حصر الهجرة غير الرسمية . وبالرغم من أهمية الهجرة بنوعيها الداخلية والخارجية وعلاقتها بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية في المناطق الجاذبة للسكان والطاردة لهم على حد سواء فأن بياناتها ناقصة ومحدودة وأقل دقة وشمولية من البيانات السابقة (التعدادات السكانية ولإحصاءات الحيوية) وذلك لاختلاف تعريف الهجرة ومدتها الزمنية من دولة لأخرى الى جانب طول المسافة التي يقطعها المهاجر وتكمن صعوبة الحصول على بيانات الهجرة أذ كانت داخلية بين الأقاليم المختلفة للدولة . تعد بيانات الهجرة أقل قيمة من بيانات الإحصاءات الحيوية وذلك لعدة أسباب: 1. تعريف المهاجر يختلف من مكان لآخر أحيانا. 2. يكون التصنيف القائم على مدة الهجرة والمسافة التي يقطعها المهاجر غير واضح. 3. تزداد صعوبة الحصول علي بيانات الهجرة الداخلية في البلد نفسه مما يلزم دراستها اعتماداً علي بيانات التعداد. 4. تتوفر بيانات الهجرة الدولية في نقاط الجمارك والجوازات التي قد لا يكون محل ثقة في الحصول علي معلومات كافية عن المهاجر و عن أسباب الهجرة. 5. كثيراً من المهاجرين يغيرون من نشاطهم الاقتصادي و حالتهم التعليمية والمدنية مما لا يظهر في سجل العبور. 6. لا توضح أسباب الهجرة ودوافعها مما يجعل الباحث يتجه إلي مصادر إحصائية أخري.
تقويم مصادر الدراسة السكانية: هناك أسباب كثيرة للأخطاء وعدم الدقة سواء في التعدادات أو في الإحصاءات الحيوية منها: 1. الحذف أو العد لأكثر من مرة. 2. استمارات التعداد بعد ملئها يكون فيها نقص في أعمار الأشخاص وحتى إن ذكرت هذه الأعمار فقد لا تكون بدقة. 3. تعاني الإحصاءات الحيوية كثيراً من النقص في بعض الدول لأن المواليد لا يسجلون بأكملهم بسبب البعد المكاني، وقد لا يسجل المواليد الإناث لاعتبارات اجتماعية. 4. كثير من الوفيات للأطفال الرضع تحول دون تسجيلهم سواء ضمن المواليد أو الوفيات. 5. هناك أخطاء سجلات الهجرة و سجلات الزواج وسجلات القوى العاملة و تصنيفاتها المختلفة .
توزيع السكان تعد مشكلة توزيع السكان وكثافتهم في المكان ومقدار ضغطهم الحقيقي على الأرضوالكيفية التي يعيش فيها السكان وما ينتج عنها من توقعات التغير في نمط التوزيع مستقبلا.ومن أكثر المشاكل التي واجهة المهتمين في جغرافية السكان لكونهيرتبط بعنصرين متغيرين أساسيين وهما الإنسان وما يمثله من تحركاته الدائمة (الطبيعية والمكانية ) والمكان الذي يرتبط به الإنسان وما يتمتع به من خصائص جغرافية عرضة للتغير.وفي هذا الصدد تقدم الجغرافيون بدراسات عديدة مدعومة بخرائط التوزيعات معتمدين بذلك على الأساليب الإحصائية المتعددة وتمثيل البيانات المتعلقة بالسكان حسب مناطق تواجدهم على الخرائط (خرائط التوزيع بالنقاط) بهدف معرفة نمط التوزيع و كشف التباينات المكانية وتحديد دور المتغيرات الجغرافية المتنوعةفي التباين المكاني للتوزيع السكان ودرجة من المعروف أن السكان لا يتوزعون بشكل منتظم على يابس الكرة الأرضية وذلك تبعا لتباين توزيع الخصائص الجغرافية الطبيعية والبشرية والخصائص الديموغرافية للمجتمعات السكانية المختلفة وبذلك يختلف هذا التوزيع من قارة الى أخرى ومن دولة الى أخرى وبذلك يكون توزيع السكان علي سطح الأرض يعد توزيعاً غير متجانس سواء في التوزيع العددي المطلق أو في نسبته أو كثافته. معظم سكان العالم يتركزون في العالم القديم ( آسيا و أوروبا ) ،حيث يتركز فيها3\4السكان.و 90% من سكان العالم يتركزون في النصف الشمالي من الكرة الأرضية أقل من %10من السكان يعيشون في نصف الكرة الجنوبيهذا ويضم العالم الجديد 14% من سكان العالم . ويتباين توزيع السكان رأسيا أي بحسب دوائر العرض اذ يتركز ما بين خط الاستواء حتى دائرة عرض 20 شمالاً 10% من السكان.ومن دائرة عرض 20 شمالاً- 40 شمالاً 50%. ومن دائرة عرض 40 شمالاً- 60 شمالاً 30%.? .حوالي 4\5 السكان يعيشون بين دائرة عرض 20 شمالاً- 60 شمالاً وبذلك يقسم نطاق توزيع السكان في العالم الى : أولا- نطاق التركز الرئيسي :- ويتمثل في : 1- شرق وجنوب شرق أسيا,: ويضم الصين – اليابان –كوريا الشمالية والجنوبية – تايوان ،منغوليا، الفلبين ،اندونيسيا ،ماليزيا ، فيتنام ،تايلند ،وسنغافورة ، هذه المناطق تعد من اكبر مناطق تركز السكان الزراعي والصناعي 2- جنوب قارة أسيا : يظم هذا النطاق الهند – بنكلاديش – باكستان – سريلانكا وأفغانستان ودول الهملايا ويتركز السكان في أودية الأنهار مثل السند – الكنج – البراهما – بوترا 3- الجزء الأوربـــي : ويضم هذا النطاق غالبية سكان أوربا ويتركز معظم هؤلاء السكان في المناطق الصناعيويشمل غرب ووسط أوربا وخاصة بريطانيا ألمانيا ،فرنسا –هولندا ،بلجيكا ،سويسر، النمسا ،اسبانيا – البرتغال ،ايطاليا د- شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية وهو أصغر مساحة وأقل كثافة من الأنطقة السابقة ويأخذ هذا النطاق شكل مثلث يضم من السكان والمناطق التي تكون هذا النطاق تعتبر من أكثر مناطق الولايات الأمريكية والمدن ازدحاما ومن أكثرها عمرانا وصناعة. ثانيا . نطاق التركيز الثانوي:- ويضم منطقة واد النيل وساحل افريقيا الغربي وجنوب شرق أمريكا الجنوبية وخاصة إقليم لابلاتا والسواحل الغربية للولايات المتحدة الأمريكية وجنوب شرق استراليا بالإضافة الى سواحل البحر الأبيض المتوسط . ومنابع البترول في الشرق الأوسط . والملاحظة الجديرة بالذكر أن السكان يرتكزون في المناطق الهامشية للقارات أي على السهول الساحلية لها . بينما تقل أعدادهم في المناطق الداخلية. ثالثا- نطاق الندرة السكانية :-. هناك العديد من الناطق ذات مساحات شاسعة تكاد تخلو من البشر وتمثيل صعوبة للحياة والاستقرار ويمكن تقسيم هذه المجالات إلى أربعة مناطق أ-المناطق الباردة المتجمدة : تعتبر المناطق الباردة أو شديدة البرودة اقل المناطق تعميرا على الكرة الأرضية نظرا لقسوة طبيعة مناخها البارد (شمال كندا ) فالإنسان يكاد يكون نادر الوجود في المناطق المتجمدة الشمالية والجنوبية . فسكان هذه المناطق الباردة أما البدائيين القدماء الاسكيمو والتي تعيش على حرفة الصيد والقنص.حيث تتميز هذه المناطق بقساوة الظروف المناخية التي تتمثل بانخفاض درجات الحرارة الى ما دون الصفر المئوي لفترة طويلة .
ب- المناطق الحارة والجافة تمثل مساحة هذه المناطق بعشر المناطق المعمورة ومتوسط كثافة اغلب هذه المناطق اقل من شخص 1 كم وتتمثل في الصحاري الكبرى – أسيا –إفريقيا أستراليا حيث لا توجد إلا جماعات بشرية صغيرة تتكون من البدو والرعاة الرحالة منتشرين على مساحات شاسعة
ظهرت خرائط توزيع السكان في القرن الثامن عشر ، ولكن التطور الحقيقي لها بدأ قي القرن التاسع عشر، حيث توضح خرائط السكان، الكثافة والتغير والخصائص السكانية في الوحدات الإدارية ذات المساحة المتفاوتة. وتبين خرائط التوزيع السكاني التوزيع المطلق في منطقة ما وفي وقت ما ، أما خرائط الكثافة فإنها تنسب السكان إلي المساحة .ورغم أهمية خرائط التوزيعات السكانية النسبية ، فهناك عدة صعاب تظهر عند استخدام مقاييس الكثافة المشتقة من هذه الخرائط و أبرزها : 1. أن بيانات السكان تتوفر فقط للوحدات الإدارية 2. إن الكثافات السكانية هي مجرد متوسطات بكل ما يكمن في المتوسطات من عيوب إحصائية 3.إن إنشاء خرائط الكثافة السكانية يعتمد علي اختيار الفئات المختلفة
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|