انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 1
أستاذ المادة علي كريم محمد النصراوي
15/11/2018 16:40:27
الطرق التخطيطية وتتضمن :- أ- طريقة المربعات: وهي من أيسر الطرق وأبسطها , تتلخص خطواتها بالآتي :- • تغطية الخارطة المراد تصغيرها أو تكبيرها بشبكة من المربعات المتساوية الأبعاد ويفضل أن تكون 1×1 سم , كما يستحسن إعطاء أرقام للخطوط الأفقية والعمودية. • نرسم على ورقة أخرى شبكة مماثلة عدداً من المربعات , إلا أنها تختلف في الأبعاد بحسب نسبة التكبير أو التصغير المطلوبة , فإذا كان المطلوب تكبير الخارطة إلى الضعف فان طول المربع الجديد = 1 سم , و إذا كان ضعفين فطول الضلع =3 سم . أما في حالة تصغير الخارطة بمقدار النصف فيكون طول ضلع المربع الجديد = 1 2/ سم وهكذا. • ننقل تفاصيل الخارطة الأصلية إلى اللوحة الجديدة التي رسمت بدقة وبحسب مربعاتها وبالتتابع من المربعات في الخارطة الأولى إلى ما يقابلها من مربعات في لوحة الرسم الجديدة ( الشكل 12.2.) • نقوم بتكبير أو تصغير مقياس الرسم الخطي بنفس نسبة التكبير والتصغير المطلوبة من المفيد الإشارة إلى أن بعض الظواهر الثانوية يمكن تلخيصها أي استبعادها في حالة التصغير , فيما يمكن إضافة مثل هذه التفاصيل عند التكبير.
الشكل 12.2. تكبير أو تصغير الخرائط بطريقة المربعات
المحاضرة(13): طريقة المثلثات المتماثلة : وتستخدم في تكبير أو تصغير الظواهر الخطية مثل الطرق ومجاري الأنهار والوديان وسواها باتباع الخطوات الآتية :- • حصر الظاهرة بخطوط متوازية وتسميتها بمجموعة من الرموز الحرفية (أ, ب, ج, ح..) • اختيار نقطة أسفل الظاهرة المراد تصغيرها او تكبيرها وتسميتها برمز حرفي وليكن س مثلاً. • نوصل بخطوط مستقيمة بين النقطة س أسفل الظاهرة وبين نهايات الخطوط المتوازية التي حصرنا الظاهرة بها والمعلمة بحروف . • إذا كان المطلوب تصغير الظاهرة نكتفي بهذه الخطوط وننتقل إلى الخطوة التالية, أما أذا رغبنا بتكبير الخارطة أو الشكل نمدد الخطوط التي رسمت بالخطوة السابقة من س نحو نهاية الظاهرة إلى الخارج بقياس محدد يتناسب وماهو مطلوب , ففي حالة مضاعفة الخارطة مرة واحدة تضاعف المسافات من س إلى الظاهرة نحو خارجها مرة واحدة , وهكذا تضاعف كل الخطوط الأخرى المتفرعة من س . وعندما يطلب تصغير الخارطة بمقدار النصف فتقاس نصف المسافات بين س ونهايات الخطوط المستقيمة وتوضع لها رموز حرفية جديدة( ل, م, ن...) . أو (أ¯,ب¯, ج¯....) • نرسم خطوط متوازية جديدة مماثلة للسابقة منها والتي حصرت نهايات الظاهرة وبحسب ما هو مطلوب في التكبير والتصغير ويعطى لها رموز حرفية أخرى • ننقل تفاصيل الخارطة الأصلية إلى المقياس المطلوب للتكبير أعلى الخارطة وعند التصغير أسفلها ( الشكل 13.2.) . • يكون تكبير أو تصغير مقياس الرسم الخطي بنفس الطريقة أعلاه.
الشكل 13.2. تكبير وتصغير الخرائط بطريقة المثلثات
المحاضرة(14) عمليات التعميم والاختصار: ويطلق عليها أيضاً عملية التلخيص. إن المقياس يحدد غالباً مقدار المعلومات والتفاصيل الطوبوغرافية التي يمكن بيانها في الخرائط والتي تعتبر صورة مصغرة للسطح الطوبوغرافي والظواهر الأخرى المتعلقة به. إن عملية التلخيص تعني حذف بعض التفاصيل ، وبذلك فهي تتبع عملية تصغير المقياس مباشرة، ويزداد تأثير التلخيص كلما صغر المقياس. إن تفاصيل الخارطة تضم عنصريين أساسيين هما: المضمون والموقع وكلاهما يخضع لعملية التلخيص. ويقصد بالمضمون هو محتويات الخارطة من الظواهر الجغرافية المختلفة الطبيعية والبشرية، أما الموقع فهو النقطة او الموضع أو الحيز المكاني الذي تشغله الظاهرة في الخارطة. إن حجم الفراغ اللازم لبيان العوارض الطوبوغرافية والظواهر البشرية مثلا يقل كلما صغر المقياس، وفي حال رسم كل العوارض أو الظواهر في الخارطة ستتحول الخارطة الى مكان مزدحم وقد لا يكون مفهوما أو واضحاً ،وبذلك يتعذر فهم الخارطة أو قراءتها بسبب الازدحام، ولحل هذه المشكلة يتعين في حال تصغير المقياس اختيار العوارض أو الظواهر الرئيسة أو الضرورية أو التي لا غنى عنها في الخارطة ،ثم نلجأ الى تبسيط أشكالها وفق الرموز المناسبة لها ،وحذف التفاصيل غير المرغوبة أو التي لا تتناسب مع الغرض أو الموضوع الذي تستهدفه الخارطة. وبهذا فان عملية التلخيص تخضع لاعتبارين أساسيين هما: 1- الغرض من رسم الخارطة ، فالغرض يحدد نوع الظواهر التي يجب أن تتضمنها الخارطة واهمال أو التغاضي عن الظواهر الأخرى. 2- المقياس الذي يحدد شدة التلخيص، حيث كلما صغر المقياس ازدادت شدة التلخيص. وبشكل عام يمكن القول أن الخرائط كبيرة المقياس تتضمن تفاصيل وافية عن العوارض مثل الأنهار ودرجاتها وعرضها، والطرق وأنواعها الثانوية وأنواعها، والتلال والجبال ، وكذلك يقال عن المدن والظواهر البشرية المختلفة الأخرى، الا ان الخرائط صغيرة المقياس لا يمكن أن تتضمن كل هذه التفاصيل وفي حال بقائها ستصبح صفحة الخارطة قاتمة متداخلة الظواهر لا يمكن التفريق فيها بسهولة بين الظواهر المختلفة. وعادة ما يلجأ مصممو الخرائط الى رسمها بمقاييس كبيرة أولاً مثل(1/10000 )أو ( 1/50000)أو(1/100000) حتى يمكن تضمينها أغلب الظواهر المهمة، وعند الرغبة في تصغير المقياس تحذف التفاصيل الثانوية التي لا علاقة لها بموضوع الخارطة، وربما تحوّل بعض التفاصيل أو الظواهر الى رموز مع مراعاة موقع الظواهر والمساحة التي تشغلها والغرض من الخارطة.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|