انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 1
أستاذ المادة حسن احمد ابراهيم المعموري
12/03/2018 08:57:18
الاسبوع السابع انكلتـــرا...النشوء حتى العهد الاعظم قيض للملك ايكبرت 802-839م، من توحيد انكلترا تحت سيادته بعد ان كان نطاق سلطانه مقتصرا على مملكه "اوسكس" وكان الملك قد حضي بمساندة الامراء الاقطاعيين الذين دعمو حكمه من اجل الوقوف في وجه التمردات المتكرره التي كان يقوم بها صغار الفلاحين الاحرار. وفي ضل هذة الاوضاع خضعت الاداره الملكيه لسلطات "مجلس الحكماء" من القطاعيين فقط. حيث مارسو على الملك ضغوطاً كثيره في مجال اصدار القرار السياسي الذي كان لزاماً ان يصادق عليه المجلس. وكان للضغط الذي ولده الهجوم النورماندي المتكرر على الاراضي الانكليزيه في دفع عجله وحدة الممالك الانكليزيه من اجل مواجهــــــــــــة الاخطار المحدقه بالبلاد. واذا ما اثمرت وحدة البلاد عن توقف الحملات النورمانديه عليها فأن الغزاة ولوا وجهتهم نحوايرلندا بداً من العام835م، الا ان هذا العام ذاته كان قد شهد هجوماً دانمركياً عنيفاً هدد البلاد بشكل واضح . وقد ساهمت بعض العوامل السياسيه في تفاقم الخطر الدانمركي والتي تمثلت في الاتفاق الذي عقده الملك "شارل الاصلع" ملك فرنساعام866م،والذي تعهد فيه بتقديم اتاوه ماليه كبيره نظير الخروج من مملكته. ولم يجد الدانماركيون غضاضهفي تعزيز الضغط على انكلتـــــــــــرا. ليفرضوا سيطرتهم على الشمال الشرقي من انكلترا وبجهود من الملك الانكليزي" الفرد الكبير" 871-900م. تم تنظيم قوات الدفاع التي اسهمت الى حد بعيد في التقليل من الاندفاع الدانمركي ليتركز النفوذ الانكلو-ساكسوني فــــــي جهة الجنوب الغربي من انكلـــــــــــــــــــــــــترا. ساهمت العلاقات الجيده لانكلترا خلال عهد الملك "اثيلستان" 925-939م، مع ممالك الجوار، في دعم النفوذ السياسي ، والتمكن من طرد العناصر الدانمركيه اذ توطدت علا قته مع شارل البسيط واوتو الثالث بعد ان اقدم على تزويج شقيقته لهما لكن كل هذا لم تطل من استمرار الخطر الدانمركي الذي بقي مستمراً حتى جاء الملك "اثلرد" 978-1016م الذي اتفق مع الدانمركيين بدفع اتاوه ماليه كبيره لهم مقابل التعهد بإيقاف الغارات. المحاضرة الثانيه لم يكن الملك اثلرد مقتنعاً بهذه الاتفاقيه ، اذ اعتبرها بمثابه الوسيله التي تهيء له اعداد قواته من اجل الانقضاض على اعدائه مستقبلاً وبالفعل بدأ العديد من الخطوات في هذا الاتجاه كان الابرز منها تقويه الروابط الاجتماعيه مع مقاطعة نورمانديا شمال غرب فرنسا من خلال المصاهره. والعمل الجاد على بناءاسطول بحري قوي يتمكن من مواجهة الدانمركيين. وعندما اطمئن على خطواته بدأ ببعض الاجراءات المباشرة منها. الامتناع عن دفع الاتاوه التي تعهد بتقديمها، اما الاجراء الثاني فكان موغلاً في القسوه. كونه اعتمد على اسلوب الانتقام من الدانمركييين المتواجدين على الاراضب الانكلــــزيه بالمقابل حشد الدانمركيون جميع الامكانات للرد على هذه الاجراءات . ليستمر تهديد السواحل الانكليزيه للفتره الواقعه ما بين 1003- 1014 م . وليسفر عن كل هذا سيطره واضحه للدانمركيين على انكلترا. بل ان هذه الحقبه شهدت نفوذا سياسيا للملك الدانمركي ؟ كنوت ؟ الذي تولى حكم انكلترا عام 1017 م , كان قد شمله العديد من الممالك و المقاطعات من ابرزها ؛ الدانمرك. النرويج . انكلترا . المقاطعات السلافيه على بحر البلطيق . لتظهر على الوجود الامبراطوريه الدانمركيه عام 1030م . وبموت كنوت عام 1035م تعاقب على انكلترا العديد من الملوك الدانمركين حتى وصل الى العرش ملك ذي اصول انكلوا – ساكسونيه هو " ادوارد المعترف "عام1043 – 1066م لكن توجهات هذا الملك الدينيه جعلت منه بعيدأ عن شؤون السياسه ومراهناتها ولكن انجابه وريثأ فان المشاكل ظهرت من بعده حول المنصب الملكي . والذي برز بشكل مباشر بين الامير الاقطاعي "هالورد" الذي نصب نفسه على العرش ودوقه نرمنديا وليم الفاتح 1066_ 1078م الذي تمكن من حشد جميع الجهود للحصول على اللقب الملكي في انكلترا فلم يترك بابأ الا و طرقه ان كان صعيد التحالفات السياسيه حيث حضيه بتأيد الامراء الاقطاعيون في فرنسا او على صعيد الديني حيث حصل على مباركه البابا ورعايته . و هاكذا تمكن وليم الفاتح من السيطره على انكلترا بعد ان حقق نصرا مؤزرأ و كبيرأعلى قوات هارولدفي معركه هستنجر التي دارت رحاهى في 14 تشرين الاول – اكتوبر 1066 ولابده من التكيد هنى الى ان هذه المعركه كان لها الوقع والتأثير الكبر في تاريخ انكلترا اذ ابرزت العديد من المؤثرات وعلى مختلف الاصعده فقد اتاحت للنفوذ الفرنسي من الهيمنه على الواقع الانكليزي , في ما غدت لغه النورمانديين هي اللغه السائده بين النخبه و رجالات الحكم حتى القرن الخامس عشر وقد بدا تتسلل التقاليد القطاعي و يبرز الدور الكبير للفرسان في المعارك و الذي يعد تقليدأجديدأ على انكلترا لم يضهر الى الوجود الا بعد العام 1066م و الواقع ان الانتصارالنورماندي هذا كان يمثل تقريرأحقيقيأ الاوضاع التي كانت تعاني منها انكلترا و التي عانت من ويلات التهديد الدانمركي المباشر لسواحلها واراضيها الداخليه هذا بالاضافه الى حاله الصراع المحتدم بين الامراء الاقطاعيون على مناطق النفوذ ومحاولات توسيع الاملاك على الامراء الاخرين عمد وليم الفاتح الى العديد من الاجراءات التعسفيه بحق المواطنين الانكليز ان كانو من الملاكين الصغار الاحرار او بعض الامراء الاقطاعيون الكبار حيث توجه الى سياسه مصادره الاملاك واعاده توزيعها على الامراء النورمانديين او بعض الاقطاعيون الاانكليز ممن وقفو الى جانبه. وكان لهذه الاجراءات دورها الفاعل في اذكاء الثورات والانتفاضات والتي استمرت طيلة الفتره ما بين 1069-1071م. مما استدعى قيام"وليم الفاتح" شخصياً بعمليات قمع الانتفاضات. كان الملك"وليم" قد حرص على تثبيت نظام الاقطاع في انكلترا من خلال توطيد اركان نظام الاتباع الفرسان الذين يقومون بتقديم يمين الولاء بشكل مباشر اما بالنسبه للفلاحين الاحرارفقد اصر على تبعيتهم للملك من خلال اقرار الابقاء على اراضيهم مقابل تقديم فروض التبعيه المباشره وتقديم الخدمات له. من اجل تركيزسلطانه وتدعيم نفوذه حرص الملك على توسيع املاكه الشخصيه حتى بلغت مساحه واسعه من الاراضي الانكليزيه فيما عزز مكانه الاتباع النورمانديين من خلال منحهم الوضائف والالقاب الرفيعه. وكان الملك في توزيعه للاملاك والهبات في منتهى الحكمه والذكاء اذ استفاد من تجارب الممالك المجاوره، فعندما وقف الى جانب البارونات معطيا لهم الاراضي الواسعه، عمد الى توزيعها في اكثر من قسم بحيث ان اي تطور في المستقبل لن يمكن البارون من اعلان استقلال مقاطعته بحكم حالة التشتت في اكثر من مكان. من هنا قيض لهذا الملك ان يجعل من الملاك الكبار تلبعين للسلطه الملكيه باقصى ما يمكنهم من قدرات وتوجهات . شدد"وليم الفاتح" على اتباعه الحساب وراح يتابع جميع نشاطاتهم وتحركاتهم, حتى انه الف لجنه خاصه من خلصائه لاحصاء الاموال والثروات التي يملكون من اجل تحديد نسبه الضريبه الواجب تقديمها الى الى الخزينه الملكيه بالاضافه الى تحديد الواجبات المناطه بالامير الاقطاعي ان كان في مجال تقديم عدد الفرسان المحاربين الى الجيش اوالوجبات الاخرى التي تصب في صالح واجبات التبعيه الملقاة على عاتق الاقطاعيين ازاء الملـــــــــــــــــك.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|