وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الصف: الثالث جامعة بابل المادة: علوم حديث كلية التربية- قسم الللغة العربية السنة الدراسية: 2015-2016 المقدمة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين. وبعد يعد الحديث الشريف المصدر الثاني في التشريع الإسلامي بعد كتاب الله سبحانه وتعالى، فيه فسر القرآن الكريم وخصص عامة وبين مجمله. وقد عنيت الأمة الإسلامية منذ عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بحفظ الأحاديث وكتابتها، والإلتزام بها علماً وعملاً، وسلوكاً وأخلاقاً، وعنيت بالرواة والمرويات، من حيث القبول والرفض، فضعوا في ذلك أدق قواعد النقد العلمي الصحيح، وتركوا لنا في علم الرجال ثروة نادرة، لا توجد في أي أمة من الأمم الأخرى.وفي علم الجرح والتعديل ما لم يعرف عند أمة أخرى، وكانت هذه العناية متمثلة في علماء الحديث. ومن هذه العانية الفائقة بالحديث نشأ ما يعرف بعم الحديث وهو علم لابد لكل من أراد أن يشتغل بهذا العلم الإحاطة به فبقواعده يميز صحيح الروايات من سقيمها، والغاية من ذلك صيانة الأحاديث من الكذب والاختلاق وبذلك تصان الشريعة. ولا سبيل للوصول إلى الحديث صحيحا إلا إذا تحققنا من عدالة وضبط ناقل الحديث، فعدم تحقق العدالة يخرج الراوي أن يكون من رواة الصحيح.
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|