تعتمد سرعة النهر بشكل رئيسي على درجة انحدار الوادي كذلك على مقدار الاحتكاك بقاع وجوانب المجرى النهر وكذلك على كمية الماء وعلى مقدار الحمولة التي ينقلها النهر نفسه . تزداد سرعة الجريان في حالة ثبات بقية العوامل الاخرى مع زيادة درجة الانحدار للوادي النهري وتقل تلك السرعة مع القلة في درجة انحدار الوادي النهري . حيث تزداد قوة الجاذبية الارضية المؤثرة على الماء في الحالة الاولى .
يؤدي الاحتكاك الذي يحصل بين الماء المتحرك وبين قاع وجوانب الوادي النهري حيث تنخفض سرعة الجريان في النهر ويزداد ذلك التأثير مع زيادة حالة عدم الانتظام في سطوح قيعان وجوانب المجرى النهري . ويضاف الى هذا العامل اثر عامل الاضطراب والدوامات التي يحصل في مواقع معينة من قطاع النهر . وعلى الرغم من عدم تشابه القطاعات العرضية لمجرى الانهار الا ان القسم السطحي من ماء النهر الذي يقع فوق جزءه العميق يكون اكثر الجهات منها سرعة . وتتناقص سرعة الجريان للابتعاد عن ذلك المكان باتجاه القاع والجوانب.وتزداد سرعة جريان الانهار مع زيادة كمية تصريفها وتقل تلك السرعة مع قلة كمية التصريف مع بقية المتغيرات على حالها . حيث ان هناك علاقة وثيقة بين سرعة الجريان وبين كمية التصريف :
توجد علاقة وثيقة بين سرعة الجريان وبين مقدار حمولة النهر اذ مع ثبات بقية العوامل التي تؤثر في السرعة تكون سرعة جريان الانهار ذات الكمية العالية من الحمولة اقل بكثير من سرعة جريان الانهار التي تكون ذات حمولة اقل .
تزداد سرعة الجريان في حالة ثبات بقية العوامل الاخرى مع زيادة درجة الانحدار للوادي النهري وتقل تلك السرعة مع القلة في درجة انحدار الوادي النهري . حيث تزداد قوة الجاذبية الارضية المؤثرة على الماء في الحالة الاولى .يؤدي الاحتكاك الذي يحصل بين الماء المتحرك وبين قاع وجوانب الوادي النهري حيث تنخفض سرعة الجريان في النهر ويزداد ذلك التأثير مع زيادة حالة عدم الانتظام في سطوح قيعان وجوانب المجرى النهري . ويضاف الى هذا العامل اثر عامل الاضطراب والدوامات التي يحصل في مواقع معينة من قطاع النهر . وعلى الرغم من عدم تشابه القطاعات العرضية لمجرى الانهار الا ان القسم السطحي من ماء النهر الذي يقع فوق جزءه العميق يكون اكثر الجهات منها سرعة . وتتناقص سرعة الجريان للابتعاد عن ذلك المكان باتجاه القاع والجوانب.وتزداد سرعة جريان الانهار مع زيادة كمية تصريفها وتقل تلك السرعة مع قلة كمية التصريف مع بقية المتغيرات على حالها . حيث ان هناك علاقة وثيقة بين سرعة الجريان وبين كمية التصريف :توجد علاقة وثيقة بين سرعة الجريان وبين مقدار حمولة النهر اذ مع ثبات بقية العوامل التي تؤثر في السرعة تكون سرعة جريان الانهار ذات الكمية العالية من الحمولة اقل بكثير من سرعة جريان الانهار التي تكون ذات حمول اقل .
الحمولة النهرية the load
يظل النهر عاملا مؤثرا من الناحية الجيومورفية عندما تبقى له القابلية على تحريك الحمولة المختلفة . اذ ينقل النهر حمولته المختلفة باساليب متعددة تبعا لنوعية تلك الحمولة ،اما انواع الحمولة النهرية فهي :ـ
1- الحمولة الذائبة solutton load
تحمل الانهار الكثير من المواد بشكل ايونات ذائبة وتكون تلك الايونات جزءا من الماء نفسه وتتحرك مع حركتها . وتعتبر الكاربونات والكبريتات والكلوريدات والاكاسيد من بين اهم تلك الايونات . ياتي معظم تلك الاملاح من الماء الباطني الذي يترشح بشكل بطيء من خلال الصخور والتربة التي تعرضت لعملية التجوية . ولا ياتي الا القليل منها من خلال عمليات الاذابة التي تحصل على جوانب بقاع المجرى النهري ما عدا تلك الانهار التي تجري فوق الصخور الجيرية او الجبس .
ينقل عدد قليل من الانهار حمولة ذائبة تزيد عن 1000 جزء بالمليون . ويقترب المعدل العام لهذه المواد في حدود 2000 جزء من المليون وتعتبر عملية الاذابة مهمة جدا ليس فقط للاقاليم الجبلية بل وفي الاقاليم ذات التضاريس الواطئة للجريان السطحي البطيء كما في القسم الجنوبي الشرقي من الولايات المتحدة حيث يعتقد ان عملية الذوبان استطاعت ان تخفض من مستوى سطح الارض بمعدل متر واحد في كل 25000 سنة . وتتجاوز حمولة النهر الذائبة في مثل هذه المناطق الانواع الاخرى من الحمولة النهرية لقد قدر موري كمية المواد الذائبة ب 762,587 طن في الميل المكعب الواحد من مياه الانهار يتكون نصفها تقريبا من كاربونات الكالسيوم . وتنقل الانهار الى البحار كمية من الماء تقدر ب 6500 ميل 3 فاذا كان تقدير موري صحيحا فان الانهار تنقل ما مقداره 5 بليون طن من المواد بطريقة الذوبان من اليابسة الى البحر في كل عام .
2- الحمولة العالقة suspended
تتالف الحمولة العالقة للانهار من ذرات الطين الناعمة جدا والتي يمكن ان تكون حتى غروية . وتبقى هذه المواد العالقة في المياه حتى تتوقف حركة الجريان عند وصول النهر الى جسم مائي راكد . ولا تعتمد كمية حمولة النهر من هذه المواد العالقة على مقدار سرعته فقط بل على عوامل اخرى مثل طبيعة الامطار ومقدار حجم ذرات التربة السطحية وكذلك على مقدار الغطاء النباتي وخاصة المتكون من الحشائش .
تساعد حالة الاضطراب الناتجة عن حركة الماء في النهر على حمل كميات من مواد ذوات ذرات اكبر حجما . فقد اظهرت التجارب التي أجريت على بعض الانهار ان قليلا من الانهار السريعة الجريان فقط يستطيع أن يرفع مواد رملية ذوات ذرات متوسطة الحجم على قيعانها . وتلعب التيارات الصاعدة دورا مهما في رفع المواد المنقولة وابقائها عالقة في المياه ويزداد تكرار حدوث التيارات الهابطة في مياه النهر كلما تحرك النهر باتجاه المصب بحيث تفوق في عددها مقدار التيارات المائية الصاعدة . ولكن مثل هذه التيارات لا تؤدي الا الى حدوث حالة الاضطراب التي تبقي المواد عالقة في مياه النهر .
3- الحمولة القاعية bed load
تكون بعض المواد خشنة الذرات بحيث لا يستطيع النهر ان يقوم برفعها ونقلها بطريقة التعلق لذلك فانه يقوم بدفعها ودحرجتها على طول القاع النهري . تتألف الحمولة القاعية من الصخور الصغيرة والحصى والرمال ويمكن أن تضم اليها حتى ذرات الغرين الخشنة تبعا لطبيعة جريان النهر والتضاريس . ولقد اظهرت المشاهدات لاحدى المجاري النهرية المختبرية التي جرت من خلال نافذة جانبية موجودة على جانب ذلك المجرى النهري ان قسما من الحمولة القاعية يتدحرج وينزلق قسم آخر منها ويطفو القسم الآخر منها بشكل يبدو معه وكأنه جزء من الحمولة العالقة . ويكون من الصعوبة بمكان قياس كمية الحمولة القاعية حيث لا يمكن تقرير الحدود بين المواد القاعية والحمولة العالقة التي تكون غير واضحة . وبشكل عام تكون نسبة الحمولة القاعية الى الحمولة العالقة كبيرة في الانهار الصغيرة منها في الانهار الكبيرة . ولقد أجريت تجارب عديدة لتقدير مدى قابلية النهر على تحريك حمولته القاعية غير ان اية نتيجة لهذه التجارب لم تكن مقنعة بصورة تامة .
يمكن أن تعرف قابلية النهر على النقل من خلال مفهومين هما : القدرة وتعني مجموع الوزن الاجمالي لحمولة الرواسب ذوات الذرات المتباينة الاحجام . والكفاءة التي تعني وزن او حجم اكبر الذرات التي يمكن للنهر ان يحركها على طول قاعه . اذ تستطيع كثير من الانهار ان تحرك كتلا صخرية يزيد قطرها عن 3 م . فقد استطاع تيار الماء المتدفق اثناء انهدام سد st.Francis في جنوب كاليفورنيا سنة 1928 ان يدفع ببعض الكتل الكونكريتية التي يبلغ وزنها 10000طن لمسافة كيلومتر واحد باتجاه اسفل النهر . واستطاع نهر Lyn في انكلترا ان يحرك خلال فيضانه صخورا كبيرة تزن حوالي 15 طن .
تلعب السرعة دورا مهما في تقرير كمية حمولة النهر وخاصة تلك التي تكون على قاعة فقد ذكر جيلبرت ان قابلية النهر على تحريك المواد القاعية تزداد 16 مرة اذا ما تضاعفت سرعة ذلك النهر . كما ان لدرجة الاضطراب اثرها في طبيعة الحمولة التي ينقلها النهر اذ تزداد نسبة المواد الصغيرة الذرات في الانهار التي تسودها تيارات تزيد من حالة الاضطراب في النهر .
وتلعب طبيعة الصخور التي يجري عليها النهر دورا مهما في تقرير نوعية وكمية حمولته اذ يحدث احيانا ان تجري انهار سريعة وقوية فوق صخور صلبة ومقاومة فتكون حمولتها في هذه الحالة قليلة . ويحدث العكس عندما تجري بعض الانهار البطيئة الجريان فوق تكوينات هشة ومفككة فيؤدي ذلك الى حمولة نهرية كبيرة ويعتبر نهر هوانك هو في الصين مثالا جيدا في هذه الحالة حيث انه يجري فوق منطقة اللويس غير المتمساكة فينقل كميات كبيرة منها تغير من شكل مياهه نحو اللون الاصفر ومنها جاءت تسمية هذا النهر بالنهر الاصفر .
اما بالنسبة الى المواد المنقولة الذائبة فانها تعتمد على مقدار قابلية ذوبان الصخور ودرجة نقاوة المياه .
يقوم النهر بترسيب المواد الخشنة الذرات ثم يلتقطها ثانية ويرسبها وهكذا، وتوضح هذه القابلية كيفية تنقل السدود والحواجز الرملية والحصوية التي يبينها النهر ثم يحطمها وينقلها الى مكان آخر .