انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التربة في العراق

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 4
أستاذ المادة عبد الزهرة علي ناجي الجنابي       03/10/2017 16:19:07
التربة في العراق
تتصف التربة في العراق بقلة محتواها من المواد العضوية وارتفاع نسبة الأملاح المعدنية في ها بسبب:1- قلة الغطاء النباتي 2- قلة الأمطار ونشاط التبخر وارتفاع درجات الحرارة ،وانتشار الصخور الكلسية في أراضي القطر.3- النشاط البشري والحيواني.
- أنواع الترب بحسب المناطق:
- المنطقة الجبلية:
أ- التربة الكستنائية الداكنة وهي تربة هشة وعميقة ،لونها غامق ،وتتميز بارتفاع محتواها من المواد العضوية والمعدنية على حد سواء، وبهذا فهي أخصب أنواع الترب في المنطقة، بل والعراق أيضاً. يتركز وجودها في سهول شهرزور والسليمانية ورانية والسندي ،كما تغطي بطون الأودية وفي الأحواض التي تنتشر بين الجبال .
ب- تربة المناطق الجبلية العالية: مشتقة من نفس الصخور التي تعلوها، وتتأثر بعوامل التعرية التي تعمل على نقلها إلى الأسفل باستمرار، ولهذا فهي ذات نسيج خشن وضحلة وتتألف غالباً من قطع من الصخور، وبالنتيجة فهي غير صالحة للزراعة.


- المنطقة المتموجة:
أ- التربة البنية السمراء :تنتشر إلى الجنوب والجنوب الغربي من المنطقة الجبلية ،تغطي الجزء الأكبر من المنطقة المتموجة ،وهي عميقة في الوديان ويقل عمقها
في المرتفعات ،لون تربتها بني ونسيجها خشن ،وتحتوي على المعادن والمواد العضوية الضرورية لنمو المحاصيل فقامت فيها زراعة القمح والشعير وخاصة في سهول كركوك وأربيل وسنجار وديبكة.
ب- التربة البنية الحمراء: تمتد إلى الجنوب من المنطقة السابقة وتنتهي عند الجزيرة الجنوبية وفي السهل الرسوبي، نسيجها خشن وغالباً مشتقة من نفس الصخور، ومحتواها قليل من المواد العضوية. وأهم أمثلتها سهل حمرين الذي يتصف بكونه غير صالح للزراعة.
- السهل الرسوبي: وأهم أقسامه:
أ- تربة مدرجات الأنهار أو الرواسب القديمة: تكونت خلال الفترة المطيرة من ترسبات دجلة والفرات وتبدأ على نهر دجلة من الفتحة وحتى بلد وحوالي الفرات من هيت حتى جنوب الحبانية. معظم الإرسابات فيها كبيرة الحجم منقولة من الجبال العالية ،وتوالي ارتفاع المياه في الأنهار وانخفاضها أدى إلى تكوين مدرجات نهرية، تربة عميقة وخالية من الملوحة.
ب- تربة السهل الفيضي: وتبدأ من بلد والفلوجة وتمتد حتى الأهوار ،تكونت بوقت أحدث من المنطقة السابقة ،الإرسابات الخشنة فيها تقع قرب مجاري الأنهار والناعمة بعيداً عنها، لهذا فان كتوف الأنهار عالية وعميقة وخالية من الأملاح وصالحة للزراعة، أما أحواض الأنهار فترتفع فيها نسبة الملوحة وصلاحيتها للزراعة أقل.
ج- تربة الأهوار: وهي أحدث أنواع التربة ،وتكون على شكل مثلث قاعدته في الشمال ما بين العمارة والناصرية ورأسه في الجنوب عند البصرة. تتصف بانخفاض سطحها ،فامتلأت بالمياه إلا إن مساحتها المغطاة بالمياه تختلف من فصل لآخر ومن سنة لأخرى. وبسبب ارتفاع درجات الحرارة وشدة التبخر تجعل من بعض أجزاءها شديدة الملوحة. يغطي القصب والبردي مناطق واسعة منها فيما كانت تعتبر منطقة رئيسة لزراعة الرز سابقاً.
د- تربة مصبات الأنهار: وتمتد على جانبي شط العرب، تتأثر بظاهرة المد والجزر الذي يصل تأثيره إلى القرنة ،تربتها عميقة وتتكون من مواد طينية قليلة الملوحة لوجود عملية البزل الطبيعية عند الجزر، تغطيها أشجار النخيل المشهورة.
ه- تربة الدالات المروحية: وتقع إلى الشرق من السهل الرسوبي قرب الحدود الإيرانية وتتكون من الدلتاوات التي تكونها المجاري المائية النازلة من مرتفعات زاكروس في إيران بسبب الأمطار الإعصارية ، تغطي تربتها البرك المائية والأطيان شتاءاً، فيما تجف تربتها صيفاً فتظهر الحصى والرمل والغرين على سطحها من دون الإفادة منها للزراعة صيفاً أو شتاءاً.
- التربة الصحراوية: تربة محلية متكونة من ذات الصخور الأساس بسبب التجوية الميكانيكية إلا أنها سرعان ما تنقل غالباً بسبب الرياح فتبقى الهضبة عارية من التربة في أجزاء كبيرة منها ،وقد تغطي الرمال مساحات أخرى. تتصف المنطقة على وجه العموم بقلة الغطاء النباتي مما يعد سبباً رئيساً لندرة محتواها من المواد العضوية وثم قلة صلاحيتها للزراعة, فيما عدا منطقة الوديان التي تحتوي على تربة رسوبية عميقة وبحفر الآبار فيها توفر ملاذ للسكان فيها.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .