انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 4
أستاذ المادة جبار عبد جبيل خفي الدلفي
19/01/2016 16:50:33
ثانيا : النقل البحري : يعتبر النقل البحري واسطة الاتصال بين الدول والقارات بعضها ببعض –ولقد ازدادت اهمية النقل البحري من الوجهة التجارية والاقتصادية خاصة بعد حفر القنوات البحرية واستغلال المضايق البحرية – ومن ابرز القنوات العالمية ما ياتي 1- قناة السويس ، والتي تربط ما بين البحر الاحمر والبحر المتوسط ،وتعد من اهم القنوات المائية وترجع اهميتها انها قلصت المسافة ما بين ميناء لندن –وبومباي بأكثر من (200)ميل كما انها خفضت المسافة ما بين استراليا –وبريطانيا بأكثر من (10،000) ميل –يبلغ طولها اكثر من(160 )كم وعمقها (13،3) متر –وافتتحت عام (1869)
1- قناة بنما تربط المحيط الهادي بالاطلسي عبر اضيق نقطة عند جمهورية (بنما ) في امريكا الوسطى وقد ساعدت على ربط السواحل الشرقية لامريكا الشمالية والجنوبية ، بالسواحل الغربية حيث اختزلت الاف الكيلو مترات التي كانت السفن تقطعها عن طريق الدوران حول امريكا الجنوبية عبر مضيق ماجلان ، وهي ذات اهمية استراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة فهي تخدم التجارة الامريكية –يبلغ طولها (81،35)كم – افتتحت عام (1914) عمقها (12،4- 3،7 ) متر وهي تعمل بنظام الاهوسة في أجزاء من القناة . 3- قناة كيل وهي تربط بحر الشمال ببحر البلطيق عبر مقاطعتي (شليزويك)-(وهولشتاين) عمقها (12،1 متر) طولها (6) اميا ل 4- قناة مانشستر تصل مصب نهر ميرزى، بمدينة مانشستر، طولها (56 كم)عمقها(10)امتار,أهميتها مكنت مدينة مانشستر من تصدير منتجاتها الصناعية والحصول على ما تحتاجه من مواد اولية ومنتجات غذائية اما بالنسبة للمضايق فالمضيق من الناحية الجغرافية (عبارة عن مياه تفصل إقليمين وتصل وتصل بحرين ) ول>لك يشترط اتصاف المضيق من الناحية الجغرافية بشروط عدة منها . 1- ان تكون مياه المضيق جزءاً من البحر وفقاً لمفهوم القانون الدولي . 2- ان يتم تكوينه بطريقة طبيعية ، ومن ثم تخرج عن مفهوم المضايق والقنوات التي يحفزها الانسان . 3- ان تكون فتحة المضيق بين منطقتين من الارض ويصل منطقتين من البحر بحيث لو لم يوجد المضيق لانفصلت المنطقتان البحريتان واتصلت الارض . وتنتشر المضايق في جميع جهات العالم ومن ابرز المضايق مضيق هرمز الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان ومضيق باب المندب والذي يربط البحر الاحمر بخليج عدن والمحيط الهندي -ومضيق البسفور والدردنيل ويربطان البحر الاسود بالبحر المتوسط – ومضيق ملقا الذي يربط المحيط الهندي بالمحيط الهادي ويقع بين سنغافورة وجزيرة سومطرة .
المرافيء والموانيء : تعتبر المرافيء والموانيء عنصرين متكاملين في عملية النقل البحري فالمرفأ:Harbour يقصد به المسطح البحري العميق والذي يتمكن من استقبال السفن المختلفة والمحمي حماية طبيعية (في حضن خط الساحل ) او حماية اصطناعية عن طريق مد لسان صناعي من الارض صوب البحر – وتتسم مياه المرفأ بالهدوء الذي يكفل دخول السفن ومغادرتها بأمان انواع المرافيء تقسم المرافيء الى ثلاثة انواع هي : اولا: المرافيء الطبيعية : وهي التي تمتاز بعدة انواع اهمها 1- مرافيء السواحل :والتي تكونت في نطاقات ساحلية تعرضت للغمر اما نتيجة لارتفاع منسوب سطح البحر او نتيجة لانخفاض مستوى سطح الارض او الاثنين معا 2- االمرافيء البركانية : ويتخذ هذا النوع الشكل الدائري او شبه الدائري وهو عبارة عن فوهة بركان غمرتها مياه البحر بالاضافة للجزء العلوي من عنقها ويتفاوت عمق المياه فيه ومن امثلتها ميناء عدن في اليمن حيث يقع في نطاق فوهتين لبركانين مغمورين . 3- المرافيء المرجانية : يوجد هذا النوع حيث تنمو الشعاب المرجانية في مياه البحار الدفيئة في المحيط الهادي والهندي – والبحر الاحمر حيث تنمو بشكل نطاق بحري عميق يتخذ الشكل الدائري او القوسي والتي لها دور مهم في تقليل حركة الامواج مثل بور سودان على البحر الاحمر . 4- مرافيء الانكسارات : تظهر في المناطق الساحلية ، والخلجان والتي تشكو من ضعف وعيوب في القشرة والناجمة عن حركات باطنية منها. ميناء ولنكتون في نيوزلندا وسواكن في السودان حيث تعرضت لحركات تكتونية ادت الى حدوث شروخ cracks واسعة وعميقة توغلت فيها المياه. 5- مرافيء الفيوردات : وهي عبارة عن لسان بحري عميق –ويتخذ الفيورد قطاعا عرضيا بشكل الحرف (u ) ويوجد في النطاقات التي تعرضت للتعرية الجليدية وتنتشر الفيوردات في السواحل الشمالية والشمالية الغربية لقارة اوربا، ومنها ساحل النرويج ،وشمال غرب اسكتلندا وسواحل شمال غربي امريكا الشمالية بولاية الاسكا وشمال غربي كندا وجنوب شيلي الخ ---. 6- مرافيء الفياردات fiard : وتتمثل في المناطق التي تعرضت لطغيان البحر ويكون الساحل المغمور في العادة من الصخور الصلبة –مثل مرفأ هولدن جنوب النرويج : 7- مرافيء الحواجز والا لسنة الرسوبية : تتمثل بتلك الالسنة من اليابسة التي تتوغل في البحر وقد تواجه حواجز من الارساب،وضيفة الحاجز الرسوبي هو الحماية من الامواج والتخفيف من حركة المد والجزر مثل مرفأ لاكوس في نيجيريا،وفنسيا في ايطاليا . 8- مرافيء تكوينات دالماشيا :تنشأ مثل هذه الموانيء في مناطق محدودة من العالم ،وذلك لمحدودية الشروط الواجب توفرها في مثل هذه المرافيء ،وأن تعليل تواجدها يتباين تبايناً ،حيث يرى البعض أن سبب نشأتها يرجع الى نفس تكوينات الفيوردات الا أنها غير جليدية ،وفريق أخر يعتقد أنها تكونت بفعل مصبات خليجية غمرتها المياه ،وفريق ثالث يرى أنها تكونت بفعل ظروف شاذة غير أعتيادية أحاطت بأقليم دالماشيا الواقع على البحر الأدرياتيكي في (يوغسلافيا سابقا) وكونت هذا النموذج من المرافيء بعد أن غطت السواحل بمياه البحر مما أدى الى توغل مياه البحر الى اليابس كالاصابع شققت اليابس وبالتالي كونت المرافيء الموجودة حالياً وتكون المرافيء بعيدة عن خط الساحل لمسافة عدة كيلو مترات طولياً مع مياه عميقة تسمح للسفن التجارية بالرسو. 9- الجزر كمرافيء : تنشأ المرافيء في حالة الجزر المواجهة لخط الساحل وبشكل مواز له وهي في هذه الحالة تكون حامية لمنطقة الساحل والذي يمثل في هذه الحالة حماية لمنطقة الظهير من خطورة وهيجان الامواج العالية ،وهذه الظروف تكون مشجعة لجعل المياه الواقعة بين خط الساحل والجزيرة مرافيء صالحة ومن أمثلتها ميناء بومباي . 10- مرافيء المصب: حيث يوجد نوعين أ- مرافيء المصب الخليجي: يوجد عند المصبات الخليجية التي تتميز بظاهرة المد والجزر مثل البصرة على شط العرب ب- مرافيء الدلتا :توجد عند مصبات الدلتا مثل دكا في ينغلادش – وكلكتا في الهند ثانيا: المرافيء شبه الطبيعية تتمثل بالمرافيء التي ادى الجهد البشري دورا مُحورا ومعدلا لذلك الجزء من الساحل، وتمثل الانهار افضل مكان للمرافيء شبه الطبيعية وهناك شروط يجب توفرها لتكون عملية الاختيار ناجحة وهي . 1- أن يكون عمق الظهير مناسبا لتحقيق وتنفيذ شبكة نقلية متطورة تستجيب لمتطلبات ومميزات النقل السريع 2- من أجل أن تكون المياه عميقة لابد أن تكون هناك عملية مستمرة في دراسة ومعرفة كمية الارساب النهري وتنظيف المجرى بشكل منتظم 3- لابد أن تكون هناك دراسة عن طبيعة المد والجزر وأثرهما في أرتفاع وأنخفاض مناسب المياه على أستقبال السفن وتحديد الغاطس 4- من الضوري معرفة سعة المكان من أجل معرفة أمكانية التوسع مستقبلاً لقيام بقية المنشأت اللازمة لتحقيق خدمة أفضل في المرفأ . 5- أن تدخل الانسان بما يملكه من مهارة وتقنية تضيف للمرافيء كثير من المواصفات الناجمة لتطوير عمله ،كذلك توفر الكادر الاداري الناجح والمتمكن فنياً في حسن الادارة علمياً وهناك ثلاثة أشكال تتخذها المرافيء شبه الطبيعية وهي : 1- مرافيء على المصب الخليجي لبعض الانهار بعد تعميقها . 2- مرافيء الدلتا- تقع على فروع الدلتا النهرية بعد ان قام الانسان بتعميقها وأصلاحها 3- مرافيء تقع على الانهار – حيث يكون النهر عميقا ومهيأ لاستقبال السفن ومنها ميناء مونتريال لى نهر السانت لورنس ثالثا: مرافيء اصطناعية يتمثل بجهد الانسان في انشاء حواجز اصطناعية –وجسور لتحقيق ذلك الهدف ومنها 1- مرافيء الرؤوس والحواجز : ويكون بناء الحاجز لمقاومة حركات المد والجزر والامواج العالية 2- مرافيء الحواجز المتقابلة: والذي يعتمد على العمل الانشائي بأنشاء حاجزين، بحيث يتصدى كل حاجز لحركة الامواج ويؤمن استقبال السفن . 3- مرافيء الحواجز المتقطعة: ويتمثل بأنشاء ثلاثة حواجز اصطناعية لتحقيق حيز من سطح الماء اكثر هدوءا ومنها مثلا- ميناء الجزائر – ويوكوهاما
اما الموانيء ports أن الاصطلاح النقلي لكلمة ميناء (port )مشتق من الكلمة اللاتينية (porta) والتي تعني مدخل أو بوابة (Gateway) فمفهومها اوسع واشمل من الميناء حيث يتألف من النطاق الذي يحتضن المرفأ ويضم كل مستلزمات عمليات الشحن والتفريغ من ارصفة، ورافعات ومستودعات، ومخازن ، وخطوط حديدية ومباني الادارة، والتشغيل والمتابعة، والخدمات البحرية المرتبطة بالميناء، ومعنى ذلك ان اي ميناء في العالم لابد ان يضم مرفأ سواء كان طبيعيا او صناعيا .
العوامل الموثرة في اختيار موقع الميناء : لاجل أن يكون الميناء مثالي في الاداء فلابد من توفر بعض العوامل منها: 1- عمق المياه الذي يحدد حجم السفن التي يمكن ان يستقبلها الميناء بعد الانشاء 2- دراسة ظاهرة المد والجزر فهناك جهات تمتاز بظاهرة المد العالي والجزر المنخفض كما هو في العروض العليا من تصف الكرة الارضية ومنطقة خط الاستواء . 3- دراسة النحت والترسيب على الساحل وأن يكون الميناء مجهزا بالوسائل المساعدة على رفع الطين والرواسب الاخرى. 4- دراسة الرياح وتحديد سرعتها وفترة هبوبها واتجاهاتها . 5- دراسة الظواهر الجوية الاخرى مثل الحرارة والرطوبة والضباب . 6- دراسة حركة الامواج واتجاهات التيارات البحرية لانها قد تسبب مخاطر للسفن . 7- قرب الميناء من شبكة الطرق البرية ، باعتبار ان الميناء حلقة وصل بين عمليات النقل البري الداخلي والنقل البحري الخارجي . 8- دراسة التوزيع الجغرافي للخامات المعدنية في الدول التي تعتمد في اقتصادها على تصدير تلك الخامات عند اقامة الموانيء . 9- دراسة مراكز الثقل السكانية ، حيث ان نمو منشأة الميناء وما تسببه من تلوث بيئي يتطلب انشاءها في مناطق ابعد نسبيا من تلك المراكز السكانية, لتقليل معدلات التلوث . 10- دراسة ظهير الميناء وتشمل المنطقة التي يخدمها الميناء
تصنيف الموانيء Ports Classification هناك عدة أسس لتصنيف الموانيء ومنها ماياتي :
أولا: التصنيف على أساس نوعية البضاعة التي تتعامل معها وهي 1-موانيء البترول ،وهي موانيء مخصصة لشحن البترول في الناقلات ،وهناك موانيء لتفريغ البترول ،كما في ميناء هافر بفرنسا وبلباو في أسبانية 2-موانيء الصب الجاف :يتخصص بشحن وتفريغ المواد الخام كالحديد والفحم والحبوب الغذائية
ثانياً:التصنيف على أساس حجم الحمولة المنقولة أو المفرغة بالطن المتري وفي هذه الحالة تقسم الى فئات مثلا موانيء يزيد التعامل فيها عن 50 مليون طن /سنوياً مثل لندن ،نيويورك ،يوكوهاما،روتردام، وموانيء يتراوح التعامل السنوي فيها ما بين 30-50 مليون طن /سنويا، مثل هونكونك ،اوزاكا ،وموانيء يتراوح التعامل فيها بين 20-30 مليون طن /سنوياً مثل نابولي وسانتوس .
ثالثا: التصنيف على أساس الملكية الادارية : وتصنف الى . 1-موانيء تملكها شركات (موانيء خاصة )مثل الموانيء التي تملكها شركات البترول أو شركات التعدين ومنها ميناء فليكس ستون في أنكلترا . 2-مواني تتبع السكك الحديد حيث تديرها شركات السكك الحديد لاجل التنسيق بين خدمات لسفن والموانيء والسكك الحديد مثل ميناء سواكن . 3-موانيء تملكها الدولة :حيث تقوم بأدارتها ورسم السياسة الخاصة بتشغيلها وأدارتها مثل موانيء الدول الاشتراكية وبعض موانيء الدول الرأسمالية والنامية . 4-موانيء تتبع الادارة المحلية ومثل هذه الموانيء تنتشر في الدول الغربية حيث اللامركزية الادارية.
رابعاً:التصنيف على الاساس الوظيفي ،وتقسم الى عدة أنواع أ-موانيء النفط :وهي مخصصة لنقل البترول وتمتاز بوجود شبكة من أنابيب البترول تنقله من الحقول الى أرصفة الميناء ب-موانيء الصيد: وهي مخصصة لإيواء سفن الصيد وتقديم الخدمات اللازمة لها وتنتشر في الدول التي يشكل صيد الاسماك جزءاً من اقتصادها ج- موانيء الترانزيت(المرور) : وهي موانيء تشكل حلقة وصل بين أكثر من دولة أي أن عملية شحن وتفريغ البضاعة لاتتم لحساب الدولة المالكة للميناء بل أنها تستفيد من الرسوم المفروضة على عمليات الشحن والتفريغ . د- موانيء الخدمات: وتهتم بتقديم الخدمات للسفن من حيث الوقود والماء والغذاء وأعمال الصيانة الضرورية. ه- موانيء التخزين: وتمتاز بوجود مخازن لتجميع البضائع من عدد من الموانيء الاخرى و- الموانيء التجارية: وهي موانيء تستقبل السفن التجارية على اختلاف أنواعها ومجهزة بوسائل الشحن والتفريغ والخزن . ز- موانيء العبارات :وهي موانيء مخصصة لإيواء عبارات العجلات والركاب ضمن حدود نقل بحري محدد ومن أمثلتها الموانيء المنتشرة على امتداد الساحل البريطاني والفرنسي . ح- الموانيء الحربية : Military Ports وتقام في المواقع التي تسمح لها بأداء وظيفتها في حالتي الدفاع والهجوم ،وتمثل هذه الموانيء قواعد للأساطيل الحربية للدولة وهذا الميناء يتخذ شكل القاعدة الحربية ويكون التحرك الملاحي في القاعدة واليها محظوراً على بقية السفن الاخرى ،وقد تكون هذه الموانيء قريبة أحياناً من موانيء الدولة التجارية ومن أمثلتها ميناء سان فرانسيسكو وطولون
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|