انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

النقل --- أهميته . عناصره :

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 4
أستاذ المادة جبار عبد جبيل خفي الدلفي       19/01/2016 15:09:29
النقل --- أهميته . عناصره :

حظي النقل على أختلاف صوره بأهمية متميزة عن بقية عناصر الانتاج الداخلة في العملية الصناعية الاقتصادية فهو يشغل البناء الارتكازي لاي نشاط أقتصادي وعليه يمكن تقسيم أهمية النقل في ثلاثة محاور وعلى النحو التالي
أولاً- أهمية النقل وأثآره من الناحية الاقتصادية
يفهم أن أي مشروع أقتصادي صناعي ،أو حتى مشروع تقديم الخدمات هو بحاجة ماسة الى كافة وسائط النقل والتي تناسب نقل منتجاته الى الاسواق الاستهلاكية بأقل وقت ممكن مع حد متدني من نفقات التكاليف بناء على ذلك فأن النقل يعمل على تقريب الحاجة الاقتصادية الى المستهلكين بصيغة أكثر نفعا وأسرع وقتاً،
ويمكن اجمال الأثار الإقتصادية لتطور النقل بما يأتي :-
1- إن تطور النقل مكن المجتمعات من الحصول على احتياجاتها المختلفة من مختلف أصناف السلع والمواد الأولية والمواد الغذائية مهما كانت مصادر تلك السلع بعيدة عنها، بحيث ساعد تقدم النقل على تزويد سكان العالم بأحتياجاتهم الضرورية والكمالية مهما كانت كميتها ونوعيتها.
2- إن تقدم النقل قد تسبب في رفع أسعار الأراضي وقيمة ايجارها لأنه ساعد على استغلال كثير من الأراضي التي لم تستغل بسبب بعدها عن مركز المدن وعدم اتصالها بتلك المراكز، وهذا يعني إن تقدم النقل ووسائله قد هيأ ظروفا ملائمة لربط نلك المناطق النائية بالأسواق، مما شجع على استثمارها ورفع قيمتها.
3- إن تقدم وسائط النقل قد تسبب في تخفيض الأسعار، عن طريق تخفيض تكاليف الإنتاج. لأن النقل عنصر رئيسي من عناصر العملية الإنتاجية، وتكلفة النقل جزءا من جملة تكلفة الإنتاج السلعية، فأي إنخفاض في تكلفة النقل يؤدي الى انخفاض في سعر السلعة المنتجة وبالعكس فان ارتفاع تكاليف النقل ينعكس على ارتفاع اسعار السلع المنتجة. كذلك فان البضائع التي تنقل بالطرق الوعرة تكون ذات تكلفة عالية وتستغرق وقتا طويلا وتكون احيانا معرضة للتلف وبالعكس فالطرق الحديثة تسمح للسلع بالإنتقال بسرعة والتقليل من تكلفة الإنتاج حيث ان عملية النقل تضاف الى التكلفة الكلية وبالتالي فان المستهلك يستفيد من تقدم وسائط النقل ذات الكلفة القليلة.
4- إن تقدم وسائط النقل ساعد على قيام التخصص الأقليمي والدولي لأنه وسع من دائرة السوق أمام منتجات المناطق والأقطار المختلفة، ولولا تقدم وسائط النقل لبقي نمط الإنتاج بوضعه البدائي الذي كان عليه في الأزمنة القديمة، حيث كانت كل مدينة تعتمد على انتاجها المحلي من كافة المنتجات، وبالتالي يؤدي الى الركود الاقتصادي .
5- إن ألدور المتميز والفاعل الذي حققته وسائل النقل الكفوؤة قد مهد الطريق لظهور نظام الإنتاج الكبير Mass production والذي أحرزته المنشآة المختلفة أبان الثورة الصناعية في أوربا وذلك لأن الإنتاج الكبير يعتمد على حجم السوق، أي على مدى الطلب على السلعة من جانب المستهلكين وانه لم يكن بالامكان التحكم في حجم السوق الا بعد تقدم وتطور كفاءة اجهزة ومؤسسات النقل على اختلاف اصنافها وأختيار أسلوب النقل الذي يتناسب مع نوعية البضائع المنقولة.
6- بحكم التطور في وسائط النقل أصبح بالامكان لبعض الصناعات أن تتحرر من مواقعها ،فتنشأ موقعاً تختاره
بنفسها بحيث يكون مناسبا لمتطلبات نجاح المشروع الصناعي ، بعبارة أخرى أن النقل حرر كثيرا من الصناعات من أرتباطها القوي بمواقع خاصة محدودة أقليميا كما كان سائدا في بدء النهضة الصناعية بوقوع المشاريع المختلفة في مواقع قرب مجرى مائي ملاحي بأعتباره أفضل وسيلة للنقل بأقل كلفة خلال الفترة السابقة
7- توفير فرص العمل إذ يعتبر العنصر البشري الاساس الذي تقوم عليه عملية النقل لما تتطلبه العملية بحد ذاتها من جهد بشري في التحقق، ولا تقتصر عملية النقل على على سائق المركبة وأنما تشمل عمال الصيانة ، وموظفي أدارة النقل كذلك منفذي مشاريع النقل

ثانياً :أهمية النقل وآثاره في المجال السياسي
من المتفق عليه أن الدولة القوية هي الدولة التي تمتلك قوة كبيرة وهيمنة كاملة على مرافق وحدتها السياسية كافة
ولا يتم ذلك الا بفضل ما تمتلكه هذه الدولة من شبكة عالية ومن أنماط متعددة لوسائط النقل كافة وعكس ذلك فالدول الضعيفة هي الدول التي يغيب فيها النشاط النقلي وبالتالي فأن سيطرتها على وحدتها السياسية يكون هزيلا وما يترتب على ذلك من نتائج في جسم الدولة .
فهناك علاقة قوية بين المستوى الحضاري وأهمية النقل فكلاهما وجه لعملة واحدة ولذا يلاحظ مثلا أن الولايات المتحدة ترصد مبالغ طائلة تقدر حوالي 25% من ربع دخلها القومي الى تنمية وتطوير جهازها النقلي .كما أن تطور شبكات النقل وأتساع أفق خدمتها كان سببا في تحقيق الوصل والاتصال بدلا من العزلة والانفصال وسبب في زيادة
الوحدة الوطنية والقومية للدولة الواحدة ولعل الخط الحديدي الذي يربط ميناء (فيلا يفو ستوك) الواقع على المحيط الهادي الى موسكو يعد مثال على نجح على ربط الاجزاء البعيدة بمركز الدولة ، وأزداد الاهتمام بالنقل بمفهومه العام والخاص حتى تمثل هذا الاهتمام برعاية خاصة في المجالات العسكرية .أذ تعرف جغرافية النقل بجغرافية السَوق العسكرية ،فالجغرافية العسكرية تهتم بتفسير المعلومات الاخبارية ووضع متطلبات التدريب والاجهزة وتنظيم القوات المسلحة وتحديد المتطلبات الضرورية لتطوير وحدات الاجهزة الجديدة . وتتخصص الجغرافية العسكرية بالدرجة الاولى بالقضايا السَوقية وتحديد الاغراض والاهداف وتقويم قابليات فرض السلاح .
لذا يمكن القول بأن الدولة المستقرة في أوضاعها لابد من أنها تمتلك تطورا معينا في أنماط شبكات النقل التي تخدم وحدة أراضيها بينما التي تفتقر الى النقل تكون هيمنتها على وحدة أراضيها أمراً شاقاً وربما يخلق لها الكثير من المتاعب والمتمثلة بحدوث الاضطرابات هذا أذا كانت الدولة لم تصل الى مرحلة النضج والاستقرار من مراحل تكوينها السياسي والاقتصادي ،فمثلا الدول الحبيسة القارية التي التي لاحدود بحرية لها فأن علاقاتها التجارية وأحياناً أخرى أرتباطاتها أو التسهيلات السياسية التي تقدمها تلك الدول الحبيسة الى الدول المطلة على البحر لتسهيل تجارتها تكون مقيدة ومرتبطة الى حد كبير بالدول المجاورة لها ،


ثالثا :أهمية النقل على المرافق الاجتماعية
1- تتمثل هذه الاهمية بشكل واضح بدرجة التعمير الذي تسببه الواسطة النقلية للاقاليم النائية البعيدة ، وكثيرا ما
2- تكون السيارات وطرقها المعبدة أو خطوط السكك الحديدية مسؤولة عن ظهور النويات الحضارية التي من شأنها أن تكون مركزا حضريا في المستقبل ، فمثلا كان لمد الخط الحديدي وطرق السيارات نحو أقليم البراري في كندا سبب في أنتشار العمران ،فقبل أنجاز الخط الحديدي سنة 1883 كانت الجهات الغربية من كندا بحكم المناطق المنعزلة والخالية من السكان وبعد بدأ العمل في السكك أنتشرت مظاهر العمران وظهرت نويات حضرية جديدة.
2- كذلك بحكم تطور وسائط النقل الحديثة من حيث السرعة والاداء وحجم الواسطة النقلية وبسبب هاتين الصفتين أمكن إبعاد مقر السكن عن العمل ولذا فلا يهتم الفرد إذا ما رحل يوميا 75 كيلو متر أو اكثر فمثلا في أيطاليا ما يقارب
15 الف شخص يسافرون يوميا من مقاطعة برجامو الى ميلانو ليصل الى مكان عمله وذلك لسهولة وسائل النقل داخل المدينة وخارجها وتنوعها وأزدياد سرعتها .
3- ان تقدم النقل ساعد على نمو وتوسيع المدن ومناطق الاستيطان الاخرى وعلى حساب الارياف فأصبحت المدن وبفضل تقدم النقل مركزا للنشاط الاقتصادي والصناعي والتجاري و مركزا هاما للتركز السكاني ،ويظهر اعتماد حياة المدن على النقل وخدماتة عندما تتعطل احدى وسائل النقل في أي يوم من الايام ولاي سبب أو أثناء الاضراب .
4- ان مرونة الحركة والانتقال داخل الحدود الجغرافية للدولة وبسبب توافرخدمات النقل تؤكد سيادة القانون واستتباب الامن
5- القضاء على العزلة والتباين الحضاري بين اجزاء الدولة الواحدة وبين الاسرة الدولية نتيجة لما وفرته وسائل النقل من سهولة الاتصال والانتقال وتبادل المعلومات حيث ساعدت بتقريب الاقاليم البعيدة وتقديم المساعدات لها


متطلبات النقل (عناصر النقل) : أذا كان النقل حركة على نقاط متعددة تكون بمجموعها مسار حركة الواسطة النقلية من بدأ حركتها حتى أستقرارها في المحطة الاخيرة المحددة لها ،فأن هذه الحركة تنقل المنافع الاقتصادية من أقليم الى أخر ،على ذلك أن نقسم العملية النقلية لكل واسطة الى عناصر أساسية تشكل بمجموعها التركيب الاساسي لنظام النقل وهي:
أولا: مسار الواسطة النقلية (الطريق ) The Route
أن وسائط النقل كافة لها مسارها الخاص الذي يميزها عن غيرها عن بقية الوسائط ،ويبقى المسار أو الطريق الذي تتحرك عليه تلك الواسطة هو الذي يقرر درجة السرعة والحد منها ويقسم الطريق الذي تسلكه الواسطة الى نوعين الطريق الطبيعي الذي تسلكه الواسطة النقلية : والذي يكون أرخص من بقية أنماط الطرق الاخرى وذلك لانه لايكلف أقتصاديا وبالتالي يكون مهيأ بواسطة توفر القوى الطبيعية ، أضافة الى أنه لايحتاج الى صيانة أو أستدامة بشكل دائم ومنتظم . وينقسم الطريق الطبيعي الى نمطين

أ- الطريق الجوي
ب- الطريق المائي – والذي يضم 1- الطريق البحري 2- الطريق النهري

أ- الطريق الجوي
من الملاحظ أن الطريق الجوي أفضل من الطريق الاول ولعل ذلك يتمثل بمرونة وسهولة حركة النقل الجوي والذي لايحتاج الى أجراء تعديلات على مساره على الرغم من ذلك فالطريق الجوي يتعرض هو الاخر الى تقلبات جوية عنيفة وسريعة تجعل قائد الطائرة من أن يتخذ قراره في تغيير مساره الى مسار أخر أكثر أمناً وأستقراراًالوقت الحاضر ،يعد النقل الجوي من أكثر وسائط النقل الاخرى أرتفاعا في أجور الشحن أو نقل المسافرين وسبب ذلك يعود الى ما تكلفه الدراسات العلمية الخاصة بطبقات الغلاف الغازي وتجربة كافة الاستحداثات التي تدخلها الشركات الصانعة للطائرات ،بالاضافة الى تكاليف صناعة الطائرات وتكاليف صيانتها .

ب- الطريق المائي
1- الطريق البحري : الذي يكون مفتوحاً ويعطي للسفن الحرية في الحركة والاتجاه .لكن حدوث الاضطرابات الجوية العنيفة كثيراً ما تسبب في تغيير السفن لمساراتها على الرغم من التجهيزات الحديثة التي تمتلكها السفن .
2- الطريق النهري: يعد النقل النهري أقل اشكال النقل تعرضاً للتغييير ،ولكن متطلبات الطريق تستلزم بعض التغيير كبناء القنوات أو تحسين الطرق المائية الطبيعة الموجود ولكنه يعتبر أكثر أنماط الطرق الطبيعية الاخرى أمنا وأستقرارا وذلك لامكانية وسهولة النجاة من الغرق بسبب تقارب ضفتي النهر مقارنة بالنقل في عرض البحر ولا يخلو النقل النهري من الاخطار كالفيضانات المفاجئة والعالية وسرعة التيار المائي في مجرى النهر أضافة الى الترسبات المتكررة تقلل من عمق الغاطس في المجرى مما يتطلب تدخل الانسان بشكل مباشر في أدخال بعض التغيرات ،اضافة الى انه يعتبر ارخص وسائط النقل

2- الطريق غير الطبيعي ،الصناعي هي الطرق التي ينجزها الفكر الحضاري لتكون ملبية لمعظم احتياجاته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبشرية ،وبذلك فهي تشمل أنماط الطرق البرية كافة ،طرق السيارات على أختلافها ومسارات السكك على أختلاف مقاييسها وتباين حركة تشغيلها، كما تشمل ما يصنعه الانسان من أنفاق وقنواة مائية وجميع الجسور وحتى الطرق الدولية السريعة والمعلقة التي تعد من المظاهر الحضارية الحديثة، والملاحظ على الطرق الصناعية أن أنجازاتها تتطلب أموالا باهضة ولا تتوقف عند هذا الحد وأنما تستمر النفقات بعد أنجاز المشروع والمتمثلة بتكاليف الصيانة والادامة ومعالجة جميع المستحدثات التي تحدث على المشروع والتي لو تركت يمكن أن تقلل من جودة أدائها الوظيفي النقلي والخدمي ،وعلى الرغم أن تكاليف الصيانة والادامة ترفع من تكاليف المشروع النقلي غير أن العائدات المالية من الوفورات المالية العالية والضرائب المتعددة التي تفرض على

الواسطة تكون مشجعة لانجاز المشروع وكل هذه العائدات ستغطي هذه التكاليف ومن ثم يكون المشروع النقلي
مشروع مربح على المدى الطويل ، مثال على ذلك قيام الحكومة التركية بفرض الضريبة على كل سيارة تعبر الجسر الواصل بين البر الاسيوي والاوربي لمدينة أسطنبول .

ثانياً: الواسطة النقلية : ويمكن تقسيم هذه الواسطة وفق تطور سلمها التاريخي الى ما يأتي
1-الانسان باعتباره واسطة نقلية حيث يمتلك الانسان مواصفات معينة تؤهله ليحمل قدراً معيناً ومحدودا من الاثقال من منطقة لاخرى وتزداد هذه الحمولة وتنقص تبعا لطبيعة السطح الذي يتحرك الانسان فوقها ،
2- الحيوان بأعتباره واسطة نقلية
3- العربات كواسطة للنقل :
جاء أكتشاف العجلة ليلبي المنافع وليوسع من دائرة الحركة ،والعجلة نجحت بنقل حالة الانسان من الانكماش في تنقلاته الى دائرة أوسع وبذلك نجح في توسيع علاقاته الاجتماعية والاقتصادية وما ترتب عليها من نتائج ، ،وقد أمتازت العربة بمرونة وبمناورة سهلة على الطرق وهي لاتحتاج الى طرق بمواصفات معينة كما هو الحال بالطرق المعبدة للسيارات ،
4- وحدات نقل تتحرك ولاتستخدم اليابس مجالا لها :وتشمل دراسة نمطين رئيسيين هما
أ- النقل المائي: يعد أرخص وسائل النقل ،كذلك فأن قابليتها على الحمولة أكثر من الانسان والحيوان حيث ان لها القدرة العالية والسهلة بنقل حمولات تزيد عن العشرات من الالاف ، لكنه يمتاز بعدم المرونة في حركة واسطته النقلية بمعنى أرتباطها المباشر مع المسطح المائي سواء كان نهرا ،او مستنقعاً،أو بحيرة أو نهرا.

ب- النقل الجوي :تتميز بالسرعة في الوصول الى نهاية رحلتها ،وصغر حجم ماتنقله ،وارتفاع تكاليف اجور النقل الاهم من ذلك تعتبر الواسطة النقلية الاولى في تقديم العون والاستغاثة والنجدة للاقاليم او للوسائط الاخرى كالبواخر في عرض المحيطات أو للمناطق المنكوبة باسرع وقت .

ثالثاً : مصدر حركة الواسطة :ونعني به القوة التي تحرك الواسطة النقلية وتكون على الاشكال التالية
1- قوة الدفع البايولوجية
وتتمثل بالقوة العضلية التي يمتلكها الانسان والتي هي محدودة ،ومن الممكن زيادتها عن طريق شد الحبل بالغرض الذي يريد جره أو سحبه ،كذلك تتمثل بالقوة التي يمتلكها الحيوان والتي هي الاخرى محدودة حيث يصل بالحيوان الى مرحلة معينة لايستطيع أن يقدم قوة سحب جديدة إذ يتوقف الحيوان ولا يقوى على الجر أبداً
2- قوة الدفع الطبيعية
إن قوة الدفع الطبيعية تتمثل بكثير من المظاهر التي يمكن الاستفادة منها في تحريك وتسيير وسائط كثيرة فأندفاع


المياه بقوة عالية له القدرة الكافية في تسير القوارب النهرية ،كذلك نجح انسان في أستخدام الرياح في تسيير السفن الشراعية والتي تجوب البحار لنقل السلع التجارية ،والطاقة الشمسية والتي أستخدمت في مجالات عديدة حتى في تسير السيارات لكن أنتشارها محدود,

3- قوة الدفع الميكانيكية
أن أستخدام الاحتراق الداخلي في الصناعة العصرية كان طفرة في أكتشاف مجالات صناعية رحبة ، كذلك أستخدمت قوة الدفع الميكانيكية في الوقت الحاضر بتسير أغلب وسائط النقل كالبواخرومنها ذات الحمولات الكبيرة ،كذلك وسائط النقل بالسكك الحديدية والسيارات بانواعها وأحجامها .

رابعاً :نهاية مسار الرحلة
أن أي واسطة نقل خلال حركتها من نقطة معينة لابد لهذه الحركة من هدف تتمثل في التوقف لغرض الاستراحة أو التزود بالوقود أو تجهيز الواسطة بالركاب وتقديم الخدمات النقلية وهذه تعرف بالمحطة النهائية وهذا ينطبق على حركة السفن وأستقرارها عند الموانيء المتجهة اليها ،وكذا الحال ينطبق على رحلات النقل الجوي والتي تبدأ الطائرة من مطار أقلاعها لتنتهي رحلتها خلال هبوطها في المطار الثاني هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فأن نهاية الرحلة لوسائط النقل السابقة تكون البداية لاستخدام واسطة نقل جديدة فالباخرة تنتهي عند الميناء لتبدأ السيارة أو الخط الحديدي برحلة جديدة الى هدف رحلته والتي تمثل بالمحطة النهائية .













12


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .