انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم الجغرافية
المرحلة 4
أستاذ المادة جبار عبد جبيل خفي الدلفي
23/01/2015 10:31:11
عناصرالنقل : أذا كان النقل حركة على نقاط متعددة تكون بمجموعها مسار حركة الواسطة النقلية من بدأ حركتها حتى أستقرارها في المحطة الاخيرة المحددة لها ،فأن هذه الحركة تنقل المنافع الاقتصادية من أقليم الى أخر على ذلك أن نقسم العملية النقلية لكل واسطة الى عناصر أساسية تشكل بمجموعها التركيب الاساسي لنظام النقل وهي:
أولا: مسار الواسطة النقلية من المعلوم أن وسائط النقل كافة لها مسارها الخاص الذي يميزها عن غيرها عن بقية الوسائط ،ويبقى المسار الذي تتحرك عليه تلك الواسطة هو الذي يقرر درجة السرعة والحد منها ويقسم الطريق الذي تسلكه الواسطة الى نوعين 1- الطريق الطبيعي الذي تسلكه الواسطة النقلية والذي يكون أرخص من بقية أنماط الطرق الاخرى وذلك لانه لايكلف أقتصاديا وبالتالي يكون مهيأ بواسطة توفر القوى الطبيعية ، وهو بهذه الحالة لايحتاج الى أية أستثمارات أو توضيف رؤوس أموال لرعايته أضافة الى أنه لايحتاج الى صيانة أو أستدامة بشكل دائم ومنتظم . وينقسم الطريق الطبيعي الى نمطين
أ- الطريق الجوي ب- الطريق المائي – والذي يضم 1- الطريق البحري 2- الطريق النهري أ- الطريق الجوي من الملاحظ أن الطريق الجوي أفضل من الطريق الاول ولعل ذلك يتمثل بمرونة وسهولة حركة النقل الجوي والذي لايحتاج الى أجراء تعديلات على مساره على الرغم من ذلك فالطريق الجوي يتعرض هو الاخر الى تقلبات جوية عنيفة وسريعة تجعل قائد الطائرة من أن يتخذ قراره في تغيير مساره الى مسار أخر أكثر أمناً وأستقراراًالوقت الحاضر ،يعد النقل الجوي من أكثر وسائط النقل الاخرى أرتفاعا في أجور الشحن أو نقل المسافرين وسبب ذلك يعود الى ما تكلفه الدراسات العلمية الخاصة بطبقات الغلاف الغازي وتجربة كافة الاستحداثات التي تدخلها الشركات الصانعة للطائرات ،بالاضافة الى تكاليف صناعة الطائرات وتكاليف صيانتها . ب- الطريق المائي 1- الطريق البحري : الذي يكون مفتوحاً ويعطي للسفن الحرية في الحركة والاتجاه .لكن حدوث الاضطرابات الجوية العنيفة كثيراً ما تسبب في تغيير السفن لمساراتها على الرغم من التجهيزات الحديثة التي تمتلكها السفن .
مخطط يوضح عناصر النقل الاساسية أولا: مسار الواسطة النقلية 1- الطريق الطبيعي الذي تسلكه الواسطة النقلية
الطريق الجوي الطريق المائي
النهري البحري
2- الطريق غير الطبيعي ألصناعي
ثانياً :الواسطة النقلية 1- الانسان بأعتباره واسطة نقلية
2- الحيوان بأعتباره واسطة نقلية
3- العربات كواسطة نقلية 4- وحدات نقل تتحرك ولا تستخدم اليابس مجالاً لها
النقل الجوي النقل المائي
ثالثاً :مصدر حركة الواسطة 1- قوة الدفع البايلوجية
2- قوة الدفع الطبيعية
3- قوة الدفع الميكانيكية
رابعاً : نهاية مسار الرحلة
2- الطريق النهري: يعد النقل النهري أكثر أنماط الطرق الطبيعية الاخرى أمنا وأستقرارا وذلك لامكانية وسهولة النجاة من الغرق بسبب تقارب ضفتي النهر مقارنة بالنقل في عرض البحر ولا يخلو النقل النهري من الاخطار كالفيضانات المفاجئة والعالية وسرعة التيار المائي في مجرى النهر أضافة الى الترسبات المتكررة تقلل من عمق الغاطس في المجرى مما يتطلب تدخل الانسان بشكل مباشر في أدخال بعض التغيرات في مجراه،وهذه التغيرات تكلف كثيرا من النفقات العالية لاجل تعميق مجراه وتوسيع جانبي النهر ،وتهذيب الانحناءات التي تطيل من المسافة والسفرة النهرية وربما تتطلب الحاجة الى ربط النهر بنهر آخر بواسطةقناة لجعله أكثر نفعا كما هو معمول به في معظم أنهار أوربا الوسطى المرتبطة بعضها ببعض بفعل القنوات الداخلية ،
2-الطريق غير الطبيعي ،الصناعي هي الطرق التي ينجزها الفكر الحضاري لتكون ملبية لمعظم احتياجاته الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبشرية ،وبذلك فهي تشمل أنماط الطرق البرية كافة ،طرق السيارات على أختلافها ومسارات السكك على أختلاف مقاييسها وتباين حركة تشغيلها، كما تشمل ما يصنعه الانسان من أنفاق وقنواة مائية وجميع الجسور وحتى الطرق الدولية السريعة والمعلقة التي تعد من المظاهر الحضارية الحديثة، والملاحظ على الطرق الصناعية أن أنجازاتها تتطلب أموالا باهضة ولا تتوقف عند هذا الحد وأنما تستمر النفقات بعد أنجاز المشروع والمتمثلة بتكاليف الصيانة والادامة ومعالجة جميع المستحدثات التي تحدث على المشروع والتي لو تركت يمكن أن تقلل من جودة أدائها الوظيفي النقلي والخدمي ،وعلى الرغم أن تكاليف الصيانة والادامة ترفع من تكاليف المشروع النقلي غير أن العائدات المالية من الوفورات المالية العالية والضرائب المتعددة التي تفرض على الواسطة تكون مشجعة لانجاز المشروع وكل هذه العائدات ستغطي هذه التكاليف ومن ثم يكون المشروع النقلي مشروع مربح على المدى الطويل ، مثال على ذلك قيام الحكومة التركية بفرض الضريبة على كل سيارة تعبر الجسر الواصل بين البر الاسيوي والاوربي لمدينة أسطنبول . ولم تكن الطرق الصناعية حديثة العهد وأنما عرفها الانسان منذ زمن بعيد ، ومن النماذج المعروفة هي الطرق الرومانية التي غطت معظم مساحة الامبراطورية الواسعة التي كانت بحوزتها وخدمت هذه الطرق الاهداف العسكرية وتحقيق التعامل بين أجزائها .كذلك حضارة وادي الرافدين والحضارة المصرية والتي أنجزت طرقاً صناعية تسهل حركة القطعات العسكرية من منطقة لاخرى وتخدمها في التنقل .
ثانياً: الواسطة النقلية : ويمكن تقسيم هذه الواسطة وفق تطور سلمها التاريخي الى ما يأتي 1-الانسان باعتباره واسطة نقلية حيث يمتلك الانسان مواصفات معينة تؤهله ليحمل قدراً معيناً ومحدودا من الاثقال من منطقة لاخرى وتزداد هذه الحمولة وتنقص تبعا لطبيعة السطح الذي يتحرك الانسان فوقها ،و من ناحية الحمولة فالانسان يمتلك قدرة عضلية محدودة على النقل حيث لايستطيع أن يحمل أو ينقل أكثر من 50 كيلو غرام ،أما من
ناحية السرعة فتقدر سرعة الانسان العدية 4-5 كيلو متر في الساعة ولا شك أن هذه السرعة تنخفض الى حوالي 3 كيلو متر أو أقل من ذلك في حالة حمل البضائع
2- الحيوان بأعتباره واسطة نقلية جاء أستخدام الحيوان واسطة نقلية في مرحلة متقدمة من مراحل نظام النقل الحضارية وذلك للميزات التي يمتلكها الحيوان والتي تجعله متفوقا على الانسان بالنقل 3- العربات كواسطة للنقل : جاء أكتشاف العجلة ليلبي المنافع وليوسع من دائرة الحركة ،والعجلة يمكن أعتبارها ثورة نقلية مهمة نجحت بنقل حالة الانسان من الانكماش في تنقلاته الى دائرة أوسع وبذلك نجح في توسيع علاقاته الاجتماعية والاقتصادية وما ترتب عليها من نتائج ، ،وقد أمتازت العربة بمرونة وبمناورة سهلة على الطرق وهي لاتحتاج الى طرق بمواصفات معينة كما هو الحال بالطرق المعبدة للسيارات ،وبتطور زيادة الحاجة الى العربة أزداد الاهتمام بها من حيث مظهرها وتجهيزاتها الداخلية . 4- وحدات نقل تتحرك ولاتستخدم اليابس مجالا لها :وتشمل دراسة نمطين رئيسيين هما أ- النقل المائي: الذي يعد أرخص وسائل النقل وذلك لقلة التكاليف ،كذلك فأن قابليتها على الحمولة أكثر من الانسان والحيوان حيث ان لها القدرة العالية والسهلة بنقل حمولات تزيد عن العشرات من الالاف ،حتى أن هناك ناقلات النفط تنقل 750الف طن ،وهذه ميزة ينفرد بها النقل المائي عن غيره من أنماط النقل الاخرى ، لكن للنقل المائي عجز يتمثل بعدم المرونة في حركة واسطته النقلية بمعنى أرتباطها المباشر مع المسطح المائي سواء كان نهرا ،او مستنقعاً،أو بحيرة ،أو نهرا. ب- النقل الجوي :تتميز بالسرعة في الوصول الى نهاية رحلتها ،وصغر حجم ماتنقله ،وارتفاع تكاليف اجور النقل والاهم من ذلك تعتبر الواسطة النقلية الاولى في تقديم العون والاستغاثة والنجدة للاقاليم او للوسائط الاخرى كالبواخر في عرض المحيطات أو للمناطق المنكوبة باسرع وقت . ثالثاً : مصدر حركة الواسطة :ونعني به القوة التي تحرك الواسطة النقلية وتكون على الاشكال التالية 1- قوة الدفع البايولوجية وتتمثل بالقوة العضلية التي يمتلكها الانسان والتي هي محدودة ،ومن الممكن زيادتها عن طريق شد الحبل بالغرض الذي يريد جرهأو سحبه ،كذلك تتمثل بالقوة التي يمتلكها الحيوان والتي هي الاخرى محدودة حيث يصل بالحيوان الى مرحلة معينة لايستطيع أن يقدم قوة سحب جديدة إذ يتوقف الحيوان ولا يقوى على الجر أبداً 2- قوة الدفع الطبيعية إن قوة الدفع الطبيعية تتمثل بكثير من المظاهر التي يمكن الاستفادة منها في تحريك وتسيير وسائط كثيرة فأندفاع المياه بقوة عالية له القدرة الكافية في تسير القوارب النهرية ،كذلك نجح انسان في أستخدام الرياح في تسيير السفن الشراعية والتي تجوب البحار لنقل السلع التجارية ،والطاقة الشمسية والتي أستخدمت في مجالات عديدة حتى في تسير السيارات لكن أنتشارها محدود,
3- قوة الدفع الميكانيكية أن أستخدام الاحتراق الداخلي في الصناعة العصرية كان طفرة في أكتشاف مجالات صناعية رحبة ، كذلك أستخدمت قوة الدفع الميكانيكية في الوقت الحاضر بتسير أغلب وسائط النقل كالبواخرومنها ذات الحمولات الكبيرة ،كذلك وسائط النقل بالسكك الحديدية والسيارات بانواعها وأحجامها .
رابعاً :نهاية مسار الرحلة أن أي واسطة نقل خلال حركتها من نقطة معينة لابد لهذه الحركة من هدف تتمثل في التوقف لغرض الاستراحة أو التزود بالوقود أو تجهيز الواسطة بالركاب وتقديم الخدمات النقلية وهذه تعرف بالمحطة النهائية وهذا ينطبق على حركة السفن وأستقرارها عند الموانيء المتجهة اليها ،وكذا الحال ينطبق على رحلات النقل الجوي والتي تبدأ الطائرة من مطار أقلاعها لتنتهي رحلتها خلال هبوطها في المطار الثاني هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فأن نهاية الرحلة لوسائط النقل السابقة تكون البداية لاستخدام واسطة نقل جديدة فالباخرة تنتهي عند الميناء لتبدأ السيارة أو الخط الحديدي برحلة جديدة الى هدف رحلته والتي تمثل بالمحطة النهائية .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|