انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

صور التساقط

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 1
أستاذ المادة افراح ابراهيم شمخي الحلاوي       28/12/2012 14:48:40
صورة التساقط
للتساقط اشكال وصور متعددة بعضها شائع الحدوث كثيراً وبعضها الآخر نادر جداً في حدوث. وتقسم تلك الاشكال في العادة الى تساقط بشكل سائل وتساقط بشكل صلب اعتماداً على المظهر الذي تكون عليه حال وصولها الى سطح الارض.
اولاً- الامطار والرذاذ Rain , Drizzle
تعتبر الامطار والرذاذ اكثر انواع التساقط شيوعاً، لا يوجد فرق كبير في كيفية حدوث كل منهما ، غير ان الرذاذ يتكون من قطرات مائية متجانسة وصغيرة ويمكن لها ان تطفو فوق التيارات الهوائية . وتختلف قطرات الرذاذ عن القطرات المائية المكونة للضباب في أن الاولى تسقط على سطح الارض في حين تظل الثانية عالقة في الهواء كما بينا ذلك. ويسقط الرذاذ عادة من الغيوم الطباقية Stratus ويتراوح قطر قطرة الرذاذ حوالي من 50 – 500 ميكرون.
أما قطرات المطر فأن اقطارها تتراوح من 200 – 7000 ميكرون وعلى هذا الاساس فان الغالبية العظمى من قطرات المطر تكون اكبر حجماً من قطرات الرذاذ.
ومن المحتمل ان ينتج كل من المطر والرذاذ من عملية الالتحام التجاذبي اثناء نزول القطرات نحو الاسفل، أو من ذوبان البلورات الجليدية او من جراء تينك العمليتين. ولا تزيد كثافة الرذاذ النازل عن حوالي 0.05 سم في الساعة. الا ان كثافة المطر تختلف ابتداء من عدة قطرات الى عدة سنتميترات في الساعة الواحدة. وكقاعدة عامة هناك ارتباط بين حجم القطرات وبين كمية الهطول ، فكلما زاد حجم القطرات زادت كمية الهطول والعكس صحيحاً.
ثانياً: الثلج Snow
ويتكون الثلج عندما يحدث التكائف في هواء صاعد تكون درجة حرارته دون الانجماد حيث تتكون البلورات الجليدية بدلا من القطرات المائية. وتتواجد البلورات الثلجية أما بصورة منفصلة أو بشكل متجمع على هيئة رقائق أو قشور Snow flaked تختلف فيما بينها كثيراً بالحجم والشكل.
وكثيراً مايحدث ان يكون القطاع الاسفل من الغيوم متكوناً من قطرات مائية في حين يتكون الجزء الاعلى منها الذي يكون فوق متسوى الانجماد متكونا من بلورات جليدية وقشورز وبعد ان تكبر تلك القشور الثلجية تأخذ بالهبوط نحو الاسفل وتسقط على سطح الارض بشكل ثلوج، أو أنها تذوب قبل وصولها اليه. وطبيعي ان معظم التساقط في شتاء المناطق الباردة يكون من هذا النوع كما ان التساقط الذي يحصل على المرتفعات العالية يكون بشكل ثلوج أيضاً.
ثالثا- المطر المتجمد Steet
ويحدث هذا النوع من التساقط عندما يسقط المطر من خلال السحب ثم يخترق طبقة هوائية تنخفض درجة حرارتها دون الصفر كثيراً، حيث تتحول قطرات المطر الى كريات جليدية صغيرة وصلبة. ويعكس المطر المتجمد حالة الانقلاب الحراري اليت تسود في بعض المناطق، ويمكن للمطر المتجمد ان يتكون نتيجة لاعادة انجماد الثلج الذي ذاب حينما ينزل من السحب ثم يمر من خلال طبقة هوائية باردة فيتحول الى مطر متجمد ايضاً.
رابعا- البرد Hail
ويتكون البرد في العادة في غيوم من نوعع الركامية المزنية Comuulus nimbus توجد فيها تيارات هوائية صاعدة تستطيع أن ترفع القطرات المائية الى فوق مستوى التجمد حيث تتحول الى كريات جليدية صغيرة. وتهبط هذه الكرات مرة ثانية نحو الاسفل عندما تخف قوة التيار الهوائي الرافع لها. فيكبر حجمها من تأثير مرورها بالقطرات المائية الصغيرة الفوق مبردة (Super Cooled) فتحاظ بطبقة اخرى من الجليد . ثم يحدث ان ترفع ثانية الى الاعلى وتهبط ايضاً وتحاط بطبقة اخرى وهكذا ال ان يصبح وزنها فوق طاقة التيارات الهوائية فتهبط الى الاسفل. ويتوقف حجم حبة البرد على قوة التيارات وعلى عدد المرات التي توالت فيها عمليات الصعود والهبوط وعلى درجة ارتفاع الغيوم ومقدار درجة الحرارة في الهواء الذي يقع بين الغيوم وسطح الارض. وقد بلغ وزن بعض حبات البرد حوالي 2 باوند ولكن حبات البرد التي يكون حجمها في مثل حجم بيض الدجاج شيء مألوف في بعض المناطق. وتكون حالات حدوث البرد نادرة في المناطق المدارية والقطبية. ويتركز حدوثه في الواقع بين دائرتي عرض 30- 60 شمالاً وجنوباً.
كما انه نادر الحدوث فوق المحيطات. وتفسير كل هذه الحالات ينحصر في ان العوال التي تؤدي الى تكون عوصف البرد تنحصر بوجود حركة تصعيد عمودية للهواء قوية جداً، كما يجب ان يكون عظم كتلة الغيوم فوق مستوى الانجماد. ففي المناطق المدارية لا يحصل هذا الشيء في الغيوم ولذلك فان حبة البرد تذوب قبل وصولها لسطح الارض. أما في المناطق القطبية فيعود السبب في عدم تكون البرد حركة التصعيد ضعيفة جداً. أما السبب في ندرة حدوث البرد فوق المحيطات فيرجع الى قلة حدوث الزوابع الرعدية فوقها لنجاس سطحها الا في حالة مرور اعاصير مدارية وقد لا يصل البرد فيها الى سطح الميحط للسبب المبين الاول.
ويحدث سقوط البرد الكثيف اضرارا شديدة على المحاصيل الزراعية وللبيوت الزجاية الحاوية لها كما أنه يسبب اخطاراً للطائرات ، حيث سجلت حالات كثيرة لاضرار حصلت للطائرات التي ضربها البرد في الجو حيث حطمت نوافذها وتبعجت هياكلها وأجنحنها.
خامساً- الجليد الزجاجي Glaze
ويتكون هذا النوع من التساقط حينما يسقط المطر فوق سطح الارض الذي تكون درجة حرارته دون الانجماد كثيراً ، اذ ينجمد مباشرة ويتحول الى طبقة جليدية تغطي سطح الارض تعرف بأسم الجليد الزجاجي Glaze . ويكون لهذا النوع من التساقط اثراً تخريبياً اذا كان سمكه كبيراً ووزنه كبيراً ايضاً حيث تنحني الاشجار وتنقطع اسلاك التلفون ، شكل ( 46). كما ويكون الانتقال على الطرق البرية المغطاة به خطرا جداً وخاصة في المناطق الجبلية.


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .