انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

ملوك سلالة اور الثالثة- 2

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم الجغرافية     المرحلة 1
أستاذ المادة احمد حبيب سنيد عبود الفتلاوي       5/28/2011 3:29:32 PM
ملوك سلالو اور الثالثة:- بعد فاة الملك اور- نمو خلفه ابنه (شولكي) الذي استمر عهده سبع واربعين عام زاخرا بالاعمال العمرانية ولا سيما تشييد المعابد والزقورات اضافة الى الاعمال العسكرية التي وجهها تجاه الاقاليم التي تمردت ضده بعد وفاة ابيه وكانت سياسته اكثر دبلوماسية من سياسة والده اذ زوج بناته من حكام المقاطعات المجاورة وقام بعدد من الاعمال المهمة منها انه :- 1- اصلح التقويم ووحده . 2- جعل الموازين والمكاييل على قياس واحد مطرد. وتشير النصوص المسمارية المكتشفة من عهد هذا الملك الى انه كان قد اله نفسه حيث استخدم العلامة الدالة على الالهة امام اسمه في بعض النصوص وسمى احد شهور السنة في التقويم السومري باسم ( شولكي المقدس) كما تشير النصوص الى انه كان مولعا بالكتابة والتاليف ومغرما بالعزف على عدد من الالات الموسيقية ولما مات دفن في قبر ضخم شيد فوقه معبد لتقديم القرابين اليه وعبادته . وفي عهد الملك (امار- سن) ابن شولكي وحفيده (شو- سن) استمرت النشاطات العمرانية في المدن السومرية والاكدية كما جهزت بعض الحملات العسكرية على الاقاليم التابعة لنفوذ امبراطورية اور لتثبيت السيطرة عليها وقد دام حكم كل واحد منهم تسع سنوات وفي السنة الرابعة من حكم شو- سن بدات بوادر اندفاع الاقوام الامورية القادمة من سوريا وقد بنى سورا دفاعيا ضخما سماه (سور امورو) ساعد على ردع هذه القبائل وابعادها عن سومر ولو لفترة قصيرة من الزمن ثم تولى الحكم من بعده ابنه (ابي- سن) اخر ملوك سلالة اور الثالثة الذي دام حكمه اربع وعشرون سنة وشهد حكمه بداية ضعف وتدهور الامبراطورية ومن ثم انهيارها ومع ذلك تدل النصوص المسمارية المكتشفة من ان هذا الملك قام في سنوات حكمه الاولى بتجهيز عدد من الحملات العسكرية الى الاقاليم الجبلية في المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد وفي الغرب زاد تدفق الاقوام الامورية وضغطها على حدود الامبراطورية في حين استقلت بلاد عيلام ونبذت عنها نفوذ سلالة اور الثالثة وعم الاضطراب والفوضى المدن التابعة لسلالة اور الثالثة بالتدرج واستقلت بعضها عن السلطة المركزية في اور حتى اصبحت سلطة الملك لا تتجاوز مدينة اور نفسها . ورافق الاضطراب والفوضى السياسية التي عمت البلاد تدهور اقتصادي ربما بسبب فقدان الامن واهمال مشاريع الري التي لم نعد نسمع عنها شيئا في عهد ابي- سن فارتفعت الاسعار ارتفاعا فاحشا وكان ذلك من الاسباب الرئيسية التي عجلت في نهاية اور الثالثة . وقد استغلت الاقوام العيلامية هذا الارتباك والفوضى فقامت بهجوم مباغت على مدينة اور وانهت سلالتها الحاكمة واحرقوا وخربوا البلاد تخريبا كاملا وانسحبوا منها بعد ان تركوا فيها حامية عسكرية صغيرة بينما قامت الاقوام الامورية في الغرب بهجوم على المدن الغربية من البلاد وتمكنت من السيطرة عليها حتى بسطت نفوذها على معظم المدن التي كانت تابعة لسلالة اور الثالثة كما طردت الوحدات العسكرية التي كان العيلاميون قد تركوها في اور . وبانهيار سلالة اور الثالثة تجزات البلاد مرة ثانية واستقل عدد من الحكام الاموريين في مدنهم التي سيطروا عليها وعاد الوضع الى ما كان عليه في عصور فجر السلالات من انقسام وتعدد في السلالات الحاكمة التي عاصر بعضها البعض الاخر وكان ذلك بداية لما يعرف بالعصر البابلي القديم ونهاية لكيان السومريين السياسي .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .