المناخ وراحة الإنسان
راحة الإنسان
لا يوجد اختلاف في الرأي على ان على ان للاحوال الجويه تاثيرات هامة على حالة الانسان الجسمية والنفسية والسلوكية ولان الانسان مجبر على العيش في مكان ما تحت ضروف جوية متغيرة فانة دائما بحاجة للتاقلم مع تلك الاحوال لكي ينعم بحياة مريحة تقل او تنعدم فيها الضغوط الناتجة عن تغير عناصر المناخ وضواهره مثل درجة الحرارة والرطوبة واترياح والعواصف ولابدان الانسان يدرك اهمية راحته الجسمية والنفسية في حياتة اليومية والراحة تعني تقليل فترات الملل والتضايق الناتجة عن الشعور بالحر او البرد ويعمل الانسان باستمرار لتحسين مقدرته على التكيف مع بيئتة المناخية ويعتمد ذلك التقدم في التعامل مع عناصر المناخ على التطور التكنولوجي في تصنيع اجهزة التكيف والملابس وعلى القدرة المادية والتي يتحكم فيها الوضع الاقتصادي والاجتماعي للناس
ان التكيف مع البيئة الجوية وخاصة التغيرات المستمرة في درجة الحرارة والرطوبة لايلاقي النجاح باستمرار فالطقس والمناخ جزء من البيئة الطبيعية التي تتغير باستمرار ولايستطيع الانسان التكهن بها بدقة فيجد الانسان نفسه بوضع غير مريح بسبب ارتفاع او انخفاض درجة الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح ممايقلل من قدرة الانسان عتى القيام بالنشاط الذهني اتمطلوب منه ويسهم في ظهورالسلوك الغير مرغوب فيه للتعبير عن التضايق ففي اثناء حالات الجو الغير مريحة وخاصة اوقات حدوث موجات الحر او البرد يتزايد ضهور نزعة العنف عند بعض الاشخاص فتكثر حوادث الطرق والسرقات والاعتداءات وبالمقابل لوحظ ان الاجواء المريحة تحسن من انتاجية الافراد وقدرتهم على الابداع في العمل فتزيد انتاجية العمال في المصانع المكيفة ويتحسن اداء الطلاب في مداراسهم المكيفة لذلك فان توفر البيئة الجوية المريحة في البيت والمصنع والمدرسة تسهم في تحسين حالة الافراد الانتاجية والسلوكية ومنذ القدم مازال الانسان يعمل على تحسين طرق تكيفيه مع البيئة الجوية وبتقدم وتطور قدرة الانسان على التكيف مع الطقس والمناخ وبتعدد نماذج وانواع الالبسة الات التكيف استطاع الانسان ان ينقل الحظارة الى مناطق كانت في الماضي غير ماهولة والكثر تحدي هو قيام الدول المتقدمة بانشاء مراكز و ومختبرات في اشد مناطق الارض برودة في القارة القطبيه الجنوبية كما انه قد لوحظه انتقال الحضارات نحو المناطق الابرد من العراق والمصر الى اثنيا وروما تثم الى فرنسا وبريطانيا والولاياة المتحدة ولكن من الصعب تحديد درجة الراحة عند الانسان وذلك للاختلاف البيئات المناخية وتفاوت درجة تحمل الانسان من بيئه الى اخرى وكذلك نتيجة للاختلافات الشخصية بين الناس من حيث الجنس والعمر والحالة الصحيه للافراد فدرجة تحمل كبار السن والاطفال والمرضى اقل من ما هي عند الشباب الاصحاء فنجد ان سكان الصحاري البدو استطاعوا التكيف مع البيئه الصحراويه فيستطيع البدوي المشي على القدمين على رمال الصحراء الساخنه بينما لايستطيع فعل ذلك سكان البيئات المعتدله والباردة وبالمقابل تكيف الاسكيمو مع بيئتهم الجليديه بمقدرتهم تحمل درجات الحارة المنخفضه ولقد قام العديد من الباحثين بصياغة علاقات او معادلات تجربيه تحدد اثر المناخ والطقس على راحة الانسان اخذين بالاعتبار تغير درجة الحراره والرطوبة والرياح ولكن هذه العلاقات تبقى نسبيه وتقدم تقديرات ومعلومات عن راحة الانسان بشكل عام ولا تاخذ الفوارق الفرديه بالاعتبار اي انها لاتنطبق على كل الناس وقابله للتغير والتعديل باستمرار
درجة الحرارة الفعاله
تعد احد القرائن المستعمله للدلاله على ارتياح الناس في ظروف جوية معينه وتعرف على انها درجة الحراره التي يشعر او يحس بها الانسان والناتجه عن تداخل تأثيرات مختلف العناصر الجويه واهمها درجة الحرارة والرطوبة وسرعة الرياح فبالطبع فان درجة الحرارة فعاله تختلف عن درجة الحرارة التي تقاس في محطات الارصاد الجويه في الظل وعلى ارتفاع مترين عن سطح الارض وارتفاع الرطوبه يزيد من درجة الحرارة الفعالة في فصل الصيف فيشعر الناس بالضيق كما هو في مناطق الكويت ومسقط وجدة ويتزايد قدرة الرياح تؤدي الى انخفاض درجة الحرارة في فصل الشتاء ويتزايد شعور الناس بالضيق كما هو في بيئات المناخ البارد مثل موسكو وشيكاغو وان الانسان يشعر بالراحة اذاكانت درجة الحرارة الفعالة بين 17-25م ويبدا الشعور بعدم الراحة اذا قلت عن 15م اوزادت عن 27 وتعتمد درجة راحة الانسان داخل المسكن على عوامل منها
1-الاشعاع ودرجة الحرارة
2التهوية
-الرطوبة الجوية
3-التهوية
4-الملابس
5-النشاط المبذول
6-عوامل نفسية
ومن العلاقات التي طورها العلماء في دراسة راحة الإنسان ما يعتمد على الرطوبة واخرى سرعة الرياح .
1. قرائن الحرارة والرطوبه
وهي قرائن مهمه لتحديد احساس الناس فب فصل الصيف الذي يتميز يارتفاع درجة الحرارة وتسوء حالة الناس بأرتفاع الرطوبه وللرطوبه تأثير مهم على شعور الناس بالضيق ويمكن التعبير عنها بمقايس متعددة استخدمة في بناء قرائن الراحه منها درجة الندى وفالرطوبه النسبية وضغط بخار الماء ودرجة الميزان المبلل وغيرها ومن القرائن الشاعة الاستخدام
1- ق =ح- (1- ط) (ح- 14.5)
2- ق= 0.72(ح +ح ن)+ 41
3- ق= 0.4(ح+ ح ر) + 4.8
حيث ان ق: قرينة راحة الانسان
ح : درجة الحراره
ط : الرطوبه النسبية
ح ن: درجة الندى
ح ر: درجة حرارة الميزان المبلل
4- ومن القرائن ايضآ ق= ح + 5/9 ( ض – 10)
حيث ان ض : هي ضغط بخار الماء ( كيلو باسكال )
ووجد من هذه العلاقه ان جميع الناس يشعرون بعدم الراحه ذا زادة ق عن 39 م? ويتوقف العمل اذا زادة عن 46 م
2- معامل تبريد الرياح
طور سيبل وباسل معادلة تبريد الرياح قبل حرب العالميه الثانيه اثناء عملهما في منطقة القارة القطبيه الجنوبية ويقدم معامل تبريد الرياح اهميه خاصة لمناطق المناخات البارده في العروض الوسط والعليا ويعتمد الناس على معامل تبريد الرياح في اتخاذ قراراتهم اليوميه حول الملابس التي يرتدونها وقراراة المشاركه بالاعمال والنشاطات الخارجيه وله تأثير هام على اقتصاديات مناطق الاستجمام وسياحه الجليديه وتأثيرات هامه على حياة الانسان والحيوان والالات وانظمة التكيف وتمثل معادلة سيبل باسل العلاقة بين درجة الحراره وسرعة الرياح بالمعادله الاتية :