انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الهون و الانكليز والسكسون

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 1
أستاذ المادة حسن احمد ابراهيم المعموري       5/10/2011 7:25:30 PM

    الهون 
يكاد يتفق العلماء الاجناس على ان الهون من العناصر التركيه المغوليه وبفضل حركتهم السريعه وخفه احمال فرسانهم تمكنو من الانسياح داخل الجهات الشرقيه من اسيا حتى وصلو الى سور الصين العظيم . لكنهم اصطدمو بقوات الامبراطور الصيني يوتي الذي تمكن من تحقيق الانتصار عليهم عام 182ق.م . ليعودو على اعقابهم عند مقاطع السهوب اللروسيه وسواحل بحر قزوين وقد تركز نفوذ الهون في هذه المنطقه خلال النصف الثاني من القرن الرابع الميلادي فيما يشير مؤرخون اخرون الا انهم سكنو مناطق بلغاريا خلال القرن الخامس وتحديدا منذ عام 425م .
اعتمد الهون في تحركاتهم على الفرسان الذين يتوجهون نحو اهدافهم بقوه وسرعه , حتى ا ن مؤونه المقاتل منهم كانت قليله ومتقشفه والاهم في كل هذا, تبرز حاله التدمير والخراب الذي يخلفه هؤلاء في الاراضي والمدن التي يغيرون عليها . وبقدر ماكانو يعتمدون حياة التنقل والترحال الذي لاينقطع فان الدور لاهم ولاكبر كان يعود الى زعامة القائد روجيلا الذي تمكن من حشد جموعهم وجعل منهم قوه واحدة لتقيق اهدافهم وعليه فقد احتوى الهون على عناصر متنوعه من البلغار ولافار والألان والسلاف وقد كان للجفاف والجذب الذي حاق بموطنهم الاثر البالغ والمهم في بروز حاله الزحف نحو المناطق الغربيه خلال القرن الرابع الميلادي وكان لهذا الزحف اثرة المباشر في اندفاع لاقوام الجرمانيه للهجره غربا ولاقدام على العبور نهري الدانوب والراين اتقاء للدمار الذي ارتبط بهم . ليسفر عن هذا كله سقوط الامبراطوريه الرومانيه .
تمكن الهون من فرض نفوذهم على مناطق واسعه من شرق اوربا, حيث فرضو سيادتهم على مناطق جمهوريه رومانيه الحايه وهنكاريا وجبال القفقاس وبولونيا وشمال المانيا ولم يتورعو عن مهاجمه مدينه القسطنطينيه واجبار الامبراطور ثيوديوس الثاني على دفع اتوة سنويه لة , مقابل عدم الاعتداء على الامبراطوريه .
وبوفاه زعيم الهون روجيلا عام 433م , انقسمت الزعامه بين ولدي اخيه بلدا و اتيلا , لكن هذه لاحوال لم تدم اذ تمكن اتيلا من الانفراد في الحكم عام 444م , لتبد مرحله جديده في حياة الهون تمثلت في ظهور الدمار والتخريب والخوف الشديد الذي عم مناطق غرب اوربا
ساعد الموقع الذي استق فيه القائد اتيلا  في تحقيق تطلعاته الحربيه الى حد بعيد , اذا كان قد استقر بقواته عن نهر الدانوب , ولن يجد صعوبه بالمسال بالحجه التي بواسطتها يبدا عدوانه على مناكق الجوار. خصوصا ان شقيه الامبرطور فالنتيان الثالث , ارسلت مستغيثه بهذا ال قائد بعد ان تعرضت للاضطهاد من قبل اخيها لامبرطور . فما كان منهم الا ان توجه بقواته التي زاد عددها على النصف مليون مقاتل لغزو غاليا , متقدما نحو هدفه بعد عبوره نهر الراين . المهم في كل هذا ان الحركه السريعه التي سار بها جيش اتيلا قد جاء بالخراب والدمار والحريق لكل المدن التي مر بها ز لا ان هذا الدمار الحافز لاهم في حشد طاقات القبائل الجرمانيه والقوات الرومانيه لمواجهه الهون وبالفعل دارت معركه شالون عام 451م, عند منطقه السهول الكاتالونيه , ليحقق بها القائد الروماني ايتيوس نصرا ساحقا وعظيما على القائد الهوني اتيلا . والواقع ان هذة المعركه لاتقل في لاهميه التاريخيه عن معركه ادرنه عام 378م .
في اعقاب الهزيمه المنكره التي تعرض لها الهون في معركه شالون . حاول اتيلا حفظ ماء وجهه , من خلال محاولته غزو لاراضي الايطاليه ,بغيه دخول مدينه روما . وبالفعل توجه عام 452م عابرا مدن ميلان وبافيا وعندما وصل ابواب روما , خرج الية البابا ليو العظيم الذي فاوضه حول عدم دخول المدينه , وبالفعل اعرض عن اجتياح روما مقابل الحصول على اتاوه ماليه كبيره . لكن الواقع كان يشير الى ان هذا لاعراض لم يكن وليد قناعه او تاثير من قبل البابا . بقدر ما احاطت بهذا القائد العديد من الضروف التي جعلته يتخذ هذا الموقف , يقف في مقدمتها انهيار الروح المعنويه لجنوده في اعقاب الهزيمه المنكره التي نالوها على يد التحالف الجرماني .. الروماني , وانتشار مرض الطاعون بين رجاله . وحاله العوز الشديد في العتاد ولاسلحه والغذاء , كما ان اخبارا تناهت الى اسماعه حول زحف الفائد الروماني ايتيوس للدفاع عن روما .
بعد هذه الاحداث الجسام لم تطل الحياه بـــ اتيلا الذي توفي عام 453م , لتضهر في اعقابه مشاكل وصعوبات جمه واجهت قبائل الهون , كان الابرز فيها مساله ولايه العهد اذ انقسم البيت الحاكم على نفسه , وراح كل فرد منه يحاول الحصول عل ى الزعامه لنفسه. وبهذا غدت الفرصه سانحه امام لاقوام التي رزحت تحت السيطره الهونيه لتنتفض عليها , وتحسم الامر في معركه نيداو الفاصله عام 454م , ليتقهقر الهون الى الحوض الاسفلىمن نهر الدانوب وغرب البحر الاسود
الانكليز والسكسون :
يعود الموطن الاصلي لاقوم الكلت الى شمال اوربا . وقد نزحو من موطنهم هذا الى مناطق الجنوب حيث استقرو في فرنسا الحاليه , التي عرفت باسم بلاد الغال و على اعتبار التسميه الرومانيه التي اطلقوها على الكلت . ولم يكن مستقرهم في فرنسا نهائيا , بل ان البعض منهم نزح الى اسبانيا وانكلترا وايرلندا هذا بالاضافه الى نزوح اخر نحو الحهات الشرقيه من اوربا حيث بلاد البلقا واسيا الصغرى .
تميزت حياة القبائل الكلتيه بالانفصال حيث كانت كل مجموعة قبليه تحيا حياتها الخاصه بها وتحاول ان تعيش بمعزل عن الاخرى . وفي احيان نادره كانت تظهر بعض التحالفات القبليه , لكنها سرعان ما تنتهي بانتهاء العوامل التي ظهرت من اجلها . وبحكم اتجاهات السيطره والنفوذ فان المجتمع الكلتي انقسم الى قسمين الاول يمللم كل شي الاراضي والعبيد ولاموال وقطعان الماشيه فيما كان الثاني كان يعاني العوز والفاقه ويخضع خضوعا تاما لاداره الاغنياء الذين امتلكو الاراضي , وصارو يتصرفون بمصائر الناس وفق ماتميه عليهم مصالحهم . واذ ماكانت القبائل الجرمانيه قد شكلت تهديدا مباشرا على السيادة الرومانيه . فان لامر هنا يختلف اذ ان القوات الرومانيه هي التي جائت غازيه اليهم حين قامو باحتلال بلاد الغال في القرن لاول ق.م , واعقبوها باحتلالهم الجزر البريطانيه في القرن لاول الميلادي وكان للضروف العسيره التي احاطت بالامبراطوريه الرومانيه قد جعلت القائد الرماني ستيليكو يطلب من الحاميات الرومانيه المرابطه في الجزر البريطانيه , للاسراع في الحضور الى ايطاليا , من اجل مواجهة الغزو الذي قام به القوط الغربيون اللى البلاد , وبهذا قيض للكلت ان يتخلصو من النفوذ الرماني . الا ان هذا الخلاص لم يدم طويلا اذ سرعان ماتعرضت الجزر البريطانبه الى غزو سريع ومفاجى من قبل القبائل الانكلو-ساكسونيه والجوت وهم من سلالات التيوتون , حيت تمكنو من السيطره على الجهه الشرقيه من الجزر .


 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .