انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاسر الحاكمة في العراق في العهد العثماني

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 3
أستاذ المادة نعيم جاسم محمد العلواني       20/01/2019 20:28:02
محاضرات مادة تاريخ العراق الحديث
الكورس الاول للعام الدراسي 2018-2019
المرحلة الثالثة / قسم التاريخ
الاستاذ الدكتور : نعيم جاسم محمد

محاضرة الاسبوع الخامس عشر
الاسر الحاكمة في العراق :
اولا : الاسرة الجليلية
وهي اهم الاسر العربية التي حكمت في الموصل ، وقد تميز حكمهم بالولاء للدولة العثمانية ، اذ نالوا ثقة العثمانيين ، واهم ولاتهم هو حسين الجليلي الذي قدم خدمات جليلة للدولة العثمانية ، جدهم الاعلى قدم من ديار بكر لغرض التجارة وبعد وفاته في الموصل عام 1591 خلفه ابنه عبد الجليل الذي تنتسب اليه الاسرة ، وفي عام 1681 توفي عبد الجليل عن سبعة اولاد ابرزهم اسماعيل الذي قدم خدمات كبيرة للعثمانيين في حربهم مع اشرف خان الافغاني في بلاد فارس .
في عام 1726 انعم السلطان على اسماعيل حكم ولاية الموصل وفي عام 1727 تولى حسين باشا الجليلي حكم الموصل ثم اعفي عدة مرات واعيد الى الحكم ولاسيما ان له موقفا مشرفا في الدفاع عن الموصل ضد حصار نادر شاه للموصل عام 1732 .
حصلت انقسامات كثيرة في الاسرة الجليلية بسبب الحكم ، لكنهم استمروا في حكم ولاية الموصل حتى عام 1833 .
ثانيا : الاسرة البابانية :
تعد الاسرة البابانية من اهم الاسر التي حكمت في شمال العراق ، ولاسيما في السليمانية ، وقد كان اكثر حكامهم يتمردون على السلطة العثمانية ولاسيما ولاة بغداد ، الامر الذي جعل اكثر ولاة بغداد يشنون حملات عليهم .
يعود اصل البابانيين من لاهيجان وقد نشأت امارتهم في سوران وتمكنوا من استمالة بعض العشائر بالقوة والمصاهرة ، ثم توسعت امارتهم حتى وصلت الى حدود كركوك وكان بير بوداق زعيم الاسرة منذ عام 1500 .
انعم السلطان سليمان القانوني عليهم حكم امارة بابان بعد احتلاله بغداد عام 1534 واستمروا في حكم الامارة حتى عام 1596 ، وكانت اقوى الاسر الكردية في مطلع القرن الثامن عشر .
ويعد بابا سليمان المؤسس الحقيقي للاسرة البابانية في منطقة بشدر ، وبعد سيطرة البابيين على كركوك هددهم والي بغداد وطلب منهم الانسحاب منها لكن ذلك التهديد لم يجدي نفعا ، وظلت كركوك تحت سيطرتهم حتى عام 1701، بعد ان جرد والي بغداد حملة ضدهم واستردها منهم .
في عام 1703 وصلت الاسرة البابانية اوج قوتها بعد تولي بكر بيك الامارة اذ امتدت الامارة من ديالى الى الزاب الصغير ، لكن والي بغداد حسن باشا الحقها الى ولاية شهرزور عام 1714 .
كانت علاقة البابيين غير مستقرة مع ولاة بغداد معتمدين على بلاد فارس في حروبهم مع ولاة بغداد ، وفي عهد المماليك قاد سليمان باشا ابو ليله حملة كبيرة ضدهم لقتال سليم باشا ، وفي بعض الاحيان يعتمد ولاة بغداد عليهم في مواجهة تمرد العشائر العربية في وسط وجنوب العراق . في عام 1850 انتهى حكم البابانيين بعد سيطرة الدولة العثمانية على السليمانية .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .