انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 3
أستاذ المادة يوسف كاظم جغيل الشمري
26/11/2018 23:35:10
المحاضرة السابعة المعطيات الحضارية للعصر العباسي الاول سنتناول في هذه الفقرة حصراً بناء مدينة بغداد وبناء مدينة سامراء والحركة العلمية ، وتنظيم نظام الضرائب، وانشاء دواوين الازمة، وجوانب من الخدمات العامة فقط . بناء مدينة بغداد : بعد قيام الدولة العباسية ، اخذ الخلفاء العباسيون يبحثون عن عاصمة جديدة، يطمئنون الى ولاء سكانها، فاختاروا مكاناً قرب الكوفة سموه هاشمية الكوفة، ثم انتقلوا الى شمالي الانبار، وبنوا بجوارها مدينة سموها هاشمية الانبار. الا ان هذه المدن لم يرتح لها العباسيون، ولهذا فكر الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور ببناء عاصمة جديدة، ووقع اختياره على منطقة تقع بين نهري دجلة والفرات، عرفت فيما بعد بمدينة بغداد. التسمية : هنالك عدة آراء حول اصول تسمية مدينة بغداد من بينها : 1- مدينة السلام، والسلام هو احد اسماء الله الحسنى. 2- الزوراء، لازورار ابوابها الخارجية عن الداخلية. 3- المدورة، نسبة لاستدارة تخطيطها. 4- مدينة المنصور نسبة لاسم مؤسسها وبانيها ابي جعفر المنصور. وهنالك اشارات متعددة اخرى تشير الى قدم تسمية مدينة بغداد ومنها : 1- رقيم طيني يعود الى عصر حمورابي يذكر فيه اسم مدينة بصيغة بكدادو. 2- ورد اسم بغداد في صخرة حدود – علاقة لتثبيت الحدود – تعود لعهد الملك البابلي مردوخ. 3- رقيم طيني يعود الى العصر الكشي يذكر اسم الموقع باسم بكدادي. اسباب اختيار هذا الموقع : يعود السبب في اختيار هذا الموقع لعدة امور اهمها : 1- ان البناء قرب نهر دجلة يمكن ان يمتد الى ضفتي النهر، بعكس نهر الفرات، الذي يكمن استغلال ضفته الشرقية فقط. 2- وقوعها في منطقة زراعية، وفيرة المياه، لغرض توفير الغلال والمواد الغذائية بسهولة. 3- وقوعها في وسط العراق، فقد ذكر المؤرخون ان احد المقربين للمنصور قال له : " وانت متوسط للبصرة وواسط والكوفة والموصل والسواد ، ومكة ،وانت قريب من البر والبحر والجبل ". 4- تقع على طرق المواصلات بين الشرق والغرب، اذ يمر طريق الحرير بها ، ويتجه غرباً الى سوريا، " تجيئك الميرة في السفن الفراتية والقوافل من مصر والشام في البادية، وتجيئك الآلات من الصين في البحر ومن الروم والموصل في دجلة ". 5- تقع بين نهري دجلة والفرات، وتمتاز بموقع استراتيجي " وانت بين انهار لا يصل اليك عدو الا على جسر او قنطرة، فاذا قطعت الجسر، والقناطر لم يصل اليك عدوك ". 6- حسن مناخها وطيب جوها مقارنة مع الكوفة والانبار. وقد خطط المنصور مدينة بغداد على شكل دائري، حيث يبعد المركز بأبعاد متساوية عن جميع نقاط السور، واستغرق بناء المدينة اربعة اعوام (145 – 149 ه ) وقد احضر لها المنصور المهندسين واهل المعرفة بالبناء والمساحة والفعلة والصناع من الشام والموصل والبصرة والكوفة، واراد المنصور ان يشاهد تخطيط المدينة فخططت، ووضعت عليها كرات القطن المغمورة بالنفط، واشعلت فيها النار فتبين له تخطيطها. واذا لاحظنا تخطيط المدينة نشاهد ما يلي : 1- خندقاً خارجياً يجري فيه الماء عرضه سته امتار. 2- سوراً خارجياً من الطوب. 3- فراغاً كبيراً عرضه 31 متر للزراعة ، ويعرف بالفصيل الاول. 4- سوراً آخر داخلياً اقوى وامتن من السور الاول بالسمك والارتفاع والابراج ارتفاعه 90 قدم ، وعرضه قاعدته 105 قدم ، اما عرض القمة فيبلغ 37 قدم. 5- فراغ ثان فيه سجن ومساكن الحاشية والقواد ( يعرف بالفصيل الثاني) 6- سوراً ثالثاً يحيط بالميدان. 7- الميدان. وفي الميدان بنى المنصور قصره المسمى بقصر الذهب ، وبنى فوقه القبة الخضراء، وبجوار القصر بنى الخليفة المسجد الجامع واقام على جانبي الميدان قصور الامراء ودواوين الحكومة المختلفة مثل بيت المال، ديوان الرسائل، ديوان الخراج ، ديوان الجند، خزائن السلاح. وكان في كل سور من اسوار المدينة الثلاثة اربعة ابواب حديدية مزدوجة، كل باب عبارة عن بابين باب خارجي وباب داخلي ، وبينهما دهليز ورحبة ، والابواب الخارجية مزورة عن الابواب الداخلية، وعدد هذه الابواب هي: 1- باب الشام يقع في الشمال الغربي. 2- باب البصرة يقع في الجنوب الشرقي. 3- باب خراسان يقع في الشمال الشرقي. 4- باب الكوفة يقع في الجنوب الغربي. وقد جلب ابو جعفر المنصور ابواب الحديد من واسط والشام والكوفة ليقيمها في بغداد، واقيمت الاسواق في بداية الامر على الطرق الرئيسية في مدينة بغداد، ثم اخرج المنصور الاسواق واصحاب المهن الى خارج مدينة بغداد لأسباب أمنية، الى منطقة الكرخ، وبنى لهم مسجداً جامعاً وقسم السوق في الكرخ حسب المهن والصناعات " فكل اهل تجارة منفردون بتجارتهم، وكل اهل مهنة معتزلون عن طبقتهم ". ثم اخذ ابو جعفر المنصور معسكراً للجيش العباسي في رصافة بغداد لتكون مقراً لابنه المهدي، وربطها ببغداد، عبر ثلاثة جسور عقدت على نهر دجلة ، وخصوصاً بعدما شغب الجند على الخليفة في بغداد . بناء سامراء : لقد تم استخدام الجند التركي ، منذ بداية الدولة العباسية، ولكن بمجيء المعتصم ازداد استخدامهم بالجيش، ويبدو ان المعتصم 218 – 227 ه / 833 – 841 م قد خاف من الابناء (ابناء اهل خراسان ، ويسمون ايضاً ابناء اهل الدعوة، ويسمون ايضاً بأنصار الدولة او الشيعة العباسية ). الذين قدر عددهم بـ 50000 مقاتل ما بين فارس ورجل، وهؤلاء قد لعبوا دوراً في النزاع بين الامين والمأمون، ونتيجة لمجيء هؤلاء الترك وتسجيلهم في الديوان، حدث التصادم والصراع بين هاتين الكتلتين. وقد عبر المعتصم عن مخاوفه من هذا التصادم فأشار ابن الاثير الى هذا فقال: " وفي هذه السنة 220 ه/ 835 م خرج المعتصم الى سامراء لبنائها، وكان سبب ذلك انه قال : اني اتخوف هؤلاء الحربية، ان يصيحوا صيحة فيقتلوا غلماني، فأريد ان اكون فوقهم، فان رابني منهم شيء اتيتهم في البر والماء حتى آتي عليهم ". وقيل كان سبب ذلك ان المعتصم، كان قد اكثر من الغلمان الاتراك، فكانوا لا يزالون يرون الواحد بعد الواحد قتيلاً، وذلك انهم كانوا جفاة يركبون الدواب فيركضونها الى الشوارع، فيصدمون الرجل والمرأة والصبي، فيأخذهم الابناء عن دوابهم، ويضربونهم وربما هلك احدهم فتأذي بهم الناس ، ثم ان المعتصم ركب يوم عيد " فقام اليه شيخ ، وقال له : يا ابا اسحاق ، فاراد الجند ضربه فمنعهم وقال : يا شيخ مالك مالك ؟ قال : لا جزاك الله عن الجوار خيراً، جاورتنا وجئت بهؤلاء العلوج من غلمانك الاتراك فأسكنتهم بيننا، فأيتمت صبياننا، وارملت بهم نسواننا، وقتلت رجالنا، والمعتصم يسمع ذلك، فدخل منزله ، ولم ير راكباً الى مثل ذلك اليوم ". ويقول ياقوت الحموي: ان اهل بغداد قد حذروا المعتصم من مغبة بقائه في بغداد وقالوا له : " اما ان تخرج من بغداد ، فان الناس قد تأذوا بعسكرك، او نحاربك " وتبعد سامراء عن بغداد بأكثر من 100 كم الى الشمال منها، وبنى فيها المعتصم القصور والمنازل، ومن آثارها الشاخصة اليوم مئذنة جامعها الكبير التي تعرف اليوم بالملوية، وكذلك جدران المسجد الجامع . وقد تم تخطيط مسجدها الجامع والقصر والمعسكر والسوق سنة 221 ه وبقيت عاصمة للعباسيين الى سنة 289 ه ، حيث انتقل منها المعتصم وعاد الى بغداد، وقد سميت المدينة بأسماء عديدة منها العسكر ، او سر من رأى، ولما خربت قيل لها ساء من رأى، والهدف من بنائها هو عسكري بحت. الحركة العلمية : اهتم الخلفاء العباسيون بالحركة العلمية وشجعوها، وقدموا للعلماء كل التسهيلات التي جعلتهم يتفرغون للعلم، فانتشر العلماء في مساجد بغداد وحوانيتها، يعلمون الناس ويتدارسون بينهم مختلف العلوم الدينية واللغوية والعلمية، ونتيجة لهذا التشجيع فقد ظهر في بغداد خصوصاً والعالم الاسلامي عام نتاج هذا الدعم والرعاية، وظهرت المصنفات في مختلف العلوم الدينية والادبية والعلمية. ولم تكتف الدولة بالدعم المالي والتشجيع، بل انشات مؤسسة خاصة بها عرفت ببيت الحكمة او دار الحكمة غرضها الاساس هو تعريب العلوم الاجنبية وتدقيق تراجم العلماء السابقين ثم عرض نتاجاتها العلمية ووضعها بيد الدولة والناس تلبية لحاجاتهم، ولتوسيع العلم والمعرفة، وقد خصصوا لهذه الدار المجلدين والناسخين وزودوهم بأهم الكتب التي كانت معروفة آنذاك. وقد اصبحت مدينة بغداد قبلة العلم والعلماء في العصر العباسي فهي المدينة التي انتقل اليها علماء ذلك العصر، واخذوا يدرسون ويدرسون في جوامعها ومساجدها ومؤسساتها العلمية الاخرى، مما اعطى الحركة العلمية روحاً جديدة تارة بتشجيع الخلفاء والامراء وتارة رغبة في نشر العلم وتعلمه، وظلت بغداد تحمل مشعل العلم والحضارة في العالم حتى احتلها المغول عام 656 ه / 1258 م . تنظيم الضرائب : في عهد الخليفة محمد المهدي ( 158 – 169 ه / 774 – 785 م ) تم استبدال نظام جمع الضرائب المعمول به على المساحة ، بنظام مقاسمة الحاصل، وكان النظام القديم يقوم على مسح الارض وتحديد مساحتها، ومن ثم فرض الضريبة على المساحة، وكان قسم من الفلاحين يغادرون القرى الى المدن، بينما تظل الضريبة ثابتة، وهذا يوفر للدولة مورداً ثابتاً، وفي زمن المهدي اوجد نظاماً عرف بنظام المقاسمة ، اي ان الحاصل يجمع ثم تفرض عليه الضريبة اي ان الدولة تأخذ جزءاً من الحاصل . كما ان نسبة المقاسمة قد حددت، وخفف من تعسف الجباة، وجعلت نسبة المقاسمة النصف على ما سقي سيحاً والثلث على ما سقي بالدوالي – الكرود – والربع على ما سقي بالدواليب كالنواعير مثلاً، اما خراج الكروم والنخل والشجر، فانه بقي على النظام القديم، لكن روعي فيه القرب والبعد عن الاسواق والموانئ ، فضلاً عن جودة الحاصل او رداءته. كما ان الخليفة محمد المهدي حاول التخفيف من مساوئ طرق الجباية ، فأمر جميع العمال بعدم استخدام العنف والتعذيب مع اهل الخراج، ولكن نتيجة لهذه السياسة اضطر المهدي الى رفع نسبة المقاسمة الى 60 % واحدث ضريبة في الاسواق ، فقد أمر بجباية اسواق بغداد ، وجعل عليها الاجرة، وظلت نسبة المقاسمة الـ 60 % معمولاً بها ، حتى جاء الرشيد، فاسقط العشر الذي كان يؤخذ من الناس بعد النصف، فاعيدت النسبة الى النصف. اما مشاكل هذا النظام الجديد فهي : 1- لم تعد الدولة قادرة على تقدير وارداتها، ومن ثم تقدير مصروفاتها، لان الناتج لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. 2- اصبحت الواردات عرضة لعوارض الطبيعة ( الفيضانات، انقطاع الامراض، الآفات الزراعية). 3- عملية المقاسمة كيف ستتم، هل ترسل الدولة موظفين او احصائيين وينتج هذا تهريب الفلاحين لقسم كبير من الحاصل. 4- تضطر الدولة لبيع الانتاج في السوق، ومن ثم نقله. 5- ان هذه العوامل السابقة اضطرت الدولة الى فرض ضريبة على التجارة الداخلية – ضريبة العشور – وفرض ضريبة على الاسواق. الدواوين : نتيجة للاستقرار والازدهار الاقتصادي، توسعت الدواوين وكثر عددها، فتطلب هذا من الدولة زيادة الاشراف على هذه الدواوين، فأنشأ المهدي دواوين الازمة، وهي دواوين صغيرة للإشراف على دواوين الدولة، ويشير الى هذا المؤرخ الطبري فيقول : ان اول من عمل الزمام هو عمر بن بزيع النعمان، حتى يستطيع ان يسيطر ويشرف على سجل كل ديوان في سنة 162 ه / 778 م. وفي سنة 168 ه / 784 م انشأ المهدي ديوان زمام الازمة للإشراف على دواوين الازمة، وهذه التنظيمات تتماشى مع تطور الدولة العباسية، كما انها تتيح للدولة اشرافاً مركزياً على هذه الدواوين. ونظم العمل في دوائر الدولة فجعل يوم الخميس من كل اسبوع عطلة للكتاب لقضاء شؤونهم وللراحة، بينما كانت الجمعة عطلة للعبادة والصلاة، واستمر هذا الوضع حتى خلافة المعتصم. الخدمات العامة والرعاية الاجتماعية : اهتمت الدولة الاسلامية في العصر العباسي، بتقديم خدمات عامة للناس من اجل رفع مستواهم المعاشي او العلمي او رفع الظلم عنهم ، وتقديم المساعدات المالية لهم . ونستطيع ان نؤكد صدق قولنا من خلال بعض الاشارات القليلة التي اوردتها المصادر العربية ، ففي عهد الخليفة محمد المهدي ( 158 – 169 ه / 774 – 785 م ) اهتم بإقرار العدل بين الرعية، فكان يجلس دوماً لرد المظالم، والنظر في شكايات الناس ولم يكتف المهدي بهذا، بل اتخذ بيتاً له شباك حديد تطرح فيه عرائض الناس وشكاياتهم، فيمكن النظر فيها دون ابطاء او تأخير كما انصف الناس ، حتى من نفسه، فكان يجلس دوماً مع القضاة لغرض رد المظالم واطلق الناس من السجون. كما اهتم المهدي ببناء المدارس والمستشفيات فقد " وضع دور المرضى واجرى على العميان والمجذومين والضعفى " فضلاً عن اهتمامه بطريق الحج، وحفر الآبار والمناهل في طريق الحج، لتسهيل حصول الحجاج على الماء اثناء اداء مناسك الحج ، كما بنى المهدي سور الرصافة ومسجدها، وحفر خندقاً لها. وفي عهد الخليفة هارون الرشيد (170-193 ه / 786 – 808 م ) جرى الاهتمام بمشاكل الرعية، واقامة العدل بينهم، فكان الرشيد ينظر في مظالم الناس، واقام الرشيد رجال العدالة في جميع البلدان لكتابة العقود على مقتضى الشرع للحفاظ على اموال الناس وحقوقهم، وجعل لهم دكاكين ومصاطب خاصة في المحلات العمة ليسهل وصول الناس اليهم، كما استحدث في عهد الرشيد منصب قاضي القضاة وطلب منه الرشيد الاسراع في اعداد كتاب الخراج. واهتم الرشيد بحفظ الامن في بغداد وغيرها من النواحي، فامر اصحاب الشرط ببث عيونهم واتباعهم لمنع الاضطرابات كما اقام الحراس ليلاً للمحافظة على الاسواق والدروب. وتم في عهد المهدي والرشيد حفر انهار القاطول وابي الجند ونهر الصلة وقد انفق على هذه المشاريع مبالغ طائلة من الاموال، لغرض تشجيع الزراعة والاهتمام بها ، كما اهتم الرشيد باهل الدين والعلم والادب، وشجع الترجمة، وانفق عليها بسخاء كبير، كما اهتم بالتعليم وانشأ كتاتيب لتعليم اليتامى ينفق عليها من مالية الدولة. وفي عهد الخليفة الواثق بالله ( 227 – 232 ه / 841 – 846 م) جرى الاهتمام بأمور الناس ، وقد كان الخليفة الواثق متفقداً للرعية، ويحسن الى الناس ومن مظاهر عطفه ان الكرخ احترقت في ايامه فعجز الفقراء عن عمارة املاكهم، وانتقلوا عنها، فأعطاهم مليون درهم معونة على اصلاح منازلهم، كما اعطى لأهل فرغانة مبلغاً كبيراً من المال لغرض اصلاح احد انهارهم الذي اندثر واضر بهم ، كما اهتم الواثق بالتجارة واسهم في تشجيعها ويحدثنا ابن الاثير بهذا الصدد فيقول : " واطلق في خلافته اعشار سفن البحر، وكانت مالاً عظيماً، وفرق بين التجار اموالاً جمة " وفي عهد الخليفة المتوكل زلزلت افريقية وخربت الدور فيها ففرق المتوكل اهلها كثيراً من الاموال وخصوصاً فيمن اصيب في منزله. كل هذه الخدمات وكثير غيرها تدل على مدى اهتمام الخلافة العباسية برعاية امور الناس وتقديم الخدمات العامة لهم .
المصدر: تاريخ الدولة العربية الاسلامية للدكتور خليل ابراهيم السامرائي وآخرون
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|