انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

محاضرات مادة تاريخ العراق الحديث

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 3
أستاذ المادة نعيم جاسم محمد العلواني       22/01/2018 07:41:34
محاضرات مادة تاريخ العراق الحديث
الكورس الاول للعام الدراسي 2017-2018
المرحلة الثالثة / قسم التاريخ
الاستاذ الدكتور : نعيم جاسم محمد
المحاضرة الاولى :
التنافس الصفوي – العثماني على العراق
الصفويين :
ان المعلومات عن الاسرة الصفوية التي اسست تلك الدولة تكاد تكون قليلة وغير واضحة ، وقد عرفت الدولة الصفوية بهذا الاسم نسبة الى الشيخ صفي الدين اسحق الاردبيلي ، وقد تاسست الدولة الصفوية كدولة من قبل اسماعيل الصفوي عام 1501 واتخذ من تبريز عاصمة للدولة الصفوية .
امضى اسماعيل الصفوي عشر سنوات في فرض سيطرته على بلاد فارس والتوسع على حساب المناطق المجاورة ، بعد قضاءه على بقايا الاق قوينلو ، والحق ديار بكر لسيطرته عام 1507م .
العثمانيين :
ينحدر العثمانيون من اصول البدو الذين تجولوا في جبال التاي ، وقد هاجروا الى الاناضول فيما بعد ، ويعد عثمان بم ارطغرل زعيمهم الاكبر ، اذ كان تحت امرة السلاجقة ومن ثم اعتنق عثمان الاسلام .
يعد محمد الفاتح الذي تمكن من فتح القسطنطينية عام 1453م هو من اسس الدولة العثمانية بعد اسقاط حكم الروم البيزنطيين ، ولاتوجد مصادر كافية قبل فتح القسطنطينية تشير الى تاريخ العثمانيين .

المحاضرة الثانية
احتلال الصفويين للعراق :
تطلع الشاه اسماعيل الصفوي لاحتلال بغداد نتيجة لعاملين :
1- العامل السياسي : ان الاستحواذ على بغداد قلب العالم الاسلامي يعطي للشاه اسماعيل مكانة رفيعة لدى المسلمين .
2- العامل الاقتصادي : ان خصب العراق الزراعي يمكن ان يسد حاجات الدولة الصفوية ، فضلا عن ان الشاه اراد السيطرة على الطريق التجاري المار بديار بكر والموصل .
ارسل اسماعيل فرقة من القزلباش لاحتلال بغداد وتمكن من احتلالها نتيجة ضعف المقاومة في بغداد وهروب حاكمها الى حلب ثم الى ديار بكر ، وقد سك الشاه اسماعيل النقود باسمه بعد ضم بغداد لممتلكات الدولة الصفوية عام 1508م .


المحاضرة الثالثة :
الصراع الصفوي العثماني على العراق :
مع تأسيس الدولتين العثمانية والصفوية تطورت العلاقات بينهما مع مرور الوقت واتخذت شكلا تصاعديا ، وصلت الى القمة في معركة جالديران عام 1514م ، وقد ساد الهدوء في العلاقة بين الطرفين في عهد السلطان بايزيد الثاني الذي خلف اباه محمد الفاتح الذي كان ميالا للمسالمة .
بعد قضاء الصفويين على بقايا دولة الاق قوينلو سارت العلاقات الصفوية – العثمانية نحو الاسوأ بفعل تنافسهما على اقتسام ممتلكات الاق قوينلو على حدود الدولتين . مقابل ذلك كان هناك صراع عثماني داخلي حول العرش .
بعد تولي سليم الاول ابن بايزيد الثاني العرش في الدولة العثمانية عام 1512م توترت العلاقات بين الدولتين ، ولاسيما بعد زيادة التغلغل الصفوي في الاناضول عن طريق القزلباش .

المحاضرة الرابعة :
عوامل الصراع الصفوي – العثماني :
1- العامل السياسي :
شكل تاسيس الدولة الصفوية حاجزا سياسيا قطع الاتصال بين العثمانيين واصولهم الشرقية ، وقد ادرك السلطان سليم الاول ان الشاه اسماعيل يمثل خطرا في تفكك العثمانيين ، وعند تولي السلطان سليم الاول العرش لم يصل من الدولة الصفوية سفير لتقديم التهاني .
بدا السلطان بتهدئة الجبهة مع الدول الاوربية للتفرغ للدولة الصفوية ، فضلا عن التمردات الداخلية والنزاع الاسري العثماني ، وقد وقف الشاه اسماعيل مع خصوم السلطان سليم وخاصة اخوه احمد ، مما زاد من حدة التوتر بين الطرفين العثماني والصفوي .
2- العامل الاقتصادي :
سعى السلطان سليم الاول للسيطرة على طريق تجارة التوابل بعد احتكار البرتغاليين له وسيطرتهم على الطرق التجارية الجنوبية مع الهند . كما ان زيادة السكان في اسيا الوسطى رافقه توسع في الزراعة .
حاول السلطان سليم الاول منع الصفويين من الاستفادة من النحاس او الحديد الداخلة في صناعة الاسلحة ، وقد فرض السلطان سليم الاول حصارا على الصفويين فيما يخص تجارة الحرير المار من حلب – الاسكندرونة ، وقد بدا السلطان سليم بمصادرة البضائع الصفوية من جميع التجار ، مما اثر على حركة التجار الذين تحولوا نحو الجنوب من العراق .
وقد مر الصراع الصفوي – العثماني بمراحل عدة ابتداءا من اندلاع معركة جالديران عام 1514م والخسائر التي تعرض لها الصفويون وانهزامهم امام القوات العثمانية ، اذ عدت اول نصر للعثمانيين ، الذين استمروا في اخضاع المناطق الشمالية والغربية من العراق للسيطرة العثمانية في المرحلة الثانية الممتدة من 1515 و1516م ، وقد تمكن العثمانيون فيما بعد من مد سيطرتهم الى بلاد الشام ومصر في تلك المدة . وكذلك المرحلة الثالثة من الصراع شمل اخضاع المنطقة الغربية وهيت للسيطرة العثمانية عام 1518م .
المحاضرة الخامسة
الاحتلال العثماني للعراق عام 1534م
بعد وفاة السلطان العثماني سليم الاول تولى العرش ابنه سليمان القانوني عام 1520م ، وفي عام 1524 توفي الشاه اسماعيل الصفوي وتولى الحكم من بعده ابنه الشاه طهماسب الاول ، وقد شهدت تلك المدة توتر في العلاقات العثمانية الصفوية ، لاسيما بعد قيام الشاه طهماسب بتشجيع الثورات بالاناضول ضد العثمانيين .
اسباب حملة السلطان سليمان لاحتلال بغداد :
1- السبب الاقتصادي :
تمثل هذا العامل برغبة العثمانيين بالسيطرة على طريق الحرير التجاري تبريز – ارضروم –الاناضول وتهديد الصفويين لهذا الطريق ، وكذلك رغبة العثمانيين السيطرة على تجارة التوابل بصرة – بغداد – حلب الذي يهدد خطر البرتغال والصفويين .ناهيك عن الرغبة في تامين الطرق التجارية الممتدة من البصرة – بلاد الشام – الاناضول ، وكذلك الرغبة في السيطرة على الطريق البحري بين الهند والشرق الاوسط .
2- السبب السياسي :
اثناء انهماك العثمانيين بالحرب مع النمسا جرى اتصال سري بين بين الصفويين والمجريين اسفر عن تعاون الطرفين ضد العثمانيين ، كما تمكن الشاه من التحالف مع شارل الخامس امبراطور الامبراطورية الرومانية المقدسة الذي كان في حالة حرب مع العثمانيين .كما ان تحركات القبائل الكردية بين الحدود الصفوية – العثمانية كان من اسباب اذكاء الحرب .
فضلا عن ذلك الاوضاع المضطربة التي تحكم الاقاليم الصغيرة الواقعة على حدود الدولتين ، ومن جانب اخر استغل الشاه اسماعيل وفاة السلطان سليم الاول عام 1520م وشن غارات على شرق الاناضول وزيادة نفوذه على العشائر . وقد استاء السلطان سليمان القانوني من محاولات الشاه طهماسب اثارة القزلباش بالاناضول ضد الدولة العثمانية ، كما ان العثمانيين كانوا يرغبون بالسيطرة على الطريق البري المؤدي للخليج العربي عبر طريق بغداد – بصرة .
وبناءا على ذلك قام السلطان سليمان القانوني بشن حملة عسكرية لاحتلال بغداد واستعادتها من الصفويين عام 1534م ونجح في ذلك ودخلها في العام المذكور منتصرا واصبحت بغداد تابعة للسيطرة العثمانية .
المحاضرة السادسة
الاحتلال الصفوي الثاني للعراق 1623م
لم تستقر الحالة السياسية في العراق بعد الاحتلال العثماني له عام 1534م ، وكان الصفويون يغذون ذلك ، وقد حدثت ثورات كثيرة مع ان الولاة العثمانيين في بغداد لايهمهم سوى مصالحهم الخاصة وفرض الجباية . ولذلك استمر الصراع الصفوي – العثماني للعراق ، وقد اندلعت الحرب بينهما في الاعوام 1548-1549م وكذلك في الاعوام 1553-1555م ، انتهت بعقد معاهدة اماسيا التي اكدت تبعية العراق للدولة العثمانية وتخطيط الحدود في ولاية شهرزور ، وتعهد العثمانيين بتحقيق سلامة الحجاج الايرانيين .
وفي عام 1560م حدث نزاع اسري بين ابناء السلطان سليمان وقد شجع الصفويون هذا النزاع ، وبعد وفاة السلطان سليمان والشاه طهماسب استمرت حالة الصراع بين العثمانيين والصفويين ، ففي عام 1580م حقق الصفويين نصر على العثمانيين انتهى بتوقيع معاهدة اسطنبول الاولى او معاهدة فرهاد باشا عام 1590م لتسوية المشاكل بينهما .
وفي عام 1604م جرى هجوم صفوي على بغداد لكنهم انسحبوا بعد خسارتهم ، وفي عام 1605م جرت حركة تمرد في بغداد قام بها القائد الانكشار ي محمد بلوك باشا بن احمد الطويل ، ولم يتمكن العثمانيين من مواجهة حركته ، لذلكم تم تنصيبه واليا على بغداد .وفي عام 1612 قامت حرب جديدة عثمانية – صفوية انتهت بعقد معاهدة اسطنبول الثانية عام 1612م ، وفي الاعوام 1615-1616م جرت حرب صفوية عثمانية اخرى انتهت بتوقيع معاهدة سراب عام 1618م التي اكدت بنود معاهدة اماسيا واسطنبول الثانية .
في عام 1623م جرت اضطرابات داخل الدولة العثمانية انتهت باغتيال السلطان عثمان الثاني وتنصيب مصطفى بدلا عنه ، كما جرى في العام المذكور تمرد قام به رئيس الانكشارية في بغداد بكر صوباشي الذي تمكن من ان يصبح واليا على بغداد في العام نفسه ، وقد استغل الصفويين هذا التمرد ةتمكنوا من احتلال بغداد في العام المذكور لتصبح بغداد تحت الاحتلال الصفوي الثاني للعراق .



المحاضرة السابعة
محاولات العثمانيين لاستعادة بغداد من الصفويين :
جرت ثلاث محاولات من قبل العثمانيين لاستعادة بغداد من السيطرة الصفوية ، كانت الحملة الاولى عام 1625م قام بها الصدر الاعظم حافظ باشا ، لكن تلك الحملة لم تحقق اهدافها وفشلت في استعادة بغداد .
اما المحاولة الثانية فقد جرت في عام 1629م بقيادة الصدر الاعظم خسرو باشا ، الا ان تلك الحملة لم تحقق اهدافها ايضا ، وعاد خسرو باشا الى اسطنبول دون استعادة بغداد .
وفي عام 1638م قاد السلطان مراد الرابع حملة عسكرية بنفسه تمكنت من تحقيق اهدافها وتمت استعادة بغداد من الصفويين الى الدولة العثمانية لتبدا حقبة تاريخية جديدة في تاريخ العراق .


المحاضرة الثامنة
عهد حسن باشا واحمد باشا في حكم بغداد
اولا : حكم حسن باشا (1704-1723م)
تم تنصيب حسن باشا واليا على بغداد عام 1704م وهو من اكفأ الشخصيات من النواحي السياسية والعسكرية والادارية ، اهم مايميز حكمه هو استقدام المماليك من تفليس للاعتماد عليهم في حفظ الامن في بغداد لان الاعتماد على العشائر لايمكن ان يستمر نتيجة الولاء للعشيرة ، ولذلك يعد حسن باشا هو من وضع اساس نظام المماليك في العراق .
قام حسن باشا بجملة اصلاحات منها تاسيس الجوامع وتجديد جامع السراي وترميم المراقد في النجف وكربلاء والكاظمية ، فضلا عن بناء الخانات بين النجف وكربلاء لاستراحة زوار العتبات المقدسة ، وتاسيس دار البعثة التبشيرية الكرملية عام 1721م في بغداد ، كما الغى نظام الضرائب والدية ، كما تم ترميم جسر التون كوبري وجسور اخرى بين الموصل وكركوك . وكذلك توطين العشائر واعمار الاراضي .
المحاضرة التاسعة
ثانيا : حكم احمد باشا (1723- 1747م)
وهو ابن الوالي حسن باشا تعد مدة حكمه لولاية بغداد من المراحل المهمة في العراق ، اذ شهد هذا العام احتدام الصراع الصفوي – العثماني على العراق ، اعتمد على المماليك اكثر من والده في صد هجمات العشائر العربية والكردية الثائرة . وقد نفى بعض زعماء الانكشارية من بغداد .
وبسبب انشغاله بحروب الدولة العثمانية مع الصفويين لم يقم باصلاحات ، لكنه وحد العراقيين تحت سيطرته ، اتبع سياسة شديدة تجاه العشائر الثائرة . توفي عام 1747م بعد عودته من حملته ضد البابيين .
المحاضرة العاشرة
حكم المماليك في العراق (1750-1831م)
اولا : سليمان باشا ( ابو ليله ) (1750-1762م)
اول حاكم مملوكي في بغداد وهو زوج ابنة الوالي احمد باشا تزوج ابنته عادلة خانم ، ابدى شجاعة كبيرة في الدفاع عن بغداد عند حصارها من نادر شاه عام 1732م . عهدت اليه ولاية البصرة من قبل الباب العالي عام 1736م ، وقد حصل على لقب باشا من قبل الباب العالي لشجاعته .
واجه تمردات العشائر العربية وسمي ابو ليلة لكثرة حملاته على العشائر ليلا ، واجه تمردات الاكراد ، فضلا عن تمردات العشائر العربية المستمرة ، توفي عام 1762م .

المحاضرة الحادية عشر
ثانيا :عمر باشا (1764-1775م)
شهد حكمه تمردات عشائرية في الفرات الاوسط والجنوب من العراق ، كما انتشر م رض الطاعون في بغداد عام 1772م ، وفي عام 1774م حدثت اضطرابات في كردستان ، فضلا عن تدخل كريم خان الزند العسكر ي من ايران في شؤون العراق في وقت كانت الدولة العثمانية في حرب مع روسيا .
اعتقدت الدولة العثمانية ان عمر باشا سبب النزاع مع ايران والحالة في كردستان والبصرة وتعرضه للزوار الايرانيين ، ولذلك فان الدولة العثمانية ازاحته من منصبه .
المحاضرة الثانية عشر
ثالثا : سليمان باشا الكبير (1780-1802م)
تعد مدة حكمه العصر الذهبي للمماليك ، قام باصلاح الادارة في بغداد ، وقد جلب عدد من المماليك من بلاد الكرج، ثم قام بنقل الانكشارية الى مناطق مختلفة من العراق للتخلص من خطرهم ، وفي بداية حكمه كانت علاقته جيدة مع العشائر ، الا انه استخدم الشدة في مواجهة تمردات العشائر في الفرات الاوسط بعد ثورة عام 1787م ، كما واجه حركات البابيين بقوة ، ثم واجه اليزيديين بقوة وسيطر عليهم بعد ان اعدم زعمائهم . توفي عام 1802م .

المحاضرة الثالثة عشر
رابعا : سليمان باشا الصغير ( 1807-1810م )
ان اختيار الوالي سليمان باشا الصغير جاء بعد مساندة السفير الفرنسي في الاستانة له فضلا عن ان سليمان باشا الصغير قد عمل على ارضاء الباب العالي بالاموال ، فضلا عن ان الظروف الداخلية التي كانت تعيشها الاستانة على اثر نجاح الانكشارية في قتل السلطان سليم الثالث ، وكذلك وقوف اهالي بغداد وعلمائها الى جانب سليمان باشا الصغير .
قام سليمان باشا الصغير بحملة ضد البابانيين الذين استعانوا بايران ضد والي بغداد ، وقام بالغاء الضرائب والرسوم التي كانت تجبى باسم الحسبة ، حاول التحكم في تعيين ولاة الموصل لفرض السيطرة المباشرة عليها ، هاجم سنجار لتاديب العصاة ، استاء السلطان العثماني محمود الثاني من الوالي سليمان الصغير وتم انهاء حكمه لولاية بغداد ، بسبب عدم دفعه الاموال المترتبة عليه ، وانتهى حكمه عام 1810.
المحاضرة الرابعة عشر
خامسا : داوود باشا ( 1816-1831م)
يعد اخر المماليك في العراق ، قام اثناء تسلمه ولاية بغداد باعمال كثيرة من اهمها اخماد الثورات التي قامت بها عشائر الفرات الاوسط ، فضلا عن اخماد التمردات التي حصلت في كردستان ، وقد جرت تدخلات ايرانية كثيرة في العراق ابان مدة حكمه ، قاد خملة عسكرية ضد ايران ، اعدم بعض المتعاونين مع الشاه والمتجسسين .
اهتم بالمؤسسة العسكرية وتاسيس جيش نظامي يدربه بريطانيين مزود بالمدفعية والاسلحة الحديثة ، كما استملك البواخر التجارية واحتكر المنتوجات العراقية .
حاول السلطان العثماني انهاء حكم المماليك في العراق ، لاسيما بعد امتناع داوود باشا من ارسال المبالغ الى الباب العالي ، بسبب تنفيذ برنامجه العسكري والاقتصادي ، ناهيك عن حروبه مع ايران وحملاته ضد العشائر . وبسبب ذلك اضطر السلطان العثماني على انهاء حكمه والمماليك في العراق ، بعد ان ارسل حملة عسكرية بقيادة علي رضا باشا الذي تمكن من انهاء حكم المماليك عام 1831.

المحاضرة الخامسة عشر
الاسر الحاكمة في العراق :
اولا : الاسرة الجليلية
وهي اهم الاسر التي حكمت في الموصل ، وقد تميز حكمهم بالولاء للدولة العثمانية ، اذ نالوا ثقة العثمانيين ، واهم ولاتهم هو حسين الجليلي الذي قدم خدمات جليلة للدولة العثمانية .
ثانيا : الاسرة البابانية :
تعد الاسرة البابانية من اهم الاسر التي حكمت في شمال العراق ، ولاسشيما في السليمانية ، وقد كان اكثر حكامهم يتمردون على السلطة العثمانية ولاسيما ولاة بغدلاد ، الامر الذي جعل اكثر ولاة بغداد يشنون حملات عليهم .



المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .