انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

في المجال العربي

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 3
أستاذ المادة سعد كاظم حسن المولى       4/27/2011 7:51:23 AM

ثانياً: في المجال العربي

 

1. ?الوحدة العربية هدف مصيري يجب السعي لتحقيقها على مراحل إلااذا تعرض العراق الى غزو خارجي يستهدف اعادة النظام الملكي ، حينئذ يمكن المناداة بالوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة .

 

2.   اسناد الشعب العربي الفلسطيني بكل الامكانيات المتيسرة لاستعادة ارضه وحريته .

 

3.   التعاون مع الاقطار العربية المتحررة ، ومساندة جميع الاقطار العربية التي لازالت تسعى لنيل استقلالها .

ثالثاً: في المجال الدولي

 

1.   ?الخروج من حلف بغداد.

 

2. ازالة السيطرة البريطانية على القواعد العسكرية في العراق وجعلها تحت السيطرة الكاملة للجيش العراقي .

3.    اتباع سياسة الحياد الايجابي وعدم الانحياز .

 

4.   اقامة علاقات كاملة دبلوماسياً واقتصادياً مع الدول الاشتراكية .

 

5.   تبنى سياسة العراق الخارجية وعلاقاته الدولية على أساس  الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة..

 

أما الشكل الذي تصورته اللجنة للنظام السياسي في العراق بعد نجاح الثورة فهو:

 

1. تأليف مجلس  قيادة الثورة يقوم بهام السلطة التشريعية حتى اجراء انتخابات نيابية ، ومراقبة اعمال الحكومة للتأكد من سيرها في المسار لتنفيذ اهداف الثورة .

 

2.    تشكيل حكومة مدنية من رجال السياسة المعروفين بكفاءتهم  ومواقفهم الوطني .

 

3.   _ التأكيد على حماية آمن البلاد الداخلي والخارجي .

 

4. تحديد فترة انتقالية يشرع بعدها الدستور الدائم ، وتجرى انتخابات نيابية لا نتخاب برلمان جديد يحدد على اثرها شكل الحكومة ، وتكوين " مجلس السيادة " ليقوم مقام رئاسة الجمهورية ، كحل وقتي الى ان تستقر الامور وتتضح الاتجاهات بعد ذلك.

?استطاع تنظم الضباط الاحرار من الاتصال بجبهة الاتحاد الوطنى السرية ، والتنسيق مع الاحزاب السياسة ، وتمكنوا من أنشاء مكتب عسكري في عام 1957.

 

 

انضم الزعيم (العميد ) الركن عبدالكريم قاسم الى اللجنة العليا في ربيع عام 1957 , وبعد انضمام قاسم باسبوعين فاجاء اللجنة العليا باحضار العقيد الركن عبد السلام محمد عارف معه الى الاجتماع ، فوضع اللجنة العليا اما الامر الواقع.

 

فقبلت عبد السلام عضواً فيها .وقد جرى أختيار عبد الكريم قاسم رئيساً لتنظيم الضباط الاحرار , لأنه يحمل أعلى رتبة عسكرية بينهم (عميد ركن), رغم اعتراض أحد أعضاء اللجنة العليا الذي ارتكزت معارضتهُ على ان العمل الثوري يختلف عن العمل العسكري , ويتطلب أختيار أكثر الاعضاء كفائتا لرئاسة التنظيم

 

 بانضمام عبد الكرم قاسم وعبد السلام عارف بدأت المشاكل داخل التنظيم ومحاولة التكتل , وكان قاسم وعارف يريدان فرض ارائهما على اللجنة العليا , وانفجر الخلاف في اجتماع اللجنة العليا في 20 مايس 1958 عندما فاجأ اللجنة بأخراج ورقة من جيبهِ , فتحها وقال )) هذه هي خطة الثورة)) ثم أعطاها لعبد السلام عارف لقرائتها . وكانت الخطة حسب اراء اعضاء اللجنة مستحيلة التنفيذ فعارضوها واستنكروا وجود خطة مكتوبة يحتفظ قاسم بها في جيبهِ وعبثا حاولوا اقناعهُ بتمزيقها خوفا من النتائج التي سيتعرض لها الضباط الاحرار أذا ما وقعت هذه الورقة بايدي المسؤليين بطريقة او اخرى , وفجر عبد السلام عارف قنبلة جديدة في اجتماع اخر عقد في حزيران 1958 بقوله)) أنه هو وعبد الكريم قاسم قررا تنفيذ خطة الثورة يوم السبت المقبل)) أي في اليوم التالي من الاجتماع ولما رأى معارضة اللجنة قال في عصبية :((هذا حدنا وياكم)) أي هذه نهاية علاقتنا بكم (39).

 

بدأ واضحا لاعضاء اللجنة العليا أنفراد عبد الكريم قاسم وعبدالسلام عارف بالعمل , واخذ عارف يشيع في اوساط الضباط الاحرار بأن اللجنة العليا قررت حل نفسها وان اتفق مع قاسم لتأليف لجنة جديدة تأخذ على عاتقها القيام بالثورة (40)

 

وكان هذا الانحراف الاساس الذي ادى الى ما رافق الثورة من مشاكل .

 



المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .