انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 1
أستاذ المادة حسن احمد ابراهيم المعموري
02/04/2017 10:41:50
مراحل كلوفس قسمت المملكة سنة 566 على اثر وفاة لوثر الاولى فكانت حصص الورثاء كالاتي (1) حكم شاريبر charbert امارة نوستريا Neustria وتشمل باريس والجهات الغربية من بلاد الغاب . (2) فاز سيجبر sigebert باوستراسيا . (3) اصبحت برغندي وبعض المدن الهامة بما فيها مارسيل من نصيب كونترام tramgun (4) حكم شيليريك chilperic المناطق حول سواسون وتورني Tournal هذا وقد تقاسم الاخوان الثلاثة سنة 576 مملكة نوستريا عند وفاة اخيهم شاربير . وادت هذه القسمة الى حروب دامت اربعين سنة . اقترن النزاع حول الاتنثار بالحكم بحروب ثارية بين سيجبر وشيلبريك واحفادهما واشترك فيها كافة النبلاء والاساقفة تقريبا . وبداية ذلك زواج سيجبر من الاميرة الغوطية الغربية برونهيلد Brunhilde بنت ملك الغوط . وحفز ذلك الزواج اخاه شيلبريك للاقتران بالاخت الاخرى كالسوتا Galsuiatha غير انه هجرها مفضلا عشيقته فريد كوند Fredegund وعندما طالبت زوجته الرجوع الى ابيها وجدت ميته في فراشها . لذا طالب سيجبر بثارها . وقد فضل شيلبرك ان يقدم مقاطعة اكويتين الى سيجبر كدية للقتيلة غير ان زوجة الاخير يرونهليد اضرب على الثار من القتلة . وهكذا بدأت الحرب الاهلية سنة 573 واسترت اربعين سنة هلك فيها الكثير من الناس والملوك والامراء وولدت كراهية بين قسي الفرنجة الشرقي والغربي . تمكن سيجبر من احراز انتصارات متوالية على جيوش اخيه ووقعت تحت سيطرته المناطق المسندة بين نهري اللوار والسين. وبينما كان يحتفل باعلانه ملكا في مدينة تورني بدل شيلبريك تمكن والدا فريد كوند سنة 575 من اغتياله . وبذلك رجحت كفة شيلبريك . ومع انه القى القبض على برونهليد فقد عفا عنها وتوج احد ابنائها البالغ من العمر خمس سنوات شلدبير الثاني ملكا على اوستراليا اما كونترام ملك يرغندي فقد تحالف مع العناصر المناوئة لاخيه شيلبريك . واخذ يحيك المؤمرات مع انصار برونهليد واعلن بان ابنها شلدبير الثاني سيكون خليفته . وقد هدأت الامور نسبيا عند اغتيال شيلبريك سنة 584 اثناء تصيدء في احدى الغابات . لم يرتح رجال الدين الى تصرفات شيلبريك طيلة حكمه . اذ قال عنه كريكوري اوف نور . لقد حرق ودمر مناطق عقيدة , ولم يشعر بوخز الضمير لا بل تراه فرحا مستيشرا يقضائاً ما اشبهه بالطاغية نيرو الذي طفق بالغناء وقصره يشتغل نارا مع انه الف كتابيين في التراتيل الا انه ضعيف الالمام وبالموازيين الشعرية ..... كان شديد المقت والازدراء الرهبان ولم يتورع بكيل الشتائم الى الاساقفة وكثير يسوق التكات الجارحة صدهم في محاله الخاصة الحد لثروات الكنيسة . وما اكثر ما سمع عنه القول : انظروا الى حالتنا الاقتصادية المزرية بينما ترون بام اعينكم كيف ان الاموال تنهال على الكنائس لقد اصبح الاساقفة اسياد البلد ... ان مقتل زوجي برونهليد وفردكوند احدث ارباكا في توازن القرى في الصراع الميروفنجي مما فسح المجال الى كونترام ان يستغل الوضع لصالحه باساليب مهدئة . اذ اصدر الامان لاتباع شليبريك واغدق الامتيازات على الكنائس وتعاون مع شلديسر الثاني الذي كان قد اعلنه ولي عهده فعاد الهدوء موقتا على اثر معاهدة اندلوت Andelot التي عقدت سنة 578 بين كل من برونهيلد وكنترام وشلدبير الثاني عند اقتسامهم نوستريا . لقد توفي كل من كونترام سنة 592 وشلدبير الثاني سنة 595 واصبحت برونهيلد وصية على حفيدها تيبر Thiber متخذه مدينة متز مقرا لها وحكم حفيدها الاخر تيري Thierry يرغندي وعانت برونهليد الشدائد من تمرد امراء اوستراسيا الذين اجبروها سنة 599 على الفرار الى يرغندي واخذت من هناك تدير الحرب ضد الاوسترايين غير ان الاوضاع ازدادت ارتباكا حينما انقسم الاخوان تيري وتيبر على نفسيهما واسفرت الحرب بين الاخوين سنة 612 عن مقتل الاول ولم يتمتع ثيري بهذا الانتصار اذ توفي سنة 613 -612 تاركا اربعة ابناء دون سن الرشد لذا ارادت برونهليد ان تكون وصية على اكبرهم البالغ من العمر اثنتي عشر سنة . ولم يرق ذلك لامراء برغندي فتحالفوا سرا مع ملك نوستريا لوثر الثاني . وسافر هذا التحالف عن القاء لوثر القبض على اولاد ثيري فاعدم الاخويين الكبيرين واحتفظ الثالث مبروفج Merovich ولم يعثر على اثر الرابع ثم القى القبض على برونهليد حيث اتهمت بالمآسي التي اصابت الميروفنجيين وبتدبير الاغتيالات فحكم عليها بالاعدام بعد تعذيب لثلاثة ايام . وكان اعدامها بطريقة بتسعة سنة 613 . لقد ذهبت برونهليد ضحية لازدياد نفوذ الامراء الذين اصبحوا ينازعون الملوك سلطانهم كما ان الانتصارات التي حققها لوثر الثاني ملك نوستريا على برونهليد كانت تاكيدا لازدياد سطوة الامراء وخاصة في برغندي . جرت عملية اعادة الهدوء الى الممالك الميروفنجية الثلاث في عهد لوثر الثاني في مؤتمر باريس المنعقد في اكتوبر سنة 614. ويلحظ من بعض القرارات المتخذة في هذا الشأن مقدار ما خسرته الملكية من حقوق الى رجال الدين والامراء واهم النقاط التي بحثها المؤتمر هي : 1-التأكيد على حرية انتخابات رجال الدين للمراكز الدينية في بلاد الغال اذ اشارت احدى فقرات مقررات مؤتمر باريس الى حالة حصول الشاغر في اسقفية ما ( فيكون اختيار المرشح الجديد بموافقة كل من رئيس اساقفة المنطقة الدينية ورفاقه وبقية السلك الكهنوني في المدينة وسكانها ويجب ان يجرى الانتخاب بدون استخدام التاثيرات المالية وان شغل اسقف منصبه بدون موافقة اي من الاطراف السابقة فا يعترف به .) ومع ذلك فلم يراع لوثر الثاني ولا من جاء بعده ذلك القرار . 2- تعهد لوثر باجراء اصلاحات عامة وتنازلات للنبلاء ثمنها لاعترافهم بسلطانه . وهذه الحادثة الاولى من نوعها في تاريخ الفرنجة والتي يعترف بها ملك ميروفلي لمسؤولياته القانونية . اذ عدد لوثر الاخطاء التي ارتكبها الحكام قبله ووعد بعدم تكرارها في المستقبل . تمكن لوثر الثاني من الاحتفاظ بالحكم منذ سنة 613 عن طريق تنازلاته الى النبلاء حيث اصدر سنة 616 مرسوما منح فيه امتيازات محلية الى الارستقراطية في يرغندي وعلى راسها حاجب القصر Mayor كما عهد بابنه الى وصاية كل من ارثولف رئيس اساقفة متز في اوستراسيا حاجب القصر الاوستر بين الاول peppin ومع ذلك فقد وفاة الحاجب البرغندي سنة 621 فعقد مؤتمرا من نبلاء تلك المملكة سالهم فيه فيما اذا كانت في انتخاب حاجب للقصر فكان جوابهم سلبيا مفضلين حكم الملك . داكوبير Degobert 629-639 فيعتبر اخر ملك ميروفنجي تمتع بسلطان حقيقي . وحاول جاهدا الترفيه عن شعبه . وقع الاختيار عليه بعد وفاة ابيه لوثر الثاني بدلا من اخيه الاكبر شاريبر charbert لاصابته بلوثة عقلية . حكم داكويبر الاول المنطقة المتمركزة حول باريس المسماة Regoum Francorum التي اصبحت فيما بعد نواة فرنسا الحديثة . وكان من المنتظر ان يجعل داكويبر عاصمته في اوستراسيا التي نشأ فيها الا انه فضل الاقتداء بسيرة اباءه باتخاذه باريس عاصمة له وكذلك لوقوع اوستراسيا على الحدود ولا تصلح ان تكون مركزا للحكم لبعدها عن اجزاء البلاد الاخرى . هدف في سياسته الخارجية الى حماية الحدود خاصة من الجهات الشرقية بين نهري السلاف والسكون اذ اخذت الجموع السلافية المستوطنة بين نهري الاودر والالبا تهددا اوستراسيا وطرق التجارة المؤدية الى بلاد الغال لذا تحالف مع الامبارد سنة 632 الا ان جيوشه مشت بهزيمة نتيجة لاشتراك ملك بوهيميا سامو samo مع بني قومه السلافيين ضد الفرنجة وعليه استعان داكوبير بقبائل السكون بعد ان وافق على استئناف دفع الاتاوات لهم والتي كانوا يتقاضونها منذ عهد لوثر الاول الا ان خطته هذه جاءت بنتيجة عكسية اذ ادت الى استفحال خضر قبائل السكون والى ازدياد نفوذ الامراء المحليين على الحدود لتزايد صلاحياتهم العسكرية لقد توفي داكويبر سنة 639 وبموته انتهى سؤدد العائلة الميروفنجية من ناحية واقعية . لم يعد الملوك المرنفنجيون منذ سنة 639 الا مجرد هياكل تفادها اهواء الامراء وحجاب القصر في كل من نوستريا واوستراسيا اذ حكم كلوفس الثاني 639-657 نوستريا وبرغندي بواسطة الامير وكا Aoga حتى وفاته سنة 641 ثم استعان بالامير الاقطاعي الكبير . ارشينولد Eewchinoald كما طمحت اوستراسيا الى حكومة منفصلة في عهد الملك سيجبر الثالث 632-656 وكانت السلطة الفعلية في تلك المملكة بيد كل من بين حاجب القصر وهبرت رئيس الاساقفة وتمكن كريوند Grimoald من الفوز بمنصب الحجابة عند وفاة والده سنة 643. حاول الحاجب كريمولد في اوستراسيا الاستنشار بالملك اثناء وصايته على داكوبير الثاني سنة 656 فاعلن ابنه شلدبير ملكا وامر بنفي داكوبير الى بواتيه ومن هناك ابعد الى ايرلند ودام حكم كريمولد لاوستراسيا سبع سنوات حيث القى عليه القبض سنة 662 من قبل زعماء المعارضة في نوستريا اثناء طريقة الى باريس وقد توفي في سجنه في السنة المذكورة وهكذا اختفى اسم عائلة بين المسماة بالعائلة الارنولفية لعدة سنوات من مسرح السياسة الاوستراسية . وافق امراء اوستراسيا على اختيار شيلدريك الثاني ملكا 663-675. وهو ابن كلوفس الثاني ونظرا لصغر سنه فقد عهد بالوصاية عليه الى كل من عمته اخت الملك داكويبر الثاني والحاجب فولفولد vulfoald كما تقلد لوثر الثالث عرشي لوستريا ويرغندي 657-673 بعد سلسلة مؤمرات حبكت بين اميرات العائلة الميروفنجية ورجال الدين والارستقراطية في نوستريا واوستراسيا . لقد احتلت الارستقراطية في بلاد الفرنجة مركزا قويا في هذه الفترة واصبح الحجاب في مراكز تضاهي مراكز الملوك وحاول شيلدريك الثاني عبثا الموازنة بين قوى الحجاب والامراء وعاد التنافس على اشده حول العرش عند اغتيال شيلدريك سنة 675 في اوستراسيا كما استمرت الحروب الاهلية بين نوستريا واوستراسيا عند عودة داكوبير الثاني سنة 676 الى عرشه ثانية في اوستراسيا والذي دام حكمه حتى سنة 679
المرحلة الثالثة 679-751 تميزت بسيادة الحجاب المطلقة والتي اسفرت عن نهاية الحد النظري العائلة الميروفنجية . لقد شهدت سنة 679 اغتيال داكوبير الثاني وكان ذلك ايذانا بعودة الاسرة الارنولفيفالي الحجابة والحكم اذ تسكن بين الثاني من السيطرة على نوستريا واوستراسيا . ومع ان هذا الحاجب ابقى الملك ثيري الثالث على العرش النوستوري 673-690 الا انه احتفظ لنفسه بالسلطة الفعلية فهو الذي يأمر بمصادرة الاملاك وتوزيعها وتعيين الحجاب في البلاطات الاخرى . ولم يعد الملوك الميروفنجيون غير اشباح هزيلة لم يذكروا في المناسبات العامة الا لماما . وقد رشح بين الثاني عند وفاة تيري الثالث طفلة المعتل كلوفس الثالث 690-694. لقد نهض حاجب اوستراسيا بين الثاني الدفاع عن البلاد. اذ كانت قبائل الفريزيين Frisians القاطنة بين نهر الويزر weser وبحر الشمال تحاول التوسع جنوبا وانتزعت فعلا يوترخت من الفرنجة وقد نجح بين الثاني في صدها والانسحاب الى ما وراء نهر الراين . لم يترك بين الثاني عند وفاته سنة 714 وريثا مباشرا نظرا لوفاة اولاده جميعا وهو في قيد الحياة فارادت زوجته بلكترود plectrudo الحكم بواسطة احفادها لم يوافق النبلاء وتمكن احد احفاد بيبن غير الشرعيين الا وهو شارل بمساعدة اوستراسيا والفريزيين من الانتصار على مناوئيه كما انتصر على جيوش نوستريا وحين علاقاته مع امارة اكوتين حليفة نوستريا بصلح عام سنة 719 حيث اعترف شارل بامارة ادوس Eudes في اكويتين ونفذ مطالبيه في اسناد التاج الى ملك ثوستريا شلبريك الثاني 715-721 شارل مارتل Charles martel : 714-741. عندما مسك شارل مارتل بزمام السلطة في البلاد الفرنجية كان عليه مواجهة مواقف صعبة تمثلت في الفتن الداخلية والتهديدات الاسلامية من جهات طولوز . كما اخذ الالمان والسكسون والبافريون بالاستعداد للتحرر من السيطرة الفرنجية . اعتبر شارل مارتل رجل الساعة والذي استحق لقب المطرقة Hammer اي طارق الاعداء . ونظرا لان فترة حكمه كرست بالدرجة الاولى للدفاع عن البلاد فهي فترة حكيم نصفي ايضا وخاصة في قضايا الضرائب . انصرف شارل مارتل اولا لاعادة الهدوء الى الجهات الشرقية من بلاده وكذلك لمقاومة الخطر الاسلامي من الجنوب . فوجه حملاته لسنين عدة ضد السكسيون والالمان والبافاريين . ثم قاد سنة 731 حملة ضد اكويتين لتفردها . غير ان الخطر الاسلامي المهدد لتبودس لميراكويتين وشارل مارتل قلوب بين الطرفين . وتمكن شارل مارتل من الانتصار على الجيوش الاسلامية في ضواحي يواتيه والتي كانت بقيادة عبد الرحمن الغافقي الذي استشهد في المعركة سنة 734. لقد اوقفت موقعه بواتيه الزحف الاسلامي في بلاد الغال وادت الى خضوع اكويتين الى شارل مارتل . كما ان نهوضه بالدفاع عن المسيحية ضد الغزو الاسلامي اعتبره من المبررات لمصادرة الاراضي الكنسية من اجل استخدام عوائدها لتدريب كتائب الفرسان على الطريقة الاقطاعية . كان شارل مارتل صاحب السلطان الفعلي والنظري طيلة حكمه وخاصة في السنوات الاربع الاخرة . اذ انه لم يرشح ملكا على فرنسا اثر وفاة داكويس الثالث 721-737 ومع ذلك فلم يحاول تتويج نفسه . وقد قسم قبيل وفاته سنة 741 المملكة بين اولاده الثلاثة فعهد الى ابنه الاكبر كارلومان اوستراسيا وثورنجيا والى بين الثالث الملقب بالقصير نوستريا وبرغنديوبروفانستي اما ابنه الثالث كريفو crifo فخصص له اقطاعات موزعة بين الممالك الثلاث .
بين القصير وكارلومان امضيا ردحا من الزمن في اخماد الثورات في جهات بافاريا وصد غارات السكسون وكذلك مقاومتهما ثورة اخيهما كريفو. اذ التفت حول هذا العناصر المعارضة وانتهت به ثورته الى السجن ونظرا لان مطاليب العناصر المتذمرة تنادي باسناد التاج الى ملك ميروفنجي لذا اتفق بين وكارلومان سنة 743 على تتويج شلدريك الثالث . شهد الحكم المشترك لببين وكارلومان انتشار المسيحية بين قبائل السكسون على يد المبشر الانلكيزي بونيفس Boniface ورفاقه وبين الاديرة .كما وافق الاخوان على ايقاف عملية مصادرة الاراضي الكنسية الا ان الاراضي الدينية التي صودرت في السابق لاغراض دفاعية فتبقى بحيازة من وزعت عليهم من الاقطاعيين على ان يدفعوا منها حصة الحكومة الى الكنيسة . وحكم ببين منذ سنة 747 حتى سنة 768 بمفرده وذلك لاعتزال اخيه الحكم ودخوله مسلك الرهبنة . نهاية الاسرة المروفنجية : سنة 751 لقد انتهى حكم الاسرى الميروفنجية من ناحيته العملية والنظرية على يد ببين القصير سنة 751 اذ قرر هذا ان يكون نفسه ملكا بعد اخذه موافقة البابوية . اذ ارسل في السنة المذكورة وفدا بوركارد من فولارد Fulard رئيس دير القديس Deris والاسقف بوركارد Burhard الى البابا زكريا ليسالانه رايه حول من هو اجدر بحكم المملكة اهو شلدريك الذي ليس له من السلطة سوى اللقب ام هو ببين السلطان الحقيقي ؟ فاجاب زكريا ببين بمباركة القديس بطرس هو الملك وامر البابا رئيس اساقفة مينز mainz باقامة مراسيم التتويج في سواسون سنة 751 ويشير المؤرخ هنري بيرين الى هذا الحادث بالانقلاب الكارولنجي Carolingian coup dEtat
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|