انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 3
أستاذ المادة صلاح خلف مشاي الابراهيمي
14/03/2017 05:35:47
المحاضرة الثانية
2- حكم التاج 1858- 1947 . صدر قرار نقل حكم الهند من إدارة شركة الهند الشرقية الى إدارة الحكومة البريطانية، وأصبح الحاكم العام في الهند يعين من الحكومة البريطانية ويدعى بـ(نائب الملك)، وتم تعيين أول حاكم من قبل الحكومة البريطانية هو اللورد (كانتغ), وكانت صلاحيات واسعة وتحت إمرته جيش تابع له مباشرة( )، وأصبحت ملكة بريطانيا (الملكة فكتوريا) امبراطورة على الهند, وبذلك دخلت الهند رسمياً ضمن مستعمرات التاج البريطاني. وكان الحاكم البريطاني يعمل وفق القوانين الانكليزية، وكانت اللغة الرسمية هي اللغة الانكليزية، كما أصبح التعليم وفق المناهج الانكليزية ولكن في صيغة خاصة بالهند( ). واٌتخذت السياسة البريطانية طابعاً محافظاً هدفه استمالة الأمراء ومالكي الارض ورجال الدين للعمل على عدم التدخل في ميدان العادات والتقاليد والديانات( ). أصبحت مصالح الامبراطورية في الهند خلال هذه الفترة عاملاً مهماً في تشكيل سياسات الامبراطورية، إذ كان كثير من اٌتجاهات السياسة البريطانية ببلاد الصين وفارس وافغانستان تحدده اٌعتبارات أمن الهند، الأمر الذي أسهم في ظهور الوعي الوطني الهندي( ). تطور الحركة الوطنية في الهند حتى نهاية الحرب العالمية الاولى. 1- حزب المؤتمر الوطني الهندي 1885. بعد ثورة 1857 واٌنتقال الحكم الى التاج، بدأ الشعب الهندي يطالب بالإسهام في الحكم، لاسيما وإنَّ الحكومة البريطانية أعطت وعداً عام 1861 لإقامة نظام حكم ديمقراطي من خلال إنشاء مجلس تشريعي في الهند، لهذا أعلن نائب الملك عن تشكيل حكومة محلية، إلا إنَّها كانت مجرد وعود، ولما كان المتعلمون من الشعب الهندي يشعرون بأن المجلس التشريعي الذي شكلته بريطانيا لم يعبر بشكل واقعي عن رأيهم في تدبير الأمور، بدأ التذمر يظهر في أوساط الفئة المثقفة، ثم اٌنتشر الى أوساط واسعة من الشعب وتحول الى هياج عام بين أوساط الجماهير، وفي عام 1885 فإن التقارير التي وصلت الى الإدارة البريطانية في الهند، أشارت الى إنَّ ثورة دامية على وشك الاندلاع بالهند مثل تلك التي اٌنفجرت عام(1857)، ولما كانت السياسة البريطانية تسعى الى اٌمتصاص النقمة الشعبية من خلال منح الحريات وتشكيل الاحزاب السياسية، وعلى إثر ذلك اٌنبثق (حزب المؤتمر الوطني الهندي) عام 1885، وكان هدف السياسة البريطانية من وراء تأسيس هذا الحزب دمج جميع القوميات التي تؤلف الشعب في قومية واحدة, فضلاً عن تمتين الروابط بين بريطانيا والهند( ) , الأمر الذي أبعد المسلمين عن الطرفين, وقد ضم (حزب المؤتمر الوطني الهندي) النخبة من الطبقة المثقفة، وكانت تعاليم الحزب معتدلة ومتواضعة، كما أكدت الولاء للحكومة البريطانية لحين اٌكتساب الخبرات السياسية من الإدارة البريطانية حتى تصبح الهند مؤهلة لإدارة نفسها, وتضمنت مطالبه بالاتي( ): أ- إجراء الإصلاحات الادارية. ب- توسيع أشتراك الهنود في الإدارة مع تخفيض العنصر الاجنبي فيها. ت- تخفيض الضرائب. ث- الفصل بين السلطات. ج- حماية المصالح الهندية في الخارج. ح- تحسين الإوضاع الاقتصادية. خ- رفع المستوى المعيشي. كما حرص (حزب المؤتمر الوطني الهندي)على أن يكون حزباً ممثلاً لكل القوميات والديانات، وأكد على انه ليس حزباً هندوسياً في اهدافه وفي سياسته، ولكن يلحظ أنَّ مؤسسيه كانوا جميعهم من الهندوس لأن المسلمين تحاشوا أن يعملوا معه في بداياته الاولى( ). 2- حزب الرابطة الاسلامية 1906. أمَّا المسلمون الهنود فشكلوا رافداً خاصاً في الحركة الوطنية الهندية، ووجدت الحركة الوطنية الهندية الاسلامية رائداً لها هو (سيد احمد خان)، الذي حاول ان يمزج بين تعاليم الاسلام والقوانين الحديثة، وأنشأ جمعيات عدة منها (جمعية الهنود الوطنية) و(جماعة الثقافة المحمدية) و(جمعية الدفاع الاسلامية لعموم الهند) و(جمعية الدفاع المحمدية الانكليزية الشرقية لعموم الهند) ( ), وفي عام 1883 اسهمت جهوده بتشكيل (جمعية الخدمات المدنية)، لمساعدة الطلبة المسلمين لعلى الذهاب الى بريطانيا ليشتركوا في الامتحانات التي تجرى هناك، والتي تؤهلهم لتبؤ مراكز مهمة في الحياة المدنية( )، وعلى الرغم من فشل الجمعية في تحقيق أهدافها، اٌسهمت افكار (سيد احمد خان) في بلورة فكرة التنظيم السياسي الهندي الخاص بالمسلمين عام 1906 الذي عرف باٌسم (حزب الرابطة الاسلامية)، التي أصبحت الحزب السياسي الرئيس الذي مثل المسلمين في الهند( ), وكان لهذا الحزب هدفان رئيسان هما الولاء للحكومة البريطانية, وصيانة مصالح المسلمين( ). 3- ثورة البنغال 1905 . تعد ثورة البنغال دلالة على بداية تطور الوعي الوطني في الهند في بدايات القرن العشرين، ويمكن أن تعزى أسباب هذه الثورة الى عوامل داخلية واخرى خارجية( ): ا- العوامل الداخلية: ? تحول الهند الى مستعمرة زراعية لبريطانيا الصناعية تزودها بالمواد الخام وتتيح الاسواق أمام البضائع بريطانيا الصناعية. ? على الرغم من الاجراءات كلها التي اٌتخذها الحكم البريطاني المباشر، إلا إنَّ ذلك لم يمنع من استمرار حالة الفقر وحصول المجاعات في الهند، لاسيما في الريف، الأمر الذي دفع الالاف من الفلاحين الى الهجرة الى المدينة طلباً للعمل. ? على الرغم من التطور الصناعي الذي شهدتهُ بريطانيا وانعكاسه على تطور الصناعة الهندية برؤوس أموال بريطانية، ونمو الطبقة العاملة، إلا إنها عانت من سوء الاحوال المعاشية والاجتماعية وحرمانهم من حقوقهم السياسية مثل تشكيل النقابات, فضلاً عن تصفية الصُناع الحرفيين, مما أدى الى انتشار البطالة على نطاق واسع نتيجة ادخال الالات الصناعية. ب- العوامل الخارجية: ? تسرب الافكار الثورية والاشتراكية الى الهند، ولاسيما بعد قيام الثورة في روسيا عام 1905، الأمر الذي أسهم في تطور الوعي السياسي الوطني الهندي ونموه. ? اٌنتصار اليابان على روسيا في حربها معها عام 1905. كان إقليم البنغال أول إقليم سيطر عليه البريطانيون، وكانت هناك صعوبة حكم هذا الاقليم الواسع، حينها رأى اللورد (كرزن) ضرورة تقسيم الاقليم الى ولايتين غربية وشرقية في 1/ايلول/1905, فشرع الهنود بالإحتجاج, بسبب إنَّ اللورد (كرزن) يعمد الى شق الهندوس عن المسلمين في البنغال, وإنه منح المسلمين الولاية التي أكثريتها مسلمة, وإنَّ هذا العمل أضعف روح الوطنية الهندية, ولاسيما إنَّ إقليم البنغال هو أقوى مركز لحزب المؤتمر الوطني الهندي( ), وقد أتخذ الاحتجاج الاول ضد تقسيم البنغال اولاً طابع التماس وقع من قبل (70.000) شخص وبمجرد جمع تواقيع هؤلاء حصل تجمع سرعان ما تحول الى مظاهرات ضخمة، وشرع زعماء الحركة الوطنية بإقامة تجمعات جماهيرية في بعض المدن، والقى الخطباء كلمات وطنية حماسية، وفي (كلكتا) التي حصلت بها إحدى التجمعات تقرر مقاطعة البضائع البريطانية، ثم تطورت الإنتفاضة الى إضراب عام أسهم فيه أبناء الشعب كافة( ). حينها شرعت الحكومة البريطانية باٌعتقال قادة الانتفاضة، كما مارست التهديد ضد العناصر الأُخرى، وقامت بتفتيش البيوت، ومارست أيضاً أسلوب الإقناع والرشوة لبعض الوجهاء الذين أدوا دوراً في إضعاف وحدة الهندوس والمسلمين( ). يبدو أنَّ فكرة التقسيم كانت جزءاً من السياسة الجديدة التي بدأت تنفذها الادارة البريطانية، لإضعاف الحركة الوطنية الهندية وزرع بذور الخلاف بين (حزب المؤتمر الوطني الهندي) و(حزب الرابطة الاسلامية)، إذ وجدت في المسلمين خير وسيلة يمكن اٌستخدامها لتنفيذ سياستها (فرق تسد)، إذ عد المسلمون هذا التقسيم بداية لإنشاء ولايات يحكمونها بأنفسهم بعيداً عن سيطرة الاكثرية الهندوسية، في الوقت الذي عدّه الهندوس تشجيعاً للمسلمين على المطالبة باٌستقلال مناطق أُخرى تحتوي على أكثرية أسلامية، ولكن بحلول عام 1911 ألغت السلطات البريطانية في الهند قرار تقسيم البنغال، كما تم نقل العاصمة من (كلكلتا) الى (نيودلهي) الأمر الذي عدّه (حزب الرابطة الاسلامية) رضوخاً من البريطانيين لمطالب (حزب المؤتمر الوطني الهندي)، وإخراجه من دائرة ولائه للبريطانيين( ). 4- المهاتما غاندي وسياسو اللاعنف: إضراب عام 1917. منذ بداية الحرب العالمية الاولى عام 1914, اٌستخدم البريطانيون اعداداً كبيرة من الهنود في خدمة القوات البريطانية، إذ غالباً ما كان الهنود يكلفون بأعمال شاقة في المعارك كحمل الاثقال او جر العربات، هذا من جانب ومن جانب اخر وخلال هذه المدة تطورت حركة التحرر العالمية، مثل قيام ثورة (اكتوبر الاشتراكية) عام 1917 في روسيا، وتصاعدت الحركة الوطنية الصينية بقيادة (صن يات صن)، وتصاعد النضال الوطني في منطقة الهند الصينية ضد الحكم الفرنسي، فاٌنعكس هذا التطور على حركة التحرر الوطنية الهندية فزادت معنوياتها، كذلك زاد حجم الطبقة العاملة الهندية، وزادت معها متاعبها بتعرض أعداد كبيرة من العمال الى البطالة( ). وخلال هذه المدة برزت شخصية سياسية وطنية على الساحة السياسية، متمثلة بشخصية (المهاتما غاندي) الذي كان شديد التمسك بمعتقداته الهندوسية، دخل المدارس في الهند ثم سافر الى بريطانيا إذ درس القانون، ثم مكث في جنوب افريقيا عام 1893 حتى عام 1915، وأثرت فيه الحقبة التي عاشها هناك في بلورة أفكاره ومبادئه واٌتجاهاته السياسية، لاسيما سياسة التمييز العنصري التي مارسها البيض ضد السكان الافارقة( ). اٌمتازت السياسة التي نادى بها (غاندي) بسمة تكاد تكون فريدة في حركات التحرر في العالم الثالث والتي اٌستندت الى( ): 1. اٌتباع سياسة اللاعنف. 2. ممارسة المقاطعة المدنية الاقتصادية والسياسية. 3. ممارسة العصيان المدني. وأخذ (غاندي) يدافع عن الفلاحين ضد كبار الملاكين، ودافع عن العمال عند مواجهة التعسف من أرباب العمل، ونظراً لما لمسه الفلاحون والعمال من شدة اخلاصه لهم فضلاً عن كونه عضواً بارزاً في (حزب المؤتمر الوطني الهندي)، أصبحت له شعبية كبيرة بين أوسع جماهير الشعب الهندي، ففي عام 1917 اٌستعان العمال، في (حيدر اباد) به لحل مشكلتهم إذ كانوا يعانون من الاجور المنخفضة وطالبوا بزيادتها، فأشار عليهم بالاضراب بشرط أن لا يلجأوا الى اٌستخدام العنف( ). وهكذا بدأ الاضراب الذي اٌستمر (21) يوماً، وحاول (غاندي) أن يحصل على حقوقهم بالإتصال بأرباب العمل الذين رفضوا الإذعان الى مطالب العمال، فأعلن (غاندي) الصيام حتى تلبى مطالبهم، مما اٌضطر أرباب العمل بعد ذلك الى تلبية حقوق العمال( ). الهند بين الحربين العالميتين 1919- 1939. بعد اٌنتهاء الحرب العالمية الاولى عام 1918 تزعم (غاندي) (حزب المؤتمر الوطني الهندي) عام 1919، فكان ذلك فاتحة لتحوله الى حزب شعبي جماهيري، إذ عمل على تبديل دستور الحزب تبديلاً أساسياً, فجعله دستوراً ديمقراطياً من خلال إنخراط الفلاحين الى صفوفه فضلاً عن الصناعيين, ثم أعلن عن سياسته التي تضمنت مبدأ المقاطعة السياسية والاقتصادية لبريطانيا وفي المجالات الاخرى كلها، مصحوبة باٌتباع اساليب اللاعنف للمطالبة بالحرية والاستقلال، مؤكداً على أهمية تحقيق وحدة الشعب الهندي بكافة أديانه وقومياته ومذاهبه، مركزاً على وحدة المسلمين والهندوس( ). وخلال السنوات الممتدة بين 1919-1921, أشتدت الحركة الوطنية في الهند, وأشترك الملايين من الهنود بالمظاهرات والاضرابات, وأتخذت الحكومة تجاههم أشد الاجراءات التعسفية تجاه الشعب الهندي( ), وإنَّ هذه الإجراءات لم تزد النار إلا لهيباً. قاد (غاندي) العديد من الإضرابات ضد الحكومة البريطانية خلال عشرينيات القرن العشرين، وبسبب تأزم الوضع الاقتصادي العالمي لحدوث الازمة الاقتصادية العالمية عام 1929، تأثرت بريطانيا بها كثيراً، فسارعت باٌتخاذ جملة من الإجراءات الاقتصادية في الهند لتخفيف حدة الازمة، ومنها تسريح العمال الهنود وزيادة الضرائب، وحينئذ قدم (غاندي) عدداً من المطالب الى الحكومة البريطانية منها( ): 2- تقليل نفقات الجيش الى النصف. 3- تقليل رواتب موظفي الدولة. 4- تعديل سعر الروبية (العملة الهندية). 5- إنقاص ضريبة الارض. 6- حماية الصناعات الهندية. 7- إنقاص ضريبة الملح.
وحين لم تستجب الحكومة لهذه المطالب، بدأت القوى الوطنية بالتهيؤ للتحرك الوطني عام 1930، وبدأت المسيرة التي اٌستمرت نحو 24 يوماً، وبدأت في عموم القطر حالة عصيان للقانون اٌحتجاجاً على مضاعفة ضريبة الملح، وبينما كان العصيان المدني في الهند على أشده، عقدت الحكومة البريطانية مؤتمر المائدة المستديرة في لندن، إلا إنَّ الحركة الوطنية الهندية لم تعترف بهذا المؤتمر( )، فاٌضطرت الحكومة البريطانية الى عقد مؤتمر ثان دعت اليه (حزب المؤتمر الوطني الهندي) عام 1931، وخلال المؤتمر طرح (غاندي) المشاكل التي يتطلب ايجاد حل لها( )، وهي: 1- الحالة السياسية في البنغال، إذ قامت الحكومة بحملة شديدة ضد العاملين في الحقل السياسي لقمع الحركة الوطنية هناك. 2- الحركة الوطنية المتصاعدة في الحدود الشمالية للهند. 3- النشاط الوطني في منطقة (الله اباد)، الذي كان من دوافعه عدم اٌستطاعة الفلاحين الفقراء دفع مبالغ إيجار الأرض بسبب الكساد العالمي وهبوط الاسعار. وبعد فشل هذا المؤتمر في إيجاد اي حل لهذه المشاكل، أعلن الحزب العصيان الذي اٌستمر ثلاث سنوات (1930- 1933)، وفي نهاية عام 1933 أخذت الحكومة البريطانية تتفاوض مع حزب المؤتمر وطلبت منه ايقاف العصيان المدني، ووعدت بإجراء إصلاحات دستورية شاملة بحيث تفسح مجالاً أكبر لإسهام الهنود في السلطة، وفي عام 1934 صادق البرلمان البريطاني على قانون حكومة الهند الذي وضع دستوراً جديداً للهند، منحت بموجبه المقاطعات قسطاً من السيادة المحلية( ). حينها أوقف حزب المؤتمر العصيان المدني، ورفعت الحكومة الحظر المفروض عليه، وفي عام 1937 أعلنت عن نيتها إجراء انتخابات عامة في عموم الهند، وقرر الحزب الاشتراك في هذه الانتخابات، وأحرز الحزب نجاحاً ساحقاً في أغلب المقاطعات، وشكلت وزارات من أعضاء الحزب نفسه، وأفرج عن الزعماء السياسيين، وازاء هذا التطور سارت الامور في الهند بشكل اعتيادي وانتعشت الحالة الاقتصادية( ).
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|