انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الاولى

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 3
أستاذ المادة محمد عبد الله عبد فزع المعموري       12/03/2017 10:44:32
الاسبوع الاول
فتح الاندلس

حكم هذه البلاد التي كانت تسمى بشبه جزيرة أيبيريا والتي تشمل اليوم اسبانيا والبرتغال عده أقوام منهم الفينيقيون ثم جاء الرومانيون والقرطاجيون والإغريق فأطلقوا عليها اسم (اسبانيا)
ثم غزاها الوندال وهم قبائل متبربرة ثم القوط الغربيين في القرن السادس الميلادي وأخيراً فتحها العرب المسلمين 92هـ/ 711م وكان حال اسبانيا في ظل الحكم القوطي قبل الفتح الإسلامي
لا يختلف عن حال بقيه أوروبا عموما حيث الجهل والفوضى والتأخر .
ويعد نظام تولي العرش سبباً هاماً في هذا الضعف ذلك أن الحكم لم يكن وراثيا وإنما انتخابيا إذ يقوم المجلس الأعلى للدولة المؤلف من النبلاء وكبار رجال الدين بانتخاب الملك وكان الذي يتولى العرش في الغالب هو أقوى النبلاء وكثيرا ما كانت تصاحب عملية الانتخابات الدسائس والمكائد والمؤامرات الأمر الذي كان يثير المشاكل والفتن بسبب التنافس بين الأحزاب المتصارعة على العرش.
وفي سنه 700م تولى العرش الملك وتيزاWitiza الذي تسميه المصادر العربية (غيطشه) بعد وفاه أبيه إخيكا Egica فكان ذلك سببا في سخط النبلاء لان ذلك يعد خروجا على تقاليد ونظم الحكم القائمة على انتخاب الملك، وزاد من هذا السخط أن غيطشه عين ابنه أخيلا Achila الذي تسميه المصادر العربية (وقله) وليا لعهده.
لذلك ونتيجة لهذه الإعمال رغم بعض الإصلاحات، ازداد سخط النبلاء على هذا الملك واضطربت الأحوال في اسبانيا الأمر الذي جعل هؤلاء يحاولون التخلص منه، فقد ورد في حولية ايزيدور الباجي إن غيطشه خلع من العرش على اثر ثوره قام بها عدد من أنصار رودريكو Rodrigo الذي تسميه المصادر العربية (لوذريق)، كما يغلب على الظن أن المجلس الأعلى في طليطلة قد اتخذ قرارا بخلعه عندما عين ابنه (وقله) وليا لعهده , ويبدوان هذا القرار اتفق صدوره قبل وفاه الملك غيطشه في سنه 708 م مباشرة، فاحدث انقساما في صفوف الشعب، وقامت عده ثورات في مختلف أنحاء البلاد، وتوفي غيطشه تاركا شبه جزيرة أيبيريا (اسبانيا) على فوهة بركان، فقد اختار الحزب المعارض لأبناء غيطشه ملكا جديدا وهو رودريكو (لوذريق) دوق وحاكم إقليم باطقه Betico بقرطبة مبعدين بذلك (وقله) ولي العهد عن العرش والذي كان وقتئذ في شمال البلاد ,فلم يستطع العودة إلى طليطلة عاصمة المملكة القوطية .
إما لوذريق الملك الجديد، فقد اخذ يلاحق أنصار بيت غيطشه مما جعل بعضهم يلوذ بالفرار إلى شمال اسبانيا ,والبعض الآخر إلى سبته بالمغرب الإسلامي واللجوء إلى حاكمها يوليان ويقال أن بعض هؤلاء ذهب إلى والي المغرب موسى بن نُصير في القيروان (تونس) وأخذ يحرضه على التدخل في اسبانيا بينما اخذ نظراؤهم الذين أقامو في سبته يحرضون الكونت يوليان على الاتصال بالعرب للغرض ذاته لاعتقادهم أن العرب المسلمين إذا دخلوا إلى تلك البلاد كان هدفهم الغنائم, لذلك يخلصونهم من لوذريق ويملأون أيديهم من الغنائم ويعودون من حيث أتوا، وفي تلك الفترة ساءت العلاقات بين يوليان حاكم سبته وملك اسبانيا لوذريق لصلة النسب والمصاهرة التي ربطت يوليان ببيت غيطشه والإساءة التي ألحقها لوذريق بفلورندا ابنة يوليان إن صحت الرواية حيث كانت الأسر النبيلة ترسل أولادها إلى عرش المملكة في العاصمة طليطلة للتربية والتعليم و تقول الرواية بان لوذريق اعتدى على فلورندا بنت يوليان، الأمر الذي جعل يوليان يتصل بطارق بن زياد في طنجة ويخرج إليه بنفسه على حد قول بعض الروايات ويطلب منه مساعدة العرب المسلمين على فتح الأندلس.
إضافة للعامل السياسي نذكر العامل الاجتماعي الذي كان عاملا آخر من عوامل الضعف والتدهور والفوضى في اسبانيا وهو التمايز الطبقي بين فئات ومكونات المجتمع القوطي في اسبانيا الذي يتكون من طبقتين رئيسيتين، الطبقة العليا وتتألف من النبلاء وهم نسل القوط الفاتحين ونبلاء الرومان الذين انضموا إلى هذه الطبقة عقب تحول القوط إلى المذهب الكاثوليكي ويضاف إليهم كبار رجال الدين، فكانت هذه الطبقة تتمتع بامتيازات عديدة، تمتلك الأراضي الشاسعة وتعيش منعزلة عن بقيه المجتمع ,ثم الطبقة الثانية هي الطبقة الدنيا المكونة من صغار الملاك والريفيين والفلاحين وأفنان الأرض وهي تشكل غالبيه المجتمع وتقع على كاهلها الالتزامات العديدة فضلا عن الضرائب الكبيرة وارتباط غالبيتهم العظمى بالأرض (الاقنان) الذين عاشوا حياة العبودية، مما جعل الهوة تتسع مع الأيام بين هاتين الطبقتين ويترسخ بينهما البغض والكراهية ويضاف إلى هاتين الطبقتين فئة اليهود الذي كان عددها كبيرا في اسبانيا وتتحكم في الحياة الاقتصادية وتعاني من الاضطهاد في مختلف العهود يعني كانت اغلب طبقات المجتمع تعاني من الظلم والاضطهاد والتمايز الاجتماعي الذي كان له اكبر الأثر في تردي الأوضاع في اسبانيا.
أما من الناحية الدينية في اسبانيا قبل الفتح العربي الإسلامي فقد كانت الديانات متنوعة مثل اليهودية والمسيحية والوثنية وقد انتشرت الديانة المسيحية في بادئ الأمر على المذهب الاريوسي والذي كان يؤمن بطبيعة السيد المسيح(ع) البشرية ثم تحولوا إلى مذهب الكاثوليكي في سنه 587م مما أدى إلى ارتباط البلاط الملكي بالكنيسة وازدياد الظلم والاضطهاد الاجتماعي ثم أصبحت اللغة اللاتينية هي الرسمية في اسبانيا واتخاذ طليطلة عاصمة للمملكة القوطية .
وخلاصه ما تقدم من الفشل السياسي والتفكك الاجتماعي والظلم الطبقي والتدهور الاقتصادي فقد كان المجتمع الاسباني يتطلع إلى التحرر وبانتظار الفجر الجديد.

لمحة جغرافية :
شبه جزيرة أيبيريا - وتشمل اليوم اسبانيا والبرتغال– إقليم واسع تصل مساحته إلى 600 ألف كيلومتر مربع واسبانيا وحدها خمسة أسداس شبه الجزيرة,وتعتبر ثالث بلاد في أوربا في المساحة بعد روسيا وفرنسا فان مساحتها 516 ألف كيلومتر مربع .
تقع اسبانيا (شبه جزيرة أيبيريا) في الجنوب الغربي من أوروبا وتحدها البحار من جميع الجهات عدا الجزء الشمالي، فيحدها البحر الشمالي (البحر المتوسط) من الشرق والجنوب، ومن الغرب بحر الظلمات (المحيط الأطلسي) ومن الشمال خليج بسكايه والشريط الحدودي من السلاسل الجبلية البرتات (البرانس) التي تفصل اسبانيا عن بلاد الغال (فرنسا).
وشبه الجزيرة الايبيريه عبارة عن هضبة متوسطة ارتفاعها 600 متر عن سطح البحر وهي أعلى بلاد أوروبا باستثناء سويسرا وفيها كثير من سلاسل الجبال التي يصل ارتفاعها إلى 1600متر والبلاد مخمس تشقه سلاسل الجبال التي تجري مستعرضه بين كل سلسلة من الجبال والتي تليها يوجد واد يجري فيه نهر مستعرض أيضاً ولا نجد الأنهار الكبيرة التي تحمل الماء الوفير إلا في النصف الشمالي لشبه جزيرة,وتلك الأنهار تجري من الشمال إلى الجنوب من ناحية الغرب،هي نهر المنيو ثم الدويره ثم تاجه ثم الواديانه (الوادي آنه) ثم الوادي الكبير وعليه تقع قرطبة واشبيلية وهي قلب الأندلس الإسلامي ومنه يتفرع نهر شنيل وعلى فرع من فروعه (حدارة) تقع مدينة غرناطة وفي الشرق يجري نهر ابرو وتقع عليه مدينة برشلونة كذلك نهر بلنسية ونهر مرسيه.
شبه الجزيرة في مجموعة إقليم جاف بصفه عامه، فلا تكثر الأمطار إلا في نصفه الشمالي أي إلى الشمال من وادي تاجه وهو الأغنى حيث الأنهار الغنية والمزارع والمراعي الواسعة فضلا عن المناجم الحديد والفحم ومعادن أخرى - ولابد أن نلاحظ أن القسم الذي ساده العرب كان أوسع مساحه بينما كان القسم الذي ساده النصارى (الممالك الاسبانية) اصغر حجما ولكنه أكثر ثروة ولهذا كان الناس أيسر حالا وغذاؤهم أحسن، وكذلك كانت خيولهم اقوى وذلك يفسر لنا لماذا كانت المعركة بين العرب وخصومهم في هذه البلاد معركة عنيفة دائما واستمرت عدة قرون برغم أن المسلمين كانوا يملكون القسم الأكبر لكنه الأفقر، وقد أخطا حكام الأندلس عندما جعلوا عاصمتهم قرطبة الواقعة على نهر الوادي الكبير وهو إقليم فقير وتقع في جنوب البلاد ولو أن العرب جعلوا عاصمتهم طليطلة، لتغير وجه التاريخ لأنها تقع وسط الإقليم الغني من حيث الغذاء والمراعي ومصادر المعادن فهي أسلحة الصراع الكبرى علماً أنهم أسسوا مدينة مجريط (مدريد)التي أصبحت عاصمة اسبانيا الحديثة لنفس الأسباب أعلاه، ولكن العرب كان لهم عذرهم منهم يريدون أن تكون قاعدتهم اقرب ما تكون إلى قلب دولتهم وبقية عشيرتهم في بلاد المغرب، وعلى أي حال فهذا هو الذي حدث ,كانت له نتائجه المعروفة والله سبحانه وتعالى غالب على أمره.
لقد أطلق العرب اسم الأندلس في البداية على شبه جزيرة أيبيريا كلها، وثم أخذت هذه الرقعة تتقلص شيئا فشيئا تبعا للوضع السياسي الذي كانت عليه الدولة العربية الإسلامية في شبه الجزيرة حتى صار مدلول لفظ الأندلس في آخر الأمر مختصرا على مملكة غرناطة (الأندلس الصغرى) وهي آخر مملكة إسلامية في اسبانيا وتقع في الركن الجنوبي الشرقي من شبه جزيرة أيبيريا.
اشتق العرب كلمة (أندلس) من (واندالوس) وهي اسم قبائل الوندال ( Vandalucia) الجرمانية التي اجتاحت أوروبا في القرن الخامس الميلادي واستقرت في السهل الجنوبي من شبه جزيرة أيبيريا ,وأعطته أسمها ثم جاء العرب المسلمين فاستعملوا هذا الاسم (أندلس)وبعد سقوط مملكة غرناطة وانتهاء الحكم العربي الإسلامي في اسبانيا سنة 897هـ/1492م أطلق الإسبان في الوقت الحاضر اسم اندالوثيا ( Andalucia) على الولايات الجنوبية الاسبانية وهي المنطقة التي تشمل اليوم محافظات:غرناطة، قرطبة، اشبيلية، مالقة، المرية، قارش، ولبة وجيان، ويتمتع إقليم الأندلس اليوم بالحكم الذاتي على غرار بقية الأقاليم بإسبانيا ومساحته أكثر من 87 ألف كم2 ونفوسه أكثر من ثمانية ملايين نسمة واشبيلية عاصمة الإقليم.

تطلع العرب لفتح الأندلس
بعد أن تمكن موسى بن نُصير من إقرار الفتح في ربوع المغرب العربي، وبسط السيادة العربية الإسلامية إلى حد كبير على القسم الغربي من البحر المتوسط، وتوفرت لديه إمكانات كبيرة تمثلت في القوات البرية والبحرية التي كانت تحت إمرته، كان لا بد له من الإستفادة من هذه الطاقة في فتوحات جديدة أسوة بما كان عليه الأمر في جبهة المشرق، إذ أن التوقف عن الفتح يُعد هدراً لها، وهو أمر تأباه عليه نفسه الطموحة، ويأبى عليه دينه وهو التابعي الجليل.
ونظراً لأن المحيط الأطلسي حال دون اتجاهه بجيوشه إلى الغرب، كما حالت الصحراء الكبرى دون التفكير في توجه تلك الفتوحات إلى الجنوب، لم يكن أمامه إلا الاتجاه شمالاً إلى جنوب غرب أوروبا، وتبعاً لذلك كان من الطبيعي أن تكون شبه جزيرة أيبيريا هي هدفه الأول، نظراً للصلة القوية بينها وبين المغرب العربي كما سبقت الإشارة إليه، من ناحية وللعوامل المشجعة التي بدا يلمسها منذ وصوله إلى العدوة الجنوبية من مضيق جبل طارق لتنفيذ المشروع والتي كان من أهمها تردي الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تلك البلاد من ناحية ثانية، فضلاً عن العمل بالمبدأ الذي سبق أن اشرنا إليه بأن أي قوة تظهر في إحدى عدوتي هذا المضيق لابد وأن تعمل على الاستيلاء على العدوة الأخرى حماية لنفسها ولتتحرك في ذلك المضيق الهام من ناحية ثالثة.
ويبدو أن هذه الفكرة لم تولد فجأة في ذهن موسى بن نصير وإنما تكونت لديه منذ وقت مبكر من ولايته على إفريقية، ذلك أنه كان يدرك بأنه الدخول إلى أوروبا من هذه الجهة لنشر الإسلام فيها، أسهل بكثير من الدخول إليها من بابها الشرقي الذي تحرسه الإمبراطورية البيزنطية التي وقفت كالسد المنيع أمام العرب لسنوات طويلة، ذلك لأن هذه المنطقة كان يسودها الضعف والتمزق والإنحلال منذ الاجتياح الجرماني لها ولم يكن فيها دولة قوية تستطيع التصدي لجيوش الفتح العربي الإسلامي.
لذلك ومن قبيل الإعداد لتنفيذ هذه الفكرة وضع حامية كبيرة في مدينة طنجة عندما فتحها مولاه طارق بن زياد بلغت حسب رواية ابن عذاري 29 ألف جندي، وكذلك جوابه لطارق بن زياد حينما كتب إليه يقول بأنه أصاب في ميناء طنجة عندما فتحها ست سفن حيث قال له:-
(أحترز عليها وأتمها سبعاً). ومن ذلك أيضاً غزوة لجزيرة صقلية في وقت مبكر لعامين متتاليين، وما تبع ذلك من فتح لجزر غرب المتوسط حيث أبعد خطر الأسطول البيزنطي عن شواطئ المغرب وخرق من قواعده في تلك الجزر، وبسط السيادة العربية عليها، فأن هذه الجزر أصبحت قواعد للأسطول العربي الإسلامي، ونقاط إرتكاز له في عمليات الفتح القادمة بوصفه القوة المساندة للقوات البرية في تلك العمليات.
ومن ذلك أيضاً اهتمامه بمعرفة أوضاع جنوب غرب أوروبا بدقة والحصول عليها أولاً بأول من التجار وبخاصة السوريين الذين كانوا يجوبون تلك المناطق منذ زمن طويل والتي لم تكن تخفي عليهم بحكم اتصالاتهم التجارية ليستفيد من المعلومات التي يحصل عليها في وضع خططه في أعمال الفتوحات المقبلة.
وبناءً على هذه المعطيات نستطيع أن نقرر بأن تطلع العرب المسلمين لفتح الأندلس قد بدأ منذ وقت مبكر من ولاية موسى بن نصير على إفريقية، وكان ضمن خطة إستئناف حركة الفتوحات ونشر الإسلام في القارة الأوروبية.
دوافع الفتح العربي الإسلامي لشبه جزيرة أيبيريا (الأندلس ) :
1- نشر الدين الإسلامي وإعلاء راية الله اكبر في أوروبا وفي البلدان ما رواء البحار
2- حماية حدود الشمال المغرب من الأعداء البيزنطيين وإبعاد مخاطرهم عن المغرب الإسلامي .
3- إنقاذ المجتمع الاسباني من الظلم والعبودية بسبب سوء أحوال اسبانيا العامة.
4- الاستفادة من خيرات وثروات اسبانيا الاقتصادية.
5- نقل حركة الفتوحات إلى جنوب غرب أوروبا تنفيذا للخطة العامة للدولة العربية الإسلامية بوصف هذا الجزء من أوروبا هو الأسهل منالا للعرب المسلمين لصعوبة فتح القسطنطينية من الباب الشرقي التي تحرسه الإمبراطورية البيزنطية .
6- تلبية لنداء حاكم مدينة سبته الكونت يوليان وأبناء غيطشه الملك السابق وطلب المساعدة في التخلص من حاكم اسبانيا لوذريق واستعادة العرش وقد سهلوا عملية الفتح للعرب المسلمين.

المصدر: محاضرات في تاريخ المغرب والاندلس، د. رضا هادي عباس، د. كريم عاتي الخزاعي


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .