انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 3
أستاذ المادة سعد كاظم حسن المولى
26/07/2012 17:45:28
إزاء ازدياد المعارضة ، داخل المجلس وخارجھ بعث المندوب السامي البريطاني ، إنذارا الى الملك في ( 19 آيار 1924 ) أوضح فيھ أن موعد الجلسة المقبلة لمجلس العصبة ھو ( 12 حزيران ) ، وان رمزي ماكدونالد ، رئيس الوزراء البريطاني ، قد تعھد بتقديم المعاھدة إلى المجلس المذكور قبل ذلك التاريخ فإذا لم يصدّق المجلس التأسيسي على المعاھدة قبل الموعد فأن بريطانيا مضطرة الى إجراء ترتيبات اخرى يعامل العراق بموجبھا ، كما اجتمع دوبس بأعضاء المجلس التأسيسي في ( 31 أيار) وبين لھم وجھة النظر البريطانية ، وھي رفض الموافقة على اية تعديلات في المعاھدة والبروتوكولات المتفرعة منھا . وعلى المجلس اما ان يقبل المعاھدة او ان يرفضھا برمتھا . لم يجر تصديق المعاھدة في الموعد الذي حددتھ الحكومة ،( 12 حزيران 1924 ) كما طالب المندوب السامي منھا ، ففي جلسة صباح يوم ( 10 حزيران) حدث صخب كثير بحث قطع رئيس الوزراء الأمل في الحصول على مصادقة المجلس ، فاقترح بموافقة الملك الذي اتصل بھ تلفونيا ، تأجيل الجلسة إلى اليوم التالي ، لكن المندوب السامي إصر على دعوة المجلس للاجتماع ثانية بعد الظھر ، وسلم المندوب السامي مذكرة إلى الملك أوضح فيھ ان بريطانيا لا تسمح باستمرار الوضع الراھن ، بحجة أن ذلك يمثل خطرا على سلامة العراق في الداخل والخارج ، وطلب من الملك إصدار تعديل المجلس التأسيسي يخول الحق في حل المجلس أي وقت يشاء خلال اربعة اشھر من ابتدائھ بعقد جلساتھ ، على ان يحل 11 حزيران) وان تعطى التعليمات لوزير الداخلية لإغلاق بناية المجلس في - اعتبارا من الساعة الثانية عشر من ليلة ( 10 الحال . ووضع عدد من إفراد الشرطة في الطرق المؤدية اليھ . ونتيجة لموقف المندوب السامي استطاع رئيس الوزراء في الساعة العاشرة والنصف مساءا من جمع ثمانية وستين عضوا ، وشرح لھم الظروف التي دعت الى عقد الجلسة الخاصة وجرى بعد ذلك التصويت على المعاھدة قبل الساعة الثانية عشر فصوت الى جانبھا ( 37 ) عضواً من عدد الحاضرين البالغ ( 69 ) عضواً ، وعارضھا ( 24 ) عضوا وامتنع 8) أعضاء عن التصويت ، وقد قوبل تصديق المعاھدة بالسخط والاستنكار من قبل الحركة الوطنية التي اتھمت أعضاء ) المجلس بمالاة السلطة والرضوخ للضغوط البريطانية .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|