انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المحاضرة الثانية : احتدام التنافس

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 3
أستاذ المادة فؤاد طارق كاظم العميدي       6/29/2011 9:18:23 AM

المحاضرة الثانية : احتدام التنافس

 

تنبه الأمريكيون إلى أهمية ألمحافظه على امتيازات النفط والى الإنتاج وضرورة عدم إهماله أثناء الحرب العالمية الثانية،خشية من تطلع بلدان الخليج إلى بريطانيه مره ثانية .

 

ومن جهة ثانيه تغيرت إستراتجية الحرب سنة 1943 وإذا كان نقل نفط الخليج عسيرا بالنسبة للميادين الاوربيه ، فان استخدامه في حرب اليابان كان أيسر منه بالنسبة لنفط

 

الولايات المتحدة

 

ذاتها وهكذا عادت الشركات تتسابق على زيادة الإنتاج وعلى الحصول على امتيازات جديدة في المناطق التي لم تدخل في دائرة التنقيب.

 

ازداد التنافس احتداما بسبب سقوط اتفاق الخط الأحمر المعقود عام 1928ـ اثناء الحرب ـ الذي منع المجموعات المكونه لشركة نفط العراق من الانفراد في الحصول على امتياز في الاراضي التي كانت في السابق جزء من الدوله العثمانيه او في شبه جزيرة العرب باستثناء الكويت.وقد اعتبرت الشركه الفرنسية كولبنكيان من اصدقاء المحور وحجزت نصيبه من الارباح كما خرجت المجموعه الامريكيه من الاتفاق ايضا حينما اتفقت مع شركة ارامكو على انشاء خط الانابيب الكبير المعروف بالتابالاين والذي يصل ابار السعودية بحوض المتوسط

 

عام1950حتى اصبح الامريكيون في المقدمه ويمتلكون حوالي 60بالمئة من رؤوس الاموال المستثمره في نفط الخليج،واتخذ الصراع بين الشركات شكلا سياسيا في بعض الاحيان كما يتمثل ذلك في النزاع على الحدود بين السعوديه والامارات التي تخضع اراضيها لامتياز شركات بريطانية.

 

وابرز مثل على الصفه السياسية لهذا الصراع وما ترتب على تاميم النفط في ايران ودخول الامريكيين الى استغلال هذا البلد بعد ان كان احتكارا تاما لشركة اجنبيه.وقد أغرى هذه الشركات على التنافس العثور على احتياطي هائل في منطقة الخليج والبدء باستغلال ابار جديده سنه بعد اخرى حتى اصبح الخليج يستخدم 75بالميه من استهلاك اوربا للنفط،وقد رأت الولايات المتحدة الامريكيه وهي اكبر البلدان المنتجه للنفط

 

 في العالم انه من الحكمه استيراد جزء من استهلاكها للمحافظه على ابارها من النضوب

 

توالى استخراج النفط في الامارات العربيه بعد الحرب العالمية الثانية على النحو التالي:الكويت سنة 1946،قطر سنة 1949، المنطقة المحايده بين الكويت والسعوديه سنة 1954 وفي نفس الوقت تقريبا بدا استغلال الابار الواقعه سطح البحر بحذاء شواطئ السعوديه،وتلا ذلك اكتشاف النفط في أبو ظبي سنة 1960 والبدا بتصديره سنة 1964،واخيرا تم اكتشاف النفط في عمان بكميات تجاريه.

 

ومن المقرر أن يشرع في تصديره من عام1967.وتأتي الكويت رغم صغر مساحتها في المقدمة.

 

وتمتاز ابارها بأنها قريبه من سطح الأرض،ومن ثم تقل نفقات الاستخراج.

 

وتليها السعودية فإيران بينما تقف كل من قطر والبحرين عند مستوى محدود وينتقل احتياطي هائل في مشيحة ابو ضبي.

 

ويلاحظ ان ثمان شركات كبرى تحتكرانتاج النفط في الخليج.

 

منها خمسه امريكيه واثنتان بريطانيتان مع ملاحظة ان شركة شل بريطانيه هو لانديه مشتركه وشركه واحده فرنسيه.

 

ومنذ سنة 1957اخذت بعض الشركات الايطاليه واليابانيه تدخل الى ميدان المنافسه في الخليج ولكن يلاحظ ان بعض الشركات فروع للشركات الكبرى وهي جميعا على كل حال من الاقطار الغربية او الضالعة مع الغرب .

 

ومن الملاحظ ان الشركات الكبرى تحتل مركزا اقوى عند المساومه مع الاقطار المنتجه.

 

وقد كان استغلال النفط تحت سطح البحر سببا لاثارة مشكلات جديده بين الشركات بعضها والبعض الاخر،وبينها وبين الاقطار المنتجه.

 

وكان الامريكيون اسبق الى هذا النوع من الاستغلال لذلك فضل حاكم قطر ان يمنح حق التنقيب في المياه التابعه لشركة سوبيريور الامريكيه وقد تم ذلك بعد ان تغير مفهوم المياه الاقليميه واصبح كل قطر يمتلك المياه المواجهه لسواحله حتى منتصف الخليج ولذلك عندما احتجت الشركه صاحبة الامتياز الاصلي في قطر وطرح الامتياز الجديد امام هيئة تحكيم في سنة1950 اصدرت الهيئه حكمها بصحة الامتياز الجديد وذلك على اساس ان الحاكم حينما منح الامتياز للشركه الاولى في اراضيه مع مياهها الاقليميه لم يكن يتصور ان مفهوم المياه الاقليميه سيتغير على هذا النحو.

 

وتكرر نفس الاشكال بالنسبه لمشيخة ابو ظبي حينما منح حاكمها امتيازا في مياه الخليج والجزر التابعه له لاحدى الشركات الامريكيه فصدر الحكم لصالحها ايضا، غير انها تنازلت عن الامتياز بعد بضع سنوات لشركة اخرى تتكون من رؤوس اموال بريطانيا بمقدار الثلثين ،وفرنسيه بمقدار الثلث وفي نفس الوقت(سنة1954) حصلت شركة امريكيه جديده على امتياز التنقيب في ظفار الاقليم تابع لعمان أي في المنطقه الداخله في نفوذ شركة نفك العراق.

 

وهكذا كانت الشركات الكبرى تنسق مصالحها فيما بينها.

 

وقد عرفت تكوين الاتحادات منذ العشرينات، بينما افتقدت الاقطار المنتجة للنفط فكرة التعاون فيما بينها زمنا طويلا وكان التخلف احيانا يدفع ببعض الحكام الى التهاون في الحصول على الشروط العادله كما قبل بعضهم جعل الاتفاقيات سريه.

 

 

 

 

 

 

 


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .