انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

مقدمة لدراسة تاريخ العراق القديم

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم التاريخ     المرحلة 1
أستاذ المادة احمد حبيب سنيد عبود الفتلاوي       5/25/2011 3:03:00 PM
مقدمة لدراسة تاريخ العراق القديم التاريخ القديم بوجه عام ( ما قبل التاريخ والعهد التاريخي منه ) قصة تطور الانسان منذ اقدم عهوده فهو يحدثنا كيف كانت حياة الانسان الاولى عندما كان في عهد الفطرة والتوحش ثم كيف استطاع بعد الوف كثيرة من السنين ان ينتقل من ذلك الحال فينشىء أولى الحضارات الناضجة ولاسيما في بلاد الرافدين ووادى النيل ويحدثنا كذلك عن الحضارات الاخرى المتأثرة بهاتين الحضارتين . وخلاصة القول يعيننا التاريخ القديم على فهم حاضر الانسان وكيف وصل إلى ما هو عليه ويكشف لنا عن الأصول الأساسية لتراث البشرية منذ اقدم العصور وبذلك تكون دراسة التاريخ القديم ضرورة لازمة لفهم التاريخ الحديث وفهم حاضر الانسان . والحضارات الإنسانية المعروفة لدنيا في الوقت الحاضر كثيرة ولكن يمكن ان نميز بين نوعين رئيسين يشمل النوع الأول الحضارات الاصيلة بينما يشمل النوع الثاني الحضارات الفرعية فأما الحضارات الاصيلة فهي تلك الحضارات التي نشأت من حياة بدائية بسيطة دون احتاك أو اتصال بشعوب أو أمم أخرى أكثر تمدنا وحضارة بينما يقصد بالحضارات الفرعية تلك الحضارات التي كانت نتيجة من نتائج احتاك مجتمع ما بمجتمعات أخرى أكثر حضارة والحضارات الاصيلة المعروفة في العالم حتى ألان قليلة العدد ومقصورة على ثلاث مناطق في العالم فقط هي منطقة الشرق الأدنى القديم والصين وجنوبي أمريكا . فيما قسم الباحثون تاريخ الانسان بصورة عامة إلى قسمين رئيسين أطلقوا على الأول منهما مصطلح ( التاريخ القديم ) بينما أطلقوا على الثاني مصطلح ( لتاريخ الحديث ) ويشمل التاريخ القديم القسم الأعظم من تاريخ الانسان ويبداء منذ اقدم ظهوره قبل مئات الآلاف من السنين إما نهاية التاريخ القديم فتختلف من منطقة إلى أخرى وبالنسبة للإحداث الهامة التي وقعت في كل منطقة من العالم وغيرت مجرى التاريخ العام ففي الشرق الأدنى ومنه العراق ينتهي التاريخ القديم فيه عند الفتح العربي الإسلامي في القرن السابع الميلادي وانتشار العرب المسلمين في مختلف إرجاء المنطقة ويبداء التاريخ الحديث مع بداية التاريخ العربي الاسلامي إما في أوربا فقد عد تاريخ سقوط روما عام 476ميلادية نهاية للتاريخ القديم فيها . ومن التقسيمات الاخرى التي استخدمت للتمييز بين العصور المختلفة التي مرت على الانسان تقسيم العصور إلى عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية وقد عد تاريخ ابتداع الكتابة كوسيلة للتدوين حدا فاصلا بين عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية. وعلى الرغم من هذه التقسيمات فقد وجد الباحثون في تاريخ الانسان ان أثار ومخلفات الانسان من عصور ما قبل التاريخ كثيرة ومتنوعة ويختلف بعضها عن البعض الاخروحيث ان الكتابة لم تكن معروفة لذا اعتمد الباحثون في تحديد تاريخ الاثارالمكتشفة على دراسة المادة التي صنعت منها تلك الاثارواساليب صنعها ووضعوا حدودا فاصلة بين فترة زمنية وأخرى وبين مرحلة حضارية واخرى استنادا الى أهم المبتكرات التي ابتكرها إنسان تلك العصور فمثلا تمكن الباحثون من تثبيت المرحلة الحضارية التي استخدم فيها الانسان البرونز في صناعة بعض أدواته ووضعوها بعد المرحلة الحضارية التي استخدم فيها الحجارة وهكذا قسمت المراحل الحضارية بالنسبة إلى المادة التي استخدمها الانسان في صنع الآلات والأدوات إلى العصور الحجرية والعصور البرونزية ثم الحديدية أو العصر المعدني بشكل عام . وبالنسبة للعصور الحجرية ونتيجة لطول فترتها والاختلاف بين الآثار والبقايا المكتشفة من هذه العصور الطويلة من حيث طريقة صنع وأساليب استخدام هذه الآلات فقد قسم الباحثون هذه العصور الحجرية بصورة عامة إلى ثلاثة عصور رئيسية هي العصر الحجري القديم والوسيط والحديث .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .