انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة
الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية
القسم قسم التاريخ
المرحلة 1
أستاذ المادة احمد حبيب سنيد عبود الفتلاوي
5/23/2011 4:37:12 PM
مصادر معلوماتنا عن تاريخ العراق القديم
لدراسة أي رقعة جغرافية من العالم تاريخيا لا بد ان نحتاج الى مصادر لنتعرف من خلالها على تاريخ هذا البلد من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية وفي بلاد الرافدين هذه المصادر هي :
1-الكتب المقدسة : خاصة التوراة التي وردت فيها اخبار غير دقيقة ومنحازة ضد العراقيين القدماء وذلك للحقد الدفين الذي يحمله كتاب اليهود لا سيما للعراقيين وللعرب بصورةعامة ومما زاد حقدهم على العراقيين ما قام به الملوك الاشوريون والكلديون من عمليات تادبية لهولاء اليهود وانتصارهم عليهم فقد استطاع الأشوريون من القضاء على مملكة اليهود في القرن الثامن ق.م والكلديون بقيادة نبوخذ نصر الثاني من القضاء على مملكة يهوذا في أوائل القرن السادس ق.م.
2-الكتابات الكلاسيكية : ومنها روايات المؤرخين اليونان والرومان وكان في مقدمتهم المؤرخ الشهيرهيرودوتس والذي لقب (بابو التاريخ) وزينفون قائد حملة العشرة ألاف يوناني الذي كلف بإرجاع الجنود بعد فشل حملة كورش ضد اخيه ارتحششتا الثاني وهناك غيرهم من المؤرخين الذين كتبوا عن منطقة الشرق الأدنى القديم وقد اعتمد هؤلاء المؤرخين على القصص والأساطير التي كانت متداولة بين الناس عن اخبار الأمم السالفة وقليل من المصادر الموثوقة .
3-كتابات المؤرخين والجغرافيين العرب .
4-اخبار الرحالة والسياح الذين تتابعوا على زيارة الشرق مقصورة على وصف أحوال العراق وقت زيارتهم ووصف بعض الآثار التي كانت قائمة حتى آنئذ وكان أول من زار العراق السائح اليهودي الاسباني الجنسية بنيامين التطلي الذي جاء من الأندلس عام 1160م في عهد الخليفتين العباسيين المقتفي بالله والمستنجد بالله وتعاقب السواح والرحالة في زيارة العراق ففي القرن السابع عشر زاره الايطالي بيترو ديلا فالة وأعقبه آخرون في زيارة العراق .
5-التنقيبات الاثارية : والتي كانت في البداية بسيطة قام بها السياح والهواة والقناصل الأجانب إذ لم تكن علمية ودقيقة بل كان هدفها الأول البحث عن الكنوز والآثار المادية الكبيرة والثمينة وذات القيمة المتحفية أو الفنية دون الالتفات إلى المباني المكتشفة ومخططاتها وأدوارها السكنية ومنذ أواخر القرن التاسع عشر بداء ما يصح إن نسميه بالتنقيبات العلمية حيث امتازت إعمال التنقيب بالدقة والانتظام والاهتمام بتخطيط المدن والمباني المكتشفة واستخراج اللقى الأثرية المختلفة بغض النظر عن حجمها وقيمتها المادية أو الفنية ومع هذا ظلت التنقيبات مقصورة على المدن والمواقع الأثرية الكبيرة والمهمة كمدينة بابل وأشور ونينوى وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى دخلت التنقيبات طورها الثالث والأخير حيث بداء المنقبون يهتمون بجميع المواقع الأثرية كبيرها وصغيرها .
6-المخلفات المادية : وقد اعتمد الباحثون في معرفة تاريخ العراق القديم من خلال دراسة وتحليل جميع ما خلفه الإنسان العراقي وكشفت عنه التنقيبات الأثرية من مباني وأثاث وحلى والات وادوات واعمال فنية مختلفة وبقايا عظام الانسان والحيوان وبقايا النبات وتختلف نوعية مخلفات الانسان باختلاف العصور التي عاش فيها ففي العصور الحجرية اقتصرت مخلفاته على بقايا أماكن استيطان والاته وأدواته الحجرية وفي العصر الحجري المعدني غدت مخلفاته تضم بعض الآلات والأواني المعدنية كما ضمت الأواني الفخارية ذات النقوش والزخارف المتنوعة ومنذ بداية العصور التاريخية في مطلع الالف الثالث قبل الميلاد أصبح من أهم مخلفات الانسان هي النصوص المسمارية المدونة على ألواح الطين والتي كانت سجلا حافلا ومفصلا عن مختلف نشاطات ومنجزات العراقيين القدماء والمصدر الأساس الذي اخذ عنه الباحثون وما زالوا يأخذون لاكمال الصورة التي أمكن رسمها عن تاريخ العراق القديم .
7- الابحاث والدراسات الحديثة وتشمل العربية والاجنبية .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|