حملة بقيادة سعيد بن خليفة لتحرير مسقط فحاصر الميناء حصاراً محكماً. واجبر البرتغاليين على طلب الصلح, وفرض الامام شروطه على البرتغاليين التي تضمنت:
1- تسليم القلاع البرتغالية في قريات وصور للعمانيين.
2- لايدفع العمانيون أية ضرائب على بضائعهم في مسقط
3- يدفع البرتغاليون ضريبة كبيرة للعمانيين.
4- يمتنع البرتغاليون عن القيام باعمال عدائية ضد اليعاربة
5- يقوم العمانيون بهدم التحصينات التي اقاموها الحصار ولايحق للبرتغاليين بناء تحصينات اخرى على انقاضها
وتمثل هذه الشروط ضربة قوية للبرتغاليين، وتدميرا تجارياوعسكريا لهم، وعدها ملك البرتغال اهانة شخصية له، وسرعان ما نكث البرتغاليون الصلح، وبادارت السلطات البرتغالية الى عزل القائد البرتغالي المسؤول عن توقيعها، وارسل ملك البرتغال تعليمات الى الخليج العربي اكد فبها بذل كل جهد من اجل الحفاظ على مسقط، وان ترابط السفن البرتغالية فبها بالقرب منها، ولايسمح للعرب بالقامة فيها، فتجددت الحرب وحاصر العمانيون المدينة مرة اخرى، وام تستم مقاومة البرتغاليين طويلا حيث نفذت ذخيرتهم وانتشر الذعربينهم، فاضطر حاكم المدينة الى طلب الصلح بشروط مهينة.
اصبح البرتغاليون في موقف الدفاع بعد ان كانوا دائما في موقف الهجوم، ويعد قبولهم دفع الجزية للامام تسليما ضمينا بتعبيتهم للحكومة العمانية، وكان لهذا النصر اثر في نفس العمانيين شجعهم الى مواصلة النضال لتحرير بلادهم وتخليصها من الاعداء، وفي تلك الفترة توفي الامام ناصر بن مرشد في (2نيسان- 1649)، ففقدت عمان بموته قائدا وزعيما استطاع ان يحقق الكثير في سبيل توحيد البلاد وتحريرها من السيطرة الاجنبية انجز الجانب الاساس من عملية تصفية السيطرة البرتغالية.