انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

احكام المنادى

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة اسيل عبد الحسين حميدي الخفاجي       28/09/2019 08:28:21
حكم المنادى إذا كان
مبنيا قبل النداء

وَانْوِ انْضِمَامَ مَا بَنَوْا قَبْلَ النَّدَا وَلْيُجْرَمُجْرَى ذِى بِنَـاءٍ جُدَّدَا

س8- ما حكم المنادى المبني قبل النداء ؟
ج8- إذا كان المنادى مبنيا قبل النداء بُنِيَ على ضَمًّ مقَدَّرٍ ، نحو : هذا ، وسيبويهِ ؛ فتقول : يا سيبويهِ . فسيبويهِ : منادى مبنى على ضمّ مقدّر ، منع من ظهوره البناء الأصلي على الكسر ، وهو في محل نصب مفعول به .
ويظهر أَثَرُ هذا البناء الجديد في التوابع ، فإذا جاء للمنادى تابع جاز في التابع الرفع مراعاة للضم المقدّر ؛ فتقول : يا سيبويهِ العالِمُ ، وجاز نصبه مُراعاة لمحل المنادى ؛ لأن أصله المفعول به ؛ فتقول : يا سيبويهِ العالِمَ ؛ وتقول : يا هذا العاقلُ ؛ ويا هذا العاقلَ ، فهو يَجْرِى مُجرى المنادى غير المبني قبل النداء ،نحو :
يا زيدُ العاقلُ ، ويا زيدُ العاقلَ .
وهذا هو معنى قول الناظم : " وَلْيُجْرَ مُجرى ذي بناء جُدَّدا " .





ثانيا : حكم المنادى النكرة غير المقصودة بالنداء
وحكم المنادى المضاف ، والمنادى الشَّبيه بالمضاف

وَالْمُفْـرَدَ الْمَنْكُورَ وَالْمُضَافَـا وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِماً خِلاَفـاً

س9- ما حكم المنادى إذا كان نكرة غير مقصودة ، أو كان مضافاً ، أو شبيهاً بالمضاف؟
ج9- تقدّم أنّ المنادى إذا كان علماً مفرداً ، أو نكرة مقصودة بالنداء : يُبْنَى على ما يُرفع به . وذكر الناظم في هذا البيت : أنه إذا كان المنادى نكرة غير مقصودة بالنداء ،أو كان مضافا ،أو شبيها بالمضاف فحكمه: وجوب النصب .
فمثال النكرة غير المقصودة ، قول الأعمى : يا رجلاً خُذْ بيدي . فالنكرة
( رجلاً ) غيرمقصودة؛ لأنّ الأعمى لا يقصد رجلا بعينه .
ونحو قولك : يا نائماً استيقظ فقد حان وقت الصلاة .
ومنه قول الشاعر :
أَيَـا رَاكِباً إمَّـا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ نَدَامَايَ مِنْ نَجْرَانَ أَنْ لاَ تَلاَقِيَـا
ومثال المضاف : يا غَلامَ زيدٍ أَقْبِلْ ، ونحو : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه .
ومثال الشَّبيه بالمضاف : يا طالعاً جبلاً لا تَخَفْ ، ونحو : يا جميلاً خُلُقُه ، ونحو
المحاضرة الثانية الاحد 14/ 10/ 2018
الاحكام الخاصة بالمنادى وتابع المنادى







جواز ضَمّ المنادى ، وفتحه

وَنَحْـوَ زَيْدٍ ضُمَّ وَافْتَحَـنَّ مِنْ نَحْوِ أَزْيدُ بْـنَ سَعِيدٍ لاتَهِـنْ

س11- متى يجوز ضم المنادى ، وفتحه ؟
ج11- يجوز ضم المنادى ، وفتحه إذا تحقَّق فيه ما يلي :
1- أن يكون المنادى مفرداً علماً 2- أن يكون موصوفا بكلمة ( ابن ) .
3- أن تكون كلمة ( ابن ) مضافة إلى علم .
4- ألاّ يُفْصَل بين المنادى ، وابن .
إذا تحقّق ذلك كُلُّه جاز في المنادى وجهان :
أ- البناء على الضم . ب- الفتح إتباعاً لحركة ( ابن ) .
مثال ذلك قول الناظم : أزيدُ بنَ سعيدٍ لاتَهِنْ . فزيد : منادى يجوز فيه وجهان: البناء على الضم ، ويجوز الفتح ؛ فتقول أزيدَ بنَ سعيدٍ ؛ وذلك إتباعا لحركة الصَّفة ( ابن ) .
* ويجوز كذلك الضم ، والفتح : إذا تكرَّر المنادى مضافا ، نحو : يا صلاحَُ صلاحَ الدين ، فالأول يجوز ضمه وفتحه ، أما الثاني فيجب نصبه . (سيأتي بيان هذه المسألة في س 24 ) . *

* س12- هل الفتحة في ( ابن ) في المسألة السابقة فتحة إعراب ، أو بناء ؟ واذكر موضع حذف ألف ( ابن ) .
ج12- لا خلاف في أنَّ فتحة ( ابن ) فتحة إعراب إذا كان المنادى مضموماً ، أمَّا إذا كان المنادى مفتوحاً ، نحو : أزيدَ بنَ سعيد ، فالجمهور : يرون أنها فتحة إعراب .
وقال عبد القاهر : هي حركة بناء ؛ لأنه في حكم المركّب مع المنادى .
وتحذف ألف ( ابن ) إذا وقعت كلمة ( ابن ) بين علمين (الولد ، والأب) وكانت الكلمات الثلاث في سطر واحد ، نحو : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلَّبِ .



وجوب ضَمَّ المنادى

وَالضَّمُّ إِنْ لَمْ يَلِ الابْنُ عَلَمَـا أَوْ يَلِ الابْنَ عَلَمٌ قَدْ حُتِمَـا

س13- متى يجب ضمّ المنادى ؟
ج13- عرفنا في البيت السابق من الألفية أنه يجوز ضم المنادى ، وفتحه إذا تحققّت فيه أربعة شروط . واعلم أنه إذا لم يتحقّق شرط من تلك الشروط وجب الضم ، وامتنع الفتح . وقد ذكر الناظم في هذا البيت أنه إذا لم يقع (ابن) بعد علم ، أو لم يقع بعده علم ، وجب ضمُّ المنادى، وامتنع فتحه ؛ لأنه إذا لم يقع ( ابن ) بعد علم لم يتحقَّق الشرط الأول ، وهو أن يكون المنادى مفرداً علماً ، مثال ذلك قولك : يا غلامُ ابنَ زيدٍ . فالمنادى ( غلام ) يجب ضمه ؛ لأنه ليس بِعَلَم .
وإذالم يقع عَلَمٌ بعد ( ابن )لم يتحقّق الشرط الثالث ، وهو أن يكون ( ابن ) مضافا إلى علم ، ومثاله : يا زيدُ ابنَ أَخِينا . فابن : مضاف إلى ( أخينا ) وأخينا ليس بِعَلَم ؛ ولذلك يجب ضم المنادى زيد .
وكذلك إذا فُصِل بين ( المنادى ، وابن )لم يتحقّق الشرط الرابع ، نحو : يا زيدُ الظريفُ ابنَ عمرو .




جواز تنوين المنادى المبنى
على الضم ، وجواز نصبه مُنَوَّناً

وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَاراً نُوَّنَا مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَـاقُ ضَمًّ بُيَّنَـا

س14- متى يجوز تنوين المنادى المبني على الضم ؟ ومتى يجوز نصبه منوناً ؟
ج14- يجوز تنوين المنادى المبني على الضم ،ونصبه منوناً في الضرورة الشعرية. فمثال التنوين مع الضم ، قول الشاعر :
سَلاَمُ اللهِ يا مَطَرٌ عليها ولَيْسَ عليكَ يا مَطَرُ السَّلامُ
فالشاعر اضطرّ إلى تنوين المنادى المفرد العلم ( مطر ) فنوَّنه ، وهذا للضرورة الشعرية .
ومثال نصب المبني على الضم وتنوينه ، قول الشاعر :
ضَرَبَتْ صَدْرَهـا إِلَيَّ وَقَالَتْ يـا عَدِيًّـا لَقْدَ وَقَتْكَ الأَوَاقِى
فالشاعر نصب المنادى المفرد العلم ( عديًّا ) ونَوّنه ، مع أن الأصل فيه أن يكون مبنيا على الضم .





حكم الجمع بين حرف النداء ، وأل
وبيان حكم حذف حرف النداء في لفظ الجلالة (الله)

وَبِاضْطِرَار ٍخُصَّ جَمْعُ يَا وَأَلْ إِلاَّ مَعَ اللهِ وَمَحْكِىَّ الْجُمَـلْ
وَالأَكْـثَرُ اللَّهُـمَّ بِالتَّعْـوِيضِ وَشَذَّ يَـا اللَّهُـمَّ فى قَرِيضِ

س15- ما حكم الجمع بين حرف النداء ، وأل ؟ ولماذا ؟
ج15- يجوز الجمع بين حرف النداء ، وأل في موضعين فقط ، هما :
1- لفظ الجلالة ( الله ) فتقول : يا ألله ، بهمزة القطع .
2- الجمل الْمَحِْكيَّة المبدوءة بـ ( أل ) كأن تنادي رجلا اسمه (الرجلُ مُنْطَلِقٌ ) فتقول : يا الرجلُ مُنْطَلِقٌ أَقْبِلْ ، بهمزة وَصْل في ( الرجل ) .
ولا يجوز الجمع بينهما في غير هذين الموضعين إلا في الضرورة الشعرية ، كقول الشاعر : فَيَا الغُلاَمَـانِ اللَّـذانِ فَرَّا إِيَّـاكُمَا أَنْ تُعْقِبَانَا شَـرَّا
فالشاعر جمع بين حرف النداء ( يا ، وأل ) في قوله : ( يا الغلامان ) وهذا لا يجوز إلا في الضرورة الشعرية .
( م ) والسبب في عدم جواز الجمع بين ( حرف النداء ، وأل ) أَنَّ حرف النداء للتعريف، وأل للتعريف ، ولا يجتمع مُعَرَّفان في الاسم .( م )



س16- ما حكم حذف حرف النداء في لفظ الجلالة (الله) ؟
ج16- الأكثر في نداء لفظ الجلالة ( الله ) حذف حرف النداء ، والتعويض عنه بميم مُشَدَّدة ، هكذا ( اللهمَّ ) ولا يجوز الجمع بين الميم ، وحرف النداء ؛ لأن الميم عِوَض عن حرف النداء ( يا ) ولا يجوز الجمع بين بين العِوَض والمعَوَّض عنه .

س17- قال الشاعر :
إِنَّى إذا مَـا حَـدَثٌ أَلَمَّـا أَقُـولُ يَـا اللَّهُمَّ يَـا اللَّهُمَّا
عين الشاهد ، وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج17- الشاهد : يا اللهمَّ يا اللهمَّا .
وجه الاستشهاد : جمع الشاعر في هذا البيت بين حرف النداء ، والميم المشَدَّدة التي هي عِوض عن حرف النداء ، وهذا شاذٌّ .








أحكام تابع المنادى
حكم تابع المنادى المبني على الضم
إذا كان التابع مضافا مجرَّداً من ( أل )

تَابِعَ ذِى الضَمَّ الْمُضَافَ دُونَ أَلْ أَلْزِمْهُ نَصْباً كَـ أَزَيْدُ ذَا الْحِيَلْ

س18- ما حكم تابع المنادى المبني على الضم إذا كان التابع مضافاً مجرَّدا من (أل) ؟
ج18- إذا كان تابع المنادى المبني على الضم مضافا مجردا من ( أل ) وجب نصبه سواء كان التابع نعتا ، أو عطف بيان ، أو توكيداً ، نحو: أزيدُ ذا الْحِيَلِ . فزيد : منادى مبني على الضم ، وذا : نعت لزيد منصوب بالألف ، وهو مضاف مجرد من ( أل ) .
ونُصِب التابع ( ذا ) مراعاة لمحل المنادى ؛ لأن المنادى محلّه النصب على أنه مفعول به .
ونحو : يا زيدُ صاحبَ عمرو . فـ ( صاحبَ ) عطف بيان منصوب ، وهو مضاف مجرّد من ( أل ) .
ونحو: يا زيدُ نفسَه . فـ (نفسه) توكيد منصوب،وهو مضاف مجرد من (أل) .


* س19- ما الذي يشمله قول الناظم : " ذي الضم " ؟
ج19- قول الناظم : " ذي الضم " يشمل المنادى المفرد العلم ، والنكرة المقصودة ؛ لأنهما مبنيان على الضم ، ويشمل كذلك : المبني قبل النداء ، كسيبويهِ ؛ لأنه مبنيّ على ضمًّ مقدَّر .


حكم تابع المنادى المبني على الضم
إذا لم يكن التابع مضافا ، أو كان مضافا مقترنا بـ ( أل )

وَمَا سِوَاهُ ارْفَعْ أَوِ انْصِبْ وَاجْعَلاَ كَمُسْـتَقِلٍّ نَسَقـاً وَبَـدَلاَ

س20- ما حكم تابع المبني على الضم إذا لم يكن التابع مضافاً ، أو كان مضافا مقترنا بأل ؟
ج20- التابع إذا لم يكن مضافا ، أوكان مضافا مقترنا بـ ( أل ) جاز فيه وجهان : الرَّفع ، والنصب - هذا الحكم إذا كان التابع نعتاً ، أو عطف بيان ، أو توكيدا - فمثال التابع ( النعت ) المضاف المقترن بأل : يا زيدُ الكريمَُ الأبِ . فالكريمَُ : نعت لزيد ، وهو مضاف مقترن بـ ( أل ) ولذلك جاز فيه وجهان: الرفع ، والنصب . فالرفع مراعاة للفظ المنادى ، والنصب مراعاة لمحلّه .
ومثال التابع غير المضاف : يا زيدُ الظريفَُ . فالظريفَُ : نعت لزيد ، وهو مفرد

غير مضاف ؛ ولذلك جاز فيه وجهان : الرفع ، والنصب .
ومثال التابع ( عطف البيان ) : يا رجلُ زيدٌ ، ويجوز : زيداً .
مثال التابع ( التوكيد ) : يا تميمُ أجمعون ، ويجوز : أجمعين .
أما إذا كان التابعُ عطفَ نسقٍ ، أو بدلا فَيُعَامَلُ معاملة المنادى المستقل ، فيُبنى على الضم إذا كان مفرداً ، ويُنصب إذا كان مضافا ؛ تقول : يا رجلُ زيدُ ؛ وتقول : يا رجلُ وزيدُ ( بضم زيد في المثالين ) لأنه مفرد فيعامل معاملة المنادى المستقل ( يا زيدُ ) .
وتقول : يا زيدُ أبا عبدِ اللهِ ، وكذلك : يا زيدُ و أباعبدِ اللهِ ( بنصب أبا في المثالين ) لأنه مضاف ، والمنادى المضاف منصوب ، كأنك تقول : يا أبا عبد الله . وهذا هو معنى قوله " واجعلا كمستقلّ نَسَقاً وَبَدَلاَ " .
ويشترط في التابع هنا أن يكون غير مقترن بأل .









حكم تابع المنادى إذا كان عطفَ نسقٍ
مقترناً بـ ( أل )

وَإنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ أَلْ مَا نُسِقَا فَفِيهِ وَجْهَـانِ وَرَفْـعٌ يُنْتَقَى

س21- ما حكم تابع المنادى المبني على الضم إذا كان التابعُ عطفَ نسقٍ مقترناً بـ ( أل) ؟
ج21- عرفنا في السؤال السابق أنّ التابع إذا كان عطف نسق ، أو بدلا يُعامل معاملة المنادى المستقل فيجب فيه البناء على الضم إذا كان مفرداً ؛ وذلك إذالم يقترن بـ ( أل ) .
ويَذْكُرُ الناظم في هذا البيت أن التابع إذا كان عطف نسق ، وكان مقترنا بـ
( أل ) جاز فيه وجهان : الرفع ، والنصب . والرفع هو المختار عند الخليل ، وسيبويه ، واختاره النَّاظم ، بقوله : " ورفع يُنتقى " ومثاله قولك : يا زيدُ والغلامَُ . فالغلام : معطوف بالواو ، وهو مقترن بـ (أل) ولذلك جاز فيه الرفع ، والنصب . وجُعِل منه قوله تعالى : برفع ( الطير ) ونصبه ، فالرفع مراعاة للفظ المنادى ، والنصب مراعاة لمحله .



نداء ما فيه أل
حكم المنادى بـ ( أل ) وبيان بم تُوصَف أيّ ؟

وَأَيُّهَا مَصْحُوبَ أَلْ بَعْدُ صِفَهْ يَلْزَمُ بِالرَّفْعِ لَدَى ذِى الْمَعْرِفَهْ
وَأَيُّهَــذَا أَيُّهَا الَّـذِى وَرَدْ وَوَصْفُ أَيًّ بِسِوَى هَذَا يُرَدّْ

س22- ما حكم المنادى المقترن بـ ( أل ) ؟ وبم توصف أيّ ؟
ج22- لا يُنادى الاسم المقترن بـ ( أل ) مباشرة ، بل يذكر قبله لفظ ( أَيّ ) للمذكر ، ولفظ ( أَيَّة ) للمؤنث ؛ تقول : يا أَيُّهَا الرجلُ ، يا أَيَّتُهَا المرأةُ .
وحكم المنادى المقترن بـ ( أل ) وجوب الرفع عند الجمهور ؛ لأنه هو المقصود بالنداء .
وأجاز المازِنِيُّ نصبه قياساً على جواز نصب النعت ، في قولك : يا زيدُ الظريفَُ ( بالرفع ، والنصب ) .
ويُعرب المنادى بـ ( أل ) إذا كان جامداً : بدلاً ، نحو : يا أيها الرجلُ ، أما إذا كان مشتقا فيعرب نعتا ، نحو : يا أَ يُّها الطالبُ .
وأمّا ( أَيّ ، وأَيَّة ) فيعربان : منادى مبني على الضم ، والهاء : زائدة للتنبيه .
ولا تُوصَفُ ( أيّ ) إلا باسم جنس مقترن بـ ( أل ) كالرجل ، أو باسم إشارة ، نحو : يا أَيُّهَذَا أَقْبِلْ ، أو باسم موصول مقترن بـ ( أل ) كما في قوله تعالى : وهذا هو مراده بالبيت الثاني .
حكم تابع اسم الإشارة

وَذُو إِشَـارَةٍ كَـأَىًّ فى الصَّفَـهْ إِنْ كَانَ تَرْكُهَـا يُفِيتُ الْمَعْرِفَهْ

س23- ما حكم تابع اسم الإشارة ؟
ج23- تابع اسم الإشارة إذا كان هو المقصود بالنداء ، وكان اسم الإشارة وُصْلَةً لندائه وجب رفعه ، كما وجب رفع تابع ( أيّ ) نحو : يا هذا الرجلُ . فالرجل : نعت مرفوع وجوباً ؛ لأنه هو المقصود بالنداء ، وليس اسم الإشارة . ويجب ذِكْرُ النَّعت إذا أَدَّى تركُه إلى عدم معرفة المشار إليه . وهذا هو معنى قوله : " إن كان تركُها يُفِيتُ المعرفه " .
أما إذا كان اسم الإشارة هو المقصود بالنداء لم يجب رفع التابع ، بل يجوز رفعه، ونصبه ؛ فتقول يا هذا الرجلُ .








حكم المنادى إذا تكرَّر
وكان لفظه الثاني مضافاً

فى نَحْوِ سَعْدَُ سَعْدَ الأَوْسِ يَنْتَصِبْ ثَـانٍ وَضُمَّ وَافْتَحْ أَوَّلاً تُصِـبْ

س24- ما حكم المنادى إذا تكرَّر وكان لفظه الثاني مضافاً ؟
ج24- إذا تكرر المنادى وكان لفظه الثاني مضافا جاز في المنادى الأوّل البناء على الضم، والنصب . أما الثاني فيجب نصبه ، كما في قول الشاعر :
يـاتَيْمُ تَيْمَ عَدِىًّ لا أَبَـا لَكُمُ لا يُلْقِيَنَّكُمْ فى سَـوْأَةٍ عُمَـرُ
فالشاعر كرَّر لفظ المنادى ( تيم ) وقد أُضِيف الثاني ؛ ولذلك جاز ضم الأول
( ويجوز نصبه ) ووجب نصب الثاني .
ومن ذلك قول الشاعر :
يـا زَيْدُ زَيْدَ الْيَعْمَلاَتِ الذُّبـَّلِ تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْكَ فَـانْزِلِ
فقد كرّر الشاعر لفظ المنادى ( زيد ) وأضيف ثاني اللفظين ؛ ولذلك جاز ضم الأول ( ويجوز نصبه ) ووجب نصب الثاني .

س25- ما التوجيه في ضم المنادى الأول ، ونصبه ؟
ج25- ضم الأول على اعتبار أنه مفرد علم فيكون مبنيا على الضم .
ونصبه على اعتبار: أنه مضاف ، إما بتقدير إضافته إلى ما بعد الاسم الثاني، وأنَّ

الاسم الثاني مُقْحَمٌ بين المضاف والمضاف إليه ( وهذا مذهب سيبويه ) ،
وإما بتقدير إضافته إلى محذوف مثل الذى أضيف إليه الثاني ، فيكون الأصل : يا تيمَ عديّ تيمَ عدىّ ، فَحُذِفَ عديّ الأول لدلالة الثاني عليه ( وهذا مذهب المبرَّد ) .

س26- ما الأوجه الإعرابية الجائزة في المنادى الثاني ؟
ج26- في إعرابه خمسة أوجه :
1- منادى منصوب على تقدير حذف حرف النداء .
2- مفعول به لفعل محذوف ، تقديره ( أعْنِي ) .
3- عطف بيان منصوب .
4- توكيد للأوّل منصوب .
5- بدل منصوب .
وهذه التوابع الثلاثة ( البدل ، والعطف ، والتوكيد ) تكون منصوبة على اعتبار المحلّ إذا كان المنادى الأول مضموما ، وتكون منصوبة على اعتبار لفظه إذا كان المنادى الأول منصوبا .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .