انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

المفعول فيه أَوِ الظرف ج5

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 2
أستاذ المادة علي عبد الفتاح محيي فرهود       23/03/2019 08:43:54
- أَنَّى/ يُستعمَلُ اسمَ استفهامٍ عنِ المكانِ بمعنى (مِن أَينَ ؟) كقولِه تعالى: ?يا مَريَـمُ أَنَّـى لَكِ هذا? ، أَي (مِن أَينَ؟) ، ويكون بمعنى (كيفَ؟) كقولِه سبحانه: ?أنَّـى يُحْيِي هذهِ اللـهُ بعْدَ موتِها? ، أَي (كيفَ يُحيِيها؟) ، ويكونُ ظرفَ زمانٍ بمعنى (مَتَى؟) للاستفهامِ نحوَ (أَنَّـى جِئْتَ؟)( ) ، ويكونُ اسمَ شرطٍ بمعنى (أَينَ؟) نحوَ (أَنَّـى تَجلِسْ أَجلِسْ؟)( ).
- أَيَّانَ/ يُستعمَلُ اسمَ استفهامٍ عنِ الزمانِ المستقبَلِ ؛ فيُطلَبُ به تعيينُ الزَّمانِ المستقبلِ بخاصةٍ. وأَكثرُ ما يكونُ في مواضعِ التَّفخيمِ نحوَ قولِه تعالى: ?يَسألُ أَيَّـانَ يَومُ الدِّين?( )ومعناهُ أَيُّ حينٍ؟ أَو متى؟ وقد يتضمّنُ معنى الشّرطِ ؛ فيجزِمُ الفعلَين نحوَ (أَيَّـانَ تجتهِدْ تَـجِدْ نجاحًا)( ).
- متى/ اسمُ استفهامٍ مبنيٌّ على السكونِ يكونُ مفعولًا فيه ظرفَ زمانٍ منصوبًا محلًّا مقدَّمًا وجوبًا إِذا وقع بعدَه فعلٌ لازمٌ نحوَ (متَى جِئْتَ ؟) ، أَو فعلٌ استوفى معمولاتِه نحوَ (متى بنيتَ دارَكَ ؟) ، و(متى كان المنكَرُ مقبولًا ؟) ، أَو إِذا جاءت (متى) اسمَ شرطٍ بعدها جملةٌ استوفت أَركانَها نحوَ (متى تُتقِنْ عملَكَ تبلُغْ أَملَكَ).
فإِذا جاء اسمُ الاستفهامِ الزمانيِّ (متى) مجرورٌ محلًّا بـ(إِلى) أَو (حتى) نحوَ (إِلى متَى يرتَعُ الغاوي في غيِّه ؟) ، و(حتَّى متى يبقَى الضّالُّ في ضلالِه ؟) ؛ فإِنَّ (متى) ليست مفعولًا فيه ، وإِذا جاءت في جملةِ (كان) غيرِ المستوفيةِ خبرَها نحوَ (متى كان سفرُك ؟) ؛ فإِنَّ (متى) ليست مفعولًا فيه ، بل خبرٌ مقدَّمٌ وجوبًا.
- رَيْثَ ، وريثَما/ ظرفٌ للزمان بمعنى (إبطاءِ الزمنِ) ، و(المُهلةِ من الوقتِ) منقولٌ عنِ المصدر (راثَ يَريثُ رَيْـثًا) إِذا أَبطأَ وضُمِّنَ معنى الزمان ، ويُرادُ به المقدارُ منه نحوَ (انتظِرْني رَيثَما أُكمِلُ ، وسامحتُكَ رَيثَ أَنْ تُصحِحَ خطأَكَ) ، أَو (انتظِرْني رَيثَ أُكمِلُ ، وسامحتُكَ رَيثَ تُصحِحَ خطأَكَ).
فهو ظرفٌ يقترِنُ بـ(ما) ، أَو (أَنْ) المصدريتَين غالبًا ؛ فيكونُ مفعولًا فيه منصوبًا محلًّا مضافًا إِلى المصدَرِ المؤولِ الذي يليه ، أَو يأتي مُجرَّداً عنهما ؛ فيكونُ مضافًا إِلى الجملةِ التي تليه كما مُثِّل.
ويكثُرُ وقوعُه مُستثنًى بعد نفي نحوَ (فلَم يَلبَثْ إِلَّا رَيثَما قُلتُ) ، و(ما قعدَ عندَنا إِلَّا ريثَما تُقرأُ الفاتحةُ) ؛ فلا يكونُ مفعولًا فيه ، بل اسمُ زمانٍ فقط.
- (لَـمَّا) الحينية ظرفُ للزمانِ الماضي تقتضي جملتَين فعلاهما ماضيان ، يكونُ محلُّها النصبُ على الظرفيةِ (مفعولًا فيه) لجوابِها ، وتُسمَّى (حرفَ وجودٍ لوجود) نحوَ قولِه تعالى: ?فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ?.
- لَدَى ولَدُنْ/ ظرفان للمكانِ والزمانِ بحسبِ السياقِ بمعنى (عند) مبنيّان على السكون منصوبان مَحلًّا على أَنهما مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ نحوَ (سافرتُ لَدُنْ طُلوعِ الشمسِ) ، أَو ظرفُ مكانٍ نحوَ (جلستُ لَدُنْكَ).
والغالبُ في (لَدُنْ) أَن تُجرَّ بـ(مِن) نحوَ قولِه تعالى: ?وعلَّمنَاهُ مِن لَدُنَّـا عِلْمًا? فهي ليست مفعولًا فيه هنا. وإذا أُضيفت إِلى (ياء) المتكلم لزِمتها (نونُ) الوقايةِ نحوَ (لَدُنِّــي). وقد تُترَكُ هذه (النونُ) على قِلَّةٍ نحوَ (لَدْنِـي). وهي تُضافُ إِلى المفردِ كما مرَّ ، وإِلى الجملةِ نحوَ (انتظرتُكَ مِن لَدُنْ طَلَعَتِ الشمسُ إِلى أَن غَربَتْ).
والغالبُ على (لَدَى) النّصبُ محلًّا على أَنها مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ نحوَ (جئتُ لَدَى طُلوعِ الشمسِ) ، أَو مكانٍ نحوَ (جَلسْتُ لَدَيكَ). وقد تُجرُّ بـ(مِن) نحوَ (حَضَرتُ من لَدَى الأُستاذِ) ؛ فتكونُ (اسمَ مكانٍ) مجرورًا محلًّا ، لا مفعولًا فيه.
ولا تقعُ (لَدُنْ) عمدةً في الكلامِ ؛ فلا يُقالُ: (لدُنْـهُ عِلْمٌ) بخلافِ (لَدَى) التي تقعُ عمدةً نحوَ (ولدَينا مَزيدٌ)( ). وكذلك (عند) تقعُ عُمدةً نحوَ (عندَكَ حُسنُ تدبيرٍ).
وإِذا اتصل الضميرُ بـ(لَدَى) انقلبت أَلِفُها (ياءً) نحوَ (لدَيه ، ولدَيهم ، ولدَينا).

المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .