أل التعريف : وهي التي تدخل على الأسماء النكرات المبهمات فتزيل إبهامها ، وتحددها ، نحو : تسلمْتُ الكتابَ الجديدَ ، وجاء الرجلُ المهذبُ . وتقسم أل التعريف على ثلاثة أنواع هي : ( أل التعريف الجنسية ، وأل التعريف العهدية ، وأل التعريف التي لبيان الحقيقة ) . 1 ـ " أل " التعريف الجنسية ، وتنقسم إلى قسمين : ـ أ ـ أل التعريف الجنسية التي تكون لاستغراق الأفراد ، وهي التي تحل محلها " كل " حقيقة ، نحو قوله تعالى : { إن الإنسان لفي خسر* إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات }، والتقدير : كل إنسان في خسر . ب ـ أل التي لاستغراق الصفات ، وهي التي تحل محلها " كل " مجازا ، نحو : أنت العالم . أي : أنت الجامع لكل صفات العلماء ، ومنه قوله تعالى : { والله يعلم المفسد من المصلح }، أي : كل من توافرت فيه صفات الفساد ، وتوافرت فيه صفات الإصلاح . ويتضح من الشواهد القرآنية السابقة في " أل " الجنسية بنوعيها ، أن الأسماء ، أو الصفات التي دخلت عليها " أل " لا يراد بها شيء معين ، وإنما يراد منها الجنس ، وهو واحد يدل على أكثر منه . 2 ـ " أل " التعريف العهدية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : أ ـ العهد الذكري ، نحو قوله تعالى : { مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري } ، فكلمتا المصباح ، والزجاجة المعرفتان في الآية السابقة ورد ذكرهما في الكلام نكرتين ، ومن هنا كانتا معهودتين ذكرا . ب ـ العهد الذهني ، نحو جاء القاضي ، وتريد بالقاضي ذلك الشخص المعهود في ذهنك ، وذهن مخاطبك ، ومنه قوله تعالى : { إذ هما في الغار } . ج ـ العهد الحضوري ، نحو : هذا الطالب يدرس باجتهاد ، وهنا إشارة إلى الشخص الذي حضر أمامك وأمام المخاطب ، ومنه قوله تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم } 3 ـ " أل " التي لبيان الحقيقة : هي التي تبين حقيقة واقعة معينة . نحو : أحب الأمانة وأكره الخيانة ، يبين هذا المثال أن المقصود حقيقة هو الأمانة ، والخيانة ، ومنه قوله تعالى : { وجعلنا من الماء كل شيء حيّ } ، فالمقصود حقيقة هذا الشيء وهو " الماء " . 3 ـ " أل " الزائدة : هي التي تدخل على المعرفة ، أو النكرة ، فلا تغير من تعريفها ، أو تنكيرها ، مثال دخولها على المعرفة : المأمون بن الرشيد من أشهر خلفاء بني العباس ، فالكلمات : المأمون ، والرشيد ، والعباس ، معرفة قبل دخول أل عليها ، لذلك لم تستفد تعريفا جديدا . ومثال دخولها على النكرة ، قولهم : ادخلوا الطلاب الأول فالأول . فكلمة " أول " نكرة لأنها حال ، وعندما أدخلنا عليها " أل " لم تخرجها من دائرة التنكير إذ المعنى أدخلوهم مرتبين . أقسام " أل " الزائدة : تنقسم أل الزائدة إلى نوعين : 1 ـ أل الزائدة اللازمة : وهي التي اقترنت بالاسم منذ عرف عن العرب ، ولم تفارقه ، وهذه الأسماء معرفة في أصلها ، ومن ذلك بعض أسماء الأعلام . نحو : السموأل ، واللات ، والعزى ، وبعض الظروف مثل : الآن ، وبعض أسماء الموصول : كالذي ، والتي ، واللاتي ، واللائي ، واللذان ، والذين . 2 ـ " أل " الزائدة العارضة : وهي غير اللازمة التي توجد في الاسم حينا وتخلو منه حينا آخر، فبعضها يضطر إليه الشعراء في أشعارهم عند الضرورة، كقول الشاعر : " ولقد نهيتك عن بنات الأوبر " فأدخل الشاعر" أل " على كلمة " أوبر " مضطرا ، لأن العرب عندما تستعملها تستعملها مجردة من أل ، لكونها من أعلام الجنس . نقول : بنات أوبر . وكذلك دخولها على التمييز الذي يكون في الأصل مجردا من أل ، بل لا تدخل عليه في الأصل ، غير أن بعض الشعراء يدخلون أل الزائدة العارضة على التمييز ضرورة، كقول الشاعر : " صددْتَ وطبتَ النفس يا قيس بن عمرو " وكان الأصح أن يقول : وطبت نفسا ، لأن " نفسا " تمييز ، والتمييز على المشهور لا تلحقه أل الزائدة ، ولكنها الضرورة الشعرية . ومنه غير اضطراري ، وهذا ما يلجأ إليه الشعراء ، وغير الشعراء لغرض يريدون تحقيقه هو : لمح الأصل وبيانه ، نحو : العادل ، والمنصور ، والحسن ، فهي تدل على العلمية بذاتها ، وبمادتها ، واعتبارها جامدة ، وتدل على المعنى القديم بأل التي تشعر وتلمح إليه ، والمعنى القديم لتلك الأعلام كان عبارة عن المعنى التي تؤديه هذه المشتقات قبل أن تصبح أعلاما ، فكلمة : عادل ، ومنصور ، وحسن ، ونظائرها كانت عبارة عن الذات التي فعلت العدل ، أو وقع عليها النصر ، أو اتصفت بالحسن ، ولا دخل للعلمية بها ، ثم صار كل واحد منها بعد ذلك علما يدل على مسمى معين ، ولا يدل على المعنى القديم السابق ، وأصبحت اسما جامدا لا ينظر إلى أصله الاشتقاقي ، ولا الى استعماله الأول . ثالثا ـ " أل " تأتي على عدة أنواع : 1 ـ " أل " الموصولة ، وقد سبق ذكرها والتمثيل لها ، فهي لا تدخل إلا على الصفات المشتقة ، نحو : وصل الراكب السيارة . 2 ـ " أل " التعريف : وهي التي تدخل على الأسماء النكرات المبهمة فتزيل إبهامها ، وتحددها ، نحو : تسلمت الكتاب الجديد ، وجاء الرجل المهذب . وتنقسم أل التعريف إلى ثلاثة أنواع هي : ( أل التعريف الجنسية ، وأل التعريف العهدية ، وأل التعريف التي لبيان الحقيقة ) . 1 ـ " أل " التعريف الجنسية ، وتنقسم إلى قسمين : ـ أ ـ أل التعريف الجنسية التي تكون لاستغراق الأفراد ، وهي التي تحل محلها " كل " حقيقة ، نحو قوله تعالى : { إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات }، والتقدير : كل إنسان في خسر . ب ـ أل التي لاستغراق الصفات ، وهي التي تحل محلها " كل " مجازا ، نحو : أنت العالم . أي : أنت الجامع لكل صفات العلماء ، ومنه قوله تعالى : { والله يعلم المفسد من المفلح }، أي : كل من توافرت فيه صفات الفساد ، وتوافرت فيه صفات الإصلاح . ويتضح من الشواهد القرآنية السابقة في " أل " الجنسية بنوعيها ، أن الأسماء ، أو الصفات التي دخلت عليها " أل " لا يراد بها شيء معين ، وإنما يراد منها الجنس ، وهو واحد يدل على أكثر منه . 2 ـ " أل " التعريف العهدية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : أ ـ العهد الذكري ، نحو قوله تعالى : { مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري } ، فكلمة المصباح ، والزجاجة المعرفتان في الآية السابقة ورد ذكرهما في الكلام نكرتين ، ومن هنا كانتا معهودتين ذكرا . ب ـ العهد الذهني ، نحو جاء القاضي ، وتريد بالقاضي ذلك الشخص المعهود في ذهنك ، وذهن مخاطبك ، ومنه قوله تعالى : { إذ هما في الغار } . ج ـ العهد الحضوري ، نحو : هذا الطالب يدرس باجتهاد ، وهنا إشارة إلى الشخص الذي حضر أمامك وأمام المخاطب ، ومنه قوله تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم } . 3 ـ " أل " التي لبيان الحقيقة : هي التي تبين حقيقة واقعة معينة . نحو : أحب الأمانة وأكره الخيانة ، يبين هذا المثال أن المقصود حقيقة هو الأمانة ، والخيانة ، ومنه قوله تعالى : { وجعلنا من الماء كل شيء حي } ، فالمقصود حقيقة في هذا الشاهد هو " الماء " . 3 ـ " أل " الزائدة : هي التي تدخل على المعرفة ، أو النكرة ، فلا تغير من تعريفها ، أو تنكيرها ، مثال دخولها على المعرفة : المأمون بن الرشيد من أشهر خلفاء بني العباس ، فالكلمات : المأمون ، والرشيد ، والعباس ، معرفة قبل دخول أل عليها ، لذلك لم تستفد تعريفا جديدا . ومثال دخولها على النكرة ، قولهم : ادخلوا الطلاب الأول فالأول . فكلمة " أول " نكرة لأنها حال ، وعندما أدخلنا عليها " أل " لم تخرجها من دائرة التنكير إذ المعنى أدخلوهم مرتبين .
أقسام " أل " الزائدة : تنقسم أل الزائدة إلى نوعين : 1 ـ أل الزائدة اللازمة : وهي التي اقترنت بالاسم منذ عرف عن العرب ، ولم تفارقه ، وهذه الأسماء معرفة في أصلها ، ومن ذلك بعض أسماء الأعلام . نحو : السموأل ، واللات ، والعزى ، وبعض الظروف مثل : الآن ، وبعض أسماء الموصول : كالذي ، والتي ، واللاتي ، واللائي ، واللذان ، والذين . 2 ـ " أل " الزائدة العارضة : وهي غير اللازمة التي توجد في الاسم حينا وتخلو منه حينا آخر ، فبعضها يضطر إليه الشعراء في أشعارهم عند الضرورة ، كقول الشاعر : " ولقد نهيتك عن بنات الأوبر " فأدخل الشاعر" أل " على كلمة " أوبر " مضطرا ، لأن العرب عند ما تستعملها تستعملها مجردة من أل ، لكونها من أعلام الجنس . نقول : بنات أوبر . وكذلك دخولها على التمييز الذي يكون في الأصل مجردا من أل ، بل لا تدخل عليه في الأصل ، غير أن بعض الشعراء يدخلون أل الزائدة العارضة على التمييز ضرورة كقول الشاعر : " صددْتَ وطبتَ النفس يا قيس بن عمرو " وكان الأصح أن يقول : وطبت نفسا ، لأن " نفسا " تمييز ، والتمييز على المشهور لا تلحقه أل الزائدة ، ولكنها الضرورة الشعرية . ومنه غير اضطراري ، وهذا ما يلجأ إليه الشعراء ، وغير الشعراء لغرض يريدون تحقيقه هو : لمح الأصل وبيانه ، نحو : العادل ، والمنصور ، والحسن ، فهي تدل على العلمية بذاتها ، وبمادتها ، واعتبارها جامدة ، وتدل على المعنى القديم بأل التي تشعر وتلمح إليه ، والمعنى القديم لتلك الأعلام كان عبارة عن المعنى التي تؤديه هذه المشتقات قبل أن تصبح أعلاما ، فكلمة : عادل ، ومنصور ، وحسن ، ونظائرها كانت عبارة عن الذات التي فعلت العدل ، أو وقع عليها النصر ، أو اتصفت بالحسن ، ولا دخل للعلمية بها ، ثم صار كل واحد منها بعد ذلك علما يدل على مسمى معين ، ولا يدل على المعنى القديم السابق ، وأصبحت اسما جامدا لا ينظر إلى أصله الاشتقاقي ، ولا الى استعماله الأول . رابعا ـ يجوز تعدد اسم الموصول من دون أن تتعدد صلته ، فإذا ورد في الجملة اسم موصول ، أو أكثر يمكن أن يكتفى لها بصلة واحدة ، بشرط أن تكون جملة الصلة ذات معنى مشترك بين تلك الموصولات ، كما يجب أن يكون الرابط بينها مطابقا لتلك الموصولات باعتبار تعددها ، نحو : فاز بالجائزة الذي والتي هيأناهما للمسابقة، ونحو : شارك في الرحلة الذين واللاتي ساهموا في الاشتراك . في المثالين السابقين جاءت جملة الصلة جملة فعلية " هيأناهما ، و ساهموا " وفي كل منهما لا يصح أن تكون جملة الصلة لإحدى الموصولين دون الآخر ، لأن كلا من الموصولين قد اشترك في معنى جملة الصلة ، كما أن الرابط يدل على التثنية في المثال الأول ، وعلى الجمع في المثال الثاني ، ولا يصح أن يخصص بأحدهما .
ويجوز أن تتعدد الموصولات ، وتتعدد معها جملة الصلة ، فيكون لكل موصول صلته الخاصة ، سواء أمذكورة في الكلام كانت ، أم محذوفة جوازا ، تدل عليها صلة أخرى مذكورة ، بشرط أن تكون الصلة المذكورة صالحة لاسم موصول واحد دون غيره ، نحو : كافأت الذي والتي تفوقت . وشجعت اللائي والذين لم يوفقوا . ففي كل من المثالين السابقين نلاحظ تعدد اسم الموصول ، وكذلك تعدد الصلة ، لأن الصلة المذكورة لا تصلح أن تكون صلة للموصولين ، فهناك جملة صلة محذوفة جوازا لدلالة الصلة المذكورة عليها . خامسا ـ يجوز حذف الموصول الاسمي ما عدا " أل " الموصولة ، وذلك إذا كان في الجملة أكثر من اسم موصول وأمن اللبس عند الحذف ، نحو : فليعلم كل من يهمل عمله ويتواكل ويتقاعس أنه سيفصل من العمل ، والتقدير : من يتواكل ومن يتقاعس . فقد حذف اسما الموصول في بقية الكلام لدلالة اسم الموصول الأول عليهما ، وأنه لم يقع لبس في الكلام بعد حذفهما ، وهذا الاسمان يقتضيهما المعنى ، وإلا لفسد معنى الجملة . سادسا ـ يجوز في الضمير العائد على اسم الموصول المشترك كـ " من " ، و " ما " الإفراد مراعاة للفظ ، لأن ألفاظها مفردة ، نحو قوله تعالى : { ومن يقنت منكم لله ورسوله ويعمل صالحا }. ويجوز فيه المطابقة مراعاة للمعنى ، نحو قوله تعالى : { ومنهم من يستمعون إليك }
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|