انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

العوامل التي ساهمت في تطوير المنهج

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 3
أستاذ المادة رغد سلمان علوان الجبوري       10/01/2019 05:50:18
العوامل التي ساهمت في تطوير المنهج
1. التقدم العلمي والتكنولوجي الذي فرض نفسه على المناهج الدراسية وألقى في الوقت نفسه مسؤولية على المدرسة في ضرورة نقل هذا التقدم الى المجتمع وبخاصة في المجتمعات النامية من اجل تطوير عناصر الإنتاج للإسهام الفاعل في خطط التنمية .
2. النتائج التي أظهرتها الدراسات والبحوث في مجال التربية وعلم النفس التي اثبتت ان الشخصية الإنسانية وحدة متكاملة ذات جوانب متعددة يؤثر بعضها ببعض وان تنميتها تتطلب العناية المتوازنة بهذه الجوانب جميعا بشكل متوازن ، وعلى هذا الأساس صارت التربية تشدد على النمو الشامل والمتوازن لشخصية المتعلم . الأمر الذي تطلب إعادة صياغة مفهوم المنهج وجعله يعتني بالجانب العقلي والجسمي والنفسي للمتعلم .
3. حاجات المجتمع . المجتمع في تقدمه وتطوره وتطلعاته نحو غد أفضل أصبح يلقي على المدرسة أدوارا جديدة لم تكن من واجبها في الماضي عندما كانت الحياة بسيطة ، اذ كان في مقدور الإنسان أن يتعلم ما يسود مجتمعه من طريق تقليد الكبار داخل أسرته أومن جيرانه او أفراد بيئته ، إن دور المدرسة هو اعداد الأفراد للحياة في مجتمعهم وتمكينهم من احداث التغيرات المرغوب فيها في هذا المجتمع التي أصبحت اشد إلحاحا نتيجة لتعقد الحياة ، فلم يعد في مقدور الأسرة إعداد أبنائها لهذه الحياة المعقدة إضافة الى حاجات المجتمع وطموحاته بالنسبة للمستقبل .
4. ازدياد المعرفة الإنسانية وتشعبها ، إذ لم يعد بمقدور المنهج احتواؤها فظهرت الحاجة الى الانتقاء على وفق أسس منها أهمية المعلومات وحاجات المجتمع وحاجة الأفراد .
5. تطور الفكر التربوي ونظرته الى وظيفة التربية على انها تعديل سلوك المتعلم على وفق متطلبات نموه وحاجاته وفلسفة المجتمع .
6. العمل على ربط التعليم بسوق العمل الذي يقتضي تغيير ادوار المعلم والمتعلم وربط المؤسسات التعليمية بالمؤسسات الإنتاجية والخدمية تجسيدا لمبدأ ربط التعليم بالحياة واكتساب مهارات العمل .
7. ظهور بعض المفكرين في ميدان التربية وعلم النفس ممن كان لهم الأثر في إحلال مفاهيم ونظريات جديدة بدلا من النظريات التي كانت سائدة والتي كانت تطبع المتعلم بطابعها ، مما كانت تفرض على واضعي المناهج ضرورة احتوائها الكثير من الأمور والمسائل المعقدة مثل الاعتقاد الذي كان سائدا فيما يتعلق بالنظرة السقراطية القائلة بان الفضيلة والرذيلة يسيران جنبا الى جنب اذ يقرر سقراط ان الفضيلة علم والرذيلة جهل وانه لايكفي من الناحية الأخلاقية ان يعرف الفرد ما هو صواب ( فضيلة ) وان يجهل ما هو خطأ ( رذيلة ) لكي يقبل على الأولى وينبذ الثانية ، فهو يعتقد ان الفرد لا يقوم بفعل شيء يعتقد انه خطأ فان فعله فإنما ذلك نتيجة لجهله به ، ومعنى هذا انه يكفي ان نزود الفرد بالمعلومات لكي يعدل سلوكه ، وهذا بطبيعة الحال يغفل شان التدريب الذي أصبحت تؤكده الاتجاهات الحديثة من اجل الحصول على المهارات ، كما أثرت آراء روسو في النظرة الى الطفل كشخص متكامل لابد لنا من التعامل مع جوانب شخصيته كافة لا الجانب العقلي منها .
8. الأخذ بمفهوم التربية المستمرة . يعد مفهوم التربية المستمرة من ابرز المناهج التي دخلت الى ميدان التربية التي لا تعد شكلا خاصا من أشكال التربية ونشاطا تربويا مميزا وانما تعد صفة أساسية كفيلة بان تقدم مبدأ للتوجيه والتجديد الشمولي للتربية ، فهي تؤكد على استمرار تعليم الفرد طوال حياته .
9. زيادة التشكك فيما درج عليه العلم لمدة طويلة . لقد خلق التطور المعرفي الحاجة الى البحوث المتخصصة تساؤلات عديدة حول بناء المناهج وتطويرها في الدول التي لايزال الاتجاه الموسوعي مسيطرا على نظريات المناهج فيها .
10. تعرض ميدان التربية عامة وميدان المناهج خاصة لعدد من التجديدات التي تهدف الى إحلال ممارسات جديدة بدلا من أخرى قديمة لم تثبت مقدرتها في تحقيق الأهداف المرغوبة وقد شمل التجديد أهداف المؤسسات التعليمية ووظائفها وأساليب التنظيم والإدارة والعلاقات السائدة بينها والمناهج من حيث الأهداف والمحتوى والطرائق والوسائل التعليمية وأساليب التقويم ، وقد أسفر عن ظهور. مفاهيم جديدة وثيقة الصلة بالمناهج منها تفريد التعليم والتعلم الذاتي والتعلم بالفريق.
وقد أخذت هذه العوامل وغيرها تظهر في عدة مجالات في المنهج منها :
• ظهور العلوم الحديثة في المنهج .
• العناية بالعمل اليدوي والتربية المهنية .
• العناية بالتربية الرياضية .
• العناية بالفنون الجميلة .
• العناية بالنشاطات خارج الصف الدراسي وخارج محتوى الكتاب المقر .
• العناية بالربط بين الدراسة النظرية والتطبيق .
• العناية بربط المدرسة بالمجتمع .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .