انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الاسم الموصول

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة اسيل عبد الحسين حميدي الخفاجي       18/12/2018 20:45:00

إعراب اسم الموصول : لاسم الموصول مواقع إعرابية متعددة يحددها موقعه من الجملة التي
اسم الموصول : لفظ يدل على معين بوساطة جملة تذكر بعده تسمى صلة الموصول ، مشتملة على ضميره .
أنواعه : اسم الموصول على نوعين :
1 - موصول اسمي 2 - موصول حرفي .
أولا ـ الموصول الاسمي :
أقسامه:
أ ـ اسم الموصول المختص :
كل اسم موصول يختص بنوع معين سواء أكان مفردا ، أو مثنى ، أو جمعا ، مذكرا ، أو مؤنثا ، وألفاظه هي : (الذي ، التي ، اللذان ، اللتان ، اللذين ، اللتين ، الذين ، الألى ، اللاتي ، اللائي ) . ومنه قوله تعالى : { الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب } ، وقوله تعالى : { واتقوا النار التي أعدت للكافرين } ، وقوله تعالى : { الذين هم على صلاتهم دائمون } ، وقوله تعالى:{ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم} .
يتضح مما تقدم أن أسماء الموصول الخاصة سبعة ألفاظ هي : الذي للمفرد المذكر ، سواء أعاقلا كان أم غير عاقل ، واللذان واللذين للمثنى المذكر رفعا ، ونصبا ، والذين لجمع المذكر العاقل ، والتي للمفردة المؤنثة عاقلة وغير عاقلة ، واللتان واللتين للمثنى المؤنثة ، واللاتي واللاواتي واللائي لجمع المؤنث ، والألى لجمع المذكر والمؤنث .
ب ـ اسم الموصول المشترك :
كل اسم موصول يشترك فيه جميع الأنواع المفردة ، والمثناة ، والمجموعة ، والمذكرة ، والمؤنثة ، ولكن يمكن التوصل إلى المقصود منه بوساطة القرينة ، أو الضمير العائد عليه ، حيث اشترطوا فيه أن يطابق اللفظ والمعنى . والأسماء الموصولة المشتركة هي :( من ، ما ، أي ، أل ، ذا ) .
ويتضح مما تقدم أن أسماء الموصول المشتركة ، ومعانيها يكوت ترتيبها كالآتي : من للعاقل ، وما لغير العاقل ، وأي عامة للعاقل وغير العاقل ، وتؤنث على " أية " ، وتكون مبنية على الضم إذا أضيفت إلى معرفة ، وحذف الضمير الواقع صدر جملتها ، وذا للعاقل وغير العاقل ، وتكون اسما موصولا إذا وقعت بعد من ، أو ما الاستفهاميتين ، وأل للعاقل وغير العاقل ، وتكون اسما موصولا إذا دخلت على صفة صريحة ، كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة .
شروط وأحكام بعض أسماء الموصول :
هناك بعض أسماء الموصول مما ذكرنا آنفا لا بد من أن يتوافر فيه بعض الشروط ، والأحكام ليكون اسما موصولا ، ولتميزه من غيره من الألفاظ الأخرى التي تتشابه معه ، وفي ما يأتي تبيين ذلك .
أولا ـ من ، وما :
1 ـ اسما موصول ، الأول يدل على العاقل ، والثاني لغير العاقل ، نحو قوله تعالى : { والله يؤتي ملكه من يشاء } ، وقوله تعالى : { ما عندكم ينفد وما عند الله باق } .
2 ـ تأتي من ، وما اسما استفهام ، نحو قوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا } ،
وقوله تعالى : ( ما منعك ألا تسجد ) ، وقوله تعالى :{ يسألونك ما ذا ينفقون } .
3 ـ وتأتي من وما اسما شرط ، كقوله تعالى : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }، وقوله تعالى : { ومن يفعل ذلك يلق أثاما } ، وقوله تعالى : { وما يفعلوا من خير فلن يكفروه } ،وقوله تعالى : { وما تنفقوا من خير فلأنفسكم } .
ثانيا ـ أي ، ولها عدة أحكام :
1 ـ تأتي موصولة ومن شروطها أن يكون عاملها مستقبلا ، ومتقدما عليها ، وأن تضاف لفظا ومعنى معا ، أو تضاف معنى فقط إذا حذف المضاف إليه بقرينة ، كما أنها تعرب ، أو تبنى ، فهي تبنى في حالة واحدة ، وذلك إذا أضيفت ، وكانت صلتها جملة اسمية صدرها ـ وهو المبتدأ ـ ضمير محذوف . نحو : أقدر من الطلاب أيهم مؤدب ، ونحو : يكافأ من الطلاب أيهم متفوق . والتقدير : هو مؤدب ، وهو متفوق ، ومنه قوله تعالى : { ثم لننزِعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا } ، وقوله تعالى : { أيكم أحسن عملا } .
أما إذا لم يتحقق فيها شرط من شروط البناء حينئذ يجب إعرابها ، وذلك في الحالات الآتية :
أ ـ إذا كانت مضافة وصلتها جملة اسمية يكون صدرها المبتدأ " ضمير " مذكور في الجملة .
نحو : كافأت من الطلاب أيهم هو مجتهد .
ب ـ إذا كانت مضافة ، وصدر صلتها اسم ظاهر ، يجب إعرابها ،نحو : هل زرت أيهم محمد مكرمه ، أو إذا كان صدر صلتها فعلا ظاهرا . نحو : سنجزل العطاء لأيهم يأتي أولا، ومنه قوله تعالى : { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون } ، وكذلك إذا كان صدر صلتها فعلا مقدرا ، نحو : سنجزل العطاء لأيهم في المعركة . والتقدير : لأيهم كان في المعركة .
ج ـ إذا كانت غير مضافة ، وصلتها جملة اسمية ، يكون صدرها الضمير المذكور في الكلام . نحو : سيفوز أيٌّ هو مجتهد ، وسنعاقب أيّا هو مقصر . ومررت بأيٍّ هو صالح .
د ـ إذا كانت غير مضافة ، وصلتها جملة اسمية لم يذكر صدرها وهو الضمير ، نحو : سيفوز بالجائزة أيُّ مجتهد . وسنكافئ أيَّ مجتهد ، وسنعتني بأيِّ مجتهد .
2 ـ تأتي أي اسم شرط جازم . نحو : أيُّ كاتب تقرأه تستفد منه ، أيَّ خير تفعل تجده عند الله .
3 ـ تأتي اسم استفهام وتكون معربة كغيرها من الأسماء ، نحو : أيُّ كتاب هذا ؟ ، وبأيِّ قلم تكتب ؟ ، ومنه قوله تعالى : { فبأي حديث بعده يؤمنون } ، وقوله تعالى : ( فأي الفريقين أحق بالأمن } ، وقوله تعالى : { من أي شيء خلقه } .
4 ـ تأتي أي وصلة لنداء المعرف بأل ، نحو قوله تعالى : { يا أيها الملأ افتوني }، وقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا } ، وقوله تعالى : { يا أيتها النفس المطمئنة } .
5 ـ تأتي نعتا يدل على بلوغ الغاية في المدح أو الذم ، مثال المدح قولهم : المتنبي شاعر أيُّ شاعر ، ومثال الذم : بئس الخلق الخيانة أيُّ خيانة ،ومنه قولهم : احترسنا من خائن أيِّ خائن .
6 ـ وقد تأتي حالا بعد اسم معرف تدل على بلوغ الغاية في المدح أو الذم ، كأن تقول : لقد استمعت إلى محمد أيَّ خطيب .
ثالثا ـ أل : اسم موصول للعاقل وغير العاقل ، وتأتي مفردة ، وغير مفردة ، ويشترط فيها لتكون اسما موصولا أن تدخل على صفة صريحة " صفة مشبهة " كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة ، ومع أن " أل " الموصولة تعتبر كلمة مستقلة إلا أن الإعراب لا يظهر عليها ، وإنما يظهر على الصفة الصريحة المتصلة بها ، والتي تعرب مع مرفوعها صلة لها . نحو : كرمت المدرسة الفائز في المسابقة .
رابعا ـ ذا : اسم موصول للعاقل وغير العاقل ، مفردا ، وغير مفرد ، نحو قوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا } . ويشترط في " ذا " الموصولة أن تسبق بمن ، أو ما الاستفهاميتين ، كما يجب أن تكون كلمة " من " ، أو " ما " مستقلة بلفظها ، وبمعناها ، وهو الاستفهام غالبا . بحيث لا تركب مع ذا تركيبا يجعلهما معا بمثابة الكلمة الواحدة في إعرابها ، كأن نقول : ما ذا عطارد ؟ ، أو : من ذا النائم ؟ فأن كلمة ما ذا ، أو من ذا في المثالين السابقين كلها اسم استفهام ، وفي هذه الحالة تكون " ذا " ملغاة ، لأن تركيبها مع " ما " ، أو " من " الاستفهاميتين قد جعلها بمثابة الكلمة الواحدة .
وقد تأتي " ذا " اسم إشارة ، وحينئذ لا تصلح أن تكون اسما موصولا لعدم وجود الصلة بعدها ، لأنها تكون قد دخلت على مفرد ،نحو : ما ذا الكتاب ؟ ، ومن ذا الشاعر ، ويكون المقصود بذلك : ما هذا الكتاب ؟ ، وما هذا الشاعر ؟
صلة الموصول والعائد : تأتي صلة الموصول لأسماء الموصول الاسمي جملة ، أو شبه جملة جار ومجرور ، أو ظرف ، ما عدا " أل " الموصولة فلا تحتاج إلى صلة . ويشترط في جملة الصلة سواء أاسمية كانت ، أم فعلية ثلاثة شروط هي :
1 ـ أن تكون جملة صلة الموصول خبرية ، ولا تأتي طلبية ، ولا إنشائية ، فلا يصح أن نقول : جاءني الذي اضربْه ، ولا جاءني الذي ليته قائم .
2 ـ أن تكون خالية من معنى التعجب ، فلا يصح أن نقول : جاءني الذي ما أحسنه .
3 ـ ألاّ تكون مفتقرة إلى كلام قبلها ، وأن تكون مشتملة على ضمير يعود على اسم الموصول . فلا يصح أن نقول : جاءني الذي لكنه قائم .
ويشترط في شبه جملة الصلة بنوعيها أن تكون تامة ، أي : أن يكون للوصل بها فائدة . نحو : أكرمت الذي في بيتك ، وأحسنت إلى الذي عندك ؛ فالعامل في شبه الجملة في المثالين السابقين أفعال محذوفة وجوبا تقديرها استقر .
وأما " أل " الموصولة فلا تكون إلا مع الصفة الصريحة ، وهي اسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة ، وبذلك تكون صلة " أل " هي الصفة ومعمولها .
العائد : هو الضمير الذي يعود على الموصول ، ويربط بينه ، وبين جملة الصلة ، ويكون مذكورا في الجملة ، وقد يكون مقدرا ، فمثال العائد المذكور : جاء الذي هو عون لكم ، سررت من الذين كافأتهم ، واستمعت إلى الذين استمعت إليهم .
ويلاحظ من الأمثلة السابقة أن العائد هو الضمير البارز الذي ذكر في جملة الصلة ، ويعرب حسب موقعه من الكلام ، فقد يأتي مرفوعا كما في المثال الأول لأنه مبتدأ ، وعون خبره ، وقد يأتي منصوبا كما في المثال الثاني حيث وقع مفعولا به للفعل كافأ ، وقد يأتي مجرورا بحرف الجر كما في المثال الثالث .
وقد يحذف العائد كما ذكرنا آنفا إذا أمن اللبس ، ويتحقق أمن اللبس بألا يكون الجزء الباقي بعده صالحا للصلة ، فإذا قلنا : جاء الذي هو أخوه متفوق ، أو جاءت التي أختها تتفوق ، أو سلمت على الذي هو عندك ، أو هو في منزلك ؛ ففي كل الأمثلة السابقة لا يجوز حذف العائد ، لأنه إذا حذفته ما يتبقى من الجملة بعد حذفه يكون صالحا للصلة ، ولا يعلم من الكلام ما إذا كان هناك حذف ، أم لا ، وبذلك لا يجوز أن نقول : جاء الذي أخوه متفوق ، أو جاءت التي أختها تتفوق ، أو سلمت على الذي عنك ، أو في منزلك .
وعدم جواز الحذف إذا لم يؤمن اللبس ينطبق على جميع أسماء الموصول ، بما في ذلك " أي " الموصولة ، فإذا قلت : يسرني أيهم هو متفوق ، فلا يجوز حذف الضمير " هو " ، لأن الكلام يتم بدونه ، إذا حذف ، ولم يعلم فيما إذا كان هناك ضمير محذوف أم لا . ولا يجوز حذف الضمير ، إذا كانت الجملة بعده تصلح للصلة ، كما ذكرنا ذلك سابقا ، سواء أكان الضمير في حالة الرفع ، أو النصب ، أو الجر .
أما الحالات التي يجوز فيها حذف العائد فهي كالآتي :
أولا ـ إذا كان العائد في حالة الرفع فلا يجوز حذفه إلا بشرطين هما :
أ ـ أن تكون جملة الصلة اسمية ، والعائد فيها هو المبتدأ .
ب ـ أن يكون خبره مفردا ، ففي هذه الحالة يجوز الحذف ، لأن الخبر المفرد لا يصلح أن يكون صلة للموصول ، إذا حذف المبتدأ ، كقوله تعالى : { وهو الذي في السماء إله } ، وقوله تعالى { أيكم أحسن عملا } ، فقد تم حذف الضمير في كل من الآيتين السابقتين لأنه وقع مبتدأ ، وخبره مفرد لايصلح أن يكون صلة للموصول بعد حذف المبتدأ ، والتقدير في الآية الأولى : وهو الذي في السماء إله . وفي الآية الثانية : أيكم هو أحسن عملا .
ثانيا ـ إذا كان العائد في حالة النصب ، فلا يجوز حذفه إلا بشروط ثلاثة من غير الشرط العام الذي ذكرناه أنفا في الحديث عن الحذف :
أ ـ أن يكون ضميرا متصلا .
ب ـ أن يكون العامل فيه فعلا تاما، أو وصفا تاما .
ت ـ أن يكون الوصف التام لغير صلة " أل " الموصولة التي يعود عليها الضمير، نحو : حضر الذي كافأته . ووصل الذي أنا معطيكه جائزة ، ومنه قولهم : أشكرك الله على ما هو موليكه .
ففي الأمثلة السابقة يجوز حذف الضمير المنصوب في " كافأته ، ومعطيكه ، وموليكه " . فنقول : حضر الذي كافأت . ووصل الذي أنا معطيك جائزة ، وأشكر الله على ما هو موليك ، ومنه قوله تعالى : { ذرني وما خلقت وحيدا } ، وقوله تعالى : { أهذا الذي بعث الله رسولا}، وقوله تعالى : { الذين يعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا } .
ثالثا ـ إذا كان العائد ضميرا في محل جر ، فيكون جره بالإضافة ، أو بحرف الجر .
أ ـ إذا كان العائد في محل جر بالإضافة ، يجوز حذفه إذا كان المضاف إليه اسم فاعل أو اسم مفعول ، وكلاهما للحال أو الاستقبال . نحو : جاء الذي أنا مكرمه ، فيجوز حذف الضمير في مكرمه ونقول : جاء الذي أنا مكرمٌ .
ب ـ وإذا كان العائد في محل جر بحرف الجر ، يجوز حذفه إذا دخل على اسم الموصول حرف جر مثله لفظا ، ومعنى ، نحو : سلمت على الذي سلمت عليه ، فحينئذ يجوز لك أن تحذف الضمير في " عليه " ، وتقول : سلمت على الذي سلمت، ومنه قوله تعالى : { ويشرب مما تشربون } ، والتقدير : تشربون منه . وقوله تعالى : { فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام } .والتقدير : مما يأكل منه .
إعراب اسم الموصول:
يجدر بنا أن ننبه على أن أسماء الموصول عامة تكون مبنية ما عدا " أي " الموصولة فتأتي مبنية في حالة ، ومعربة في ثلاثة أحوال كما ذكرنا آنفا ، و " اللذان ، واللتان ، واللذين ، واللتين " فإنهما معربان ، ويتبعان المثنى في إعرابهما ، رفعا بالألف ، ونصبا وجرا بالياء كما أوضحنا سابقا ، ومنه في حالة الرفع قوله تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فأذوهما } ، فاللذان مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يتبع المثنى في إعرابه . ومثاله في حالة النصب قوله تعالى : { ربنا أرنا اللذين أضلانا } ، فاللذين مفعول به منصوب بالياء .
أما بقية أسماء الموصول فتكون مبنية دائما ، ولها مواقع إعرابية تكتسبها من موقعها في الجملة ، وسنذكر على سبيل التمثيل بعض المواقع الإعرابية لأسماء الموصول المبنية وهي كالآتي :
1 ـ حالة الرفع : وتشمل :
أ ـ الرفع على الابتداء : نحو قوله تعالى : { الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين } ، وقوله تعالى : { الذي يؤتي ماله يتزكى } ، وقوله تعالى : { واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن }
ب ـ الرفع على الخبرية ، نحو قوله تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام }، وقوله تعالى : { وهو الذي إليه تحشرون }، وقوله : { أولئك الذين اشتروا الضلالة } .
ج ـ الرفع على الفاعلية : نحو قوله تعالى : { وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا }، وقوله تعالى : { قال الذي عنده علم من الكتاب }، وقوله تعالى : { وراودته التي هو في بيتها }، وقوله تعالى : { أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح } .
د ـ نائب الفاعل ، نحو قوله تعالى : { فبُهت الذي كفر } .
هـ ـ اسم كان وأخواتها . نحو قوله تعالى : { فإن كان الذي عليه الحق سفيها }، وقوله تعالى : { أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم }، وقوله تعالى : { وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله }، وقوله تعالى : { وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم } .
و ـ بدل المرفوع : بدل من الفاعل ، نحو قوله تعالى : { ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }
وبدل من المعطوف على نائب الفاعل ، نحو قوله تعالى : { وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم } .
وبدل من الخبر ، نحو قوله تعالى : { تلك الجنة التي نورث من عبادنا } .
2 ـ حالة النصب :
أ ـ المفعول به ، نحو قوله تعالى : { أ رأيت الذي يكذب بالدين } ، وقوله تعالى : { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن }، وقوله تعالى : { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير }، وقوله تعالى : { وبشر الذين آمنوا } .
ب ـ اسم إن ، نحو قوله تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هادوا }، وقوله تعالى : { إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد } ، وقوله تعالى : { إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون } .
ج ـ مستثنى منصوب ، نحو قوله تعالى : { إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم } .
د ـ بدل المنصوب : بدل من المفعول به ، نحو قوله تعالى : { اعبدوا ربكم الذي خلقكم } ، وقوله تعالى : { فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة }، وقوله تعالى : { أحللنا لك أزواجك اللاتي أتيت أجورهن }، وقوله تعالى : { وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون } .
3 ـ حالة الجر :
أ ـ المجرور بالحرف ، نحو قوله تعالى : { ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن }، وقوله تعالى : { كالتي نقضت غزلها } ، وقوله تعالى : { لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود } .
ب ـ بدل المجرور بحرف الجر ، نحو قوله تعالى : { ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها } .
ج ـ المجرور بالإضافة ، نحو قوله تعالى : { ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم }، وقوله تعالى : { وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا } .
د ـ بدل المجرور بالإضافة ، نحو قوله تعالى : { مثل الجنة التي وعد المتقون }، وقوله تعالى : { في يتامى النساء اللاتي لا تأتوهن } .


اسم الموصول – تنبيهات وفوائد :
1 ـ إن الموصولات الاسمية ما عدا " أي " مبنية ولها محل من الإعراب كغيرها من الأسماء المبنية الأخر، في حين أن الحروف المصدرية (الموصولات الحرفية) تكون مبنية ، ولا محل لها من الإعراب ، شأنها في ذلك شأن بقية الحروف .
2 ـ إن صلة الموصول الاسمي تشتمل على ضمير يعرف بـ " العائد " ، ووظيفته الربط بين اسم الموصول وصلته ، في حين أن الموصول الحرفي لا تحتاج صلته إلى عائد ، بل هي لا تشتمل عليه أصلا .
3 ـ إن الموصول الحرفي لا بد من أن ينسبك مع الجملة الواقعة بعده ، لينشأ عنهما مصدرا مؤولا ، ومن هنا عرفت تلك الحروف بحروف السبك ، وبذلك تكون أحق بهذه التسمية ، لأنه لو لم تنسبك مع ما بعدها من الجمل لما كان لها قيمة تدخلها في باب الموصولات عندما أطلقت عليها هذه التسمية .
4 ـ إن بعض الموصولات الحرفية مثل " لو " ، و " ما " لا توصل بالأفعال الجامدة ما عدا أفعال الاستثناء " خلا ، وعدا ، وحاشا " .
5 ـ يجوز للموصول الاسمي غير " أل " أن يحذف من الجملة لكونه متصلا بالصفة المشبهة التي تتصل مع بقية الجملة -صلة الموصول- اتصالا مباشرا وكأنهما كلمة واحدة ، في حين أن الموصول الحرفي لا يمكن حذفه بأي حال من الأحوال ما عدا حرف واحد وهو " أنْ " المصدرية الناصبة للفعل المضارع ، حيث تحذف جوازا ، ووجوبا .

6 ـ يصح في الموصول الحرفي " أنْ " وحده أن تقع صلته جملة طلبية .
7. إن الموصولات الحرفية لا بد من أن يأتي بعدها جملة تكون صلة لها ، ولا محل لها من الإعراب كجملة الصلة تماما في الموصول الاسمي ، مع فارق عدم وجود الرابط في تلك الجملة ، ذلك الرابط الذي يعد أساسا في جملة الموصول الاسمي .
نماذج من الإعراب:
1- قال تعالى : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) ( الكهف/1) .
الحمد : مبتدأ مرفوع بالضمة . لله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة لله .
أنزل : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
على عبده : جار ومجرور متعلقان بأنزل ، وعبد مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
الكتاب : مفعول به لأنزل منصوب بالفتحة .
2- قال تعالى : ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) ( المعارج/23) .
الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نعت للمصلين قبلها .
هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
على صلاتهم : جار ومجرور متعلقان بدائمون ، وصلاة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
دائمون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم . وجملة هم دائمون لا محل لها صلة الموصول .
3- قال تعالى : ( اللاتي دخلتم بهن ) ( النساء /23) .
اللاتي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة لأمهات قبلها .
دخلتم : فعل وفاعل . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
بهن : جار ومجرور متعلقان ب(دخلتم) .
4- قال تعالى : ( واللذان يأتيانها منكم ) ( النساء/15 ) .
واللذان : الواو حرف عطف ، واللذان اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .
يأتيانها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .
منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الفاعل .
5- قال تعالى : ( ربنا أرنا اللذين أضلانا ) ( فصلت /29) .
ربنا : منادى بحرف نداء محذوف منصوب بالفتحة ، لأنه مضاف ، ورب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
أرنا : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، ونا المتكلمين في محل نصب مفعول به أول .
اللذين : اسم موصول مفعول به ثان منصوب بالياء ، لأنه يعرب إعراب المثنى .
أضلانا : فعل ماض وفاعله ومفعوله ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .