بسم الله الرحمن الرحيم علامات الفعل / محاضرة 2 بتاء فعلتِ وأتتْ وياء افعلي ونون أقبلنَّ فعل ينجلي وضح ابن مالك في هذا البيت العلامات المميزة للفعل وهي : ـ تاء الفاعل : وهي تاء المتكلم (كتبتُ) وتاء المخاطب (كتبتَ) وتاء المخاطبة ( كتبتِ) ، فاتصال هذه التاء بالكلمة دليل على فعليتها . وهي لا تتصل إلا بالفعل الماضي. ـ تاء التأنيث الساكنة : وهي حرف ساكن تلحق الأفعال الماضية للدلالة على أن الفاعل مؤنث . نحو كتبتْ والفرق بين التاءين أن الأول تعرب فاعلاً فهو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل ، يبنى الفعل معها على السكون والثانية حرف لا محل لها من الإعراب ، يبنى الفعل معها على الفتح. ـ يا افعلي : الياء ضمير يكون للمتكلم نحو أعطاني وللمخاطبة نحو اكتبي ، فهو حددها بالياء التي تتصل بصيغة فعل الأمر أي ياء المخاطبة لأن ياء المتكلم تتصل بالفعل كما مثلنا وبالاسم نحو كتابي أما ياء المخاطبة فلا تتصل إلا بالفعل . وتدخل على الأمر (اكتبي) وعلى المضارع ( تكتبين) . ـ نون التوكيد : من علامات الفعل نونا التوكيد الثقيلة والخفيفة تدخلان على الفعل المضارع والأمر نحو ليكتبَنّ ، اكتبنّ ، اكتبَنْ ، ليكتبَنْ .وفائدتهما التوكيد . وهما حرفان لا محل له من الإعراب . سواهما الحرف كهل وفي ولم وفعل مضارع يلي لم كيشم بعد ذكر علامات الأسماء والأفعال ، ميز ابن مالك الحرف بخلوه من علامات الأسماء والأفعال . والحرف نوعان: حرف مبني ، وهو الحرف الذي يدخل في بناء الكلمة نحو أ ب ت ث وهكذا ، وحرف معنى ، وهو الحرف الذي يدخل في بناء الجمل نحو حروف الجر وحروف التوكيد والنفي ، كـ في وعلى وإنّ ولا . وحروف المعاني قسمان : ـ مختص منه ما هو مختص بالأسماء نحو حروف الجر فلا تدخل إلا على الأسماء نحو دخلت في الدار ، ومنه مختص بالأفعال نحو لم يأتِ ـ غير مختص يدخل على الأسماء والأفعال نحو هل ، نقول هل يأتي محمد ، هل محمد قائم . لا نجده أعطى ثلاثة أمثلة للحرف هل غير مختص ، في مختص بالاسم ، لم مختص بالفعل . ثم شرع في الشطر الثاني من البيت في بيان علامة الفعل المضارع خاصة وهي دخول ( لم) فهو حرف جزم يختص بالدخول على الفعل المضارع نحو لم يضربْ.
وماضي الأفعال بالتاء مز، وسمْ بالنون فعل الأمر ، إن أمرٌ فُهِم اما الفعل الماضي فعلامته قبول التاء تاء الفاعل وتاء التأنيث فلا يدخلان إلا عليه ، ثم أعطى لفعل الأمر علامتين هما : دلالته على الأمر بصيغته ، وقبوله نون التوكيد نحو اكتب فهو دال على الطلب بصيغته ، ويقبل نون التوكيد نحو اكتبن ، وإنما حددنا دلالته على الأمر ( بصيغته) لأنه الفعل قد يدل على الطب بغير صيغته كأن يسبق بحرف طلب نحو لا تكتب ، فالفعل دال على الطلب وهي فعل مضارع لأن دلالته على الطلب متأتية من لا الناهية الداخلة عليه لا صيغته . اما اشتراط قبول نون التوكيد لأنّّ من الكلمات ما هو دال على الطلب ولكن لا يقبل نون التوكيد كاسم فعل الأمر : صه فهو اسم يدل على الأمر بمعنى اسكت ولكنه لا يقبل نون التوكيد فلا يعد فعل أمر، لذا قال ابن مالك : والأمر إن لم يك للنون محل فيه هو اسم نحو صه وحيهل
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|