أسماء الأفعال اسم الفعل : كلمة تدلّ على ما يدلّ عليه الفعل ، وتتضمن معناه وزمنه وعمله ،غير أنها لا تقـبل علامته أوتتأثر بالعوامل .وهو إما أن يكون بمعنى الفعل الماضي ، نحو ( هيهات) بمعنى بَعُـدَ ، أو يكون بمعنى الفعل المضارع نحو : ( أُفٍّ ) بمعنى أتضجر ، أو بمعـنى فعــل الأمر نحــو : (آمين) بمعنى استجب . وأسماء الأفعال هي : صه ، ومعناه اسكت ، ومه ، ومعناه أكفف ، إيهِ ،ومعناه زد ، وإيـــــــهَ ، ومعناه أمسك ، وأفّ ، بجميع لغاتها بمعنى التضجر والتكرّه ، وهيهات على اختلافها بمـعـــنى ما أبعد ، وهلمّ ، بمعنى أقبل ، وحيّ ، بمعنى احضر أو احضروا ، ووي ، بمـعــــنى أعـجب ، ونزالِ وتراكِ ودراكِ ، بمعنى انزلْ واتركْ وادركْ . وهي تقسم على قسمين : أولهـما : المنقول : وهو ضرب معدول من افعل إلى فعالِ ، وهو باب واسع مقـيــس ؛ فكل فعـل جاز أن تقول فيه : افعل ، جاز أن تعدله إلى فعالِ نحو: اضرب وضرابِ ، واشرب وشرابِ ، وانـزل ونزالِ واترك وتراكِ ، ومنه قول الشاعر : ودعوا نزالِ فكنتُ أولَ نازلٍ وعلامَ أركبُــهُ إذا لــم أنـزلِ وقول الآخر : تراكِــها من إبِـــلٍ تراكِــها قد نزلَ الموتُ على أوراكِها والثاني :المرتجل : ضرب ليس معدولا من لفظ افعل ، وإنما توضع دليلا عليه لما فيه من معناه ، وهـي أسماء مسموعة تحفظ ولا يقاس عليها نحو: صه ومه وحيّ وهلمّ وهيهات وقد مرّ ذكرمعانيهـا. ملاحظات : 1- أسماء الأفعال لاتثنى ولاتجمع ولا تؤنث ، والدليل على اسميتها ما يأتي : أ- وقوعها موقع المصدر وهو اسم ، صه معناه السكوت، ومه معناه الكفّ . ب- تنوين التنكير يدخل على أكثرها وهو من خواص الأسماء نحـو: صهٍ ومـهٍ وأفٍّ . ت- كلها تدعى معارف ونكرات ، والتعريف والتنكير من خواص الأسماء . 2- أسماء الأفعال كلها مبنية ، وبنيت لأحدى علتين : أ- وقوعها موقع فعل الأمر وهو مبني ، لأنّ(صه، ونزالِ)وقعا موقع: اسكتْ ، وانزلْ . ب- مشابهتها الحروف من حيث دلالتها على غيرها . 3- أسماء الأفعال من حيث العمل على ضربين : أ- متى كانت بمعنى فعل لازم : تضمنت ضمير فاعل ولم تنصب شيئا ، نحو: صه ، فيه ضمير فاعل مرفوع به ، وهو الذي كان في اسكتْ . ب- إذا كانت بمعنى فعل متعدٍّ : تضمنت الفاعل ونصبت المفعول ، نحو : يا زيدُ دراكِ عمرًا ، لأن المعنى أدرِك عمرًا . 4- لا يبرز فاعلها البتة ، بل يكون مستترا فيها للواحد والاثنين والجمع ،نحو: نزالِ يــا زيـــدُ ويا زيدانِ ويا زيدون . 5- جيء بأسماء الأفعال لغرض بلاغيّ عظيم هو الإيجاز والاختصار ؛ فقولنا :صه يا زيدُ ، صه يا زيدان ، صه يا زيدون ، هو أخصر من قولنا : اسكتْ يا زيد ، اسكتا يا زيدان ، اسكتوا يا زيدون .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|