المعربات هي : ـ الأسماء إلا ما شابه الحرف منها . ـ الفعل المضارع إذا لم تتصل به إحدى نوني التوكيد أو نون النسوة . المبنيات : هي : البناء هو لزوم آخر الكلمة حالة واحدة لا تتغير ، والبناء قد يكون على الفتح أو السكون أو الضم أو الكسر ، نحو : كيفَ ، منْ، نحنُ ، أمسِ ـ الحروف كلها مبنية . ـ بعض الأسماء التي تشابه الحرف . ـ الأفعال : أ ـ الماضي ، يبنى الفعل الماضي على : ـ الفتح إذا لم يتصل به شيء ، نحو : كتبَ ، أو اتصلت به ألف الاثنين : كتبا ، أو تاء التأنيث الساكنة ، نحو : كتبَتْ هند . ـ السكون : إذا أسند إلى ضمائر الرفع المتحركة كتاء الفاعل ، ونا الفاعل ونون النسوة ، نحو : كتبتُ، كتبتَ ، كتبْتِ ، كتبْنا ، كتبْنَ ، وسبب تسكين الباء هو أن العرب تكره اجتماع أربعة متحركات في كلمة واحدة وتاء الفاعل والفعل كالكلمة الواحدة فعوملا معاملة الكلمة الواحدة فسكن الحرف الثالث لصعوبة ذلك على النطق . ـ الضم إذا أسند الفعل الماضي إلى واو الجماعة : الطلاب كتبوا الدرسَ . ب ـ فعل الأمر : ذهب الكوفيون إلى أن فعل الأمر معرب ، وقالوا في ( اكتبْ) مثلاً هو فعل أمر مجزوم بالسكون ، وذلك لأن أصله ( لتكتبْ)حذفت اللام للتخفيف فبقي ( تكتبْ) حذفت التاء لئلا يلتبس المضارع بالأمر ثم جيء بهمزة الوصل ليسوغ النطق بالكاف لأنها ساكنة والعرب لا تبدأ بساكن . أما البصريون فذهبوا الى أنه مبني ( اكتبْ) فعل أمر مبني على السكون . وذكروا قاعدة لمعرفة حالة بنائه هي : ( فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه ) اكتب ـ مضارعه : لتكتبْ بما أن مضارعه مجزوم بالسكون فهو مبني على السكون ادعُ ـ مضارعه : لتدعُ بما أن مضارعه مجزوم بحذف حرف العلة فهو مبني على حذف حرف العلة . اكتبوا ـ مضارعه : لتكتبوا بما ان مضارعه مجزوم بحذف النون فهو مبني على حذف النون . والحاصل يبنى الأمر على : ـ السكون :اذا لم يتصل به شي ء نحو : اكتبْ ، أو اتصلت به نون النسوة : اكتبْنَ ـ الفتح : إذا اتصلت به نونا التوكيد : اكتبَنَّ ، اكتبَنْ ـ حذف حرف العلة : إذا كان معتل الآخر مثل : ادعُ ، ارمِ ، اسعَ ـ حذف النون إذا أسند إلى ضمائر الرفع : اكتبوا ، اكتبا ، اكتبي ج ـ الفعل المضارع إذا اتصلت به نون النسوة أو نونا التوكيد اتصالاً مباشرا الفعل المضارع سمي مضارعاً لمضارعته اسم الفاعل في حركاته وسكناته وعدد الأحرف ، فـ(يَكْتُب) مشابه لـ( كَاتِب) لذلك فهو معرب بخلاف باقي الأفعال . فهو يرفع وينصب ويجزم ، ولكن يبنى اذا اتصلت به نون النسوة على السكون نحو ( يكتبْنَ) ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نونا التوكيد اتصالاً مباشراً نحو : ليكتبَنَّ ، ليكتبَنْ فهو فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم لأنه مسبوق بلام الأمر . ومعنى الاتصال المباشر أن لا يفصل بين الفعل والنون واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة ، فمثلاً : ليكتبُنّ فعل مضارع معرب مجزوم بحذف النون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة بسبب التقاء الساكنين في محل رفع فاعل ونون التوكيد لامحل لها من الإعراب ولتوضيح ما جرى على الفعل نقول : يكتبون + نّ = يكتبون+ نْ نَ تحذف النون لتوالي الأمثال لأن العرب تكره تتابع ثلاثة حروف من جنس واحد فتصبح : تكتبو + نْ نَ تحذف الواو بسبب التقاء الساكنين فتصبح : تكتبُنَّ والضمة على الباء دليل على أن أصل الفعل من الأفعال الخمسة : يكتبين +نّ = يجري عليها ماجرى على ( يكتبون) فتصبح ( تكتبِنَّ) . تكتبان +نّ = تحذف النون لتوالي الأمثال ، فيلتقي ساكنان الألف والنون الأولى من نون التوكيد ، ولكن لا يمكن حذف الألف كما حذفنا الواو والياء لأنه عند حذف الألف تبقى الفتحة دالة على الالف المحذوفة فتصبح ( يكتبَنّ) وهنا تلتبس صيغة ( تفعل) المتصلة بها نون التوكيد ، بصيغة ( تفعلان) المتصلة بها نون التوكيد ، نبقي الألف ونكسر نون التوكيد لمنع اللبس = لتكتبانِّ . والفرق بين نون التوكيد ونون النسوة أن نون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب يفيد التوكيد يدخل على الفعل المضارع المسبوق بطلب أو قسم وعلى فعل الأمر من دون شرط فيبنى معها الفعل على الفتح . أما نون النسوة فهي اسم ضمير يكون في محل رفع فاعل يدخل على الفعل الماضي والمضارع والأمر فتبنى هذه الأفعال على السكون . الإعراب في اللغة هو الإبانة والإيضاح ، يقال : أعرب عن حاجته ، أي : أبانها ووضَّحها . وفي الاصطلاح : هو التغير الذي يطرأ على أواخر الكلمات لفظاً أو تقديراً باختلاف العوامل الداخلة عليه . والصلة بين المعنى اللغوي والاصطلاحي أن هذه التغيرات تعرب عن المعنى الوظيفي التي تقوم بها الكلمة ، فهي توضح القيمة النحوية التي تحملها الكلمة في التركيب ، مثلا : قام زيدٌ ، الضمة في (زيد) دليل على أن الاسم في حالة رفع ، وبوساطتها نعرف أنها فاعل ، ومثلا في قولنا : أعطى محمدٌ علياً كتاباً . الضمة في (محمد ) والفتحة في (علي) بينت المعنى النحوي لكل كلمة ولولا هاتان الحركتان ما عرفنا الفاعل من المفعول . قام زيدٌ قام الفتى قام هذا الولد رأيت زيداً رأيت الفتى رأيت هذا الولد مررت بزيدٍ مررت بالفتى مررت بهذا الولد نجد أن (زيد )، (والفتى) اسمان معربان أما (زيد) فآخره يتغير فهو معرب ، وأما الفتى فهو لم يشبه الحرف في شيء حتى يبنى ، ولكن علامات الإعراب هنا غير ظاهرة ، لهذا فالعلامات الإعرابية تقدر تقديراً ، أما (هذا) فهو اسم إشارة مبنى ، ولكنه اسم يأخذ مواقع إعرابية مختلفة لا يكون إعرابه محلياً . لذا يمكن أن نقسم الإعراب على : ـ إعراب ظاهري ، كما الطائفة الأولى من الأمثلة . ـ إعراب تقديري وهو يلحق 1ـ الاسم المنقوص وهو ما كان آخره ياء قبلها كسرة ، وتقدر فيه العلامات في حالتي الرفع والجر نقول جاء القاضي ، مررت بالقاضي ، فلا تظهر الضمة ولا الكسرة للثقل ، أما الفتحة فتظهر ، نقول : رأيت القاضيَ . 2ـ الاسم المقصور : وهو ما كان آخره ألف قبلها فتحة ، وفيه تقدر الحركات في الرفع والنصب والجر للتعذر ، نقول : جاء الفتى ، رأيت الفتى ، مررت بالفتى . 3ـ الاسم المضاف إلى ياء المتكلم ، فتقدر الحركات على الحرف الأخير لأن الياء تقتضي أن يكسر ما قبلها دائما ، فتقدر الحركة الإعرابية لاشتغال المحل بالحركة المجانسة للياء ،نقول : هذا كتابي ، رأيت كتابي ، وضعت يدي على كتابي ، فكلمة كتاب تقدر الحركات كلها على الباء ، فنقول في الجملة الأولى : كتاب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الباء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المجانسة للياء . ـ إعراب محلي : وهو يلحق : 1ـ الاسماء المبنية ، إذ إن هذه الاسماء تبقى تحتل مواقع إعرابية لها حالات إعرابية ، فنقول في : جاء سيبويهِ : اسم مبني في محل رفع فاعل ، من قام؟: من اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ . 2ـ الجمل التي لها محل من الإعراب : الأصل في الجمل أن لا يكون لها محل من الإعراب ، لكن بعض الجمل تقوم مقام الاسم المفرد في اداء المعاني النحوية التي يؤديها لذا يكون لها محل من الإعراب ، كالجملة الواقعة خبرا وحالاً وصفة ، نحو : جاء الرجل يركض ، فجملة (يركض) جملة فعلية مكونة من فعل مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، والجملة في محل نصب حال .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|