انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

الكلام وما يتالف منه

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة اسيل عبد الحسين حميدي الخفاجي       14/12/2018 20:56:55
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
تُعَدُّ اللغةُ العربيةُ من أسمى اللغات التي ظهرت في تاريخ البشرية, لما فيها من خصائص ومزايا حباها الله عز وجل بها واصطفاها واختارها لتكون وعاءً لأفضل كتبه جلَّ وعلا ( القرآن الكريم ), وترتبط اللغة العربية في حياة المسلمين جميعًا بأداء الفرائض والشعائر والعبادات والمعاملات , فهي لغة تستمد عظمتها من مكانة القرآن والإسلام, لذا تمثل اللغة العربية لهذه الأمة هويتها, وسيادتها، وعمقها الحضاري، وسرّ ديمومتها في الحياة. يكفينا فخرًا نحن – العربَ - أن الله عزَّ وجل قد اختار لغتنا وعاءً لقرآنه الكريم , للتعبير عن أدق معاني الذكر الحكيم , فقال عزَّ من قائل : {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}[يوسف:2], وقال: {كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ}[فصلت:3] .
واللغة هي أداة التواصل بين الإنسان ومجتمعه ، بها ينقل الإنسان أفكاره ومشاعره إلى أبناء جنسه . وهذا يتم بالإشارة أو الصوت أو الكتابة ، فاللغة بدأت إشارية ثم حاول الإنسان استخدام جهازه الصوتي فبدأت مرحلة اللغة الصوتية ، ثم بعد مدة طويلة حاول تسجيل هذا الواقع الصوتي فاخترع الكتابة ليتجاوز بلك عقبتي المكان والزمان ومرت بمراحل طويلة حتى استوت الكتابة على ما هي عليه .
والكلام الذي نتكلمه ما هو إلا مجموعة من الأصوات رصفت بطريقة معينة فكونت كلمات ثم نظمت الكلمات على وفق قواعد معينة فكونت الجمل . ولكي نفهم الكلام العربي نحتاج إلى عدد من العلوم منها :
* علم الصوت : هو العلم الذي يعنى بدراسة مخارج الأصوات وصفاتها والظواهر الصوتية المصاحبة لتكوين الكلمة ونظم الكلام .
* علم الصرف : هو العلم الذي يعنى بطريقة بناء الكلمة وما يطرأ عليها من تغيير ، فموضوعه الكلمة المفردة قبل التركيب .
* علم النحو : وهو العلم الذي يعنى بالتغيرات التي تطرأ على الكلمة عند التركيب وطريقة بناء الجملة ، فموضوعه أحوال الكلمات عند التركيب .
* علم الدلالة : والدلالة نوعان : أ- معجمية : أي دلالة المفردة المعجمية وما تؤديه من معنى . ب- سياقية : وهي الدلالة المستنبطة من السياق الذي يرد فيه الكلام .وعلم الدلالة هو الغاية الكبرى من دراسة اللغة ، وكل العلوم التي ذكرت هي خادم لعلم الدلالة.
وموضوعنا هو علم النحو . وإنما سمي النحو نحوا تيمنًا بالعبارة المباركة التي قالها أمير المؤمنين الإمام عليّ (عليه السلام) لأبي الأسود الدؤولي عندما أعطاه تعليقة ضمت المبادئ الأساسية في علم النحو ، إذ قال له : (انحُ بالناس هذا النحو ) أي : اقصد بهم هذا الطريق واسلك بهم هذا النهج ،إذ النحو معناه اللغوي هو القصد . والغاية منه : صون اللسان من الخطأ ومن ثم صون الدلالة من الانحراف .
الكلام وما يتألف منه
كلامنا لفظ مفيد كاستقم اسم وفعل ثم حرف الكلم
واحده كلمة والقول عمّ وكلمة بها كلام قد يـؤم
قبل البدء بالتعريف بأقسام الكلم لابد من التطرق لمصطلحات أساسية في علم النحو هي :
* اللفظ : ويشمل المستعمل والمهمل ، فـ (زيد) و(ديز) كلاهما لفظ ، الأول مستعمل والثاني مهمل .
* الكلمة : لفظ مفرد مفيد ، أي هو يمثل المستعمل من اللفظ فقط كـ (زيد) .
* الكلام : لفظ مركب مفيد فائدة يحسن السكوت عليها نحو : قام محمدُ ، فهذا لفظ مركب من (قام) و( محمد) وقد أدى هذا التركيب معنى مفيدا فيسمى كلاما .
* الكلم : ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر أفاد أم لم يفد ، نحو أكرمَ محمدٌ زيدًا ، إنْ جاءَ زيدٌ ، وإنما اشترط أن يتركب الكلم من ثلاث كلمات فأكثر لأنّ ( كلم) اسم جنس جمعي ، وهو الذي يفرق بين مفرده وجمعه بالتاء ، أي إن لفظة ( كلم) دالة على الجمع - والجمع أقله ثلاث - مفردها (كلمة) بالتاء .
* الجملة : هذا المصطلح جعله بعض النحاة مرادفا للكلام ، وبعضهم فرق بينه وبين الكلام ، إذ الجملة هي ما تألف من مسند ومسند إليه أفاد أم لم يفد . نحو قام زيدُ ، إن جاء زيدُ . فالمثال الأول جملة وكلام ، والثاني جملة وليس كلاماً لأنه لم يحقق فائدة .
قام زيد : جملة المسند إليه هو زيد ، والمسند قام ، إذ نحن أسندنا القيام إلى (زيد) فزيد مسند إليه و(قام) مسند ، والجملة التي تبدأ بفعل تسمى فعلية ( فعل وفاعل ) .
زيد قائم : جملة المسند إليه هو زيد لأنه المحكوم عليه بالقيام ، والمسند (قائم) لأنه المحكوم به على زيد ، والجملة المبدوءة باسم تسمى اسمية ( مبتدأ وخبر).
وأصغر جملة لابد من أن تتضمن هذين الركنين الأساسيين ( المسند والمسند إليه ) ولا يمكن أن تؤلف جملة من دونهما معًا لذا يسميان ( العمدة) أي عماد بناء الجملة ، أما ما زاد على المسند والمسند إليه فيسمى ( الفضلة) ؛ لأنه يمكن أن يستغنى عنها في إنشاء جملة ، فتشمل الفضلة : المفعولات ، الحال ، التمييز ، التوابع ، .... الخ .
* القول : هو مصطلح يطلق على كل ما ذكر فهو يعم الجملة ، و يشمل اللفظ والكلمة والكلام والكلم وغيره . وهذا هو معنى قول ابن مالك ( والقول عمّ ) .
ثم إنه قد نطلق ( الكلمة) على الكلام وذلك في المجاز كما نقول : ألقى كلمة وهي مقالة أو قصيدة ، وكما نقول كلمة التوحيد ( لا اله إلا الله ) . وهذا هو المقصود بقول ابن مالك ( وكلمة بها كلام قد يُؤم ) أي : يقصد .
• متى يجتمع الكلم والكلام ومتى يفترقان ؟ يجتمعان في المركب المؤلف من ثلاث كلمات فأكثر بشرط إفادته معنى يحسن السكوت عليه نحو قوله تعالى " هل جزاء الإحسان إلا الإحسان " : . ويفترقان بخلاف ذلك .
أقسام الكلم :
الكلمات في العربية لا تخرج عن ثلاثة أنواع ، هي :
1ـ الاسم : ما دلّ على معنى غير مقترن بزمان ، نحو : محمد ، وقائم ، هو .
2ـ الفعل : ما دلّ على معنى مقترن بزمان ، نحو كتب ، يكتب ، اكتب .
3ـ الحرف : ما لا يدلّ على معنى بنفسه إلا إذا وضع في جملة .
بالجرّ والتنوين والنداء وأل ومسند للاسم تمييز حصل
جمع ابن مالك في هذا البيت العلامات التي يتميز بها الاسم من باقي أقسام الكلم ، فإذا أردت أن تميز الاسم من غيره فدليلك على ذلك وجود علامة واحدة من هذه العلامات أو أكثر فيه ، وهي :
* الجرّ ، فلا يجرّ غير الاسم ، نحو: سلمت على زيدٍ ، فزيد اسم ، لأنه مجرور بحرف الجر على ، ولا يجر إلا الاسم . ودواعي جرّ الاسم هي : أ ـ أن يُسبَق بحرف جر مثل الباء في نحو : كتبت بالقلم ، ومنه قوله تعالى " كفى باللهِ شهيدًا " (سورة النساء:79)، فـلفظ الجلالة (الله) اسم مجرور بحرف الجر الباء .
ب ـ أن يكون مضافًا إليه ، نحو : هذا كتابُ عليٍّ ، ومنه قوله تعالى " الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ " (سورة الفاتحة:2) ، فـ(العالمين) اسم مجرور بإضافته إلى (ربِّ) وعلامة جره الياء .
ت ـ أن يكون تابعًا لمجرور ، نحو : مررت بزيدٍ المجتهدِ ، ف(المجتهد) نعت مجرور لـ(زيد) المجرور ، ومنه قوله تعالى " الرحمنِ الرحيمِ" (سورة الفاتحة:3)، فهما نعتان مجروران لقوله (ربِّ العالمين) .
* التنوين : وهو نون ساكنة تلحق آخر الاسم لفظاً وتسقط خطاً ، ولا ينون إلا الاسم ، وهو على أنواع :
1ـ تنوين التمكين : وهو التنوين الذي يلحق الأسماء المعربة المنصرفة إلا جمع المؤنث السالم ، نحو : جاء رجلٌ ، فرجل اسم لأنه يقبل التنوين، ومنه قوله تعالى " وما محمدٌ إلا رسولٌ " (سورة آل عمران:144). ولبيان معنى التمكين نقول :
جاء زيدٌ ، جاء أحمدُ ، جاء سيبويهِ .
رأيتُ زيدًا ، رأيتُ أحمدَ ، رأيتُ سيبويهِ .
مررت بزيدٍ ، مررت بأحمدَ ، مررت بسيبويهِ .
من الأمثلة المذكورة آنفا يتبين أن هناك أسماءً آخرها يتغير باختلاف موقعها من الجملة وباختلاف وظيفتها وينون أيضًا ، نحو ( زيد) فيسمى ( متمكن أمكن)؛ . أما النوع الآخر من الأمثلة ، فـ(أحمد) آخره يتغير بتغير الموقع ولكن لا يقبل الكسرة بل يجرّ بالفتحة بدل الكسرة ، ولا ينون فيسمى ( متمكن غير أمكن). أما النوع الثالث فـ(سيبويه) لم يتغير آخره بل بقي ثابتًا على حال واحدة ولم يدخله التنوين فيسمى غير متمكن (مبني). وبذلك يكون تنوين التمكين هو اللاحق للنوع الأول من الأسماء ( حضرَ زيدٌ ) .
2ـ تنوين المقابلة :التنوين هو دليل على أن الاسم قد استكمل حروفه وتم صوغه ، والاسم إذا كان جمعًا نحو (هؤلاء مهندسون) فلا تنوين فيه على الرغم من أن حقه أن ينون ليدل على ما دل عليه في المفرد ، فأين هو ؟ النحويون يقولون : حلّت النون محله ، ولكن ما حال الجمع المختوم بألف وتاء وهو جمع المؤنث السالم ، قالوا يعطى التنوين ليدل على اكتمال حروف الكلمة ، فالتنوين هنا في جمع المؤنث السالم يقابل النون في جمع المذكر السالم ، لذا سمي تنوين المقابلة، وهو التنوين اللاحق لجمع المؤنث السالم نحو : (هؤلاء مهندساتٌ)، ومنه قوله تعالى " عسى ربُّه إنْ طلَّقكُنَّ أن يُبدِلَهُ أزواجًا خيرًا منكنَّ مُسلِماتٍ " (سورة التحريم :5 ) فجعل تنوين (مسلماتٍ) في مقابلة النون في نحو (مسلمين) .
3ـ تنوين التنكير : وهو التنوين اللاحق للأسماء المبنية فرقا بين معرفتها ونكرتها . فمثلاً نقول : جاء سيبويهِ ، من دون تنوين، معناه هذا الشخص المعلوم ، ولكن إذا قلنا : جاء سيبويهٍ بالتنوين فهذا يعني أنك تخبر عن شخص آخر غير معروف ، فالتنوين هو علامة على أن الاسم المنوَّنَ مجهولٌ غير معلوم .
ونحو: صَهْ بمعنى : اسكت عما أنت فيه ، أما ( صهٍ) فمعناه اسكت عن كلِّ كلام ، وليس عما أنت تتكلم فيه فقط .
4ـ تنوين العوض : وهو على ثلاثة أنواع :
أ ـ عوض عن اسم ، وهو يلحق بعض الأسماء الملازمة للإضافة عوضًا عن المضاف إليه نحو: كل ، وبعض ، وأي . مثلا : كلُّ إنسان يموت ، كلٌ يموت. حذف الاسم ( إنسان) وعُوِّض عنه بالتنوين، ومنه قوله تعالى " كلٌّ يعملُ على شاكلتِهِ " ( سورة الإسراء:84 ) .
ب ـ عوض عن جملة : وهو التنوين الذي يلحق ( إذ) المسبوقة بكلمة ( حين) أو ( ساعة ) أو(يوم) وما أشبهها من ظروف الزمن ، عوضا عن جملة تأتي بعد (إذ) . نحو قوله تعالى " إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها * وقال الإنسان ما لها *يومئذٍ تحدِّث أخبارها " (سورة الزلزلة:1-4) ، فيومئذٍ التنوين فيه عوض عن جملة مفهومة من الكلام السابق ، أي يوم إذ زلزلت الأرض زلزالها و... ، فحذفت الجملة وعُوِّض عنها بالتنوين .
ت ـ عوض عن حرف : هو التنوين اللاحق للأسماء المنقوصة الممنوعة من الصرف في حالتي الرفع والجر ، نحو: جوارٍ ، و سواعٍ ، وغواشٍ ، و دواعٍ ، ومنه قوله تعالى " لهم من جهنَّمَ مِهادٌ ومن فوقهم غواشٍ " (سورة الأعراف:41). ولتوضيح ذلك نقول :
هذا قاضٍ هؤلاء سواعٍ
رأيت قاضيًا رأيت سواعيَ
مررت بقاضٍ مررت بسواعٍ
نجد أن كلمتي ( قاض ، وسواع) من الأسماء المنقوصة التي آخرها ياء مدّيّة تقدر عليها حركتا الرفع والجر للثقل ، وتظهر عليها حركة النصب ( الفتحة) لخفتها . أما كلمة ( قاضٍ) في حالتي الرفع والجر فحقها أن تنون لأنها معربة منصرفة ، والتنوين نون ساكنة والياء في آخرها ساكنة أيضا ، فتحذف الياء لالتقاء الساكنين ، ويبقى التنوين فتصبح : قاضٍ : قاضيْ + نْ = قاضٍ ، والتنوين هنا تنوين تمكين .
أما في حالة النصب فلا تحذف الياء لعدم التقاء الساكنين لأن الياء تقبل الفتحة فتصبح : قاضيًا ، قاضيَ + نْ = قاضيًا .
وأما كلمة سواعٍ فهي من أوزان صيغ منتهى الجموع (مفاعل)؛ لذا تمنع من الصرف ولايدخلها التنوين. لكننا نجد في الأمثلة السابقة قد حذفت الياء في حالتي الرفع والجر مع عدم التقاء ساكنين ودخلها التنوين وهي لا تنون ؟ قال النحويون: هذا عوض عن الياء المحذوفة .
أما باقي أنوع التنوين فهي غير مختصة بالاسم من مثل تنويني( الترنُّم والغالي) .
* النداء : لا ينادى إلا الاسم ، فما جاز أن يكون منادى فهو اسم نحو : يا ولد ، فكلمة ولد اسم لكونها منادى ، ومنه قوله تعالى " ياصالحُ ائتِنا بِما تعِدُنا " (سورة الأعراف: 77) .
* أل التعريف : قبول الكلمة أل التعريف دليل على اسميتها ، لأن أل التعريف لا تدخل إلا على الاسماء ، نحو الكتاب ، فكلمة (كتاب) اسم لأنها قبلت دخول (أل) التعريف عليها، ومنه قوله تعالى " ذلكَ الكتابُ لاريب فيه" (سورة البقرة:2) .
* الاسناد إليه ، ما جاز أن يكون مسندًا إليه ينسبُ إليه حكمٌ تحصلُ به الفائدة فهو اسم ، لأن المسند إليه في الجملة الاسمية هو المبتدأ نحو : محمدٌ قائمٌ ، ومنه قوله تعالى " اللهُ الصمدُ "(سورة الإخلاص:2). وفي الجملة الفعلية هو الفاعل ، نحو قامَ محمدٌ، ومنه قوله تعالى " ألهاكمُ التكاثُرُ " (سورة التكاثر:1). وكلاهما ـ المبتدأ والفاعل ونحوهما كالضمائر كالتاء وأنا وغيرهما، لا يكون إلا اسمًا .
ملاحظة : لا يُشترطُ لعدِّ الكلمة اسما أن تنتظم جميعَ العلامات المذكورة آنفا، بل يكفي لعدّها اسمًا قبولها علامة واحدة ، نحو الضمير(أنا) إذ هو اسم لا يقبل من العلامات إلَّا( الاسناد إليه)، نحو قوله تعالى " أنا أنبئكم بتأويله " (سورة يوسف:45). ونحو العَلَم( زيد) لا يقبل أل التعريف، ولكنه يُنوَّن ويُجرّ ، ويُسنَد إليه ، ويُنادَى فهو اسم، ومنه قوله تعالى " فلما قضى زيدٌ منها وطَرًا زوَّجناكها " ( سورة الأحزاب :37) .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .