المحاضرة العاشرة : الاثنين 19/ 11/ 2018 انواع الاشتقاق اختلف العلماء في انواع الاشتقاق فذكر الدكتور رمضان عبد التواب في كتابه " اللغة " بتقسيم الاشتقاق ثلاثة اقسام : الصغير و الكبير و الاكبر و ذكر الشيخ صبحي الصالح في كتابه " دراسات في فقه اللغة " ان الاشتقاق يكون على اربعة انواع : الاشتقاق الصغير و الاشتقاق الكبير و الاكبر و الكبار او النحت و الاشتقاق الصغير او اصغر العام الصرفي : هو الاشتقاق صيغة من صيغة اخرى مع اشتقاق في النعنى و المادة و هياة التركيب مع اختلاف بالفظ بالزيادة و نقص و تغير الحركة و جميع المصادر الصرفية و نحوية تدور فكرتها حول الاشتقاق الصغير مثل : ضرب , ضرْب – تضرب – اضرب –ضارب , ضروْب ضراب – مضروب – مِضرب و يعرف وفق نظام التصاريف و ا ناي خالف في وزن الكلمة و اصولها تعود الى الاشتقاق الصغير لمعرفة الاصل من الفرع و الاصلي من الزائد و هذا ما نجده في وزن " انسان " اختلف الكوفيون و البصريون في وزن لفظة " انسان "
ذهب الكوفيون الى ان وزن " إنْسَان " هو افعان قالوا : لان اصل فيه : انسيان , بوزن " افعلان " و على هذا تكون الهمزة و الالف و النون زائدة و ان الياء من " انسيان" التي تقابل الياء في الوزن قد حذفت و لذلك مما كثر استعمال " انسيان " و جرى على السنتهم ضعف بحذف الياء و ان الحذف لكثر ة الاستعمال الوارد في العربية فهم يقولون " ايشئ " في اي شيء و " عم صباحاً " في انعم صباحا , و يلمه " و يل اقه قول هذيل
و يلمه رجل تابى به خينا لا خال و لا خبيك و قالوا ان انسان " منشق من " النسيان " " فعلان " و ان الياء في " نسيان " ياء اصلية و حل " الانسان يصغر على " اٌنسيان " و ان التصغير قائم على عودت الالفاظ الى اصلها ولكن يعلم بان الاسم المكبر يستعمل اكثر من الرصغر و ذهب البصريون الى ان " انسان " بوزن " لفعلان " لانه مشتق من " انس" و على هذا تكون الهمزة اصلية و الف و نون زائدة و الدليل على هذا الاشتقاق ان الانسان يسمى انسان لظهوره كما سمي الجن لاستتاره هذا المعنى الظهور الذي عليه الهمزة و النون و السين بدليل قوله تعالى : اني اٌنست في جانب طور الايمن " قال انست بمعنى ابصرت و الدليل اخر من المعنى " ان اُنس بمعنى عدم الاستيحاش و ذلك خلق الله لادم حواء لتنسه و اما قول الكوفيون فهو غير صائب لاستبين هما : أ- ان العرب لم تستعمل في لغتها " اِنسيان " في حين استعملت العرب الالفاظ على اصلها فقالت اي شي, و انعم صباحا كما استعملها بصيغة الحذف لكثرة الاستعمال ب- التصغير في اُنسيان " تصغير شاذ لم يدل على سنن القياس الخاصة بالتصغير و الشذوذ يمكن يزيده الياء الثانية و ان زيادة الياء بتصغير ليلى , ليُيْليَه عيشة عُشَيتية رجل رُويجل ولكن هذا من تصغير الشاذ الذي لا يقاس عليه ثانيا : الاشتقاق الكبير و اطلق عليه ابن جني الاشتقاق الاكبر و عرفه عند جميع العلماء الاشتقاق بالقلب الغوي و الاشتقاق الكبير و اطلق عليه د. عبد الله امين في كتابه " الاشتقاق بالاشتقاق" و هذا النوع من الاشتقلاق هو اتفاق مطلق غير مقيد بين مجموعات حونية تعود تقاليها ما يتصرف عن كل واحد منها و هما تغيرات ترتيبها و ان تباعد الشئء من ذلك رد يلطقه الصفة و التاويل اليه كما يعمل ذلك الاشتقاقيون اول من اشار الى هذا الاشتقاق هو الخليل الرفراهيدي في معجمه " العين " في نظام التقاليب ظهر في نظام التقاليب اذ نظر الخليل الى الالفاض فوجد ان الثنائي صورتين و الثلاثي ست صور و الرباعي اربع و عشرون صورة و الخماسي مئه و عشرون صورة و نظام التقاليب قائم على تقديم الحروف بوضعها على بعض ان كان مستعمل و ان لم يكن مستعمل يطلق عليه لفضه و هل استمرت هذة الفكرة الى ان جاء ابن جني و ذكر في كتابه " الخصائص " ان جميع الصور و التقاليب و المشتقات من المادة واحدة كلها تجمع في معنى واحد سواء تباعدت او تقاربت في الاستعمال اي هناك معنى واحد يجمع التصريف و يتصرف منه مثل رجّ جرّ – ثنائي ثلاثي , " ك – ل – م " كْلم – كمل – لكم , لمك , مكل , ملك ثالثا: الاشتقاق الاكبر او الابدال اللغوي درسه ابن جني في كتابه " الخصائص " و لم يطلق عليه اسم من باب تعاقب الالفاظ لتعاقب المعاني و اطلق عليه د. عبد الله امين " الاشتقاق الاكبر " وهو ارتباط احدى المجموعات صوتية بعض المعاني ارتباط عام غير مقيد بالصات لنفسها بل يترتب الاصلي و النوع الذي تندرج في معنى ما وردت احدى المجموعات الصوتية فلا بد ان تغير الرابطة المعنوية المشتركة سواء احتفظت اخرى تقاربها بالمخرج و تتحدد معها في جميع الصفات و يقسم الى نوعين : أ- الابدال الصرفي وهو ابدال اواقامت صرف مكان حرف اخر بغيه تسهيل اللفظ و تسيره و الوصول به الى هياه لاستعمال من ذلك ابدال الواو و الباء و الف قال ــــــــ قول باع ــــــــ بيع و ابدال التاء التفاعيل ازدهر --- ازتهر و حروفه تمسه جمعت من عبارة " هدئت م}طبي و قيل : هي احد عشر حرف و قال سيبويه " اثنتا عشر حرف " طال يوم انجلته " و يقال هي : اربعة عشر حرف " ب- الابدال اللغوي هو اوسع و اشمل من الابدال الصرفي وهو يضم على رواية جميع الحروف العربية و على رواية اخرى انه يضم الحروف التي لا تدخل في الابدال الصرفي و قد وضع فؤاد ترزي .. في كتابه " الاشتقاق " ضروف هي 1- قرب مخارج الاحروف المتعاقب 2- شبة و ترادف 3- وحدة القبيلة التي يدور على لسانها اللفظان المتبدلان من ذلك : نهق و نمق , الهاء و القان و تشابه هاء و العين من مخرج و قد تختلف في صفة الهاء مجهور و العين مهوس هديل و هدير اللام و الراء كلاهما من مخرج الذلق مسوغات ابدال بين الحروف : 1- التماثل : هو ابدال حرف الى حرف من جنسه اي ان يتحدد الحرفان صفة و مخرج 2- التجانس : هو ان يتحد الحرفان مخرجا و يختلفان صفة مثل الدال و الفاء 3- التقارب : و يشمل أ- ان يتقارب الحرفان مخرج و يتحدا صفة مثل " الحاء – الهاء ب- يتقارب مخرجا و صفة مثل " اللام و الراء ت- ان يتقارب الحرفان و يتباعدان في الصفة مثل السين و الدال ث- التباعد في المخرج و الصفة كما في السين و الشين 4- التباعد أ- ان يتباعد الحرفان مخرجا و يتقاربان في الصفه مثل " النون – الميم ب- ان يتاعدان مخرجا و صفة مثل " الميم و خاء " رابعا : الاشتقاق الكبار او النحت لغة هو القشت و اكبر و القطع و نحت النجار الخشبة لينحتها او ينحتها نحتا اذا قشرها او براها او قطعها و نحت فلانا اذا اشتمته لان النحت هو الرائد و نحن فلا نافي الوحا اذا ضربته و قد جائت هذه المعاني في القران الكريم قول تعالى " و ينحتون في الجبال بيوتا " و قوله تعالى " و ينحتون في الجبال بيوتا فارهين " و قوله تعالى " و ينحتون في الجبال امنين " و قوله تعالى " اتعبدون ما تنحتون " اصطلاحا : ذهب ابن فارس على ان الاشتقاق الكبار هو الاشتقاق كلمة كلمتين تكون اخذ بجمع الحروف الكلمتين بحظ و دله على ما تدل عليه الكلمتين " وهو ان تنحت كلمه من كلمتين او جملة و تكون اخذ جميع الحروف او بعضها و تدل على ما تدل عليه الكلمتين او الجمله اختلف العلماء في النحت هل هو نوع من الاشتقاق و و تقسم الى ثلاث مذاهب هي 1- المذهب الاول : يرى ان النحت هو نظام غريبمن نظام الاشتقاق و ذلك لان الاشتقاق هو اخذ كلمة و توليد كلمة جديدة بمعنى جديد اما النحت القائم على اخذ كلمة من كلمتين او جملة و بغير الاختصار او الاختزال لتوليد 2- المذهب الثاني : ير ان النحت هو نوع من الاشتقاق لان كلا منها قائم على نظرية الاصل و الفرع هنالك اصل يشتق منه الاصل 3- المذهب الثالث : ذهب هذا المذهب الى ان النحت هو نوع من الاشتقاق ولكن هو ليس بمعنى الفعلي انواع النحت 1- النحت الا سمي هو ان تنحت من كلمتين اسم مثل جلمود , من – جلد – حمد 2- نحت الفعلي هو ان تنحت فعل من جملة مثل يسهل وهو قل 3- النحت النسبي وهو ان تنحت كلمة من كلمتين او جمبة تدل على قبيلة او شيء منسوب عيشمي عبد لي 4- النحت الوصفي كلمة الدلة على حق مثل جلدم , صدم , جلد , سلف
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|