انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

التربية الصينية

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 1
أستاذ المادة جؤذر حمزة كاظم الفتلاوي       28/11/2018 18:30:53
التربية الصينية :
الحضارة الصينية حضارة قديمة وعريقة يتميز جانبها التربوي بما ياتي :
تربية محافظة هدفت الحفاظ على العادات والتقاليد الماضية
التعليم فيها اهلي لقاء اجر ويعتمد التلقين
طرق التدريس تعنى بتمرين الذاكرة
لم يكن للبنت نصيب في التعليم
الخضوع للتقاليد والعادات القديمة خضوعا تاما
لم يكن للصين نظام تعليمي حكومي،وقد انتشرت مدارس القرى وهي عبارة عن معاهد ساذجة لا تزيد عن جحرة واحدة في كوخ صغير كان يدرس فيها معلم واحد يتناول اجره من اولياء التلاميذ وكان اجرا ضئيلا ولم يلج هذه المدارس الا ابناء القادرين اما الفقراء لم تتح لهم فرص التعليم ولم تكن هناك مدارس للبنات وان الدراسة في هذه المدارس خضعت لنظام صارم فكان ياتون مع مطلع الشمس ويدرسون الى قريب المغيب ولهم فترات راخة يتناولون فيها الطعام وكانوا يتعلمون القراءة والكتابة ومبادى الحساب وشيئا من كتابات كونفوسيوش وبعض الشعر
نظام التعليم والامتحانات:
اهتم الصينيون بنشر التعليم وفتح المدارس حتى غدت الصين اغنى بلاد العالم بالمدارس وكانت اولية وثانوية وعالية ففي المدارس الاولية يتعلم الاطفال القراءة والكتابة ومبادئ الحساب ويتعلمون في المرحلتين الثانوية والعالية الكتابات الفلسفية والدينية وكتابة المقالات وتجري الامتحانات تحت اشراف الدولة .
وهي ثلاث درجات :
- امتحان الدرجة الاولى :وتجري مرة كل ثلاث سنوات في عاصمة المقاطعة ويطلب من الطالب كتابة ثلاث مقالات في موضوعات مختارة من كتابات كونفوسيوش ونسبة النحاح فيها ضئيلة لا تتجاوز 4بالمئة ويححقق لمن ينجح في هذا الامتحان أن يتقدم لامتحان الدرجة الثانية
- امتحان الدرجة الثانية :تعقد هذه الامتحانات مرة كل ثلاث سنوات ايضا في عاصمة المديرية وتشبه امتحانات الدرجة الاولى نسبة النجاح لا تتجاوز 1 بالمئة ويحق لمن ينجح في هذه الامتحانات أن يتقدم لاداء امتحانات الدرجة الثالثة
- امتحانات الدرجة الثالثة:وتعقد هذه الامتحانات في العاصمة بكين في اغرب قاعة امتحان وتشتمل على موضوعات في الادب والاخلاق والفلسفة ،نسبة النجاح فيها اكبر من امتحانات الدرجة السابقة ومن ينجح في هذا الامتحان يامل أن يكون تلميذا ضابطا في الجيش .
ولم يشترط في هذه الامتحانات سن محددة فقد كان يسمح للشخص أن يتقدم للامتحان في اي سن مدى حياته ويبذل الممتحنون جهودا كبيرة وشاقة من اجل اضافة الى تقدم فان هناك امتحان اعلى لايدخله الا الاطباء ، العلماء المسجلون ولا يبلغ عدد الناجحين فيها اكثر من عشرين شخصا وينال الناجحون فيه وظيفة رفيعة تعدهم لان يكونوا اعضاء في المجلس الامبراطوري بوظائف استشارية واعمال رسمية .
وتعتبر الامتحانات والتعاليم الكنفوشية التي يعتنقها الصينيون من اهم القوى والنظم التي اثرت في المجتمع الصيني ونظم الامتحانات هي الوسيلة الوحيدة التي بواسطتها تمت السيطرة على الطبقة المتعلمة وبالتالي على الحكومه اذ أن هذه الامتحانات كما ذكرنا هي المعيار الذي ينتخب به موظفو الدولة .
ومنذ عام 1895 حدثت تغيرات في النظام التربوي الصيني تناولت الامتحانات والمواد الدراسية ومراحل التعليم وحدث هذا التغير نتيجة الاحتكاك بالثقافات العالمية .
أن نظام التربية الصينية قد حقق نتائجه المرجوة في استقرار المجتمع وبقاء الامبراطورية والاحتفاظ بالتقاليد الموروثة كما انه اخضع الفرد للتقاليد والقيم والفضائل الاساسية في المجتمع التي كانت سائدة في تلك الفترة وفضلا عن ذلك فقد عودهم على الصبر واتقان المواد الدراسية والقدرة على الانتباه الاداري لدى الفرد .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .