انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

ادوات الشرط الغير الجازمه

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة اسيل عبد الحسين حميدي الخفاجي       19/11/2018 21:18:10
لَوْ الشَّرْطِيَّةُ
أقسامها

لَوْ حَرْفُ شَرْطٍ فى مُضِىًّ وَيَقِـلْ إيِـلاَؤُهَا مُسْتَقْـبَلاً لَكِنْ قُبِلْ

س1- اذكر أنواع لو .
ج1- تأتي لو : شرطية ( غير جازمة )، وتأتي مصدرية ، وهي الواقعة بعد الفعل وَدَّ يَوَدُّ ، كما في قوله تعالى : وأنكر كثير من النحاة مجيئها مصدريّة .
* وتأتي للتقليل ، كما في الحديث : " اتَّقُوا النّارَ وَلَوْ بِشِقَّ تَمْرَة " . *
( م ) أنكر جماعة من النحاة مجيء لو مصدرية ، ويقولون لا تكون لو إلا شرطية . ( م )

س2- اذكر أقسام لو الشرطية .
ج2- لو الشرطية قسمان :
1- شرطية امتناعية ، وهي التي تدخل على الماضي . وهذا هو معنى قوله :
" لو حرف شرط في مُضِىًّ " . ولا يليها - غالبا - إلا الفعل الماضي في المعنى ، نحو : لو قرأتَ لنجحتَ ، والمعنى : امتنع النجاح لامتناع القراءة ، فامتنع حصول الجواب لامتناع حصول الشرط ؛ ولذا كانت امتناعيّة .

فإن جاء بعدها مستقبل ( مضارع ) أُوَّلَ بالماضي ، كما في قوله تعالى :
والتقدير : لو أَطَاعكم .
والمشهور أنها : حرف امتناع لامتناع .
ويرى سيبويه أنها: حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ، وهذا المعنى هو الأصح .
2- شرطية غير امتناعيّة ، وهي التي تدخل على الشرط في المستقبل ، وهو استعمالٌ قليل ، وإليه أشار الناظم بقوله : " ويقل إيلاؤها مستقبلا " ، نحو :
لو يشتدُّ الحرُّ في الصيف أسافرُ إلى بلدٍ باردٍ .
وإنْ وليها ماضٍ أُوِّلَ بالمستقبل ، نحوقوله تعالى : فالماضى (لو تركوا) بمعنى المستقبل ، فهو مؤوّل بالمضارع ، والتقدير : لو يتركون .
ومنه قول الشاعر :
وَلَـوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّـمَتْ عَلَىَّ ودُونى جَنْـدَلٌ وصَفَـائِحُ
لَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ البَشَاشَةِ أَوْ زَقَـا إِلَيْهَا صَدًى مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ صَائِحُ
( أي : لو سلَّمتْ ليلى لسلَّمتُ ) فالماضي ( لو سلَّمَتْ ) معناه المستقبل ، فهو مؤوّل بالمضارع لو تُسلَّمُ .




* س3- لماذا كان رأي سيبويه في معنى لو هو الأصح ؟
ج3- اعلمْ أنّ لو تقتضي امتناع شرطها دائماً ، وأما جوابها فلا يلزم أن يكون ممتنعاً ؛ لأنه قد يكون ثابتا مع امتناع الشرط ، نحو : لو طلعت الشمسُ لظهر النور ، فامتناع طلوع الشمس ليس بلازم أن يمتنع بسببه ظهور النور ، فالنور له أسباب أخرى منها المصباح ؛ ولهذا كان قولهم في معنى لو : حرف امتناع لامتناع ، ليس بصحيح على كل حال ، والصحيح هو قول سيبويه : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ، والمعنى : أنه كان سيقع النور ويظهر لو طلعت الشمس .


اختصاصها

وَهْىَ فى الاخْتِصَاصِ بِالْفِعْـلِ كَإِنْ لَكِنَّ لَـوْ أَنَّ بِهَـا قَدْ تَقْـتَرِنْ
س4- بم تختص لو ؟
ج4- تَخْتَصُّ لو بالدخول على الفعل ، وهي بذلك مثل ( إنْ ) الشرطية في دخولها على الفعل ، لكنَّ ( لو ) تختص بالدخول على ( أَنَّ ) واسمها وخبرها ، نحو : لو أنّ زيداً مسافرٌ لسافرتُ . ومنه قوله تعالى : .

س5- اذكر موضع الخلاف في دخول لو على أنَّ واسمها وخبرها.
ج5- اختلفوا في اختصاصها : هل هي باقية على اختصاصها ، أو زال عنها الاختصاص ؟
فقيل : هي باقية على اختصاصها ( وأنّ واسمها وخبرها ) في محل رفع فاعل بفعل محذوف ، والتقدير في المثال السابق : لو ثَبَتَ أنّ زيداً مسافرٌ لسافرت ،
( أي : لو ثبتَ سفرُ زيدٍ لسافرتُ ) ومنه قوله تعالى : ... فالضمير ( أنتم ) في محل رفع فاعل لفعل محذوف .
وقيل : زالت عن الاختصاص ( وأنّ واسمها وخبرها ) في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف ، والتقدير : لو أنّ زيداً مسافرٌ ثابتٌ لسافرت ( أي : لو سَفَرُ زيدٍ ثابتٌ لسافرتُ ) وهذا هو مذهب سيبويه .


حكم المضارع إنْ وقع بعدها

وَإِنْ مُضَـارِعٌ تَلاَهَـا صُرِفَـا إِلَى الْمُضِىَّ نَحْوُ لَـوْ يَفِى كَفَى

س6- ما حكم الفعل المضارع إنْ وقع بعد لو ؟
ج6- عرفنا في س2 أنّ لو الامتناعية لا يليها في الغالب إلا ما كان ماضيا في المعنى ، وذكر الناظم هنا في هذا البيت : أنه إنْ وقع بعدها فعل مضارع فإنها تَقْلِبُ معناه إلى الماضي ، كقوله : لو يفى كفَى ( أي : لو وَفَى كفَى ) ونحو : لو تجتهدون نجحتم ( أي : لو اجتهدتم نجحتم ) وكما في قول الشاعر :
لَو يَسْمَعُونَ كَمَا سَمِعْتُ كَلاَمَهَا .... ، ( أي : لوسَمِعُوا ) .

س7- ما نوع الفعل في جواب لو ؟ وبم يقترن جوابها ؟
ج7- جواب لو : إما فعل ماضٍ مثبت ، أو منفي ؛ أو مضارع منفي بـ (لم ) فإذا كان جوابها مثبتا اقترن باللام كثيراً ، نحو قوله تعالى: ويجوز حذف اللام ،كما في قوله تعالى:
وإذا كان منفيا بلم وجب حذف اللام ، كما في الحديث : " نِعْمَ المرءُ صُهَيبٌ لو لم يَخَفِ اللهَ لم يَعْصِه " .
وإذا نفي بـ ( ما ) فالأكثر حذف اللام ، كما في قوله تعالى : ويجوز اقترانها باللام ، نحو : لو اجتهدتَ لما رسبتَ .



________________________________________



أَمَّا ، ولَوْلاَ ، ولَوْمَا
أَوَّلاً : أَمَّا
نوعها ، وحكم جوابها

أمَّا كَمَهْمَا يَكُ مِنْ شَىْءٍ وَفَـا لِتِلْوِ تِلْـوِهَا وُجُوبـاً أُلِفَـا

س1- ما نوع أمَّا ؟ وبم فسَّرها سيبويه ؟
ج1- أمَّا: حرف تفصيل فيه معنى الشرط ؛ ولهذا فسَّرها سيبويه بـ : مهما يك من شيء . وهي تحتاج إلى جواب مقترن بالفاء وجوبا ، نحو قوله تعالى : ونحوقولك : أمَّا زيدٌ فمنطلق ، والأصل كما فسَّرها سيبويه : مهما يكُ من شيء فزيدٌ منطلقٌ ، فقامت ( أمَّا ) مقام ( مهما يك من شيء ) فصارت : أما فزيدٌ منطلق ، ثم أُخَّرت الفاء إلى الخبر ، فصارت : أما زيدٌ فمنطلق .

س2- ما الذي يُفهم من قوله : " وفا لِتلوِ تلوِها وجوبا أُلِفا " ؟
ج2- يفهم من ذلك : أن جواب أمّا يقترن وجوبا بالفاء ، وأنه لا يتقدّم على الفاء أكثر من اسم واحد ، فلا يجوز قولك : أمّا زيدٌ طعامَه فلا تأكل .



حكم حذف الفاء الواقعة
في جواب أمَّا

وَحَذْفُ ذِى الْفَـا قَلَّ فى نَثْرٍ إِذَا لَمْ يَكُ قَوْلٌ مَعَهَـا قَدْ نُبِـذَا

س3- ما حكم حذف الفاء الواقعة في جواب أمَّا ؟
ج3- يجوز حذف الفاء نثراً ، وشعراً ، فأما النثر فتحذف بكثرة عند حذف القول معها ( أي : إذا كان الجواب قولا محذوفا ،كقَالَ ، يَقُولُ ) وذلك نحو قوله تعالى : ( أي : فيُقَال لهم : أكفرتم بعد إيمانكم ) .
أمَّا إذا لم يكن الجواب قولا محذوفا فحذف الفاء قليل ، وذلك كقوله ? :
" أمَّا بعدُ ما بالُ رجالٍ يشترطون شروطا ليست في كتاب الله " ، والأصل :
أما بعد فما بال رجال .
وأمّا حذفها في الشعر فضرورة، ومن حذفها قول الشاعر :
فَأَمَّـا القِتَالُ لاقِتَـالَ لَدَيْكُمُ وَلَكِنَّ سَيْراً فى عِرَاضِ الْمَوَاكِبِ
فحذفت الفاء من جواب أمَّا ( لاقتال ) مع أنّ الكلام ليس فيه قول محذوف ، وذلك للضرورة .



ثانيا : لَوْلاَ ، ولَوْمَا
نوعهما
النوع الأول : حرفا امتناعٍ لوجود

لَوْلاَ وَلَوْمَا يَلْزَمَـانِ الابْتِـدَا إِذَا امْتِنَاعـاً بِوُجُودٍ عَقَـدَا

س4- اذكر أنواع لولا ، ولوما .
ج4- لولا ، ولوما نوعان :
1- حرفا امتناعٍ لوجود 2- حرفان للتحضيض .

س5- ما المراد بهذاالبيت ؟ اشرح بالتفصيل .
ج5- المراد بقوله : " إذا امتناعا بوجودٍ عقدا " : أنَّ ( لولا ، ولوما ) حرفان دالاَّن على امتناع الشىء لوجود غيره ، ويلزمان حينئذ الابتداء . وهذا هو معنى قوله : " يلزمان الابتدا " فما بعدهما مبتدأ ، والخبر محذوف وجوبا ، تقديره :
( موجود ) ولابدَّ لهما من جواب ، فإن كان الجواب مثبتا اقترن باللام غالبا ، كما في قوله تعالى : ونحو قولك : لولا زيدٌ لأكرمتك ،ولوما زيدٌ لأكرمتك ، أمَّا إنْ كان الجواب منفيا تجرَّد عن اللام غالبا ،كما في قوله تعالى : ونحو قولك : لوما زيدٌ ما جاء عمرٌو ، ولولا الامتحانُ ما حضرت .
النوع الثاني : حرفان للتَّحْضِيضِ

وَبِهِمَـا التَّحْضِيضَ مِـزْ وَهَلاَّ أَلاَّ أَلاَ وَأَوْلِيَـنْهَـا الِفعْـلاَ

س6- إلام أشار الناظم فى هذا البيت ؟
ج6- أشار إلى النوع الثاني لـ ( لولا ، ولوما ) وهو : التَّحْضِيضُ ، ويشاركهما في هذا المعنى الأحرف الآتية ( هَلاَّ ، أَلاَّ ، أَلاَ ) وتختص بالفعل .
فإن قصدْتَ التحضيضَ ( وهو الْحَثُّ على العمل بِشِدَّة ) أو قصدت العَرْضَ
( وهو الطَّلب بِلِينٍ ورِفْقٍ ) كان الفعل بعدها مضارعاً ،كما في قوله تعالى :
ـ ـ ـ وقوله تعالى : ـ ـ ـ ونحو قولك : هَلاَّ تجتهدون . وهي في هذه الأمثلة للتحضيض .
أما مثال العَرْضُ ، فنحو قوله تعالى : ـ ـ ـ ـ ـ ـ
ونحو قولك : لولا تسافرُ معي .
أمَّا إنْ قصدت ( التَّوْبِيخَ ، والتَّنْدِيمَ ) كان الفعل بعدها ماضيا ، نحو قولك لمن رَسَبَ : هَلاَّ اجتهدْتَ ، ونحو قولك لمن سُرِق ماله : لولا حَفِظْتَهُ .
أما قوله تعالى : ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ... فهي للتحضيض ؛ لأن الماضي ( نَفَرَ ) معناه المستقبل ( أي : لِيَنْفِرَ ) .


حكم وقوع الاسم بعد أحرف التحضيض

وَقَدْ يَلِيهَـا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِ عُلّـقَ أَوْ بِظَاهِـرٍ مُؤَخَّـرِ

س7- ما حكم وقوع الاسم بعد أحرف التحضيض ؟
ج7- قد يقع الاسم بعد أحرف التحضيض فيكون الاسم معمولا لفعل مضمر ( محذوف ) أو يكون معمولا لفعل ظاهر مُؤخَّر عن الاسم . فمثال المضمر ، قول الشاعر :
أَلآنَ بَعْـدَ لَجَاجَتِى تَلْحُونَنِى هَلاَّ التَّقَدُّمُ والقُلُوبُ صِحَـاحُ
الشاهد فيه : هلاَّ التقدُّم ، فقد جاء بعد حرف التحضيض (هلاَّ) اسمٌ مرفوعٌ ، وهو هنا فاعل لفعل محذوف تقديره ( وُجِدَ ) وليس في البيت فعلٌ يدل عليه ،
ولكن سياق الكلام يدلّ عليه . ومنه قول الشاعر :
تَعُدُّونَ عَقْرَ النَّيبِ أَفْضَلَ مَجْدِكُمْ بَنِى ضَوطَرَى لَوْلاَ الكَمِىَّ الْمُقَنَّعَا
فالشاهد : لولا الكمىَّ ، فقد جاء بعد ( لولا ) اسم منصوب ، وهو هنا مفعول لفعل محذوف ، والتقدير : لولا تعدُّون الكمىَّ .
أما مثال الفعل الظاهر المؤخّر ، فنحو قولك : لولا زيداً ضربتَ . فزيدا ً: مفعول مقدَّم لضربتَ .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .