انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

اضمار ان جوازا

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة اسيل عبد الحسين حميدي الخفاجي       19/11/2018 21:04:30
مواضع إضمار أَنْ جوازاً
أ- بعد أحرف العطف
الوَاو ، وثُمَّ ، والفَاء ، وأَوْ
وبيان شروطها

وَإِنْ عَلَى اسْمٍ خَالِصٍ فِعْلٌ عُطِفْ تَنْصِبْهُ أَنْ ثَابِتًـا أَوْ مُنْحَـذِفْ

س18- اذكر مواضع إضمار أن جوازاً .
ج18- تضمر أَنْ جوازاً في المواضع الآتية :
1- بعد أحرف العطف الآتية : الواو ، وثُمَّ ، والفاء ، وأو .
ويُشترط أن يكون المعطوف عليه اسماً صريحا غير مُؤوَّل بفعل ( أي : غير مقصود به معنى الفعل ) وذلك كالمصدر والعَلَم .
مثال إضمار أَنْ بعد ( الواو ) :
ولُبْـسُ عَبَـاءَةٍ وتَقَـرَّ عَيْنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ لُبْـسِ الشَّفُوفِ
فالمعطوف عليه ( لُبْس ) مصدر لا يُقصد به معنى الفعل ؛ ولذلك جاز إضمار ( أَنْ ) بعد حرف العطف ( الواو ) فَنُصِب الفعل ( تقرَّ ) .
ومنه قولك : يأبى المؤمنُ الِفرَار ويسلمَ .
ومثال إضمار أن بعد ( ثُمَّ ) :
إنَّى وقَتْلِي سُلَيكـاً ثُمَّ أَعْقِلَهُ كالثَّورِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ
ومنه قولك : علامةُ المؤمن الاستقامةُ ثم يُداومَ عليها.
ومثال إضمار أن بعد ( الفاء ) :
لَـوْلاَ تَوَقُّـعُ مُعْـتَرًّ فَأُرْضِيَه ما كُنْتُ أُوثِرُ إتْرَاباً عَلَى تَرَبِ
ومنه قولك : اجتهادُكَ فتنالَ النجاحَ خيرٌ من كَسَلٍ فَتَحْصُدَ الرسوبَ .
ومثال إضمار أن بعد ( أو ) قوله تعالى : .
فالمعطوف عليه في الأمثلة السابقة ( لُبس ، الفرار ، قتلي ، الاستقامة ، توقّع ، اجتهاد ، كَسَل ، وَحْي ) كلّها مصادر ليست بمعنى الفعل ؛ ولذلك نُصِبَت الأفعال بعد أحرف العطف المذكورة بـ ( أَنْ ) مضمرة جوازاً .
أما إذا كان المعطوف عليه مؤولا بالفعل لم يجز النصب بعد أحرف العطف المذكورة ، نحو : الطائرُ فيغضبُ زيدٌ الذبابُ . فالفعل ( يغضب ) يجب رفعه ؛ لأن المعطوف عليه ( الطائر ) مؤوّل بالفعل (يطير) فهو واقع موقع الفعل ؛ لأن (أل) في الطائر موصولة ، والصَّلة حَقُّها أن تكون جملة ، والأصل (الذي يطير) فلما جئ بـ ( أل ) عُدِل عن الفعل يطير إلى اسم الفاعل طائر ؛ لأن ( أل ) لا تدخل إلا على الأسماء .
ومنه قولك : القادمُ فيزادادُ سروري أبي ( أي : الذي يَقْدُمُ ) .
* ب- بعد حرف الجر ( اللاّم ) بأنواعه الثلاثة ، وهي :
1- لام التعليل ، قال تعالى : وكما في قولك : جئت لأتعلمَ .
2- لام العاقبة ، قال تعالى : فآل فرعون لم يلتقطوه ليكون لهم عدوًّا ، ولكن هذه هي العاقبة .
3- اللام الزائدة ،قال تعالى: ( أي : يريد الله أن يذهبَ ) فاللام زائدة للتوكيد . *









حذف أَنْ شذوذاً

وَشَذَّ حَذْفُ أَنْ وَنَصْبٌ فى سِوَى مَا مَرَّ فَاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى

س19- متى يكون حذف أَنْ شذوذاً ؟
ج19- حذف أَنْ والنصب بها في غير ما ذُِِكر من مواضع إضمارها جوازاً ، أو وجوباً شَاذٌّ لا يُقاس عليه . ومن ذلك قولهم : مُرْهُ يَحْفُرَها ، بنصب ( يحفرَ ) بأَنْ محذوفة ، والتقدير : مُرْهُ أَنْ يحفرَها . وهذا المثال ليس من المواضع التي تُضمر فيها ( أَنْ ) جوازاً ، أو وجوباً ، فهو شاذّ لا يُقاس عليه . ومنه قولهم : خُذِ اللصَّ قبلَ يأخذَك ( أي : قبلَ أنْ يأخذَك ) .
ومنه قول الشاعر :
أَلاَ أَيُّهَذَا الزاجِرِى أَحْضُرَ الوَغَى وأَنْ أَشْهَدَ اللَّذَاتِ هَلْ أَنْتَ مُخْلِدِى
فالشاعر نصب الفعل ( أحضرَ ) بأنْ مضمرة في غير المواضع التي تُضمر فيها
( أنْ ) جوازاً ، أو وجوباً .
واعلم أنّ هذا البيت يُروى بوجهين أحدهما : الرفع ، وهي رواية البصريين ،
وثانيهما : النصب ، وهي رواية الكوفيين .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .