(المضارعُ) سمّي به لمشابهته الاسمَ في قبول الإبهام والتّخصيصِ؛ لاحتماله الحال والاستقبال, وجوازِ تخصيصه بأحدهما( ), والجريانِ على حركات اسم الفاعل وسكناته, في نحو: ضَارِبٍ, ويَضْرِبُ, ونَاصِرٍ, ويَنْصُرُ, فكأنّهما متواخيان ارتضَعا من ضَرْعٍ واحدٍ, وهو يحصل (بزيادة حروف المضارعة على الماضي) في أوّله . ثمّ إنّ الماضي والمضارع لمّا تخالفا معنًى راموا تخالُـفَهما لفظًا أيضًا في حركة العين, التي عُهد( ) اختلافُها باختلاف الأغراض في الماضي الثلاثيّ المجرّد, الّذي هو أوّل أبنية الأفعال . (المضارعُ) سمّي به لمشابهته الاسمَ في قبول الإبهام والتّخصيصِ؛ لاحتماله الحال والاستقبال, وجوازِ تخصيصه بأحدهما( ), والجريانِ على حركات اسم الفاعل وسكناته, في نحو: ضَارِبٍ, ويَضْرِبُ, ونَاصِرٍ, ويَنْصُرُ, فكأنّهما متواخيان ارتضَعا من ضَرْعٍ واحدٍ, وهو يحصل (بزيادة حروف المضارعة على الماضي) في أوّله . ثمّ إنّ الماضي والمضارع لمّا تخالفا معنًى راموا تخالُـفَهما لفظًا أيضًا في حركة العين, التي عُهد( ) اختلافُها باختلاف الأغراض في الماضي الثلاثيّ المجرّد, الّذي هو أوّل أبنية الأفعال . (المضارعُ) سمّي به لمشابهته الاسمَ في قبول الإبهام والتّخصيصِ؛ لاحتماله الحال والاستقبال, وجوازِ تخصيصه بأحدهما( ), والجريانِ على حركات اسم الفاعل وسكناته, في نحو: ضَارِبٍ, ويَضْرِبُ, ونَاصِرٍ, ويَنْصُرُ, فكأنّهما متواخيان ارتضَعا من ضَرْعٍ واحدٍ, وهو يحصل (بزيادة حروف المضارعة على الماضي) في أوّله . ثمّ إنّ الماضي والمضارع لمّا تخالفا معنًى راموا تخالُـفَهما لفظًا أيضًا في حركة العين, التي عُهد( ) اختلافُها باختلاف الأغراض في الماضي الثلاثيّ المجرّد, الّذي هو أوّل أبنية الأفعال . (المضارعُ) سمّي به لمشابهته الاسمَ في قبول الإبهام والتّخصيصِ؛ لاحتماله الحال والاستقبال, وجوازِ تخصيصه بأحدهما( ), والجريانِ على حركات اسم الفاعل وسكناته, في نحو: ضَارِبٍ, ويَضْرِبُ, ونَاصِرٍ, ويَنْصُرُ, فكأنّهما متواخيان ارتضَعا من ضَرْعٍ واحدٍ, وهو يحصل (بزيادة حروف المضارعة على الماضي) في أوّله . ثمّ إنّ الماضي والمضارع لمّا تخالفا معنًى راموا تخالُـفَهما لفظًا أيضًا في حركة العين, التي عُهد( ) اختلافُها باختلاف الأغراض في الماضي الثلاثيّ المجرّد, الّذي هو أوّل أبنية الأفعال . (المضارعُ) سمّي به لمشابهته الاسمَ في قبول الإبهام والتّخصيصِ؛ لاحتماله الحال والاستقبال, وجوازِ تخصيصه بأحدهما( ), والجريانِ على حركات اسم الفاعل وسكناته, في نحو: ضَارِبٍ, ويَضْرِبُ, ونَاصِرٍ, ويَنْصُرُ, فكأنّهما متواخيان ارتضَعا من ضَرْعٍ واحدٍ, وهو يحصل (بزيادة حروف المضارعة على الماضي) في أوّله . ثمّ إنّ الماضي والمضارع لمّا تخالفا معنًى راموا تخالُـفَهما لفظًا أيضًا في حركة العين, التي عُهد( ) اختلافُها باختلاف الأغراض في الماضي الثلاثيّ المجرّد, الّذي هو أوّل أبنية الأفعال . (المضارعُ) سمّي به لمشابهته الاسمَ في قبول الإبهام والتّخصيصِ؛ لاحتماله الحال والاستقبال, وجوازِ تخصيصه بأحدهما( ), والجريانِ على حركات اسم الفاعل وسكناته, في نحو: ضَارِبٍ, ويَضْرِبُ, ونَاصِرٍ, ويَنْصُرُ, فكأنّهما متواخيان ارتضَعا من ضَرْعٍ واحدٍ, وهو يحصل (بزيادة حروف المضارعة على الماضي) في أوّله . ثمّ إنّ الماضي والمضارع لمّا تخالفا معنًى راموا تخالُـفَهما لفظًا أيضًا في حركة العين, التي عُهد( ) اختلافُها باختلاف الأغراض في الماضي الثلاثيّ المجرّد, الّذي هو أوّل أبنية الأفعال .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|