انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

النداء

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة اسيل عبد الحسين حميدي الخفاجي       31/10/2018 19:58:08
فَمِمَّا ورد من حذف حرف النداء في اسم الإشارة ، قوله تعالى : ( أي : يا هؤلاء ) ومنه قول الشاعر :
ذَا ارْعِوَاءَ فَلَيْسَ بَعْدَ اشْتِعَالِ الرَّ أْسِ شَيْباً إلى الصَّبَـا مِنْ سَبِيلِ
( أي : يا ذا ) .
ومن الحذف في اسم الجنس ، قولهم : أَصْبِحْ لَيْلُ ( أي يا لَيلُ ) وقولهم : أَطْرِقْ كَرَا ( أي : ياكَرَا ) وأصله : ياكَرَوَانُ ( وهو طائر حَسَنُ الصوت ) .
وقد رجّح
ابنُ مالك رَأْيَ الكوفيين ؛ ولهذا قال : " ومن يمنعه فانصر عاذله "
( أي : انصر النَّدَاءُ
أنواعه ، وحروف كلَّ نوع
ومواضع استعمال كلَّ حرف

وَلِلْمُنَادَى النَّـاءِ أَوْ كَالنَّـاءِ يَـا وَأَىْ وَآ كَـذَا أَيَـا ثُمَّ هَيَــا
وَالْهَمْزُ لِلدَّانِى وَ وَا لِمَنْ نُـدِبْ أَوْ يَا وَغَيْرُ وَا لَدَى اللَّبْسِ اجْتُنِبْ

س1- المنادى نوعان ، اذكرهما ، ثم بيَّن حروف كلَّ نوع ، ومواضع استعمال كلَّ حرف.
ج1- المنادى، نوعان : 1- مَنْدُوبٌ 2- غير مندوب .
فالمندوب ، هو : الْمُتَفَجَّعُ عليه ، نحو : وَازَيْدَاهْ ، أو الْمُتَوَجَّعُ منه ، نحو : وَاظَهْرَاهْ .
وله حرف مشهور ، هو ( وا ) . ويشاركه أيضا حرف النداء ( يا ) بشرط ألاَّ يَلْتَبِسَ المندوب بغير المندوب ، كما في قول الشاعر :
حُمَّلْتَ أَمْراً عَظِيماً فَاصْطَبَرْتَ لَهُ وقُمْتَ فِيهِ بِـأَمْرِ اللهِ يـا عُمَرَا
هذا البيت لرِثَاء عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، واستعمل الشاعر هنا (يا) في النُّدْبَة ؛ ذلك لأنه أَمِنَ اللَّبس ، فعُمر قد مات ، والنَّداء هنا للنُّدبة .
فإن حصل لَبْسٌ تَعَيَّنَتْ ( وا ) وامتنعت ( يا ) .
وقد أشار الناظم إلى النُّدبَة ، وحروفها بقوله : " وَا لِمَن نُدب ... إلى آخر البيت " .
أمَّا المنادى غير المندوب فحروفه ، هي : ( يا ، أَيَا ، هَيَا ، أَيْ ، آ ، أَ ) .
أمَّا الهمزة ( أ ) فَتُستعمل لنداء الدَّانِي ( أي : القريب ) نحو : أزيدُ أَقْبِلْ ، وأمَّا باقي الحروف فتستعمل لنداء النَّائِي ( أي : البعيد ) أو ما في حكمه ، كالنَّائِم ، والسَّاهِي .
وقد أشار الناظم إلى المنادى البعيد ، وما في حكمه ، وإلى المنادى القريب ، بقوله : " وللمنادى النَّاء ... إلى قوله : والهمزُ للدَّانى " .


المواضع التي يمتنع فيها حذف حرف النداء
والمواضع التي يجوز فيها حذفه

وَغَـيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَـرٍ وَمَـا جَا مُسْتَغَاثاً قَدْ يُعَرَّى فَاعْلَمَـا
وَذَاكَ فى اسْمِ الجِنْسِ وَالْمُشَارِ لَهْ قَلَّ وَمَنْ يَمْنَعْـهُ فَانْصُرْ عَاذِلَهْ

س2- ما المواضع التي يمتنع فيها حذف حرف النداء ؟ وما سبب منع الحذف ؟
ج2- يمتنع حذف حرف النداء في المواضع الآتية :
1- نداء المندوب ، نحو : وَامُعْتَصِمَاه .
2- نداء الضمير ، نحو : يا إياكَ قد كَفَيْتُكَ .
ولا يُنادى إلا ضمير المخاطب سواء أكان للنصب ، أم للرفع .
3- نداء المستغاث ، نحو : يا لَلَّهِ لِلْمُسْلِمِينَ .
* وسبب منع حذف حرف النداء في هذه المواضع أنَّ المنادى المندوب ، والمستغاث المقصود فيهما إطالة الصوت، نحو: " وَامعتصماه ، يا لَلَّهِ لِلمسلمين. فإذا حُذف حرف النداء لم يكن هناك مدّ للصوت .
ويمتنع الحذف في الضمير ؛ لأنه لو حُذِف حرف النداء لالْتَبَسَ بغير المنادى . *

س3- ما المواضع التي يجوز فيها حذف حرف النداء ؟
ج3- يجوز حذف حرف النداء في غير المواضع التي يمتنع فيها الحذف .
وهذا هو المراد بالبيت الأول . فغير المندوب ، والمضمر ، والمستغاث قد يُعَرَّى
( أي : قد يحذف حرف النداء ) وذلك نحو : أزيدُ أَقْبِلْ ؛ فتقول : زيدُ أَقْبِلْ ، وكما في قوله تعالى : ( أي : يا يوسفُ ) .
واختلف النحاة في بعض المواضع ، وهي :
1- نداء اسم الجنس الْمُعَيَّن ( النكرة المقصودة ) نحو : يا رجلُ .
2- نداء اسم الإشارة ، نحو : يا هذا .
فالبصريون : يمتنع عندهم حذف حرف النداء في هذين الموضعين .
أما الكوفيون : فالحذف عندهم جائز ، ولكنه قليل ؛ وذلك لورود السَّماع بالحذف فيهما .
من يُخالف المنع ) .

* س4- هل ثَمَة مواضع أخرى يمتنع فيها الحذف غير ما ذكره الناظم ؟
ج4- نعم . وهي :
1- نداء البعيد .
2- نداء النكرة غير المقصودة ، نحو : يا مسلماً اتَّقِ الله حيثما كنت .
3- نداء لفظ الجلالة : ياالله ، وذلك إذا لم يُعَوَّض بالميم في آخره ، فإذا عوَّض بالميم حُذِف ؛ لأن الميم عِوَض عن حرف النداء ؛ تقول: اللَّهمَّ .




أقسام المنادى وأحكامه
أولا : حكم المنادى المفرد المعرفة
والنكرة المقصودة بالنَّداء

وَابْنِ الْمُعَرَّفَ الْمُنَـادَى الْمُفْرَدَا عَلَى الَّذِى فى رَفْعِهِ قَدْ عُهِـدَا

س5- اذكر أقسام المنادى .
ج5- المنادى إما أن يكون مفرداً ، وإما مضافاً ، وإمَّا شبيهاً بالمضاف .
والمفرد : إما أن يكون معرفةً ( علماً ) وإما أن يكون نكرة مقصودة ، أو غير مقصودة . وقد أشار الناظم في هذا البيت إلى حكم المنادى المفرد المعرفة ، والنكرة المقصودة بالنداء . وسيأتي بيان بقية الأقسام ، وأحكامها .

س6- اذكر حكم المنادى المعرفة ، والنكرة المقصودة بالنداء .
ج6- حكم المنادى المعرفة ( العلم ) والنكرة المقصودة بالنداء : البناء على ما يرفع به ، نحو : يا زيدُ . فزيدُ : منادى مفرد علم مبني على الضم في محل نصب مفعول به ؛ لأن المنادى مفعول به في المعنى ، وناصبه فعل مُضْمَر ، تقديره (أدعو) وقد ناب حرف النداء ( يا ) عن الفعل ، والأصل : أدعو زيداً .
ومن أمثلة المفرد العلم كذلك : يا محمدان . فمحمدان : منادى مفرد علم مبني على الألف ؛ لأن علامة الرفع في المثنى ( الألف ) ومنه : يا محمدون .
فمحمدون : منادى مفرد علم مبني على الواو ؛ لأن علامة الرفع في جمع المذكر السالم ( الواو ) وهذا هو معنى قولنا : يُبْنى على ما يُرفع به ( أي : يكون مبنيا على علامة الرفع الأصلية قبل أن يكون منادى ) .
ومن أمثلة النكرة المقصودة بالنداء : يارجلُ ، يارجلان ، يارجالُ ، يامُعَلّمون. وحكمها أيضاً : البناء على ما ترفع به .

* س7- ما المراد بالمنادى المفرد ؟
ج7- المراد بالمفرد : ما ليس مضافاً ، ولا شبيها بالمضاف ، فيدخل فيه المفرد حقيقة ، نحو : يا رجلُ ، يا زيدُ ؛ والمثنى : يا رجلان ، يا زيدانِ ؛ والجمع :
يا رجالُ ، يا زيدُون ؛ وذلك لأنها ليست مضافة ، ولا شبيهة بالمضاف .









حكم المنادى إذا كان
مبنيا قبل النداء

وَانْوِ انْضِمَامَ مَا بَنَوْا قَبْلَ النَّدَا وَلْيُجْرَ مُجْرَى ذِى بِنَـاءٍ جُدَّدَا

س8- ما حكم المنادى المبني قبل النداء ؟
ج8- إذا كان المنادى مبنيا قبل النداء بُنِيَ على ضَمًّ مقَدَّرٍ ، نحو : هذا ، وسيبويهِ ؛ فتقول : يا سيبويهِ . فسيبويهِ : منادى مبنى على ضمّ مقدّر ، منع من ظهوره البناء الأصلي على الكسر ، وهو في محل نصب مفعول به .
ويظهر أَثَرُ هذا البناء الجديد في التوابع ، فإذا جاء للمنادى تابع جاز في التابع الرفع مراعاة للضم المقدّر ؛ فتقول : يا سيبويهِ العالِمُ ، وجاز نصبه مُراعاة لمحل المنادى ؛ لأن أصله المفعول به ؛ فتقول : يا سيبويهِ العالِمَ ؛ وتقول : يا هذا العاقلُ ؛ ويا هذا العاقلَ ، فهو يَجْرِى مُجرى المنادى غير المبني قبل النداء ،نحو :
يا زيدُ العاقلُ ، ويا زيدُ العاقلَ .
وهذا هو معنى قول الناظم : " وَلْيُجْرَ مُجرى ذي بناء جُدَّدا " .





ثانيا : حكم المنادى النكرة غير المقصودة بالنداء
وحكم المنادى المضاف ، والمنادى الشَّبيه بالمضاف

وَالْمُفْـرَدَ الْمَنْكُورَ وَالْمُضَافَـا وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِماً خِلاَفـاً

س9- ما حكم المنادى إذا كان نكرة غير مقصودة ، أو كان مضافاً ، أو شبيهاً بالمضاف ؟
ج9- تقدّم أنّ المنادى إذا كان علماً مفرداً ، أو نكرة مقصودة بالنداء : يُبْنَى على ما يُرفع به . وذكر الناظم في هذا البيت : أنه إذا كان المنادى نكرة غير مقصودة بالنداء ،أو كان مضافا ،أو شبيها بالمضاف فحكمه: وجوب النصب .
فمثال النكرة غير المقصودة ، قول الأعمى : يا رجلاً خُذْ بيدي . فالنكرة
( رجلاً ) غير مقصودة ؛ لأنّ الأعمى لا يقصد رجلا بعينه .
ونحو قولك : يا نائماً استيقظ فقد حان وقت الصلاة .
ومنه قول الشاعر :
أَيَـا رَاكِباً إمَّـا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ نَدَامَايَ مِنْ نَجْرَانَ أَنْ لاَ تَلاَقِيَـا
ومثال المضاف : يا غَلامَ زيدٍ أَقْبِلْ ، ونحو : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه .
ومثال الشَّبيه بالمضاف : يا طالعاً جبلاً لا تَخَفْ ، ونحو : يا جميلاً خُلُقُه ، ونحو : يا ثلاثةً وثلاثين اقرأْ كتابك ( وذلك إذا سَّميتَ به رجلا ) لأنّ العدد المعطوف حيننئذ يَصير عَلَماً .
* س10- ما المراد بالشبيه بالمضاف ؟
ج10- الشَّبيه بالمضاف ، هو الاسم الذي تأتي بعده كلمة تُتَمَّمُ معناه ، وتُعطيه معنى الإضافة .
وضابطه : أن يكون عاملا فيما بعده بأن يكون ما بعده فاعلا له ، نحو : يا جميلاً خُلُقه ، أو نائب فاعل ، نحو : يا مَذْمْوماً خُلُقُهُ ، أو مفعولا به ، نحو :
يا طالعاً جبلاً ؛ أو يكون معطوفا عليه ، نحو : يا ثلاثةً وثلاثين .


جواز ضَمّ المنادى ، وفتحه

وَنَحْـوَ زَيْدٍ ضُمَّ وَافْتَحَـنَّ مِنْ نَحْوِ أَزْيدُ بْـنَ سَعِيدٍ لاتَهِـنْ

س11- متى يجوز ضم المنادى ، وفتحه ؟
ج11- يجوز ضم المنادى ، وفتحه إذا تحقَّق فيه ما يلي :
1- أن يكون المنادى مفرداً علماً 2- أن يكون موصوفا بكلمة ( ابن ) .
3- أن تكون كلمة ( ابن ) مضافة إلى علم .
4- ألاّ يُفْصَل بين المنادى ، وابن .
إذا تحقّق ذلك كُلُّه جاز في المنادى وجهان :
أ- البناء على الضم . ب- الفتح إتباعاً لحركة ( ابن ) .
مثال ذلك قول الناظم : أزيدُ بنَ سعيدٍ لاتَهِنْ . فزيد : منادى يجوز فيه وجهان: البناء على الضم ، ويجوز الفتح ؛ فتقول أزيدَ بنَ سعيدٍ ؛ وذلك إتباعا لحركة الصَّفة ( ابن ) .
* ويجوز كذلك الضم ، والفتح : إذا تكرَّر المنادى مضافا ، نحو : يا صلاحَُ صلاحَ الدين ، فالأول يجوز ضمه وفتحه ، أما الثاني فيجب نصبه . (سيأتي بيان هذه المسألة في س 24 ) . *

* س12- هل الفتحة في ( ابن ) في المسألة السابقة فتحة إعراب ، أو بناء ؟ واذكر موضع حذف ألف ( ابن ) .
ج12- لا خلاف في أنَّ فتحة ( ابن ) فتحة إعراب إذا كان المنادى مضموماً ، أمَّا إذا كان المنادى مفتوحاً ، نحو : أزيدَ بنَ سعيد ، فالجمهور : يرون أنها فتحة إعراب .
وقال عبد القاهر : هي حركة بناء ؛ لأنه في حكم المركّب مع المنادى .
وتحذف ألف ( ابن ) إذا وقعت كلمة ( ابن ) بين علمين (الولد ، والأب) وكانت الكلمات الثلاث في سطر واحد ، نحو : هذا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلَّبِ .



وجوب ضَمَّ المنادى

وَالضَّمُّ إِنْ لَمْ يَلِ الابْنُ عَلَمَـا أَوْ يَلِ الابْنَ عَلَمٌ قَدْ حُتِمَـا

س13- متى يجب ضمّ المنادى ؟
ج13- عرفنا في البيت السابق من الألفية أنه يجوز ضم المنادى ، وفتحه إذا تحققّت فيه أربعة شروط . واعلم أنه إذا لم يتحقّق شرط من تلك الشروط وجب الضم ، وامتنع الفتح . وقد ذكر الناظم في هذا البيت أنه إذا لم يقع (ابن) بعد علم ، أو لم يقع بعده علم ، وجب ضمُّ المنادى، وامتنع فتحه ؛ لأنه إذا لم يقع ( ابن ) بعد علم لم يتحقَّق الشرط الأول ، وهو أن يكون المنادى مفرداً علماً ، مثال ذلك قولك : يا غلامُ ابنَ زيدٍ . فالمنادى ( غلام ) يجب ضمه ؛ لأنه ليس بِعَلَم .
وإذالم يقع عَلَمٌ بعد ( ابن )لم يتحقّق الشرط الثالث ، وهو أن يكون ( ابن ) مضافا إلى علم ، ومثاله : يا زيدُ ابنَ أَخِينا . فابن : مضاف إلى ( أخينا ) وأخينا ليس بِعَلَم ؛ ولذلك يجب ضم المنادى زيد .
وكذلك إذا فُصِل بين ( المنادى ، وابن )لم يتحقّق الشرط الرابع ، نحو : يا زيدُ الظريفُ ابنَ عمرو .




جواز تنوين المنادى المبنى
على الضم ، وجواز نصبه مُنَوَّناً

وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَاراً نُوَّنَا مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَـاقُ ضَمًّ بُيَّنَـا

س14- متى يجوز تنوين المنادى المبني على الضم ؟ ومتى يجوز نصبه منوناً ؟
ج14- يجوز تنوين المنادى المبني على الضم ،ونصبه منوناً في الضرورة الشعرية. فمثال التنوين مع الضم ، قول الشاعر :
سَلاَمُ اللهِ يا مَطَرٌ عليها ولَيْسَ عليكَ يا مَطَرُ السَّلامُ
فالشاعر اضطرّ إلى تنوين المنادى المفرد العلم ( مطر ) فنوَّنه ، وهذا للضرورة الشعرية .
ومثال نصب المبني على الضم وتنوينه ، قول الشاعر :
ضَرَبَتْ صَدْرَهـا إِلَيَّ وَقَالَتْ يـا عَدِيًّـا لَقْدَ وَقَتْكَ الأَوَاقِى
فالشاعر نصب المنادى المفرد العلم ( عديًّا ) ونَوّنه ، مع أن الأصل فيه أن يكون مبنيا على الضم .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .