الأول ،وهو مِنْ (3- 9) المعدود ، أما جزؤها الثاني ( 10 ) فَيُطابق المعدود ؛ تقول : نجح ثلاثةَ عَشَر طالباً وثلاث عَشْرة طالبةً ، سافر خمسة عشر رجلاً وخمس الْعَدَدُ حكم الأعداد من ثلاثة إلى عشرة باعتبار التذكير ، والتأنيث وحكم تمييزها
ثَـلاَثَةٌ بِالتَّـاءِ قُـلْ لِلْعَشَرَهْ فى عَـدَّ مَـا آحَادُهُ مُذَكَّرَهْ فى الضَّـدَّ جَرَّدْ وَالْمُمَيَّزَ اجْرُرِ جَمْعـاً بِلَفْـظِ قِلَّةٍ فى الأَكْثَرِ
س1- ما حكم الأعداد من ثلاثة إلى عشرة ؟ وما حكم تمييزها ؟ ج1- الأعداد من 3-10 تخالف المعدود بها ، فإن كان المعدود بها مُذَكَّراً أَدْخَلْتَ ( التاء ) على العدد دلالة على التأنيث ، وإن كان المعدود بها مُؤَنَّثاً حذفتَ ( التاء ) دلالة على التذكير ، نحو: رأيت ثلاثةَ طلابٍ وثلاثَ طالباتٍ . عندي خمسةُ رجالٍ وخمسُ نساءٍ ، اشتريت عشرةَ كُتُبٍ وعشرَ ساعاتٍ . أما المعدود بها ، وهو التمييز فيكون جمعَ قِلَّةٍ مجروراً بالإضافة ، نحو : الصيفُ ثلاثة أَشْهُرٍ ، في المسجدِ أربعة أَعْمِدَة . وأوزان جمع القِلَّة أربعة ، هي : أَفْعِلَةٌ ، وأَفْعُلٌ ، وفِعْلَةٌ ، وأَفْعَالٌ . فإن كان للمعدود جمع قِلَّة ، وكَثرة فالأكثر إضافة العدد إلى جمع القِلَّة ، كما في الأمثلة السابقة ، ويقلُّ قولك : الصيف ثلاثة شُهُورٍ . ومنه قوله تعالى : ـ ـ ـ ـ ـ فأُضيفت ( ثلاثة ) إلى جمع الكثرة مع وجود جمع القِلَّة ،وهو ( أَقْرَاء ) واسْتُعْمِلَ جمع الكثرة في الآية السابقة ؛لأن جمع القِلّة ( أقراء ) قليل الاستعمال. فإن لم يكن للمعدود إلا جمع كثرة تعيَّن إضافته إليه ، نحو : ثلاثة رجالٍ ، ونحو: أربعة كُتُبٍ .
س2- ما الذي يُفهَم من قوله : " ما آحادُه مذكَّره : ؟ ج2- يفهم أنَّ الْمُعْتَبَرَ تذكير الواحد وتأنيثه ، لا تذكير الجمع وتأنيثه ؛ فتقول : ثلاث حقائب ، وأربعة فنادق ، وذلك لأنّ المفرد في المثال الأول مؤنث ، وهو ( حقيبة ) وفي الثاني المفرد مذكّر ، وهو ( فُنْدُق ) ومنه قوله تعالى : ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ فسبع : مذكَّر ، وثمانية : مؤنَّث ؛ ذلك لأن مفرد ليالٍ : ليلة ، ومفرد أيَّام : يوم . إذاً فالذي يُعْتَدُّ به هو المفرد لا الجمع .
حكم العددان مائة ، وألف باعتبار التذكير ، والتأنيث وحكم تمييزها
وَمِـائَةً وَالأَلْفَ لِلْفَـرْدِ أَضِفْ وَمِـائَةٌ بِالْجَمْعِ نَزْراً قَدْ رُدِفْ
س3- ما حكم العددان مائة ، وألف باعتبار التذكير والتأنيث ؟ وما حكم تمييزهما ؟ ج3- العددان مائة ، وألف يبقيان على لفظهما ، لا يتغيران مع المعدود بهما سواء كان مذكراً ، أم مؤنثاً ؛ تقول : في الفصلِ مائةُ طالبٍ ومائةُ طالبةٍ . وتقول : وَصَلَ مكةَ ألفُ حاجًّ وألفُ حَاجَّةٍ . أما تمييزهما فهومفرد مجرور بالإضافة ، كما في الأمثلة السابقة . وورد إضافة ( مائة ) إلى الجمع قليلا - وهذا هو معنى قوله : " ومائة بالجمع نزراً قد رُدِفْ "، ومثال ذلك قراءة حمزة ، والكسائي : ـ ـ ـ ـ ـ ـ بإضافة مائة إلى سنين ( مائةِ سنينَ ) . والخلاصة : أنَّ العدد المضاف على قسمين : 1- ما لا يُضاف إلاّ إلى جمع ، وهو الأعداد من 3 إلى 10 . 2- ما لا يُضاف إلاّ إلى مفرد ، وهو : مائة وألف ، وتثنيتهما ؛ تقول : مائتا كتابٍ ، وألفا رَجلٍ . وأما إضافة مائة إلى الجمع فقليل .
أحكام العدد المركَّب باعتبار التذكير ، والتأنيث واللغات في شِينِ عَشْرَة
وَأَحَـدَ اذْكُـرْ وَصِلَنْهُ بِعَشَـرْ مُرَكَّبـاً قَاصِدَ مَعْدُودٍ ذَكَـرْ وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيثِ إِحْدَى عَشْرَهْ وَالشَّينُ فِيهَا عَنْ تمَِيـمٍ كَسْرَهْ وَمَـعَ غَـيْرِ أَحَـدٍ وَإِحْـدَى مَامَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْـدَا وَلِثَـلاَثَـةٍ وَتِسْــعَةٍ وَمَـا بَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَـا قُدَّمَـا
س4- اذكر أحكام العدد المركَّب . ج4- العدد المركَّب قسمان ، هما : 1- العددان : 11- 12 حكمهما : يطابقان المعدود بهما في التذكير ، والتأنيث ؛ تقول : نجح أحدَ عَشَرَ طالباً وإحدى عَشْرةَ طالبةً ، سافر اثنا عشَرَ رجلاً واثنتا عَشْرَةَ امرأةً . وقد أشار الناظم إلى ( أحدَ عشرَ ) في البيتين الأول ، والثاني - وسيأتي بيان ( اثني عشر ) في الأبيات التالية لِهذه الأبيات - وأشار أيضاً إلى أنَّ بني تميم يكسرون حرف الشّين في التأنيث ؛ فيقولون ( عَشِرَة ) والأفصح التسكين وهو لغة الحجاز، وبعضهم يفتحها . 2- الأعداد من 13 إلى 19 حكمها : يخالف جزؤها عشْرةَ امرأةً .
وهذا هو ما أشار إليه في البيتين الأخيرين ؛ فقوله : "ومع غير أحد وإحدى ما معهما فعلت فافعل قَصْدا " ( أي : افعلْ في العشرة ما فعلته مع (11و 12) من التذكير مع المذكر ، والتأنيث مع المؤنث ) وفي البيت الأخير ذكر أنّ لثلاثة وتسعة وما بينهما من الأعداد " إن رُكَّبا ما قُدَّما " ( أي : لها الحكم الذي تقدّم ذكره في الإفراد ، وهو مخالفة المعدود في التذكير ، والتأنيث ) .
حكم العدد المركَّب ( 12 ) باعتبار التذكير ، والتأنيث وحكم الأعداد المركَّبة باعتبار الإعراب ، والبناء
وَأَوْلِ عَشْـرَةَ اثْنَتَىْ وَعَشَـرَا اثْنَىْ إِذَا أُنْثَى تَشَـا أَوْ ذَكَرَا وَالْيَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ وَالْفَتْحُ فى جُزْأَيْ سِوَاهُمَا أُلِفْ
س5- ما حكم العدد المركَّب اثني عشر ؟ ج5- سبق الإشارة إلى حكمه في س4 ، وهو : أنه يطابق المعدود في التذكير ، والتأنيث ؛ فتقول : جاء اثْنَا عَشَرَ طالباً ، وجاءت اثْنَتَا عَشْرَةَ طالبةً .
س6- ما الحكم الإعرابي للأعداد المركَّبة ؟ ج6- الأعداد المركبة حكمها : البناء ، فهي مبنية على فتح الجزأين ؛ تقول : جاءني أحدَ عشرَ طالباً ، ورأيت ثلاثَ عشرةَ طالبةً ، وذهبت إلى خمسةَ عشرَ رجلاً . فالأعداد المركَّبة كُلُّها مبنيّة على الفتح صَدْرُها ، وعَجُزُها ؛ يُستثنى من ذلك ( اثنا عشر ، واثنتا عشرة ) فإن صدرهما ( اثنا ، واثنتا ) يعرب إعراب المثنى ، رفعا بالألف ، ونصبا وجرًّا بالياء ، وأما عجزهما فيُبنى على الفتح ؛ فتقول : جاء اثنا عشرَ رجلا واثنتا عشرةَ امرأة ً، ورأيتُ اثني عشرَ رجلاً واثنتي عشرةَ امرأة ، ومررت باثنى عشرَ رجلا واثنتي عشرةَ امرأةً .
حكم ألفاظ العقود باعتبار التذكير ، والتأنيث وحكم تمييزها
وَمَيَّـزِ الْعِشْرِينَ لِلتَّسْعِينَـا بِوَاحِـدٍ كَأَرْبَعِـينَ حِينَـا
س7- ما حكم ألفاظ العقود ؟ وما حكم تمييزها ؟ ج7- ألفاظ العقود - وهي الأعداد المفردة مِنْ : عشرين ... حتى تسعين - تكون بلفظ واحد للمذكر ، والمؤنث . وتمييزها لا يأتي إلا مفرداً منصوباً ، نحو : في الفصل ثلاثون طالباً ، في المدرسة خمسون طالبةً ، جاء سبعون رجلاً وثمانون امرأةً . وتكون ألفاظ العقود معطوفة إذا ذُكِرَ قبلها النَّيَّف ، وهو الأعداد من (3 - 9) تقول : جاءني ثلاثة وعشرون رجلاً وثلاث وعشرون امرأة ، نجح واحد وعشرون طالباً وإحدى وعشرون طالبةً . ويتلخّص مِنْ كُلِّ ما سبق أن أسماء العدد أربعة أقسام : مضافة ، ومركَّبة ، ومفردة ، ومعطوفة .
حكم تمييز العدد المركّب
ومَيَّـزُوا مُرَكَّبـاً بِمِثْلِ مَـا مُـيَّزَ عِشْرُونَ فَسَوَّيَنْهُمَـا
س8- ما حكم تمييز العدد المركَّب ؟ ج8- تمييز العدد المركّب ، كتمييز ألفاظ العقود يكون مفرداً منصوباً ، نحو : جاء أحدَ عشَرَ رجلاً وإحدى عشرةَ امرأةً ، نجح ثلاثةَ عشرَ طالباً وأربعَ عشرةَ طالبةً .
حكم إضافة العدد المركب إلى غير تمييزه وبيان حكمه الإعرابي
وَإِنْ أُضِيفَ عَـدَدٌ مُرَكَّبٌ يَبْقَ الْبِنَـا وَعَجُزٌ قَدْ يُعْرَبُ
س9- ما حكم إضافة العدد المركب إلى غير تمييزه ؟ ج9- يجوز إضافة العدد المركب إلى غير تمييزه ؛ تقول : هذه خمسةَ عَشَرَكَ ، وأحدَ عشرَ زيدٍ . فـ ( كاف المخاطب ، وزيد ) مضاف إليه ، وهما ليسا التمييز . ويُستثنى من ذلك ( اثنا عشر ) فإنه لا يُضاف ؛ فلا يُقال: اثنا عَشَرَك؛ لأن ( عشر ) فيها بمنزلة النون من المثنى ، وهذه النون لا تجتمع مع الإضافة . ( م ) واعلم أنك إذا أضفت العدد إلى غير تمييزه وجب ألاَّ تَذْكُرَ التمييز بعد ذلك أصلا . ( م )
س10- ما الحكم الإعرابي للعدد المركَّب المضاف إلى غير تمييزه ؟ ج10- له ثلاثة أحكام ، هي : 1- بَقَاءُ البِنَاءِ بفتح الجزأين ؛ تقول : هذه خمسةَ عشرَك ، ومررت بخمسةَ عشرَك . وهذا معنى قوله " يبقَ البنا " وهو الأكثر . وهو رأي البصريين . 2- بقاء الصدر على البناء ، وإعراب العَجُز على أنه مضاف إليه ؛ تقول : هذه خمسةَ عشرِك ، ومررت بخمسةَ عشرِك . وهذا معنى قوله : " وعَجُز قد يُعرب ". 3- إعراب الصدر بحسب العوامل ، ثم يُضاف الصدر إلى العَجُز . وقد جوَّز ذلك الكوفيون ، ورفضه البصريون ؛ تقول : زارني خمسةُ عشرِك ، باعتبار ( خمسة ) فاعل وهو مضاف ، وعشرِ : مضاف إليه مجرور .
( م ) س11- هل تختصّ الإضافة إلى غير التمييز بالعدد المركَّب فقط ؟ ج11- العدد مطلقا قد يضاف إلى غير تمييزه سواء أكان مفرداً ، نحو : ثلاثةُ زيدٍ ، وثلاثتنا ، ونحو : عشروك ، وعشرو زيدٍ ، أم كان مركبا ما عدا ( اثنى عشر ) كما علمت في س9 .
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|