انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

لو الشرطية

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة اسيل عبد الحسين حميدي الخفاجي       20/01/2018 22:16:49
أقسامها

لَوْ حَرْفُ شَرْطٍ فى مُضِىًّ وَيَقِـلْ إيِـلاَؤُهَا مُسْتَقْـبَلاً لَكِنْ قُبِلْ

س1- اذكر أنواع لو .
ج1- تأتي لو : شرطية ( غير جازمة )، وتأتي مصدرية ، وهي الواقعة بعد الفعل وَدَّ يَوَدُّ ، كما في قوله تعالى : وأنكر كثير من النحاة مجيئها مصدريّة .
* وتأتي للتقليل ، كما في الحديث : " اتَّقُوا النّارَ وَلَوْ بِشِقَّ تَمْرَة " . *
( م ) أنكر جماعة من النحاة مجيء لو مصدرية ، ويقولون لا تكون لو إلا شرطية . ( م )

س2- اذكر أقسام لو الشرطية .
ج2- لو الشرطية قسمان :
1- شرطية امتناعية ، وهي التي تدخل على الماضي . وهذا هو معنى قوله :
" لو حرف شرط في مُضِىًّ " . ولا يليها - غالبا - إلا الفعل الماضي في المعنى ، نحو : لو قرأتَ لنجحتَ ، والمعنى : امتنع النجاح لامتناع القراءة ، فامتنع حصول الجواب لامتناع حصول الشرط ؛ ولذا كانت امتناعيّة .

فإن جاء بعدها مستقبل ( مضارع ) أُوَّلَ بالماضي ، كما في قوله تعالى :
والتقدير : لو أَطَاعكم .
والمشهور أنها : حرف امتناع لامتناع .
ويرى سيبويه أنها: حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ، وهذا المعنى هو الأصح .
2- شرطية غير امتناعيّة ، وهي التي تدخل على الشرط في المستقبل ، وهو استعمالٌ قليل ، وإليه أشار الناظم بقوله : " ويقل إيلاؤها مستقبلا " ، نحو :
لو يشتدُّ الحرُّ في الصيف أسافرُ إلى بلدٍ باردٍ .
وإنْ وليها ماضٍ أُوِّلَ بالمستقبل ، نحوقوله تعالى : فالماضى (لو تركوا) بمعنى المستقبل ، فهو مؤوّل بالمضارع ، والتقدير : لو يتركون .
ومنه قول الشاعر :
وَلَـوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّـمَتْ عَلَىَّ ودُونى جَنْـدَلٌ وصَفَـائِحُ
لَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ البَشَاشَةِ أَوْ زَقَـا إِلَيْهَا صَدًى مِنْ جَانِبِ الْقَبْرِ صَائِحُ
( أي : لو سلَّمتْ ليلى لسلَّمتُ ) فالماضي ( لو سلَّمَتْ ) معناه المستقبل ، فهو مؤوّل بالمضارع لو تُسلَّمُ .




* س3- لماذا كان رأي سيبويه في معنى لو هو الأصح ؟
ج3- اعلمْ أنّ لو تقتضي امتناع شرطها دائماً ، وأما جوابها فلا يلزم أن يكون ممتنعاً ؛ لأنه قد يكون ثابتا مع امتناع الشرط ، نحو : لو طلعت الشمسُ لظهر النور ، فامتناع طلوع الشمس ليس بلازم أن يمتنع بسببه ظهور النور ، فالنور له أسباب أخرى منها المصباح ؛ ولهذا كان قولهم في معنى لو : حرف امتناع لامتناع ، ليس بصحيح على كل حال ، والصحيح هو قول سيبويه : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ، والمعنى : أنه كان سيقع النور ويظهر لو طلعت الشمس .


اختصاصها

وَهْىَ فى الاخْتِصَاصِ بِالْفِعْـلِ كَإِنْ لَكِنَّ لَـوْ أَنَّ بِهَـا قَدْ تَقْـتَرِنْ
س4- بم تختص لو ؟
ج4- تَخْتَصُّ لو بالدخول على الفعل ، وهي بذلك مثل ( إنْ ) الشرطية في دخولها على الفعل ، لكنَّ ( لو ) تختص بالدخول على ( أَنَّ ) واسمها وخبرها ، نحو : لو أنّ زيداً مسافرٌ لسافرتُ . ومنه قوله تعالى : .

س5- اذكر موضع الخلاف في دخول لو على أنَّ واسمها وخبرها.
ج5- اختلفوا في اختصاصها : هل هي باقية على اختصاصها ، أو زال عنها الاختصاص ؟
فقيل : هي باقية على اختصاصها ( وأنّ واسمها وخبرها ) في محل رفع فاعل بفعل محذوف ، والتقدير في المثال السابق : لو ثَبَتَ أنّ زيداً مسافرٌ لسافرت ،
( أي : لو ثبتَ سفرُ زيدٍ لسافرتُ ) ومنه قوله تعالى : ... فالضمير ( أنتم ) في محل رفع فاعل لفعل محذوف .
وقيل : زالت عن الاختصاص ( وأنّ واسمها وخبرها ) في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف ، والتقدير : لو أنّ زيداً مسافرٌ ثابتٌ لسافرت ( أي : لو سَفَرُ زيدٍ ثابتٌ لسافرتُ ) وهذا هو مذهب سيبويه .


حكم المضارع إنْ وقع بعدها

وَإِنْ مُضَـارِعٌ تَلاَهَـا صُرِفَـا إِلَى الْمُضِىَّ نَحْوُ لَـوْ يَفِى كَفَى

س6- ما حكم الفعل المضارع إنْ وقع بعد لو ؟
ج6- عرفنا في س2 أنّ لو الامتناعية لا يليها في الغالب إلا ما كان ماضيا في المعنى ، وذكر الناظم هنا في هذا البيت : أنه إنْ وقع بعدها فعل مضارع فإنها تَقْلِبُ معناه إلى الماضي ، كقوله : لو يفى كفَى ( أي : لو وَفَى كفَى ) ونحو : لو تجتهدون نجحتم ( أي : لو اجتهدتم نجحتم ) وكما في قول الشاعر :
لَو يَسْمَعُونَ كَمَا سَمِعْتُ كَلاَمَهَا .... ، ( أي : لوسَمِعُوا ) .

س7- ما نوع الفعل في جواب لو ؟ وبم يقترن جوابها ؟
ج7- جواب لو : إما فعل ماضٍ مثبت ، أو منفي ؛ أو مضارع منفي بـ (لم ) فإذا كان جوابها مثبتا اقترن باللام كثيراً ، نحو قوله تعالى: ويجوز حذف اللام ،كما في قوله تعالى:
وإذا كان منفيا بلم وجب حذف اللام ، كما في الحديث : " نِعْمَ المرءُ صُهَيبٌ لو لم يَخَفِ اللهَ لم يَعْصِه " .
وإذا نفي بـ ( ما ) فالأكثر حذف اللام ، كما في قوله تعالى : ويجوز اقترانها باللام ، نحو : لو اجتهدتَ لما رسبتَ .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .