انت هنا الان : شبكة جامعة بابل > موقع الكلية > نظام التعليم الالكتروني > مشاهدة المحاضرة

افعال تجزم فعلين اسلوب الشرط فعل الشرط وجواب الشرط

الكلية كلية التربية للعلوم الانسانية     القسم قسم اللغة العربية     المرحلة 4
أستاذ المادة اسيل عبد الحسين حميدي الخفاجي       20/01/2018 22:11:27
ما يجزم فعلا واحداً
وما يجزم فعلين

بِـلاَ وَلاَمٍ طَالِبـاً ضَعْ جَـزْمَا فى الْفِعْـلِ هَكَذَا بِلَـمْ وَلَمَّا
وَاجْـزِمْ بِإِنْ وَمَنْ وَمَا وَمَهْمَـا أَىًّ مَتَى أَيَّـانَ أَيْـنَ إِذْمَـا
وَحَيْثُمَـا أَنَّى وَحَـرْفٌ إِذْمَـا كَإِنْ وَبَاقِى الأَدَوَاتِ أَسْمَـا

س4- ما الأدوات التي تجزم فعلا واحداً ؟ مثَّل لكل أداة .
ج4- الأدوات التي تجزم فعلا واحداً ، هي :
1- لام الأمر ، وتُسَمَّى ( اللاَّم ) الطَّلَبِيَّة ، وهي حرف يَدُلُّ على الأمر ، كما في قوله تعالى : أو يدلّ على الدعاء ، كما في قوله تعالى : .
2- لا الناهية ، وتَسمّى ( لا ) الطَّلبيَّة ، وهي حرف يدلُّ على النّهي ، كما في قوله تعالى : أو يدلّ على الدعاء ، كما في قوله تعالى : .
3- لَمْ ، وهي حرف نفي ، قال تعالى : .
4- لَمَّا ، وهي حرف نفي ، قال تعالى : .
أضف إلى ما سبق : الجزم بالطلّب ، وذلك إذا وقع الفعل المضارع جوابا للطلب ، نحو : اقرأْ تَستَفِدْ ، ولا تُهمِلْ تنجحْ . وقد سبق ذِكره في س1.

س5- اذكر مواضع التَّشَابُه ، والتَّفَارُق بين لَمْ ، ولَمَّا .
ج5- يتشابهان في أربعة مواضع ، هي :
1- كلاهما حرف . 2- كلاهما للنَّفي ، والجزم .
3- يختصان بالمضارع . 4- يقلبان زمنه إلى الماضي .
ويتفارقان في أربعة مواضع ، هي :
1- أنّ النّفي بـ ( لَمَّا ) يستمرّ انتفاؤه إلى زمن الحال ، كما في قوله تعالى :
( أي: إلى الآن لم يذوقوا العذاب ) ونحو قولك : لَمَّا أكتبْ ( أي : إلى الآن لم أكتبْ ) .
* أمّا النّفي بـ ( لم ) فيكون مستمراً ، كما في قوله تعالى :
وقد يكون مُنقطعا ، كما في قوله تعالى : .
2- أنّ ( لَمَّا ) تُفيد توقّع ثبوت ما بعدها ، فقوله تعالى : معناه : إلى الآن لم يذوقوا العذاب ، ومِن المتّوَقَّع أنّهم سوف يذوقونه ، وقولك : لَمَّا أكتبْ ، تُفيد : توقّع حدوث الكتابة بعد ذلك ، وأما (لم ) فلا تُفيد ذلك .
3- أنّ المضارع المنفي بـ ( لَمَّا ) يجوز حذفه ، نحو : أكتبتَ الواجب ؟ لَمَّا . ( أي : لما أكتب ) ولا يجوز ذلك مع ( لم ) .
4- يجوز أَنْ تُسبق (لم ) بإنْ الشرطيّة ، كما في قوله تعالى : ولا يجوز ذلك مع لَمَّا . *

س6- ما الأدوات التي تجزم فعلين ؟ مثّل لكل أداة .
ج6- الأدوات التي تجزم فعلين ، نوعان : حرف ، واسم .
أولا : الحـرف :
1- إنْ ، حرف باتَّفاق ، قال تعالى : .
2- إِذْمَا ، مُختلف فيها - والرَّاجح أنها حرف - نحو قولك : إذما تَقُمْ أَقُمْ ، وكقول الشاعر :
وإنَّكَ إِذْمَا تَـأْتِ ما أنتَ آمِـرٌ بـه تُلْفِ مَنْ إيَّاه تَأْمُرُ آتِِيَـا

ثانياً : الأسـماء :
1- مَنْ ، قال تعالى : ونحو : مَن يَنَمْ مبكراً يستيقظْ مبكراً .
2- ما ، قال تعالى: ونحو : ما تُقدَّمْ لنفسِك تُجْزَ به .
3- مَهْمَا ، مختلف فيها - والراجح أنها اسم - قال تعالى : .
ومنه قول الشاعر :
أَغَـرَّكِ مِنَّى أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِـى وأَنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي الْقَلْبَ يَفْعَلِ
4- أَيّ ، قال تعالى : .
ونحو : أيُّ طالبٍ يجتهدْ ينجحْ .
5- مَتَى ، قال الشاعر :
مَتَى تَأْتِه تَعْشُو إلى ضَوءِ نَارِهِ تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عندها خَيْرُ مُوقِدِ
ونحو : متى تقمْ أَقمْ .
6- أَيَّانَ ، قال الشاعر :
أَيَّانَ نُؤْمِنْك تَأمَنْ غَـيرَنا وإذا لم تُدْرِكِ اْلأَمْنَ مِنَّا لم تَزَلْ حَذِرَا
ونحو : أيَّان تَصُمْ أَصُمْ .
7- أَيْنمَا ، قال تعالى : ومنه قول الشاعر :
صَعْـدَةٌ نَـاِبتَـةٌ فى حَـائِرِ أَيْنَمَـا الرَّيحُ تُمَيَّلْهَـا تَمِـلْ
8- حَيْثُمَا ، قال الشاعر :
حَيْثُمَـا تَسْتَقِمْ يُقَدَّرْ لك اللَّـ ـهُ نَجَاحـاً فى غَابِرِ الأَزْمَانِ
ونحو : حيثما تذهبْ يَرَكَ اللهُ .
9- أنَّى ، قال الشاعر :
خَلِيلَـىَّ أَنَّى تَأْتِيـَانى تَأْتِيَـا أَخاً غَيْرَ ما يُرْضِيكُمَا لا يُحَاوِلُ
ونحو : أنّى تسافرْ تَرَ عجائب قدرة الله .

* س7- اذكر معاني أدوات الشرط .
ج7- تتفق جميع الأدوات في معنى : التَّعليق ( أي : تعليق وقوع الجواب على وقوع الشرط ) ومعنى ذلك : أنّ تحقُّق الجواب ووقوعه مُتَوَقَّف على تحقُّق الشرط ووقوعه ؛ فقولك : إنْ تجتهدْ تنجحْ ، معناه : أنّ حصول النجاح مُتوقَّف على حصول الاجتهاد .
وتختصُّ أكثر الأدوات بمعنى آخر غير التعليق ، بيانه كالآتي :
1- إِنْ ، وإذما : يقتصر معناهما على التّعليق فقط .
2- مَنْ : تختصُّ بالعاقل .
3- ما ، ومهما : تختصان بغير العاقل .
4- متى ، وأيَّان : تختصان بالزمان .
5- أينما ، وأنّى ، وحيثما : تختص بالمكان .
6- أيُّ : بحسب ما تُضاف إليه ، فإن أُضيفت إلى العاقل فهي للعاقل ، وإن أضيفت إلى غير العاقل فهي لغير العاقل ، وإن أضيفت إلى الزمان فهي للزمان ... وهكذا . مثال العاقل : أيَّ طالب يجتهدْ ينجحْ .

مثال غير العاقل : أيَّ كتابٍ تقرأ يُفِدْك .
مثال الزمان : أيَّ يومٍ تُسافرْ أُسافرْ معك .
مثال المكان : أيَّ بلدٍ إسلاميّ تَقصِدْ أَقصدْ .


ما تطلبه أدوات الشرط

فِعْلَـيْنِ يَقْتَضِينَ شَرْطٌ قُدَّمَـا يَتْلُو الْجَزَاءُ وَجَوَابـاً وُسِمَا

س8- ما الذي تطلبه أدوات الشرط ؟
ج8- أدوات الشرط التي سبق ذكرها في س7 تَقْتَضِى وتطلب فعلين ، يُسمَّى الأول شرطاً ، والثاني يُسمى جواباً وجزاء ؛ فقولنا : مَنْ يجتهدْ ينجحْ . فالفعل ( يجتهدْ ) فعل الشرط ، والفعل ( ينجح ) جواب الشرط .
ويجب في جملة الشرط أن تكون فعلية ، وأما جملة الجواب فالأصل فيها أن تكون فعلية ، ويجوز أن تكون اسمية ، نحو : إن جاء زيدٌ فله الفضلُ .





نوع الفعل في الشرط

وَمَاضِيَيْـنِ أَوْ مُضَـارِعَيْنِ تُلْفِيهِمَـا أَوْ مُتَخَالِفَـيْنِ

س9- ما نوع الفعل في الشرط ، والجواب ؟
ج9- إذا كان الشرط ، والجواب فعلين فيكونان على أربعة أنواع :
1- أن يكون الفعلان ماضيين ( في محل جزم ) كما في قوله تعالى :
ونحو قولك : إنْ قَامَ زيدٌ قَامَ عمرٌو .
2- أن يكونا مضارعين ، كما في قوله تعالى : ونحو قولك: مهما تُخْفِ يُعْلَمْ .
3- أن يكون الشرط ماضيا ( في محل جزم ) والجواب مضارعاً ، كما في قوله تعالى : .. ونحو قولك : إنْ قامَ زيدٌ يَقُمْ عمرٌو .
4- أن يكون الشرط مضارعاً ، والجواب ماضيا ( في محل جزم ) كما في قوله ? : "مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر إيماناً واحْتِسَاباً غُفِرَ له " .
ومنه قول الشاعر:مَنْ يَكِدْنِى بِسَيَّىءٍ كُنْتَ مِنْهُ كالشَّجَا بينَ حَلْقِهِ والوَرِيدِ
وهذا النوع الرابع قليل ، وخَصَّه الجمهور بالضرورة الشعريّة . وذهب الفراء ،
وَتَبِعَه الناظم: إلى أنّه جائز نثراً ،وشعراً ؛ لورود شواهد عليه من النثر ،والشعر .

حكم رفع جواب الشرط إذا كان الشرط
ماضيا ، أو مضارعاً

وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الْجَزَا حَسَنْ وَرَفْعُـهُ بَعْدَ مُضَارِعٍ وَهَـنْ

س10- ما حكم رفع جواب الشرط إذا كان الشرط ماضيا ؟ وما حكم رفعه إذا كان الشرط مضارعاً ؟
ج10- إذا كان الشرط ماضيا ، والجواب مضارعاً جاز جزم الجواب ، ورفعه وكلاهما حَسَنٌ ؛ فتقول : إن قامَ زيدٌ يقمْ عمرٌو ؛ وتقول : إنْ قامَ زيدٌ يقومُ عمرٌو . ومنه قول الشاعر :
وإِنْ أَتَـاهُ خَلِيلٌ يَـوْمَ مَسْأَلَةٍ يَقُولُ لا غَائِبٌ مَاِلي ولا حَرِمُ
فقد جاء جواب الشرط مضارعاً مرفوعاَ (يقولُ) والشرط فعل ماضٍ (أتاه) .
أمَّا إذا كان الشرط مضارعاً ، والجواب مضارعاً وجب الجزم ، وما ورد من رفع الجواب فهو ضعيف ، كقول الشاعر :
يا أقْرَعُ بْنَ حَابِـسٍ يا أَقْرَعُ إِنَّكَ إِنْ يُصْرَعْ أَخُوكَ تُصْرَعُ
فقد جاء جواب الشرط مضارعاً مرفوعاً ( تصرعُ ) والشرط مضارع مجزوم
( يصرعْ ) ورفع الجواب في هذه الحالة ضعيف .



(م) س11- ما رأي النّحاة في رفع جواب الشرط إذا كان الشرط ماضيا ؟
ج11- يرى سيبويه : أنه مرفوع على تقدير تقديمه ، ويكون الجواب محذوفاً ، فالتقدير في البيت السابق : يقولُ إنْ أتاه خليلٌ ، والتقدير في المثال : يقومُ عمرو إنْ قام زيدٌ .
ويرى الكوفيون : أنه مرفوع على تقدير الفاء ( أي : أتاه خليلٌ ... فيقولُ ) .
ويرى بعض النحويين : أنّه ليس على التقديم والتأخير ، ولا على حذف الفاء ، بل لأنَّ أداة الشرط لَمَّا لم يظهر لها أثرٌ في فعل الشرط لكونه ماضيا ضَعُفَت عن العمل في الجواب .


المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .