مواضع إظهار أَنْ وجوبا ، وجوازاً ومواضع إضمار أنْ وجوبا أ- بعد لام الْجُحُودِ ، و أَوْ
وَبَيْـنَ لا وَلاَمِ جَــرًّ الْتُـزِمْ إِظْهَارُ أَنْ نَاصِبَـةً وَإِنْ عُـدِمْ لا فَأَنَ اعْمِلْ مُظْهَراً أَوْ مُضْمَراً وَبَعْدَ نَفْىِ كَانَ حَتْمـاً أُضْمِرَا كَـذَاكَ بَعْدَ أَوْ إِذَا يَصْلُـحُ فى مَوْضِعِهَا حَتَّى أَوِ الاَّ أَنْ خَفِى
س6- اذكر مواضع إظهار أَنْ وجوباً ، وجوازاً . ج6- يجب إظهار أَنْ : إذا وقعت بين لام الجر ، ولا النافية ، نحو : جئتك لِئَلاَ تغضبَ ( أي لأَنْ لا تغضبَ ) ومنه قوله تعالى : . وهذا معنى قوله : " وبين لا ولام جر ...إلى قوله : ناصبة" .
* وكذلك يجب إظهارها: إذا وقعت بين لام الجر ، ولا الزائدة ،كما في قوله تعالى : ( أي : ليعلمَ أهلُ الكتابِ ) . * ويجوز إظهارها وإضمارها : إذا وقعت بعد لام الجر ( لام التعليل ) ولم تقترن بـ ( لا ) النافية ، أو الزائدة ، ولم تُسْبَق بـ ( كان ) المنفيّة . وهذا معنى قوله: " وإن عدم ... إلى قوله : مضمراً ". فمثال الإظهار جوازاً ، قوله تعالى : . ومثال إضمارها جوازاً ، قوله تعالى : .
س7- اذكر مواضع إضمار أَنْ وجوباً . ج7- يجب إضمار أَنْ في المواضع الآتية : 1- إذا وقعت بعد لام الجحود ، وهي المسبوقة بـ ( ما كان ، أولم يكن ) النَّاقصتين ، نحو قوله تعالى : وقوله تعالى : . وهذا معنى قوله : " وبعد نفىِ كان حتما أضمرا " 2- إذا وقعت بعد ( أو ) التي بمعنى حتَّى ، أو بمعنى إلاَّ . فمثال ( أو ) بمعنى حتى : لأطيعنَّ الله أو يغفرَ لي (أي: كي يغفر لي) وكي مِن معاني حتى ، ونحو: لأَذْكُرَنَّ الله أو تطلعَ الشمسُ (أي: إلى أَنْ تطلع الشمسُ) وإلى مِنْ معاني حتى . ومنه قول الشاعر : لأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى فَمَا انْقَادَتِ الآمَـالُ إلاَّ لِصَابِرِ ( أي : لأستسهلنَّ الصعب حتى أدركَ المنى ) بمعنى : إلى أَنْ أُدركَ المنى . * يظهر من الأمثلة أنّ ( أو ) تكون بمعنى ( حتَّى ) إذا كان الفعل الذي قبلها يَنْقَضِى شيئاً فشيئاً ، ومعنى ذلك : أنّ استسهال الصعب لاَيتِمُّ دُفعة واحدة ، وإنما يَستغرق وقتا ويستمر حتى يُدرك المنى ، فإذا تحقَّق المنى انتهى استسهال الصعب . * ومثال ( أو ) بمعنى إلاَّ : لأكِسرَنَّ القلمَ أو يكتبَ ( أي : إلاّ أن يكتبَ فلا أكِسرُه ) ومنه قول الشاعر : وكُنْتُ إذا غَمَزْتُ قَنَـاةَ قَـوْمٍ كَسَرْتُ كُعُـوبَهَا أو تَسْتَقِيمَا أي : إلاَّ أَنْ تستقيم فلا أَكْسِرُ كعوبها . * 3- إذا وقعت بعد ( حتى ) أو بعد ( الفاء ) السَّبَبِيَّة ، أو بعد ( واو ) الْمَعِيَّة . وسيأتي بيانها فيما يأتي من الأبيات . *
إضمار أَنْ وجوبا ب- بعد حَتَّى وبيان شروط نصب ، ورفع الفعل بعدها
وَبَعْـدَ حَتَّى هَكَـذَا إِضْـمَارُ أَنْ حَتْمٌ كَـ جُدْ حَتَّى تَسُرَّ ذَا حَزَنْ وَتِلْــوَ حَتَّى حَـالاً أَوْ مُـؤَوَّلاً بِـهِ ارْفَعَـنَّ وَانْصِبِ الْمُسْتَقْبَلاَ
س8- ما نوع حَتَّى ؟ وبم يُنْصَبُ الفعل بعدها ؟ ج8- حتى : حرف جر . والفعل الواقع بعدها يكون منصوباً بـ ( أَنْ ) مضمرة وجوبا ، نحو : سرتُ حتى أدخلَ البلدَ . فأدخلَ : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً ، والمصدر المؤول ( أن أدخلَ ) في محل جر بحرف الجر حَتَّى .
س9- ما شرط نصب الفعل الواقع بعد حتى ؟ وما شرط رفعه ؟ ج9- شرط النصب : أن يكون الفعل بعدها للمستقبل ، نحو : سرت حتى أدخلَ البلد ، إذا قلتَ ذلك قبل أن تدخل البلدَ ، فيكون الدخول مستقبلا . ومنه قوله تعالى : فرجوع موسى مستقبل بالنسبة لقولهم . وشرط الرفع : أن يكون الفعل للحال ، أو يكون مؤوّلاً بالحال ( أي : حكاية عمَّا مَضى ) . فمثال الحال : سرت حتى أدخلُ البلدَ ، إذا قلت ذلك حَالَ دخولك البلد . ومثال المؤوّل بالحال : سرت حتى أدخلُ البلدَ ، إذا قلت ذلك بعد دخولك البلد ،وقصدت بقولك هذا حِكَاية دخولك ، فكأنك تحكي وتقول : كنتُ سِرْتُ حتى أدخلُها . * يتضح من هذا المثال : سرت حتى أدخل البلـد ، أنّ النصب ، والرفع في الفعل الواقع بعد ( حتى ) يكون بحسب الزَّمَان ، فإن كان الفعل للمستقبل نصبتَه ، وإن كان للحال حقيقةً ، أو مؤوَّلاً بالحال رفعتَه . *
المادة المعروضة اعلاه هي مدخل الى المحاضرة المرفوعة بواسطة استاذ(ة) المادة . وقد تبدو لك غير متكاملة . حيث يضع استاذ المادة في بعض الاحيان فقط الجزء الاول من المحاضرة من اجل الاطلاع على ما ستقوم بتحميله لاحقا . في نظام التعليم الالكتروني نوفر هذه الخدمة لكي نبقيك على اطلاع حول محتوى الملف الذي ستقوم بتحميله .
|